Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Кияма · 75:24–36

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Кияма 75:24–36

75:24Страница 578

وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ ٢٤

Другие же лица в тот день будут омрачены.

﴿وَوُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذِۭ بَاسِرَةࣱ ۝٢٤﴾ - تفسير

٨٠٢١٢- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾. قال: كالِحة قاطِبة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عَبِيد بن الأَبْرَص وهو يقول:

صَبَحنا تميمًا غداةَ النِّسـ ـارِ شهباءَ ملمومةً باسرَهْ[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٩٨-.]]. (١٥/١٣٣)

٨٠٢١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾، قال: كاشِرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١١-٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٤)

٨٠٢١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾، قال: عابِسة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤، وابن جرير ٢٣/٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٤)

٨٠٢١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾ قال: كالِحة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١١-٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٤)

٨٠٢١٦- قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: الباسرة: الكالِحة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤.]]. (ز)

٨٠٢١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ﴾، يعني: مُتغيّرة اللون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢١٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿باسِرَةٌ﴾، قال: عابِسة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١١.]]. (ز)

75:25Страница 578

تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ٢٥

Они убедятся о том, что их поразит беда.

﴿تَظُنُّ أَن یُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةࣱ ۝٢٥﴾ - تفسير

٨٠٢١٩- قال سعيد بن المسيّب: قاصِمة الظهر[[تفسير الثعلبي ١٠/٨٨، وتفسير البغوي ٨/٢٨٥.]]. (ز)

٨٠٢٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾، قال: داهية[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٤)

٨٠٢٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾، قال: أن يُفعَل بها شرٌّ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٤)

٨٠٢٢٢- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾ هي أن تُحجب عن رؤية الرّبّ ﷿[[أخرجه البغوي ٦/٢٨٥.]]. (ز)

٨٠٢٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَظُنُّ﴾ يقول: تعلم ﴿أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾ يقول: يُفعل بها شرّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٢٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ﴾، قال: تَظنّ أنها سَتدخل النار. قال: تلك الفاقِرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٢.]]. (ز)

75:26Страница 578

كـَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ ٢٦

Но нет! Когда душа достигнет ключицы,

﴿كَلَّاۤ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِیَ ۝٢٦﴾ - تفسير

٨٠٢٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يؤمن بما ذكر في أمر القيامة، ﴿إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾ ثم قال: إذا بلَغت الأنفس التراقي، يعني: الحُلْقُوم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٢٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾، قال: الحُلْقُوم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٣٤)

٨٠٢٢٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ﴾، قال: التراقي نفسُه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٢.]]. (ز)

75:27Страница 578

وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ ٢٧

будет сказано: «Кто же прочтет заклинание?».

﴿وَقِیلَ مَنۡۜ رَاقࣲ ۝٢٧﴾ - تفسير

٨٠٢٢٨- عن عبد الله بن عباس، ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: مِن راقٍ يَرْقِي؟[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٥)

٨٠٢٢٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٣.]]. (١٥/١٣٥)

٨٠٢٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قيل: تُنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل: مَن يَرْقى بروحه؛ ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب؟[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٤-٥١٥ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٠٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٥)

٨٠٢٣١- عن أبي الجَوْزاء -من طريق سليمان التيميّ- في قوله: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: قالت الملائكة بعضهم لبعض: مَن يصعد به؟ أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٤-٥١٥.]]. (١٥/١٣٦)

٨٠٢٣٢- عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: يَختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيُّهم يرقى به[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٦)

٨٠٢٣٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي بسطام- في قول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: هو الطبيب[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٣-٥١٤، وبنحوه من طريق جُويبر.]]. (ز)

٨٠٢٣٤- عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق شَبيب- ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: هل مِن طبيب شافٍ؟[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: مِن طبيب[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٦٥-.]]. (ز)

٨٠٢٣٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾: التمَسوا له الأطباء، فلم يُغنوا عنه من قضاء الله شيئًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٤.]]. (ز)

٨٠٢٣٧- قال سليمان التيميّ= (ز)

٨٠٢٣٨- ومقاتل بن سليمان: هذا من قول الملائكة، يقول بعضهم لبعض: مَن يَرْقى بروحه فيَصعد بها؛ ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب؟[[تفسير الثعلبي ١٠/٨٩، وتفسير البغوي ٨/٢٨٥.]]. (ز)

٨٠٢٣٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: أين الأطباء والرّقاة؟ مَن يرقيه مِن الموت؟[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٤.]]٦٩١٦. (ز)

٦٩١٦ اختُلف في المراد بقوله: ﴿وقيل من راق﴾ على قولين: الأول: أنّ المراد: مَن يَرقي هذه العلّة. الثاني: أنّ المعنى: مَن يصعد بروحه؛ ملائكة العذاب أم الرحمة؟.

وساق ابنُ القيم (٣/٢٣٢) القولين، ثم علّق بقوله: «فعلى الأول تكون مِن رقى يرقِي؛ كرمى يرمِي، وعلى الثاني مِن رقِي يرقى؛ كشقِي يشقى. ومصدره: الرقاء، ومصدر الأول: الرقية». ثم رجَّح (٣/٢٣٣-٢٣٤ بتصرف) -مستندًا إلى الدلالة العقلية، والواقع، واللغة- القول الأول الذي قاله ابن عباس، وعكرمة، والضَّحّاك، وقتادة، وابن زيد، وقتادة، وأبو قِلابة، وانتقد الثاني، فقال: «والقول الأول أظهر لوجوه: أحدها: أنه ليس كلّ ميت يقول حاضروه: مَن يَرقى بروحه، وهذا إنما يقوله مَن يُؤمن برقي الملائكة بروح الميت، وأنهم ملائكة رحمة وملائكة عذاب، بخلاف التماس الرّقية وهي الدعاء فإنه قلّ ما يخلو منه المُحتضر. الثاني: أنّ الروح إنما يرقى بها المَلَك بعد مُفارقتها، وحينئذ يقال: مَن يرقى بها؟ وأما قبل المفارقة فطَلب الرّقية للمريض من الحاضرين أنسب من طلب علم مَن يَرقي بها إلى الله. الثالث: أنّ فاعل الرّقية يمكن العلم به، فيَحسن السؤال عنه، ويفيد السامع، وأمّا الراقي إلى الله فلا يمكن العلم بتعيينه حتى يُسأل عنه، و﴿من﴾ إنما يُسأل بها عن تعيين ما يمكن السائل أن يصل إلى العلم بتعيينه. الرابع: أنّ مثل هذا السؤال إنما يُراد به تحضيضٌ وإثارة اهتمام إلى فعلٍ يقع بعد مِن نحو قوله: ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة:٢٤٥]، أو يُراد به إنكار فعل ما يذكر بعدها كقوله: ﴿مَن ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بِإذْنِه﴾ [البقرة:٢٥٥]، وفِعْل الراقي إلى الله لا يَحسن فيه واحد من الأمرين هنا، بخلاف فاعل الرّقية فإنه يَحسن فيه الأول. الخامس: أنّ هذا خرج على عادة العرب وغيرهم في طلَب الرّقية لمن وصل إلى مثل تلك الحال، فحكى الله سبحانه ما جَرتْ عادتهم بقوله، وحذف فاعل القول؛ لأنه ليس الغرض مُتعلقًا بالقائل بل بالقول، ولم تَجرِ عادة المُخاطبين بأن يقولوا: مَن يَرقى بروحه. فكان حمْل الكلام على ما أُلف وجَرت العادة بقوله أولى؛ إذ هو تذكير لهم بما يُشاهدونه ويَسمعونه. السادس: أنه لو أريد هذا المعنى لكان وجه الكلام أن يُقال: مَن هو الرّاقي؟ ومن الرّاقي؟ ولا وجه للكلام غير ذلك، كما يقال: مَن هو القائل منكما كذا وكذا؟ وفي الحديث: «من القائل كلمة كذا؟». السابع: إنّ كلمة ﴿مَن﴾ إنما يُسأل بها عن التعيين، كما يقول: مَن الذي فعل كذا، ومَن ذا الذي قاله، فيعلم أنّ فاعلًا وقائلًا فعل وقال، ولا يعلم تعيينه فيسأل عن تعيينه بمن تارة وبأي تارة، وهم لم يسألوا عن تعيين الملَك الراقي بالروح إلى الله. فإن قيل: بل علموا أنّ مَلك الرحمة والعذاب صاعد بروحه، ولم يَعلموا تعيينه، فيسأل عن تعيين أحدهما. قيل: هم يعلمون أنّ تعيينه غير ممكن، فكيف يسألون عن تعيين ما لا سبيل للسامع إلى تعيينه ولا إلى العلم به؟! الثامن: أنّ الآية إنما سيقتْ لبيان يأسه من نفسه ويأس الحاضرين معه، وتحقق أسباب الموت، فالحاضرون لَمّا علموا أنه لم يبقَ لأسباب الحياة المعتادة تأثير في بقائه طلبوا أسبابًا خارجة عن المقدور تُستجلب بالرّقى والدعوات، فقالوا: من راق؟ أي: مَن يَرقي هذا العليل من أسباب الهلاك. والرّقية عندهم كانت مستعملة حيث لا يُجدي الدواء. التاسع: أنّ مثل هذا إنما يُراد به النفي والاستبعاد، وهو أحد التقديرين في الآية، أي: لا أحد يَرقي من هذه العلّة بعد ما وصَل صاحبها إلى هذه الحال. فهو استبعاد لنفي الرّقية، لا طلب لوجود الراقي، كقوله: ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ [يس:٧٨] أي: لا أحد يحييها، وقد صارت إلى هذه الحال. فإنْ أريد بها هذا المعنى استحال أن يكون من الرّقي، وإنْ أريد بها الطلب استحال أيضًا أن يكون منه، وقد بَيّنا أنها في مثل هذا إنما تُستعمل للطلب أو للإنكار. وحينئذ فتقول في الوجه العاشر: إنها إمّا أن يُراد بها الطلب أو الاستبعاد، والطلب إمّا أن يُراد به طلب الفعل أو طلب التعيين، ولا سبيل إلى حمْل واحد من هذه المعاني على الرّقي؛ لما بَيّناه».

وبنحوه قال ابنُ تيمية (٦/٤٢٩).

75:28Страница 578

وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ٢٨

Умирающий поймет, что наступило расставание.

﴿وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ۝٢٨﴾ - قراءات

٨٠٢٤٠- عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ: (وأَيْقَنَ أنَّهُ الفِراقُ)[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/٤١٤.]]. (١٥/١٣٦)

﴿وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ ۝٢٨﴾ - تفسير الآية

٨٠٢٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾: أي: استيقن أنه الفِراق[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٥.]]. (ز)

٨٠٢٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾، يعني: وعلم أنه قد يُفارق الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٤٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾، قال: ليس أحدٌ مِن خَلْق الله يَدفع الموت، ولا يُنكره، ولكن لا يدري يموت مِن ذلك المرض أو من غيره، فالظنّ كما هاهنا هذا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٥.]]. (ز)

75:29Страница 578

وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ٢٩

Голень сойдется с голенью (тяготы мирской жизни объединятся с тяготами последней жизни или голени человека будут сложены вместе в саване),

﴿وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ ۝٢٩﴾ - تفسير

٨٠٢٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الدنيا بالآخرة شدَّة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٠٧-.]]. (ز)

٨٠٢٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾، يقول: والتفّت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٦. وابن أبي حاتم مختصرًا من طريق أبي الجوزاء -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٠٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر مختصرًا.]]. (١٥/١٣٥)

٨٠٢٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، يقول: آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، فتَلتقي الشِّدّة بالشِّدّة إلا مَن رَحِم الله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٣٦)

٨٠٢٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله ﷿: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، ما الساق بالساق؟ قال: الحرب. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن يَنزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أبي ذُؤيب:

أخو الحرب إنْ عضَّتْ به الحربُ عضّها وإن شمّرتْ عن ساقها الحربُ شمّرا؟

قال: صدَقتَ[[أخرجه الطبراني في المعجم الكبير مطولًا ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧). وعلَّقه المبرد في الكامل ٣/١١٥١، وفيه أنه قال في تفسير الآية: الشِّدّة بالشِّدّة. ثم استشهد ببيت الشعر نفسه.]]. (ز)

٨٠٢٤٨- قال سعيد بن جُبَير: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ تَتابعتْ عليه الشدائد[[تفسير الثعلبي ١٠/٩٠، وتفسير البغوي ٦/٢٨٦.]]. (ز)

٨٠٢٤٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: بلاء ببلاء[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٥٠- عن مجاهد بن جبر، ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: اجتمع فيه الحياة والموت[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٥١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: التفّ أمْر الدنيا بأمْر الآخرة عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٦)

٨٠٢٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٦.]]. (ز)

٨٠٢٥٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الناس يُجهّزون بَدنه، والملائكة تُجهّز روحه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٧، كذلك من طريق سفيان أيضًا، وابن أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/٤٦٤ (٢٢٩)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٥٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر-: ساق الدنيا بساق الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٧، كما أخرجه ٢٣/٥١٧ من طريق سَلمة بلفظ: هما الدنيا والآخرة.]]. (ز)

٨٠٢٥٥- قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ خروج من الدنيا إلى الآخرة[[تفسير الثعلبي ١٠/٩٠.]]. (ز)

٨٠٢٥٦- عن عامر الشعبي -من طريق داود- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: التفّتْ ساقاه عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٥٧- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حُصَين- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: تُلفّ ساقاه عند الموت للنَّزع[[النّزع: الجذب والقلع، ومنه: نزعُ الميِّتِ رُوحَه. اللسان (نزع).]][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٠، ومن طريق السُّدِّيّ أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٥٨- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السُّدِّيّ- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: يُبْسهما عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢١.]]. (ز)

٨٠٢٥٩- عن الحسن البصري، ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: التفّتْ ساقُ الآخرة بساق الدنيا. وذكر قول الشاعر:

وقامت الحربُ بنا على ساق[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٦)

٨٠٢٦٠- عن الحسن البصري -من طريق بَشير بن مُهاجر- أنه سُئِل عن قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾. قال: هما ساقاك إذا التفّتا في الأكفان[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٩، وكذلك عبد الرزاق ٢/٣٣٤ بنحوه من طريق معمر، وابن أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/٥٤٦ (٤٧٤)- من طريق صالح المري. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٦١- عن سعيد بن المسيّب، نحوه[[تفسير الثعلبي ١٠/٩٠.]]. (ز)

٨٠٢٦٢- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: لفّهما أمْر الله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٠.]]. (ز)

٨٠٢٦٣- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: ماتتْ رِجلاه فلم تَحملاه، وكان عليهما جوّالًا[[أخرجه الثعلبي ١٠/٩٠.]]. (ز)

٨٠٢٦٤- عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- قال: الدنيا والآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٧.]]. (ز)

٨٠٢٦٥- قال عطاء: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ شِدّة الموت بشِدّة الآخرة[[تفسير البغوي ٦/٢٨٦.]]. (ز)

٨٠٢٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق شعبة- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾: أما رأيت إذا حُضِرَ[[حُضِرَ -بالبناء للمفعول-، قال في النهاية (حضر): حُضِرَ فلان واحتُضِرَ: إذا دنا موته.]] ضَرب برِجْله رِجْله الأخرى؟[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٣٧)

٨٠٢٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الشِّدّة بالشِّدّة، ساق الدنيا بساق الآخرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤، وابن جرير ٢٣/٥١٨.]]. (ز)

٨٠٢٦٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾: ماتتْ رِجلاه، فلا يَحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوّالًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٠.]]. (ز)

٨٠٢٦٩- قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ الأَمْر بالأَمْر[[تفسير الثعلبي ١٠/٩٠.]]. (ز)

٨٠٢٧٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ لا يَخرج مِن كَرْبٍ إلا جاءه أشد منه[[تفسير الثعلبي ١٠/٩٠، وتفسير البغوي ٨/٢٨٦.]]. (ز)

٨٠٢٧١- قال إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: يُبسهما عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢١.]]. (ز)

٨٠٢٧٢- قال زيد بن أسلم: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾ ساق الكَفن بساق الميت[[تفسير الثعلبي ١٠/٩٠.]]. (ز)

٨٠٢٧٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ساق الدنيا بساق الآخرة. ويقال: التفافهما عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٧.]]. (ز)

٨٠٢٧٤- عن إسماعيل ابن أبي خالد -من طريق شعبة- أنه سأله، فقال: عَمَل الدنيا بعمل الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٨.]]. (ز)

٨٠٢٧٥- عن ابن مجاهد -من طريق سفيان- قال: هو أمْر الدنيا والآخرة عند الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٧.]]. (ز)

٨٠٢٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، يعني: التفّ أمر الدنيا بالآخرة؛ فصار واحدًا كلاهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٧٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: العلماء يقولون فيه قولين؛ منهم مَن يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قَلَّ ميّت يموت إلا التَفّتْ إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنّا لا نشكّ أنها ساق الآخرة. وقرأ: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾ قال: لما التفّت الآخرة بالدنيا كان المساق إلى الله. قال: وهو أكثر قول من يقول ذلك[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٨.]]. (ز)

٨٠٢٧٨- عن أبي عيسى -من طريق ابن أبي خالد- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الأَمْر بالأَمْر[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢١.]]٦٩١٧. (ز)

٦٩١٧ اختُلف في المراد بقوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ على أقوال: الأول: أنّ المعنى: والتفّتْ شِدّة أمر الدنيا بشِدّة أمر الآخرة. الثاني: التفّتْ ساقا الميت إذا لُفَّتا في الكفن. الثالث: التفاف ساقي الميت عند الموت. الرابع: أنه عني بذلك يُبسهما عند الموت. الخامس: والتفّ أمْرٌ بأمْرٍ. السادس: والتفّ بلاء ببلاء.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٥٢٢ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وكذا قاله الضَّحّاك، والربيع، وغيرهم، فقال: «والذي يدل على أنّ ذلك تأويله قوله: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾، والعرب تقول لكل أمر اشتدّ: قد شمَّر عن ساقه، وكشَف عن ساقه. وعنى بقوله: ﴿التفت الساق بالساق﴾ التصَقتْ إحدى الشِّدتين بالأخرى، كما يقال للمرأة إذا التصَقتْ إحدى فخذيها بالأخرى: لفّاءُ».

وذكر ابنُ عطية (٨/٤٨١) أنّ لفّ الساق بالساق -على هذا القول- استعارة لشِدّة كَرْب الدنيا في آخر يوم منها، وشِدّة كَرْب الآخرة في أول يوم منها؛ لأنه بين الحالين قد اختلطا له، ثم قال: «وهذا كما تقول: شَمّرت الحرب عن ساق». وبيّن أنه على القول الثاني -الذي قاله الحسن، وابن المسيب- فالّلفّ حقيقة.

75:30Страница 578

إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ ٣٠

и в тот день его пригонят к твоему Господу.

﴿إِلَىٰ رَبِّكَ یَوۡمَىِٕذٍ ٱلۡمَسَاقُ ۝٣٠﴾ - تفسير

٨٠٢٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾، يعني: النهاية إلى الله في الآخرة، ليس عنها مَرْحَلٌ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٨٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾، قال: في الآخرة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٣٨)

٨٠٢٨١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المَساقُ﴾، قال: لمّا التَفّت الآخرة بالدنيا كان المساق إلى الله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥١٨.]]. (ز)

75:31Страница 578

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١

Он не уверовал и не совершал намаз.

﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ۝٣١﴾ الآيات - نزول الآيات، وتفسيرها

٨٠٢٨٢- عن أبي الأَحْوَص -من طريق عبد الله بن أبي الهُذيل- ﴿فلا صدق ولا صلى﴾، قال: لا صَدّق بالحقّ[[أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/١٣١.]]. (ز)

٨٠٢٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا صَدَّقَ﴾ قال: بكتاب الله، ﴿ولا صلى﴾ لله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٩١٨. (١٥/١٣٨)

٦٩١٨ ساق ابنُ عطية (٨/٤٨٢) ما أفاده هذا القول، ثم ذكر أنّ قومًا ذهبوا إلى أنه من الصّدقة، ورجَّح الأول، فقال: «والأول أصوب». ولم يذكر مستندًا.

٨٠٢٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلا صَدَّقَ﴾ فلا صَدّق أبو جهل بالقرآن، ﴿ولا صَلّى﴾ لله تعالى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٨٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى﴾ نزلت في أبي جهل[[تفسير ابن أبي زمنين ٥/٦٥.]]. (ز)

75:32Страница 578

وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٣٢

Напротив, он счел это ложью и отвернулся,

﴿وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ۝٣٢﴾ - تفسير

٨٠٢٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ﴾ بكتاب الله، ﴿وتَوَلّى﴾ عن طاعة الله[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٨)

٨٠٢٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ يقول: ولكن كَذّب بالقرآن، وتَولّى عن الإيمان. يقول: أعرَض عن الإيمان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

75:33Страница 578

ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ ٣٣

а затем горделиво отправился к своей семье.

﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ یَتَمَطَّىٰۤ ۝٣٣﴾ - تفسير

٨٠٢٨٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَتَمَطّى﴾، قال: يَختال[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/١٣٨)

٨٠٢٨٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: يَتَبختر، وهو أبو جهل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٨)

٨٠٢٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: رأى رجلًا من قريش يمشي، فقال: هكذا كان يمشي كما يمشي هذا، كان يَتَبختر[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٣.]]. (ز)

٨٠٢٩١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: يَتَبختر، وهو أبو جهل بن هشام كانت مِشيته. ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ أخذ بمجامع ثوبه، فقال: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ وعيدٌ على وعيد. فقال: ما تستطيع أنتَ ولا ربّك لي شيئًا، وإني لَأعزّ مَن مشى بين جبليها. وذُكر لنا: أنّ نبي الله كان يقول: «إنّ لكل أمة فِرعونًا، وإنّ فِرعون هذه الأمة أبو جهل»[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤-٣٣٥ مختصرًا، وابن جرير ٢٣/٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٨)

٨٠٢٩٢- عن زيد بن أسلم -من طريق مَيسرة بن عبيد- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: يَتَبختر. قال: هي مِشية بني مخزوم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٣.]]. (ز)

٨٠٢٩٣- عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري أنه سمع شيخًا قديمًا يُقال له: يُحَنَّس مولى الزُّبير يقول: قال رسول الله ﷺ: «إذا مَشتْ أُمّتي المُطَيْطاء[[المُطَيْطاء -بالمد والقصر-: مِشْية فيها تَبَخْتُرٌ ومد اليدين. النهاية (مطا).]]، وخَدمتْهم الرُّوم وفارس؛ سلّط بعضهم على بعض»[[أخرجه الترمذي ٤/ ٩٦ (٢٢٦١)، من طريق موسى بن عبيدة، قال: حدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به، وفي آخره: «سُلِّط شرارها على خيارها».

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وقد رواه أبو معاوية، عن يحيى بن سعيد الأنصاري». وصححه الألباني بمجموع طرقه في السلسلة الصحيحة ٢/٦٤٢ (٩٥٦).]]. قال سفيان: فأَخبرتُ بهذا الحديث ابن أبي نجيح، فقال: هل تدرون ما المُطَيْطاء؟ هو مثل قوله سبحانه: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ يَتَبختر[[أخرجه الثعلبي ١٠/٩١.]]. (ز)

٨٠٢٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ يقول: يَتَبختر. وكذلك بنو المُغيرة بن عبد الله بن عمر المَخزوميّ، إذا مشى أحدهم يَختال في المشي، ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ يعني: أبا جهل حين تَهدّد النبي ﷺ بالقتل، فقال أبو جهل: إليك عنِّي، فإنك لا تستطيع أنتَ ولا ربّك أن تفعلا بي شيئًا، لقد علمتْ قريش أني أعزّ أهل البطحاء وأَكْرمها، فبأي ذلك تُخوِّفني، يا ابن أبي كَبْشَة؟! ثم انسلّ ذاهبًا إلى منزله، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٢٩٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: هذا في أبي جهل مُتَبختِرًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٤.]]. (ز)

75:34–35Страница 578

أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ٣٤

Горе тебе, горе!

ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ ٣٥

Еще раз горе тебе, горе!

﴿أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ۝٣٤ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰۤ ۝٣٥﴾ - نزول الآية، وتفسيرها

٨٠٢٩٦- عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن قول الله: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾، أشيء قاله رسول الله ﷺ لأبي جهل من قِبَل نفسه، أم أمَره الله به؟ قال: بلى، قاله مِن قِبَل نفسه، ثم أنزله الله[[أخرجه النسائي في الكبرى ١٠/٣٢١ (١١٥٧٤)، والحاكم ٢/٥٥٤ (٣٨٨١).

قال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٢ (١١٤٥٦): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات».]]. (١٥/١٣٨)

٨٠٢٩٧- عن موسى بن أبي عائشة، قال: قلتُ لسعيد بن جُبَير: أشيء قاله رسول الله ﷺ مِن قِبَل نفسه، أم أمْرٌ أمَره الله به؟ قال: بل قاله من قِبَل نفسه، ثم أنزل الله: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٥، وابن جرير ٢٣/٥٢٥.]]. (ز)

٨٠٢٩٨- قال الحسن البصري: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ إنّ أبا جهل قال للنبي: ما بين هذين الجبلين أحدٌ أعزّ مني، فاجهد أنت وربّك -يا محمد- جهدكما. فأنزل الله: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ وعيد بعد وعيد، فقَتله الله يوم بدر، وصيّره إلى جهنم[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٦٦-٦٧-.]]. (ز)

٨٠٢٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾: وعيد على وعيد كما تسمعون، زعم أنّ هذا أُنزِل في عدوّ الله أبي جهل. ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ أخذ بمجامع ثيابه، فقال: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾. فقال عدوّ الله أبو جهل: أيُوعدني محمد؟! واللهِ، ما تستطيع لي أنتَ ولا ربّك شيئًا، واللهِ، لَأنا أعزُّ مَن مشى بين جبليها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٤-٥٢٥.]]. (ز)

٨٠٣٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ يعني: وعيدًا على إثر وعيد، وذلك أنّ أبا جهل تَهدّد النبيَّ ﷺ بالقتل، وأنّ النبي ﷺ أخذ تَلابيب أبي جهل بالبطحاء، فدَفع في صدره، فقال: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾. يعني: أبا جهل حين تَهدّد النبي ﷺ بالقتل، فقال أبو جهل: إليك عنِّي، فإنك لا تستطيع أنتَ ولا ربّك أن تفعلا بي شيئًا، لقد علمتْ قريش أني أعزّ أهل البطحاء وأَكْرمها، فبأيِّ ذلك تُخوِّفني، يا ابن أبي كَبْشَة؟! ثم انسلّ ذاهبًا إلى منزله، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٣.]]. (ز)

٨٠٣٠١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾، قال: قال أبو جهل: إنّ محمدًا ليُوعدني، وأنا أعزّ أهل مكة والبطحاء! وقرأ: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ [العلق:١٧-١٩][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٥.]]. (ز)

﴿أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ۝٣٤ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰۤ ۝٣٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٠٣٠٢- عن عمر بن ذر، قال: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ علينا تكرّر الوعيد، فلا، وعزّتك، ما نحتمل وعيد مَن هو دونك مِمَّن لا يَضرّ ولا ينفع ممن يشركنا في لذّة نومنا وطعامنا وشرابنا حتى نعلم ما لنا فيما وُعدنا، اللهم، وهؤلاء الذين اغتنموا ظُلمة الليل وجاهدوك بما استَخفَوا به مِن غيرك، فإن كان في سابق العلم ألا يُحدثوا توبة فَأَقْدِمَنَّهم بأسوأ أعمالهم[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/١١٤-١١٥.]]. (ز)

75:36Страница 578

أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ٣٦

Неужели человек полагает, что он будет оставлен без присмотра?

﴿أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى ۝٣٦﴾ - تفسير

٨٠٣٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾، قال: هَمَلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٣٩)

٨٠٣٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾، قال: باطلًا، لا يُؤمر ولا يُنهى[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٣٩)

٨٠٣٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾، قال: أن يُهمل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/١٣٩)

٨٠٣٠٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ معناه: المُهمَل[[تفسير البغوي ٨/٢٨٧، وجاء عقبه: وإبل سدى إذا كانت ترعى حيث شاءت بلا راعٍ.]]. (ز)

٨٠٣٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ يعني: مُهمَلًا لا يُحاسب بعمله، يعني: أبا جهل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١٤.]]. (ز)

٨٠٣٠٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾، قال: السُّدى: الذي لا يُفتَرض عليه عَمَل ولا يَعمل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٢٦.]]٦٩١٩. (ز)

٦٩١٩ اختُلف في المراد بقوله: ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾ على قولين: الأول: أنّ المعنى: لا يُبعث. الثاني: لا يُؤمر ولا يُنهى.

ورجَّح ابنُ كثير (١٤/٢٠٣) عموم الآية للحالين، فقال: «والظاهر أنّ الآية تعمّ الحالين، أي: ليس يُترك في هذه الدنيا مُهمَلًا لا يُؤمر ولا يُنهى، ولا يُترك في قبره سُدًى لا يُبعث، بل هو مأمور منهيٌّ في الدنيا، محشور إلى الله في الدار الآخرة».

وذكر ابنُ القيم (٣/٢٣٤) القول الثاني، وذكر قولًا آخر وهو أنّ المعنى: لا يُثاب ولا يُعاقب. ثم علَّق بقوله: «والصحيح: الأمران؛ فإنّ الثواب والعقاب مُترتّبان على الأمر والنهي، والأمر والنهي طلب العبادة وإرادتها، وحقيقة العبادة امتثالهما».

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English