Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Мааридж · 70:9–23

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Мааридж 70:9–23

70:9Страница 568

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٩

а горы станут подобны шерсти,

﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ۝٩﴾ - تفسير

٧٨٧٣٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾، قال: كالصُّوف[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)

٧٨٧٣٩- قال الحسن البصري: ﴿كالعِهْنِ﴾ كالصُّوف الأحمر، وهو أضعف الصُّوف[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٧، وتفسير البغوي ٨/٢٢١.]]. (ز)

٧٨٧٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿كالعِهْنِ﴾ قال: كالصُّوف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧، وابن جرير ٢٣/٢٥٧.]]. (ز)

٧٨٧٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ﴾ فشبّهها في اللين والوَهن بالصُّوف المنفوش بعد القوة، وذلك أوهن ما يكون من الصُّوف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٦.]]٦٧٩٥. (ز)

٦٧٩٥ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٣-٤٠٤) أنّ بعض اللغويين قال: العهن: «هو الصوف المصبوغ ألوانًا». وبيّن أنّ مَن قال بهذا استدلّ بقول زُهير:

كأن فُتات العِهْن في كلّ منزل نَزلْنَ به حَبُّ الفَنا لم يُحَطَّمِ

ثم قال: «وحب الفنا: هو عِنَب الثعلب. وكذلك هو عند طِيبه وقبل تحطّمه ألوان بعضه أحمر، وبعضه أصفر، وبعضه أخضر؛ لاختلافه في النضج». ثم علَّق بقوله: «وتشبه ﴿الجبال﴾ به -على هذا القول-؛ لأنها جُدَد بِيض وحُمر وسُود، فيجيء التشبيه من وجهين: أحدهما: في الألوان. والثاني: في الانتفاش». وبيّن (٨/٤٠٤) أنّ مَن قال: إنّ العهن: الصوف دون تقييد، جَعل التشبيه في الانتفاش وتخلخل الأجزاء فقط.

70:10Страница 568

وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا ١٠

родственник не станет расспрашивать родственника,

﴿وَلَا یَسۡـَٔلُ حَمِیمٌ حَمِیمࣰا ۝١٠﴾ - تفسير

٧٨٧٤٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: يَرى أُمّه وزوجته وحميمه، فلا يَسأل عنه من الخوف[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٣ (١٦٦)-.]]. (ز)

٧٨٧٤٣- قال الحسن البصري: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ لا يَسأل قريبٌ قريبَه أن يَحمل عنه مِن ذنوبه شيئًا؛ كما كان يَحمل بعضهم في الدنيا عن بعض[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٣٥-.]]. (ز)

٧٨٧٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: شُغِل كلُّ إنسان بنفسه عن الناس[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)

٧٨٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ يعني: قريب قريبًا، يقول: لا يَسأل الرجلُ قرابتَه، ولا يُكلّمه مِن شدّة الأهوال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٦.]]. (ز)

70:11Страница 569

يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ ١١

хотя они будут видеть друг друга. Грешник пожелает откупиться от мучений того дня своими сыновьями,

﴿یُبَصَّرُونَهُمۡۚ﴾ - تفسير

٧٨٧٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يَعْرِف بعضهم بعضًا ويَتعارفون، ثم يَفرّ بعضهم من بعض. يقول: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس:٣٧][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٧-٢٥٨.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٤٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: المؤمنون يُبصرون الكافرين[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)

٧٨٧٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ قال: يُعَرَّفونهم؛ يُعلَّمون، واللهِ، ليَعرفنّ يوم القيامة قومٌ قومًا، وأناسٌ أناسًا، ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي﴾ الآيةَ قال: يتمنّى يوم القيامة لو يَفتدي بالأَحبّ فالأَحبّ، والأقرب فالأقرب، من أهله وعشيرته؛ لشدّة ذلك اليوم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٣)

٧٨٧٤٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يعرفونهم؛ أما المؤمن فببياض وجهه، وأما الكافر فبسواد وجهه[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٧، وتفسير البغوي ٨/٢٢٢.]]. (ز)

٧٨٧٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يقول: يعرفونهم، ولا يُكلّمونهم، وذلك قوله: ﴿فهم لا يتساءلون﴾ [القصص:٦٦]، ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ [القلم:٤٣] خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٧٥١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يُبصرون الذين أضلُّوهم في الدنيا في النار[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٥٨.]]٦٧٩٦. (ز)

٦٧٩٦ اختُلف في الذين عُنوا بالهاء والميم في قوله: ﴿يبصرونهم﴾ على أقوال: الأول: أنه عُني بذلك: الأقرباء؛ أنهم يَعرفون أقرباءهم، ويَعرف كلّ إنسان قريبه، فذلك تبصير الله إياهم. الثاني: أنّ المؤمنين يُبصرون الكافرين. الثالث: أنّ الكفار الذين كانوا أتباعًا لآخرين في الدنيا على الكفر يُعرّفون المتبوعين في النار.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٢٥٩) -مستندًا إلى السياق- القول الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، فقال: «لأنّ ذلك أشبهها بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أنّ قوله: ﴿يبصرونهم﴾ تلا قوله: ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾؛ فلأن تكون الهاء والميم من ذكرهم أشبه منها بأن تكون مِن ذِكْر غيرهم».

﴿یَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ یَفۡتَدِی مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِىِٕذِۭ بِبَنِیهِ ۝١١﴾ - تفسير

٧٨٧٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ﴾ يعني: الكافر ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِن عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿بِبَنِيهِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

70:12Страница 569

وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ١٢

своей супругой и своим братом,

﴿وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَأَخِیهِ ۝١٢﴾ - تفسير

٧٨٧٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وصاحِبَتِهِ﴾ يعني: امرأته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٧٥٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وصاحِبَتِهِ﴾، قال: الصاحبة الزوجة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٠.]]. (ز)

70:13–14Страница 569

وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ ١٣

своим родом, который укрывал его,

وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤

и всеми обитателями земли, чтобы затем спастись.

﴿وَفَصِیلَتِهِ ٱلَّتِی تُـٔۡوِیهِ ۝١٣ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا ثُمَّ یُنجِیهِ ۝١٤﴾ - تفسير

٧٨٧٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفَصِيلَتِهِ﴾، قال: قبيلته[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٥٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وفَصِيلَتِهِ﴾، قال: عشيرته[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٥٧- عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾، قال: قبيلته التي يَنتسب إليها[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ يعني: رهطه وفَخذه الأدنى الذي يساوى إليهم، ﴿ومَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ مِن شيء، ﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٧٥٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾، قال: فصيلته: عشيرته[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٠.]]٦٧٩٧. (ز)

٦٧٩٧ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٥) أنّ الفصيلة -في هذه الآية-: قرابة الرجل الأدنون. مثال ذلك: بنو هاشم مع النبي ﷺ. وأنها أيضًا في كلام العرب: الزوجة. ثم قال: «ولكن ذكْر الصاحبة في هذه الآية لم يُبْق في معنى الفصيلة إلا الوجه الذي ذكرناه».

70:15Страница 569

كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ١٥

Но нет! Это - Адское пламя,

﴿كَلَّاۤۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ۝١٥﴾ - تفسير

٧٨٧٦٠- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿كَلّا﴾ لا يُنجيه ذلك لو افتَدى بهذا كلّه، ثم استأنف فقال: ﴿إنَّها لَظى﴾ يعني بلَظى: استطالتها وقُدرتها عليهم، يعني: النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

70:16Страница 569

نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ ١٦

сдирающее кожу с головы,

﴿نَزَّاعَةࣰ لِّلشَّوَىٰ ۝١٦﴾ - تفسير

٧٨٧٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: تَنزع أُمّ الراس[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٢.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ يعني: الجلود والهام[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٢.]]. (ز)

٧٨٧٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾: للعَصب والعَقب[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٨.]]. (ز)

٧٨٧٦٤- قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لمحاسن وجهه[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٨، وتفسير البغوي ٨/٢٢٣.]]. (ز)

٧٨٧٦٥- قال مُرّة: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ للأعضاء[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٨.]]. (ز)

٧٨٧٦٦- عن سعيد بن جُبَير، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: فَروة الرأس[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٦٧- عن إبراهيم بن المُهاجر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾. فلم يُخبر، فسألتُ عنها مجاهد بن جبر، فقلتُ: اللحم دون العظم؟ فقال: نعم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٢.]]. (ز)

٧٨٧٦٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الشّوى: الأطراف[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٦٨.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لجلود الرأس[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٧٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾: تَبري اللحم والجلد عن العظم، حتى لا تَترك منه شيئًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٣، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٨ (١٣٥)-.]]. (ز)

٧٨٧٧١- عن الحسن البصري -من طريق قُرّة بن خالد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للهام، تَحرق كلّ شيء منه، ويَبقى فؤاده يصيح[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧، وابن جرير ٢٣/٢٦٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٣٥-.]]. (ز)

٧٨٧٧٢- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: للحم السّاقين[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٦٨، وابن جرير ٢٣/٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٧٣- عن أبي صالح باذام، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الأطراف[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لِهامته، ومَكارم وجهه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٧٥- عن ثابت البُناني -من طريق جعفر- ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: لِمَكارِم وجه ابن آدم[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٢٩ (١٣٦)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٧٦- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿نَزّاعَةً لِّلشَّوى﴾ لأُمّ الرأس، تأكل الدِّماغ كلّه، ثم يعود كما كان، ثم تعود لأَكْله، فذلك دَأْبها[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٨، وتفسير البغوي ٨/٢٢٣.]]. (ز)

٧٨٧٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، يقول: تَنزع النارُ الهامةَ، والأطرافَ؛ فلا تَبْقى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٧٧٨- عن قُرّة بن خالد، ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: نزّاعة للهام، تحرق كلّ شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٧٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٤.]]٦٧٩٨. (ز)

٦٧٩٨ ذكر ابنُ جرير (٢٣/٢٦١) أنّ «الشوى»: جمع شواة، وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مَقتلًا، يقال: رمى فأشوى: إذا لم يُصب مقتلًا، ثم علَّق بقوله: "فربما وصف الواصف بذلك جِلدة الرأس، كما قال الأعشى:

قالَتْ قُتَيْلَةُ ما لَهُ قَدْ جُلِّلَتْ شَيْبًا شَواتُهْ؟

وربما وصف بذلك الساق كقولهم في صفة الفرس:

عبْل الشوى نهد الجزاره

يعني بذلك: قوائمه، وأصل ذلك كله ما وصفت".

وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٤٠٥-٤٠٦)، وكذا قال ابنُ القيم (٣/١٩٦).

70:17Страница 569

تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ ١٧

зовущее тех, кто повернулся спиной и отвернулся,

﴿تَدۡعُوا۟ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ ۝١٧﴾ - تفسير

٧٨٧٨٠- قال عبد الله بن عباس: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾ تدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح، ثم تَلتَقطهم كما يَلتَقط الطيرُ الحَبَّ[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٨، وتفسير البغوي ٨/٢٢٣.]]٦٧٩٩. (ز)

٦٧٩٩ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٦) أنه على هذا القول فدعاء النار حقيقة، ثم نَقل عن الخليل بن أحمد القول بأنّ نداءها عبارة عن حِرْصها عليهم، واستدنائها لهم، وما تُوقعه من عذابها. ونَقل عن ثعلب القول بأنّ: ﴿تَدْعُو﴾ معناه: تُهلك، ثم علَّق بقوله: «تقول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك، وحكاه الخليل عن العرب».

٧٨٧٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: عن الحق[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ﴾ قال: عن طاعة الله، ﴿وتَوَلّى﴾ قال: عن كتاب الله، وعن حقّه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَدْعُوا مَن أدْبَرَ﴾ يعني: تدعو النار يوم القيامة، تقول: إلَيَّ أهلي. فهذا دعاؤها لـــ﴿مَن أدْبَرَ﴾ عن الإيمان، ﴿وتَوَلّى﴾ يقول: وأَعرَض عنه إلى الكفر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٧٨٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: ليس لها سلطان إلا على هوان مَن كَفر وتَولّى وأَدبَر عن الله، فأمّا مَن آمن بالله ورسوله فليس لها عليه سلطان[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٤.]]. (ز)

70:18Страница 569

وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ ١٨

кто копил и прятал.

﴿وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰۤ ۝١٨﴾ - تفسير

٧٨٧٨٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، قال: جمع المال[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، قال: كان جَموعًا للخبيث[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٤)

٧٨٧٨٧- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾، يعني: فأَكثر مِن المال، وأَمسَك، فلم يُؤدّ حقّ الله فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

﴿وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰۤ ۝١٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٨٧٨٨- عن الحكم، قال: كان عبد الله بن عُكَيم لا يَربط كِيسه، قال: سمعتُ الله يقول: ﴿وجَمَعَ فَأَوْعى﴾[[أخرجه ابن سعد ٦/١١٤، وابن جرير ٢٣/٢٦٥.]]. (١٤/٦٩٥)

70:19–21Страница 569

۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩

Воистину, человек создан нетерпеливым,

إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا ٢٠

беспокойным, когда его касается беда,

وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا ٢١

и скупым, когда его касается добро.

﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا ۝٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا ۝٢١﴾ - نزول الآية

٧٨٧٨٩- عن عبد الله بن عباس، قال: نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام[[أخرجه ابن الطستي في مسائل نافع بن الأزرق ص٢٠٥ (١٧٤)، من طريق عيسى بن دأب، عن حميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس به.

وسنده شديد الضعف؛ فيه عيسى بن دأب، متروك. كما في الميزان ٣/٣٢٧. وفيه أيضًا حميد الأعرج القاص، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٥٦٦): «ضعيف»]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٧٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، يعني: ضَجرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمَحي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا ۝٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا ۝٢١﴾ - تفسير الآية

٧٨٧٩١- عن عبد الله بن عباس، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الشَّرِه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٧٩٢- عن عكرمة، قال: سُئل ابن عباس عن الهَلُوع، فقال: هو كما قال الله؛ إذا مسه الشر كان جَزُوعًا، وإذا مَسَّهُ الخَيْر كان مَنُوعًا، فهو الهَلُوع[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٦٩٥)

٧٨٧٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: هو الذي قال الله: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. ويقال: الهَلُوع: هو الجَزُوع الحريص، وهذا في أهل الشّرك[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦.]]. (ز)

٧٨٧٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص على ما لا يحل له[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٩.]]. (ز)

٧٨٧٩٥- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: ضَجورًا جَزوعًا، نَزَلَتْ في أبي جهل بن هشام. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ بِشر بن أبي خازم وهو يقول:

لا مانعًا لليتيم نِحْلته ولا مُكِبًا بخلْقه هلِعًا؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٧-٩٨-.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٧٩٦- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿هَلُوعًا﴾، قال: شَحيحًا جَزُوعًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٧٩٧- قال مجاهد بن جبر: ﴿منوعا﴾ شرِهًا[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٩.]]. (ز)

٧٨٧٩٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الذي لا يَشبع مِن جَمْع المال[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٧٩٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ يعني: الكافر ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يقول: هو بخيلٌ، مَنوعٌ للخير، جَزوعٌ إذا نَزل به البلاء، فهذا الهَلُوع[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦.]]. (ز)

٧٨٨٠٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الضَّجِر[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٨٠١- عن الحسن البصري -من طريق حُميد- أنه سُئِل عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. قال: اقرأ ما بعدها. فقرأ: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾. قال: هو هكذا، خُلِق هكذا[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٨٠٢- قال الحسن البصري -من طريق معمر-: ﴿هَلُوعًا﴾ هو الشَّرِه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧.]]. (ز)

٧٨٨٠٣- عن منصور بن زاذان، عن الحسن [البصري]، في قوله: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾، قال: بخيلًا بالخير[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/١٦٥ (٢٢٩٤).]]. (ز)

٧٨٨٠٤- قال عطاء: ﴿منوعا﴾ عَجُولًا[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٩.]]. (ز)

٧٨٨٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: جَزُوعًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٧، وابن جرير ٢٣/٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٨٠٦- عن حُصَيْن بن عبد الرحمن -من طريق شعبة- ﴿هَلُوعًا﴾، قال: الحريص[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٦)

٧٨٨٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ يعني: ضَجِرًا، فهو أُمَيّة بن خلف الجُمحي، ثم نَعتَه، فقال: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ يقول: إذا أصابه ﴿جَزُوعًا﴾، ﴿وإذا مَسَّهُ الخَيْر﴾ يعني: المال ﴿مَنُوعًا﴾ فمَنع وبَخِل بحقّ الله تعالى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٨٠٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾، قال: الهَلُوع: الجَزُوع[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٧.]]٦٨٠٠. (ز)

٦٨٠٠ نَقل ابنُ تيمية (٦/٣٩٤) عن الجوهري القول بأنّ الهَلَع: أفحَش الجَزع. وعن غيره أنه في اللغة: أشدّ الحِرص وأسوأ الجَزع. وساق قول النبي ﷺ: «شرُّ ما في المرء شُحٌّ هالِع، وجُبْنٌ خالع». ثم علَّق بقوله: «ولهذا كان كلام السلف في تفسيره يتضمن هذه المعاني». وساق الآثار.

﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝١٩ إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا ۝٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا ۝٢١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٨٨٠٩- عن عليٍّ مرفوعًا: «يُكتب أنين المريض؛ فإن كان صابرًا كان أنينه حسنات، وإن كان جَزوعًا كُتب هَلُوعًا لا أجْر له»[[أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/٣٣٠، من طريق القاسم بن+ بهرام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/٥٣٧ (٩٠١٤).

وسنده ضعيف؛ فيه القاسم بن بهرام، قال عنه الذهبي في الميزان ٣/٣٦٩: «له عجائب، وهّاه ابن حبان وغيره».]]. (١٤/٦٩٧)

70:22–23Страница 569

إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ ٢٢

Это не относится к молящимся,

ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ ٢٣

которые регулярно совершают свой намаз,

﴿إِلَّا ٱلۡمُصَلِّینَ ۝٢٢ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَاۤىِٕمُونَ ۝٢٣﴾ - تفسير

٧٨٨١٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: على مواقيتها[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١٦.]]. (١٤/٦٩٧)

٧٨٨١١- عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٩٧)

٧٨٨١٢- عن عِمران بن حُصَيْن -من طريق أبي الأسود- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: الذي لا يَلتفتُ في صلاته[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٧)

٧٨٨١٣- عن عُقبة بن عامر -من طريق أبي الخير- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هم الذين إذا صَلَّوْا لم يَلتفِتوا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٦٩٨)

٧٨٨١٤- عن أبي الخير، أنّ عُقبة بن عامر قال لهم: مَن ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾؟ قلنا: الذين لا يَزالون يُصلُّون. فقال: لا، ولكن الذين إذا صَلَّوا لم يَلتفِتوا عن يمين وشمال[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٨٠١. (١٤/٦٩٨)

٦٨٠١ علَّق ابنُ كثير (١٤/١٣٣ بتصرف) على هذا القول بقوله: «كقوله: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون:١-٢]، ومنه: الماء الدائم، أي: الساكن الراكد».

وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٤٠٧).

وساق ابنُ القيم (٣/١٩٧) قول عُقبة، ثم علَّق بقوله: «قلتُ: هما أمران: الدوام عليها، والمداومة عليها، فهذا الدوام والمداومة في قوله تعالى: ﴿والذين هم على صلاتهم يحافظون﴾». ثم قال: «وفُسِّر الدوام: بسكون الأطراف والطمأنينة».

٧٨٨١٥- عن سعيد بن المسيّب، سُئل عن قول الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾. قال: يُداوم عليها، ولا يَدَعها، ويُداوم على مواقيتها وحدودها[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٥٥ (٣١٨).]]. (ز)

٧٨٨١٦- عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «خذوا من العمل ما تُطيقون؛ فإنّ الله لا يَملّ حتى تَملّوا». قالت: وكان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه وإن قلّ، وكان إذا صلّى صلاة دام عليها. قال أبو سَلمة: قال الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾[[أخرجه ابن خزيمة ٢/٤٣٧-٤٣٨ (١٢٨٣)، وابن حبان ٢/٦٧-٦٨ (٣٥٣)، ٤/٤٤٦-٤٤٧ (١٥٧٨) واللفظ له، وابن جرير ٢٣/٢٦٩. وأصل الحديث في البخاري ٧/١٥٥ (٥٨٦١)، ٨/٩٨ (٦٤٦٥)، ومسلم ١/٥٤٠ (٧٨٢).]]. (١٤/٦٩٨)

٧٨٨١٧- عن إبراهيم التيميّ، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: المكتوبة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦٩٧)

٧٨٨١٨- عن إبراهيم [النخعي] -من طريق منصور- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: الصلوات الخمس[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٨، وعنه في رواية بلفظ: المكتوبة.]]. (ز)

٧٨٨١٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن عبد الرحمن بن جَسّاسٍ- ﴿على صلاتهم دائمون﴾، قال: على مواقيتها[[أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/١٣٨.]]. (ز)

٧٨٨٢٠- قال الحسن البصري: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾ يَدُومون عليها[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٣٦-.]]. (ز)

٧٨٨٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلّا المُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ دانيال نَعتَ أُمّة محمد ﷺ، فقال: يُصَلُّون صلاة لو صَلّاها قوم نوح ما أُغرقوا، أو عاد ما أُرسلتْ عليهم الريح العقيم، أو ثمود ما أخذتْهم الصّيحة. قال قتادة: فعليكم بالصلاة؛ فإنها خُلُقٌ من أخلاق المؤمنين حسن[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٩٧)

٧٨٨٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف فقال: ﴿إلّا المُصَلِّينَ﴾ فليسوا كذلك، ثم نَعتَهم الله تعالى فقال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ﴾ يعني: الصلوات الخمس ﴿دائِمُونَ﴾ بالليل والنهار، لا يَدَعونها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٣٧.]]. (ز)

٧٨٨٢٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾، قال: هؤلاء المؤمنون الذين مع النبي ﷺ على صلاتهم دائمون[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٦٨.]]٦٨٠٢. (ز)

٦٨٠٢ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٧) أنّ الجمهور على أنّ المعنى: مواظبون قائمون لا يَملُّون في وقت من الأوقات فيتركونها. ثم علَّق بقوله: «وهذا في المكتوب، وأما النافلة فالدوام عليها الإكثار منها بحسب الطاقة، وقد قال ﷺ: «أحبّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه»».

وذكر ابنُ تيمية (٦/٣٩٥) أنّ السلف فسَّروا الدائم على الصلاة بالمُحافِظ على أوقاتها، وبالدائم على أفعالها بالإقبال عليها. ثم علَّق بقوله: «والآية تعمّ هذا وهذا، فإنه قال: ﴿على صلاتهم دائمون﴾، والدائم على الفعل هو المُديم له الذي يفعله دائمًا، فإذا كان هذا فيما يفعل في الأوقات المتفرقة، هو أن يَفعله كلّ يوم بحيث لا يَفعله تارة ويتركه أخرى، وسُمّي ذلك دوامًا عليه، فالدوام على الفعل الواحد المتصل أولى أن يكون دوامًا وأن تتناول الآية ذلك، وذلك يدل على وجوب إدامة أفعالها؛ لأن الله ﷿ ذمّ عموم الإنسان، واستثنى المُداوِم على هذه الصفة، فتاركُ إدامة أفعالها يكون مذمومًا من الشارع، والشارع لا يذمّ إلا على ترْك واجب أو فِعْل محرم».

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English