Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Мутаффифин · 83:17–26

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Мутаффифин 83:17–26

83:17Страница 588

ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ١٧

после чего им скажут: «Вот то, что вы считали ложью».

﴿ثُمَّ یُقَالُ هَـٰذَا ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ۝١٧﴾ - تفسير

٨٢٠٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يُقالُ﴾ لهم: ﴿هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ وذلك أنّ أهل النار يقول لهم مالك خازن النار: ﴿هَذِهِ النّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ أفَسِحْرٌ هَذا أمْ أنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ اصْلَوْها فاصْبِرُوا أوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الطور:١٤-١٦]، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٣.]]. (ز)

٨٢٠٧٤- عن عبد الله بن المبارك -من طريق نُعيم بن حماد- قال: ﴿ثُمَّ يُقالُ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾، قال: بالرؤية[[أخرجه الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ٦/٣٩٠ (٣٤٠).]]. (ز)

83:18–19Страница 588

كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ١٨

Но нет! Книга благочестивых окажется в Иллийюне.

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ ١٩

Откуда ты мог знать, что такое Иллийюн?

﴿كَلَّاۤ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِی عِلِّیِّینَ ۝١٨ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّیُّونَ ۝١٩﴾ - تفسير

٨٢٠٧٥- عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ، قال: «عِلِّيّين في السماء السابعة، تحت العرش»[[أخرجه الثعلبي ١٠/١٥٤، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٤٧ (١٣٠٤)، والبغوي ٨/٣٦٣، من طريق إسماعيل بن عيسى، عن المسيب، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب به.

وقد سبق الكلام عليه.]]. (ز)

٨٢٠٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَفِي عِلِّيّين﴾، قال: الجنة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٠٢)

٨٢٠٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾، يقول: أعمالهم في كتاب عند الله في السماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٠.]]. (ز)

٨٢٠٧٨- عن عبد الله بن عباس أنه جاء إلى كعب الأحبار، وسأله عن قوله: ﴿كَلّا إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾. قال: إنّ روح المؤمن إذا قُبضتْ عُرج بها إلى السماء، فتنفتح لها أبواب السماء، وتلقاه الملائكة بالبشرى، حتى يُنتهى بها إلى العرش، وتَعرج الملائكة، فيخرج لها من تحت العرش رقّ، فيُرْقَم، ويُخْتَم، ويوضع تحت العرش لمعرفة النجاة للحساب يوم القيامة، ويشهد الملائكة المُقرَّبون، فذلك قوله: ﴿وما أدْراكَ ما عِلِّيّون كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾[[أخرجه ابن المبارك (١٢٢٣ - زوائد الحسين)، وابن جرير ٢٤/٢٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٩٢)

٨٢٠٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق خالد بن عرعرة- أنه سأل كعبًا عن قوله تعالى: ﴿كَلّا إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾ الآية. قال: إنّ المؤمن يحضره الموت، ويحضره رسلُ ربّه، فلا هم يستطيعون أنْ يُؤخِّروه ساعة ولا يُعجِّلوه، حتى تجيء ساعته، فإذا جاءت ساعتُه قَبضوا نفسَه، فدفعوه إلى ملائكة الرحمة، فأرَوْه ما شاء الله أن يُرُوه مِن الخير، ثم عَرجوا بروحه إلى السماء، فيُشيِّعُه مِن كلّ سماء مُقَرَّبوها، حتى ينتهوا به إلى السماء السابعة، فيضعونه بين أيديهم، ولا ينتظرون به صلاتكم عليه، فيقولون: اللهم، هذا عبدُك فلانٌ، قبضنا نفسه -فيدْعُون له بما شاء الله أن يدعوا-، فنحن نُحِبُّ أن تُشهدنا اليوم كتابه. فيُنشر كتابه مِن تحت العرش، فيُثبتون اسمه فيه، وهم شهود؛ فذلك قوله: ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٣)

٨٢٠٨٠- عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- قال: هي قائمة العرش اليمنى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٢)

٨٢٠٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: عِلِّيّون: السماء السابعة[[تفسير مجاهد ص٧١٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٠٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٢)

٨٢٠٨٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأجلح- قال: إذا قُبِض روحُ العبد المؤمن يُعرَج به إلى السماء الدنيا، فينطلق معه المُقرَّبون إلى السماء الثانية. قال الأجلح: فقلت: وما المُقرَّبون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، حتى يُنتهى به إلى سِدرة المنتهى. فقال الأجلح: فقلت للضَّحّاك: ولِمَ تُسمّى سِدرة المنتهى؟ قال: لأنّه ينتهي إليها كلّ شيء من أمر الله لا يعدُوها، فيقولون: ربِّ، عبدك فلان. وهو أعلم به منهم، فيبعث الله إليهم بصكٍّ مختوم بأمْنه من العذاب، وذلك قوله: ﴿كَلّا إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين وما أدْراكَ ما عِلِّيّون كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٢)

٨٢٠٨٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَفِي عِلِّيّين﴾: في السماء عند الله[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٧.]]. (ز)

٨٢٠٨٤- عن الحسن البصري -من طريق هشام، عن شيخ- قال: سُئِل عن الأبرار. قال: الذين لا يؤذون الذَّرَّ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٦.]]. (ز)

٨٢٠٨٥- عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أسامة بن زيد- قال: يُرى في الجنة كهيئة البَرق، فيُقال: ما هذا؟ قيل: رجل مِن أهل عِلِّيّين تَحوّل مِن غرفة إلى غرفة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٥-١٢٦.]]. (١٥/٣٠٦)

٨٢٠٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾، قال: في السماء العُلْيا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٧.]]. (ز)

٨٢٠٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿كَلّا إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾، قال: عِلِّيّون فوق السماء السابعة، عند قائمة العرش اليمنى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٦، وابن جرير ٢٤/٢٠٨، وكذا من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٠١)

٨٢٠٨٨- عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: ﴿إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾، قال: في السماء السابعة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٠٧.]]. (ز)

٨٢٠٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ ثم انقطع الكلام، ثم رجع إلى قوله في: ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فقال: ﴿إنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِي عِلِّيّين﴾ لَفي ساق العرش، يعني: أعمال المؤمنين وحسناتهم، ﴿وما أدْراكَ ما عِلِّيّون﴾ تعظيمًا لها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٣-٦٢٤.]]٧٠٨٥. (ز)

٧٠٨٥ اختُلف في قوله: ﴿في عِلِّيّين﴾ على أقوال: الأول: السماء السابعة. الثاني: قائمة العرش اليمنى. الثالث: عند سِدرة المنتهى. الرابع: الجنة. الخامس: في السماء عند الله.

وذكر ابنُ عطية (٨/٥٦٢) هذه الأقوال، ثم علّق قائلًا: «والمعنى: أن كتابهم الذي فيه أعمالهم هنالك تهممًا بها وترفيعًا لها، وأعمال الفُجّار في سِجِّين في أسفل سافلين».

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٢١٠-٢١١ بتصرف) جملةَ هذه الأقوال؛ لدلالة اللغة، والإجماع، وعدم التخصيص، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْره- أخبر أنّ كتاب الأبرار في عِلِّيّين؛ والعِلِّيّون جمع، معناه: شيء فوق شيء، وعلوّ فوق علوّ، وارتفاع بعد ارتفاع، فلذلك جُمعتْ بالياء والنون، كجمع الرجال. فإذا كان ذلك كالذي ذكرنا فبيّنٌ أنّ قوله: ﴿لفي عِلِّيّين﴾ معناه: في علوٍّ وارتفاع، في سماء فوق سماء، وعلوّ فوق علوّ. وجائز أن يكون ذلك إلى السماء السابعة، وإلى سِدرة المنتهى، وإلى قائمة العرش، ولا خبر يقطع العذر بأنه معنيٌّ به بعض ذلك دون بعض، والصواب أن يقال في ذلك كما قال -جلّ ثناؤه-: إنّ كتاب أعمال الأبرار لَفي ارتفاع إلى حدٍّ قد علم الله -جلّ وعزّ- منتهاه، ولا عِلْم عندنا بغايته، غير أنّ ذلك لا يقصر عن السماء السابعة؛ لإجماع الحجّة من أهل التأويل على ذلك».

وذكر ابنُ كثير (١٤/٢٨٨) اختلاف السلف في عِلِّيّين، ثم قال مستندًا إلى دلالة الواقع، والسياق: «والظاهر: أنّ عِلِّيّين مأخوذ من العلوّ، وكلما علا الشيء وارتفع عظم واتسع؛ ولهذا قال معظّمًا أمره ومفخمًا شأنه: ﴿وما أدراك ما عِلِّيّون﴾، ثم قال مُؤكِّدًا لما كتب لهم: ﴿كتاب مرقوم يشهده المُقرَّبون﴾ وهم الملائكة. قاله قتادة».

وزاد ابنُ عطية (٨/٥٦٢) عن مكيٍّ أنه قال: «وقيل: هو في السماء الرابعة».

﴿كَلَّاۤ إِنَّ كِتَـٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِی عِلِّیِّینَ ۝١٨ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّیُّونَ ۝١٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢٠٩٠- عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاةٌ على إثْرِ صلاةٍ، لا لغو بينهما، كتابٌ في عِلِّيّين»[[أخرجه أحمد ٣٦/٦٠٦-٦٠٧ (٢٢٢٧٣)، ٣٦/٦٤٠ (٢٢٣٠٤)، وأبو داود ١/٤١٨ (٥٥٨)، ٢/٤٦١-٤٦٢ (١٢٨٨).

قال ابن عساكر في معجمه ٢/٨٢٦-٨٢٧ (١٠٣٦): «هذا حديث حسن غريب». وقال النووي في خلاصة الأحكام ١/٣١٣ (٩١٢): «رواه أبو داود بإسناد حسن أو صحيح». وقال المناوي في التيسير ٢/١٠٠ عن رواية أبي داود: «إسناد صالح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٣/٨٣ (٥٦٧): «إسناده حسن».]]. (١٥/٣٠٥)

٨٢٠٩١- عن ضمرة بن حبيب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الملائكة يرفعون أعمال العبد مِن عباد الله، يَستكثرونه، ويُزكُّونه، حتى يبلغوا به حيث يشاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم: إنّكم حفظة على عمل عبدي، وأنا رقيب على ما في نفسه، إنّ عبدي هذا لم يُخلص لي عمله؛ فاجعلوه في سِجِّين. ويصعدون بعمل العبد، يَستقلّونه، ويحتقرونه، حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله مِن سلطانه، فيوحي الله إليهم: إنكم حفظة على عمل عبدي، وأنا رقيب على ما في نفسه، إنّ عبدي هذا أخلص لي عملَه؛ فاجعلوه في عِلِّيّين»[[أخرجه ابن المبارك (٤٥٢)، وتقدم عند تفسير قوله تعالى: ﴿إنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّين﴾ [المطففين:٧].]]. (١٥/٣٠٤)

٨٢٠٩٢- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق خيثمة- قال: إنّ لِأَهل عِلِّيّين كُوًى يُشرِفون منها، فإذا أشْرَفَ أحدُهم أشرقت الجنةُ، فيقول أهل الجنة: قد أشرف رجل من أهل عِلِّيّين[[أخرجه ابن أبي شيبة (تحقيق: محمد عوامة) ١٨/٤٤٧..]]. (١٥/٣٠٥)

٨٢٠٩٣- عن أُمّ الدّرداء، قالت: إنّ دَرَج الجنة على عدد آيِ القرآن، وإنّه يُقال لِصاحب القرآن: اقرأ، وارْقَهْ. فإن كان قد قرأ ثُلث القرآن كان على الثُّلث مِن دَرَج الجنة، وإن كان قد قرأ نصف القرآن كان على النِّصف مِن دَرَج الجنة، وإن كان قد قرأ القرآن كلّه كان في أعلى عِلِّيّين ولم يكن فوقه أحد مِن الصِّدِّيقين والشهداء[[عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.]]. (١٥/٣٠٥)

﴿كِتَـٰبࣱ مَّرۡقُومࣱ ۝٩﴾ - تفسير

٨٢٠٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾، قال: رُقِمَ لَهُم بخير[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٠١)

٨٢٠٩٥- قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ يعني: كتاب مِن كتب الخير، مختوم: خُتم بالرحمة، مكتوب عند الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

83:20–21Страница 588

كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ ٢٠

Это - книга начертанная, в которой записаны все добрые деяния праведников (или верховья Рая, где находится начертанная книга с деяниями праведников).

يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ٢١

Ее видят (или о ней будут свидетельствовать) приближенные.

﴿یَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ۝٢١﴾ - تفسير

٨٢٠٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾، قال: كلّ أهل سماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٠٢)

٨٢٠٩٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾، قال: يشهده مُقَرَّبو أهلِ كلِّ سماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٢.]]. (ز)

٨٢٠٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾، قال: المُقرَّبون مِن ملائكة الله[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٠١)

٨٢٠٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَشْهَدُهُ﴾ يشهد ذلك ﴿المُقرَّبون﴾ وهم الملائكة مِن كلّ سماء سبعة أملاك مِن مُقرَّبي أهلِ كلّ سماء، يُشيّعون ذلك العمل الذي يرضاه الله حتى ثبوته عند الله ﷿، ثم يرجع كلّ مَلَكٍ إلى مكانه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

٨٢١٠٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾، قال: هم مُقرَّبو أهلِ كلِّ سماء، إذا مرَّ بهم عملُ المؤمن شيّعه مُقرَّبو كلِّ أهل سماء حتى ينتهي العمل إلى السماء السابعة، فيشهدون حتى يُثبت في السماء السابعة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٠٢)

٨٢١٠١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَشْهَدُهُ المُقرَّبون﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٢.]]. (ز)

83:22–23Страница 588

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ٢٢

Воистину, благочестивые окажутся в блаженстве

عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ ٢٣

и будут на ложах созерцать райские блага.

﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمٍ ۝٢٢ عَلَى ٱلۡأَرَاۤىِٕكِ یَنظُرُونَ ۝٢٣﴾ - تفسير

٨٢١٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿الأَرائِكِ﴾: السُّرُر في الحِجال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٣. والحجال: جمع حَجَلة –بالتحريك-، وهو بيت كالقبة يستر بالثياب وتكون له أزرار كبار. النهاية (حجل).]]. (ز)

٨٢١٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿عَلى الأَرائِكِ﴾، قال: الأرائك مِن لؤلؤ وياقوت[[تفسير مجاهد ص٧١٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٣ بنحوه. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٠٨-.]]. (ز)

٨٢١٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ يعني: نعيم الجنة، ثم بيَّن ذلك النعيم ﴿عَلى الأَرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ إلى ذلك النعيم، وهي السُّرر والحِجال، فإذا كان سريرًا ولم يكن عليه حَجَلة فهو السرير حينئذ، وإذا كانت الحَجَلة ولم يكن فيها سرير فهي الحَجَلة، فإذا اجتمع السرير والحَجَلة فهي الأرائك، يعني: هؤلاء جلوس ينظرون إلى ذلك النعيم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

٨٢١٠٥- قال مقاتل: ﴿عَلى الأرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ ينظرون إلى عدوّهم كيف يُعذّبون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥٥، وتفسير البغوي ٨/٣٦٧.]]٧٠٨٦. (ز)

٧٠٨٦ ذكر ابنُ عطية (٨/٥٦٣) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف في قوله: ﴿ينظرون﴾ مِن أنهم ينظرون إلى النعيم أو إلى عذاب الكفار احتمالًا ثالثًا، فقال: «ويحتمل أن يريد: ينظر بعضهم إلى بعض».

83:24Страница 588

تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ ٢٤

На их лицах ты увидишь блеск благоденствия.

﴿تَعۡرِفُ فِی وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِیمِ ۝٢٤﴾ - تفسير

٨٢١٠٦- عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾، قال: هي عينٌ في الجنة، يتوضؤون منها ويغتسلون، فتجري عليهم نَضرة النعيم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٠٦)

٨٢١٠٧- قال الحسن البصري: ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ النّضرة في الوجه، والسرور في القلب[[تفسير البغوي ٨/٣٦٧.]]. (ز)

٨٢١٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ لأنه يعلق في وجهه النور من الفرح والنعيم، فلا يخفى عليك إذا نظرتَ إليهم فرحون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

83:25Страница 588

يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ ٢٥

Их будут поить выдержанным запечатанным вином,

﴿یُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِیقࣲ مَّخۡتُومٍ ۝٢٥﴾ - تفسير

٨٢١٠٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾، قال: الرّحيق: الخمر. والمختوم: يجدون عاقبتها طعمَ المسك[[أخرجه سعيد بن منصور ٨/٢٨٣ (٢٤٢٢)، وابن أبي شيبة ١٣/١٤٢، وهناد (٦٤، ٦٦)، والبيهقي في البعث (٣٦١)، وعند ابن أبي شيبة والبيهقي عن مسروق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٠٦)

٨٢١١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: ﴿مِن رَحِيقٍ﴾ خمر، ﴿مَخْتُومٍ﴾ قال: خُتم بالمِسْك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٧، والبيهقي في البعث (٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٠٨)

٨٢١١١- عن سعيد بن جُبَير، ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾، قال: الخمر[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٧)

٨٢١١٢- عن عبد الله بن مرة -من طريق الأعمش- قال: الرحيق: هي الخمر. والمختوم: يجدون عاقبة ريح المسك[[أخرجه الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ٦/٣٤٧ (١٣٤).]]. (ز)

٨٢١١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾، قال: الخمر[[تفسير مجاهد ص٧١٢، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٤، والبيهقي في البعث (٣٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٠٧)

٨٢١١٤- عن الحسن البصري، ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾، قال: هي الخمر[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٤٢-١٤٣، وابن جرير ٢٤/٢١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٧)

٨٢١١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾، قال: هي الخمر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٦، وابن جرير ٢٤/٢١٥، وأخرجه ٢٤/٢١٤ من طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٦)

٨٢١١٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾، وهو الخمر الأبيض إذا انتهى طِيبُه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

٨٢١١٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾: الرحيق المختوم: الخمر. قال حسّان:

يَسقُون مَن ورَدَ البَرِيصَ عليهم بَرَدى يُصفِّق بالرَّحيقِ السَّلسَلِ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٥. والبريص والبردى: نهران بدمشق. ينظر: معجم البلدان ١/٥٥٦، ٦٠٠.]]. (ز)

83:26Страница 588

خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ٢٦

а печатью его будет мускус (оно запечатано мускусом или же последний глоток его будет иметь привкус мускуса). Пусть же ради этого состязаются состязающиеся!

﴿خِتَـٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ﴾ - قراءات

٨٢١١٨- عن علقمة بن قيس النَّخْعي -من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء المحاربي- أنه قرأ: ‹خاتَمُهُ مِسْكٌ›، وقال: أما رأيتَ المرأة تقول للعطّار: اجعل لي خاتمه مسكًا. تريد آخره[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/٢٨٨، والثعلبي ١٠/١٥٦.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ بكسر الخاء من غير ألف بعدها، وبالألف بعد التاء. انظر: النشر ٢/٣٩٩، والإتحاف ص٥٧٦.]]. (ز)

٨٢١١٩- عن زيد بن معاوية العبسي= (ز)

٨٢١٢٠- قال: سألتُ علقمة بن قيس عن هذه الآية: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، فقرأتها: ‹خاتَمُهُ مِسْكٌ›. فقال لي علقمة: ليس ‹خاتَمُهُ مِسْكٌ›، ولكن اقرأها: ﴿خِتامُهُ﴾. ثم قال لي علقمة: ﴿خِتامُهُ﴾: خِلْطه، ألم تر أنّ المرأة من نسائكم تقول للطّيب: إنّ خِلْطه لكذا وكذا[[أخرجه سعيد بن منصور ٨/٢٨٥ (٢٤٢٣)، وهناد (٦٧). وعزاه السيوطي إلى هناد، وفيه: أنّ علقمة هو الذي قرأها: ‹خاتَمُهُ مِسْكٌ›.]]٧٠٨٧. (١٥/٣٠٨)

٧٠٨٧ علّق ابنُ عطية (٨/٥٦٤) على قراءة ‹خاتَمُهُ› بقوله: «وهذه بيّنة المعنى، أنه يراد بها: الطبع على الرحيق».

ورجّح ابنُ جرير (٢٤/٢٢٠) -مستندًا إلى إجماع الحجّة مِن القرّاء- قراءة مَن قرأ ذلك ﴿ختامه﴾، فقال: «والصواب من القول عندنا في ذلك: ما عليه قرأة الأمصار، وهو ﴿ختامه﴾ لإجماع الحجّة من القراء عليه، والختام والخاتم وإن اختلفا في اللفظ فإنهما متقاربان في المعنى، غير أنّ الخاتم اسم، والختام مصدر».

﴿خِتَـٰمُهُۥ مِسۡكࣱۚ﴾ - تفسير الآية

٨٢١٢١- عن أبي الدّرداء -من طريق عبد الرحمن بن سابط- ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: هو شراب أبيض مثل الفِضّة، يَختمون به آخرَ شرابهم، ولو أنّ رجلًا مِن أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها لم يَبقَ ذو روح إلا وجد ريحها[[أخرجه آدم بن ابي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٢- بنحوه، وابن جرير ٢٤/٢١٨، والبيهقي (٣٦٥)، والإمام ابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة ٦/٣٤٧ (١٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٠٩)

٨٢١٢٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿مَخْتُومٍ﴾ قال: ممزوج، ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ قال: طعمه وريحه[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٤٢، وهناد (٦٦)، وعند ابن أبي شيبة عن مسروق. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٠٨)

٨٢١٢٣- عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- في قوله: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: ليس بخاتم يُختم به، ولكن خِلْطُه مسك، ألم تر إلى المرأة مِن نسائكم تقول: خِلْطُه من الطّيب كذا وكذا؟[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٦ بنحوه، والطبراني (٩٠٦٢)، والحاكم ٢/٥١٧، والبيهقي (٣٥٩). وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١٥/٣٠٩)

٨٢١٢٤- عن علقمة بن قيس النَّخْعي -من طريق يزيد بن معاوية-، مثله[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٢-، وسعيد بن منصور ٨/٢٨٥ (٢٤٢٣)، وابن جرير ٢٤/٢١٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.]]. (١٥/٣٠٩)

٨٢١٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: طيَّب الله لهم الخمر، فكان آخرَ شيء جُعل فيها حتى تُختم المسكُ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٧.]]. (ز)

٨٢١٢٦- عن علقمة بن قيس النَّخْعي -من طريق أشعث بن أبي الشّعثاء، عمَّن ذكَرَه- ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: خِلْطه مسك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٨)

٨٢١٢٧- عن سعيد بن جُبَير، ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: آخر طعمه مِسكٌ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٧)

٨٢١٢٨- عن إبراهيم النَّخْعي= (ز)

٨٢١٢٩- والحسن البصري -من طريق أبي حمزة- في هذه الآية: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قالا: عاقبته مسك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٨.]]. (ز)

٨٢١٣٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: طِينه مسك[[تفسير مجاهد ص٧١٢ بلفظ: طِيبُه، بدل: طِينُه. وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٨-٢١٩، والبيهقي في البعث (٣٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٠٧)

٨٢١٣١- قال مجاهد بن جبر: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ يُختم به آخر جرعة[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٠٨-.]]. (ز)

٨٢١٣٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: طيّب الله لهم الخمرَ، فوجدوا فيها في آخر شيء منها ريحَ المسك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٨.]]. (ز)

٨٢١٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قال: عاقبته مسك، قومٌ يُمزَج لهم بالكافور، ويُختَم لهم بالمسك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٧. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٦ من طريق معمر مختصرًا، وكذلك ابن جرير ٢٤/٢١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٠٦)

٨٢١٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ إذا شرب وفرغ ونزع الإناء من فِيه وجد طعم المِسْك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

٨٢١٣٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مَخْتُومٍ﴾ الخمر، ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ ختامه عند الله مسك، وختامها اليوم في الدنيا طين[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢١٩.]]٧٠٨٨. (ز)

٧٠٨٨ اختُلف في قوله: ﴿مختوم ختامه مسك﴾ على أقوال: الأول: مزاجه وخِلْطه مسك. الثاني: أنّ آخر شرابهم يُختم بمسك يُجعل فيه. الثالث: طِينه مسك.

وعلّق ابنُ عطية (٨/٥٦٣-٥٦٤) على القول الثالث، فقال: «قال مجاهد: معناه: طِينه الذي يُختم به مسك بدل الطين الذي في الدنيا، وهذا إنما يكون في الكؤوس؛ لأنّ خمر الآخرة ليست في دنان، إنما هي في أنهار».

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٢١٩) -مستندًا إلى اللغة، ودلالة العقل- القول الثاني، وعلّل ذلك بقوله: «وإنما قلنا: ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصحة لأنه لا وجه للختم في كلام العرب إلا الطبع والفراغ، كقولهم: ختم فلان القرآن: إذا أتى على آخره. فإذا كان لا وجه للطبع على شراب أهل الجنة يفهم إذا كان شرابهم جاريًا جري الماء في الأنهار، ولم يكن مُعتّقًا في الدنان فيُطَيّن عليها وتُختم؛ تعيّن أنّ الصحيح من ذلك الوجه الآخر، وهو العاقبة والمشروب آخرًا، وهو الذي خُتم به الشراب».

وانتقد -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأما الختم بمعنى: المزج، فلا نعلمه مسموعًا من كلام العرب».

وقال ابنُ عطية (٨/٥٦٣): «و﴿مَخْتُومٍ﴾ يحتمل أن يُختم على كؤوسه التي يُشرب بها تهممًا وتنظُّفًا، والأظهر أنه مختوم شُرْبه بالرائحة المسكية حسبما فسَّره قوله تعالى: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾».

وزاد ابنُ عطية قولًا آخر، فقال: «وقال أبو علي: المراد: لذاذة المقطع وذكاء الرائحة مع طيب المطعم، وكذلك هو قوله تعالى: ﴿كانَ مِزاجُها كافُورًا﴾ [الإنسان:٥]، وقوله تعالى: ﴿زَنْجَبِيلًا﴾ [الإنسان:١٧] أي: تجد في اللسان».

﴿وَفِی ذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ ۝٢٦﴾ - تفسير

٨٢١٣٦- قال مجاهد بن جبر: فليعمل العاملون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥٦، وتفسير البغوي ٨/٣٦٨.]]. (ز)

٨٢١٣٧- قال عطاء: فليستبق المتسابقون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥٦، وتفسير البغوي ٨/٣٦٨.]]. (ز)

٨٢١٣٨- قال زيد بن أسلم: فليتشاح المتشاحّون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥٦.]]. (ز)

٨٢١٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفِي ذَلِكَ﴾ يعني: وفي ذلك الطيب، وفي الجنة ﴿فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾ يعني: فليتنازع المتنازعون، وفيه فليرغب الراغبون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٢٤.]]. (ز)

٨٢١٤٠- قال مقاتل بن حيان: فليتسارع المتسارعون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥٦.]]. (ز)

٨٢١٤١- قال عبد الملك ابن جريج: فليجدُّوا في طلبه، وليحرصوا عليه[[تفسير الثعلبي ١٠/١٥٦.]]. (ز)

٨٢١٤٢- عن أبي بكر بن عيّاش -من طريق أحمد بن يونس- ﴿وفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾، قال: فلْيُبادر المبادِرون[[أخرجه الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل ٣/٣٣٦ (١٤٣).]]. (ز)

﴿وَفِی ذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَـٰفِسُونَ ۝٢٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢١٤٣- عن معاذ بن جبل، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا تَبخلُنَّ على إخوانكم بذات أيديكم، يُمسِك الله ﷿ ما في يديه عنكم، فإنّ ما عندكم ينفد، وما عند الله باقٍ، فلا تمنعوهم المعونة بأنفسكم، أو المشي في حوائجهم، فيحجب الله دعاءكم، فإنّ من القرابة القريبة غدًا عند الله والزلفى لديه إطعام الرجل منكم أخاه الجائع السغبان، ومن الوسيلة إلى ربكم غدًا أن يكسو أحدُكم أخاه ثوبًا يكسوه الله ﷿ مِن خُضْر الجنة غدًا، وإنّ من مقدمات الخير بكم إلى ربّكم أن يسقي أحدُكم أخاه ويرويه مِن الماء يسقيه الله من الرحيق المختوم». ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنافَسِ المُتَنافِسُونَ﴾[[أخرجه تمام في فوائده ٢/١٧٨ (١٤٦٧)، من طريق حصين بن أبي عبد الرحمن، عن مسعر بن كدام، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجاء بن حيوة، عن معاذ بن جبل به.

وسنده شديد الضعف؛ فيه حصين بن أبي عبد الرحمن، وهو حصين بن مخارق بن ورقاء، أبو جنادة، وهو متهم بالكذب. الميزان ١/٥٥٤.]]. (ز)

٨٢١٤٤- عن أبي سعيد الخُدري رفعه: «أيّما مؤمنٍ سقى مؤمنًا شربةً على ظَمَإٍ سقاه الله يوم القيامة مِن الرحيق المختوم»[[أخرجه أحمد ١٧/١٦٦-١٦٧ (١١١٠١)، والترمذي ٤/٤٤٣-٤٤٤ (٢٦١٧)، من طريق عطية، عن أبي سعيد به.

وأخرجه أبو داود ٢/١٠٩-١١٠ (١٦٨٢)، من طريق نبيح، عن أبي سعيد به.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وقد رُوي هذا عن عطية، عن أبي سعيد موقوفًا، وهو أصح عندنا وأشبه». وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٥/٣١٣-٣١٥ (٢٠٠٧): «قال أبي: الصحيح موقوف؛ الحفاظ لا يرفعونه». وقال ابن الملقن في تحفة المحتاج ٢/٣٤٨ (١٣٩٧): «رواه أبو داود، ولم يضعّفه». وقال ابن حجر في بلوغ المرام ١/١٦٤ (٦٣٣): «في إسناده لين». وقال المناوي في التيسير ١/٤١٠: «إسناد حسن». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/١٣٥ (٣٠٠): «إسناده ضعيف».]]. (١٥/٣٠٩)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English