Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Иншикак · 84:13–24

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Иншикак 84:13–24

84:13Страница 589

إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ١٣

Он радовался, находясь в кругу своей семьи,

﴿إِنَّهُۥ كَانَ فِیۤ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ۝١٣﴾ - تفسير

٨٢٢٤٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿إنَّهُ كانَ فِي أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾، قال: في الدنيا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّهُ كانَ فِي أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ أي: في الدنيا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤١.]]. (ز)

٨٢٢٥١- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿إنَّهُ كانَ فِي أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ في قومه كريمًا، فيُذلّه الله يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩.]]. (ز)

84:14Страница 589

إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ١٤

и полагал, что не вернется обратно.

﴿إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ ۝١٤﴾ - تفسير

٨٢٢٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن يرجع[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن يرجع، بلغة الحبشة. يقول: أن لن يرجع إلى الله في الآخرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول لبيد:

وما المرءُ إلا كالشهابِ وضوئِه يحورُ رَمادًا بعدَ إذْ هو ساطعُ؟[[أخرجه الطستي في مسائل نافع (٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧).]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٤- قال عبد الله بن عباس: كنت لا أدري ما معنى ﴿يحور﴾، حتى سمعتُ أعرابيّةً تدعو بُنيّة لها فتقول: حُورِي، حُورِي. أي: ارجعي[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦٠.]]. (ز)

٨٢٢٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: لن يُبعَث[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٨، وابن جرير ٢٤/٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لن يرجع إلينا[[تفسير مجاهد ص٧١٤، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أليس تسمع الحبشيَّ إذا قيل له: حُرْ إلى أهلك؟ أي: اذهب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣١٩)

٨٢٢٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لا معاد له، ولا رجعة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٢.]]. (ز)

٨٢٢٦٠- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، يقول: أن لن يُبعَث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩.]]. (ز)

٨٢٢٦١- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: يرجِع[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٣.]]. (ز)

٨٢٢٦٢- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن ينقلب[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٣.]]. (ز)

﴿إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن یَحُورَ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢٢٦٣- عن عبد الله بن سرجس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر يتعوذ مِن وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحَوْر بعد الكَوْر[[استشهد ابن جرير ٢٤/٢٤٢ بقوله: «والحَوْر بعد الكَوْر» في بيان معنى الآية، ثم علق عليه فقال: «يعني بذلك: مِن الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان».]]، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال[[أخرجه مسلم ٢/٩٧٩ (١٣٤٣).]]. (ز)

84:15Страница 589

بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا ١٥

Но нет! Господь его видел его.

﴿بَلَىٰۤۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِیرࣰا ۝١٥﴾ - تفسير

٨٢٢٦٤- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿بَلى إنَّ رَبَّهُ﴾ الذي خَلَقه ﴿كانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ إنه شهيد لعمله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩.]]. (ز)

84:16Страница 589

فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ١٦

Но нет! Клянусь вечерней зарею!

﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ۝١٦﴾ - تفسير

٨٢٢٦٥- عن عمر بن الخطاب، قال: الشَّفَق: الحُمْرَة[[عزاه السيوطي إلى سمويه في فوائده.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٦- عن أبي هريرة، قال: الشَّفَق: البياض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩ -وفيه: عن معمر، عن ابن خثيم، عن ابن لهيعة!-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٧- عن عبد الله بن عباس، قال: الشَّفَق: الحُمْرة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٨- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: الشَّفَق: الحُمْرة[[أخرجه عبد الرزاق (٢١٢٢)، وابن أبي شيبة ١/٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٩- عن عمر بن عبد العزيز -من طريق جعفر بن برقان- قال: ﴿الشَّفَق﴾ البياض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩.]]. (ز)

٨٢٢٧٠- عن العوام بن حَوْشَب، قال: قلت لـمجاهد: الشَّفَق؟ قال: إنّ الشَّفَق مِن الشمس[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٣٣، وابن جرير ٢٤/٢٤٤ بنحوه.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَق﴾، قال: الشَّفَق: النهار كلّه[[تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩، وابن أبي شيبة ٢/٥٣٠، وابن جرير ٢٤/٢٤٤، وكذا أخرجه من طريق منصور بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر]]٧٠٩٦. (١٥/٣٢٠)

٧٠٩٦ علّق ابنُ كثير (١٤/٢٩٦ بتصرف) على قول مجاهد، فقال: «صحَّ عن مجاهد أنه قال في هذه الآية: ﴿فلا أقسم بالشَّفَق﴾ هو النهار كلّه. وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى: ﴿والليل وما وسق﴾ أي: جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام».

٨٢٢٧٢- عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٧٣- عن مكحول الشامي -من طريق محمد بن راشد- قال: ﴿الشَّفَق﴾ الحُمرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩.]]. (ز)

٨٢٢٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الرّبُّ ﷿، فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَق﴾، فأمّا الشَّفَق: فهو الضوء الذي يكون بعد غروب الشمس إلى أن تغيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩.]]٧٠٩٧. (ز)

٧٠٩٧ اختُلف في معنى الشَّفَق على قولين: الأول: أنه الحُمرة. الثاني: أنه البياض أو النهار.

وقد زاد ابنُ جرير (٢٤/٢٤٤) قولًا ثالثًا لم ينسبه: أنه من الأضداد، وهو اسم للحُمرة والبياض.

وقد رجّح ابنُ جرير القول الثاني، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله أقسم بالنهار مُدبرًا، والليل مُقبلًا. وأمّا الشَّفَق الذي تحلّ به صلاة العشاء، فإنه للحُمرة عندنا؛ للعلّة التي قد بيناها في كتابنا كتاب الصلاة».

ورجّح ابنُ عطية (٨/٥٧٢) أنّ الشَّفَق هو: «الحُمرة التي تعقب غيبوبة الشمس مع البياض التابع لها في الأغلب». ثم انتقد قول مَن قال: إنها النهار كلّه. بقوله: «وهذا قول ضعيف».

وقال ابنُ كثير (١٤/٢٩٦): «فالشَّفَق هو: حُمرة الأُفُق إمّا قبل طلوع الشمس -كما قاله مجاهد- وإمّا بعد غروبها -كما هو معروف عند أهل اللغة-. قال الخليل بن أحمد: الشَّفَق: الحُمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة. فإذا ذهب قيل: غاب الشَّفَق. وقال الجوهري: الشَّفَق: بقية ضوء الشمس وحُمرتها في أول الليل إلى قريب من العَتمة. وكذا قال عكرمة: الشَّفَق: الذي يكون بين المغرب والعشاء. وفي صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «وقتُ المغرب ما لم يغب الشَّفَق»».

84:17Страница 589

وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ ١٧

Клянусь ночью и тем, что она собирает!

﴿وَٱلَّیۡلِ وَمَا وَسَقَ ۝١٧﴾ - تفسير

٨٢٢٧٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما دخل فيه[[أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨/٦٩٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٥، وابن جرير ٢٤/٢٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد في فضائله، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٧٧- عن عبد الله بن عباس: أنه سُئِل عن قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: وما جمع، أما سمعتَ قوله:

إنّ لنا قلائِصًا نقانِقا[[النقانق: جمع النقنق، أي: الظليم، وهو الذكر من النعام. التاج (نقق، ظلم).]] مستوسقات لو يجدن سائقا؟[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري، وقال: من طرق. وأخرج نحوه ابن جرير ٢٤/٢٤٧ من طريق ابن أبي مليكة.]]. (١٥/٣٢٢)

٨٢٢٧٨- عن سعيد بن جُبَير، ﴿وما وسَقَ﴾، قال: ما عُمل فيه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٧٩- عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي الهيثم- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾: وما جمع[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٧.]]. (ز)

٨٢٢٨٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع. يقول: ما آوى فيه مِن دابّة[[تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق شيبان، عن منصور- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، يقول: والليلِ، وما لُفّ عليه[[تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٧ من طريق جرير، عن منصور.]]. (ز)

٨٢٢٨٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما أظلم عليه، وما أدخل فيه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٦.]]. (ز)

٨٢٢٨٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: ما ساق معه مِن ظُلمةٍ إذا أقبل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٨.]]. (ز)

٨٢٢٨٤- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع مِن حيّاته، وعقاربه، ودوابّه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٨٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حسين- أنه سُئل: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: ما ساق مِن ظُلمة، فإذا كان الليل ذهب كلّ شيء إلى مأواه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٨.]]. (ز)

٨٢٢٨٦- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنّ حفصًا سأله عن قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: وما جمع[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٥-، وابن جرير ٢٤/٢٤٦.]]. (ز)

٨٢٢٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، يقول: وما جمع مِن نجمٍ، أو دابّة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٦، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٨ من طريق معمر مقتصرًا على قوله: وما جمع.]]. (ز)

٨٢٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ ما ساق مِن الظُّلمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩.]]. (ز)

٨٢٢٨٩- قال مقاتل بن حيّان: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ أقبل مِن ظُلمة أو كوكب[[تفسير البغوي ٨/٣٧٥.]]. (ز)

٨٢٢٩٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جَمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جَمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جَمع[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٧.]]٧٠٩٨. (ز)

٧٠٩٨ بيّن ابنُ جرير (٢٤/٢٤٥ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة، والسنة، وأقوال السلف- أنّ قوله: ﴿وسق﴾ معناه: جمع، فقال: «وقوله: ﴿والليل وما وسق﴾ يقول: والليل وما جمع مما سكن وهدأ فيه مِن ذي روح كان يطير، أو يدبّ نهارًا، يقال منه: وسقته أسقه وسقًا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه: الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، وبه جاء الخبر عن رسول الله ﷺ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر الآثار على ذلك، ثم ذكر قول مَن قال معناه: ساق. ولم يعلّق عليه.

84:18Страница 589

وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ١٨

Клянусь луной в полнолуние!

﴿وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ۝١٨﴾ - تفسير

٨٢٢٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٨-٢٤٩، ومن طريق عطية أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾. قال: اتِّساقه: اجتماعه. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول ابن صِرْمة:

إنّ لنا قلائصًا نقانقا مستوسقات لو يجدن سائقا؟[[أخرجه الطستي في مسائل نافع (٩)، والطبراني في المعجم الكبير ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. وأخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/٩٦ (١١٦) لكن بنسبة البيت إلى أبي طالب.]]. (١٥/٣٢١)

٨٢٢٩٣- عن عبد الله بن عباس، ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: ليلة ثلاث عشرة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٢)

٨٢٢٩٤- قال مُرّة الهَمداني: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ ارتفع، وهو في الأيام البيض[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦١.]]. (ز)

٨٢٢٩٥- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: لثلاث عشرة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٩.]]. (ز)

٨٢٢٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى[[تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٩.]]. (ز)

٨٢٢٩٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا اجتمع فاستوى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٠.]]. (ز)

٨٢٢٩٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٩.]]. (ز)

٨٢٢٩٩- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أن حفصًا سأله عن قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾. قال: إذا اجتمع؛ إذا امتلأ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٤٩.]]. (ز)

٨٢٣٠٠- عن عطاء -من طريق ابن شيبة- ﴿والقمر إذا اتسق﴾، قال: إذا جمع، واستوى[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤/١٢٠٢ (٦٧٥).]]. (ز)

٨٢٣٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استدار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٨، وابن جرير ٢٤/٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢٢)

٨٢٣٠٢- عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٢)

٨٢٣٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٠.]]. (ز)

٨٢٣٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾ في ليلة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة؛ فهُنّ البيض، فهو يستوي في الشهر ثلاث ليال يشتدّ ضوءه، ويجتمع من ثلاث عشرة، فأقسم الله ﷿ بالشَّفَق، والليل وما وسق، والقمر إذا اتسق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩-٦٤٠.]]. (ز)

٨٢٣٠٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ﴾، قال: إذا استوى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٠.]]٧٠٩٩. (ز)

٧٠٩٩ ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٩٧) قول مَن فسر ﴿اتسق﴾ باستوى، ومَن فسره باجتمع، ومَن فسره باستدار. ثم علّق قائلًا: «ومعنى كلامهم: أنه إذا تكامل نوره وأبدر، جعله مقابلًا لليل وما وسق».

84:19Страница 589

لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ١٩

Вы переходите из одного состояния в другое.

﴿لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ ۝١٩﴾ - قراءات

٨٢٣٠٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› بالنصب[[أخرجه الطبراني (١٠٠٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم في الكنى، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ بضم الباء. انظر: النشر ٢/٣٩٩، والإتحاف ص٥٧٧.]]. (١٥/٣٢٣)

٨٢٣٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان يقرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› يعني: بفتح الباء. قال: هذا نبيّكم ﷺ، حالًا بعد حال[[أخرجه أبو عبيد -كما في فتح الباري ٨/٦٩٨-، وابن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٧٨)-، وابن جرير ٢٤/٢٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٥/٣٢٣)

٨٢٣٠٨- عن أبي العالية الرِّياحيّ أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا› بالنصب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٥)

٨٢٣٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي عمرو بن العلاء- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طبقًا› بالنصب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٥)

٨٢٣١٠- عن عاصم أنه قرأ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ بالتاء ورفع الباء، على الجماع[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٥)

﴿لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ ۝١٩﴾ - تفسير الآية

٨٢٣١١- عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: حالًا بعد حال[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٢)

٨٢٣١٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› بالنصب[[أي: بفتح الباء؛ وهي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون بضمها. ينظر: النشر ٢/٢٩٨.]]: لتَرْكَبَنَّ -يا محمد- سماءً بعد سماء[[أخرجه الطبراني (١٠٠٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم في الكنى، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه.]]. (١٥/٣٢٣)

٨٢٣١٣- عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›: يا محمد، حالًا بعد حال[[أخرجه البزار (١٦٠٢).]]. (١٥/٣٢٣)

٨٢٣١٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: يعني: السماء؛ تنفطر، ثم تنشقّ، ثم تحمرّ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩، وابن جرير ٢٤/٢٥٥، والحاكم ٢/٥١٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في البعث.]]. (١٥/٣٢٤)

٨٢٣١٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- في الآية، قال: السماء تكون ألوانًا؛ كالمُهلِ، وتكون وردةً كالدِّهانِ، وتكون واهيةً، وتشقق فتكون حالًا بعد حال[[أخرجه آدم ابن إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي.]]. (١٥/٣٢٤)

٨٢٣١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾: الشدائد والأهوال؛ الموت، ثم البعث، ثم العرض[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦١، وتفسير البغوي ٨/٣٧٦.]]. (ز)

٨٢٣١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان يقرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، يعني: بفتح الباء. قال: هذا نبيُّكم ﷺ، حالًا بعد حال[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٥- من طريق عكرمة، وأبو عبيد -كما في فتح الباري ٨/٦٩٨-، وابن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٧٨)-، وابن جرير ٢٤/٢٥١، والبخاري (٤٩٤٠). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]٧١٠٠. (١٥/٣٢٣)

٧١٠٠ ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٩٧-٢٩٨) قول ابن عباس، ووجّهه، فقال: «وهو محتمل أن يكون ابن عباس أسند هذا التفسير عن النبي ﷺ، كأنه قال: سمعتُ هذا من نبيّكم ﷺ، فيكون قوله:»نبيّكم«مرفوعًا على الفاعلية مِن»قال«وهو الأظهر، والله أعلم، كما قال أنس: لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، سمعته من نبيّكم ﷺ... ويحتمل أنْ يكون المراد: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ حالًا بعد حال. قال: هذا، يعني المراد بهذا: نبيّكم ﷺ، فيكون مرفوعًا على أنّ»هذا«و»نبيّكم«يكونان مبتدأ وخبرًا، والله أعلم. ولعلّ هذا قد يكون هو المتبادر إلى كثير من الرواة، كما قال أبو داود الطيالسي وغندر: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾، قال: محمد ﷺ. ويؤيد هذا المعنى قراءة عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعامة أهل مكة والكوفة: ‹لَتَرْكَبَنَّ› بفتح التاء والباء».

٨٢٣١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: يا محمد، السماء طبقًا بعد طبق[[أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٨١-، والطبراني (١١١٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢٣)

٨٢٣١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›: يعني: منزلًا بعد منزل، ويقال: أمرًا بعد أمر، وحالًا بعد حال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥١، وكذلك من طريق أبي إسحاق، عن رجل حدَّثه.]]. (ز)

٨٢٣٢٠- عن مسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضحى- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: أنت، يا محمد؛ سماء عن سماء[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٦-، وابن جرير ٢٤/٢٥٣.]]. (ز)

٨٢٣٢١- عن مُرّة بن شراحيل الهَمداني -من طريق موسى بن أبي عائشة- أنه سأله عن قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩، وابن جرير ٢٤/٢٥٢.]]. (ز)

٨٢٣٢٢- عن سعيد بن جُبَير، ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: قوم كانوا في الدنيا خسيس أمرهم، فارتفعوا في الآخرة، وقوم كانوا في الدنيا أشرافًا فاتَّضعوا في الآخرة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٢٤)

٨٢٣٢٣- عن سعيد [بن جُبَير] -من طريق جعفر- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: حالًا بعد حال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٢.]]. (ز)

٨٢٣٢٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: أمرًا بعد أمر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩، وابن جرير ٢٤/٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٢)

٨٢٣٢٥- قال مجاهد بن جبر: ﴿طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾ سماء بعد سماء[[تفسير البغوي ٨/٣٧٥.]]. (ز)

٨٢٣٢٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾: منزلًا بعد منزل، وحالًا بعد حال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٣.]]. (ز)

٨٢٣٢٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٢.]]. (ز)

٨٢٣٢٨- عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: لتَرْكَبَنّ -يا محمد- سماء بعد سماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٤ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٨١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٤)

٨٢٣٢٩- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنّ حفصًا سأله عن قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾. قال: منزلًا عن منزل، وحالًا عن حال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١١٣-.]]. (ز)

٨٢٣٣٠- قال الحسن البصري= (ز)

٨٢٣٣١- وأبو العالية الرِّياحيّ -من طريق قتادة-: ‹لَتَرْكَبَنَّ› يعني: محمدًا ﷺ، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ السموات[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٣.]]. (ز)

٨٢٣٣٢- قال عطاء: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ مرةً فقرًا، ومرةً غِنًى[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦١، وتفسير البغوي ٨/٣٧٦.]]. (ز)

٨٢٣٣٣- عن مكحول الشامي -من طريق ابن جابر- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: في كلّ عشرين عامًا تُحْدِثُون أمرًا لم تكونوا عليه[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٨٢-، ونعيم بن حماد (٤٢)، وأبو نعيم في الحلية ٥/١٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٢٤)

٨٢٣٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: حالًا عن حال، بينما صاحب الدنيا في رخاء إذ صار في بلاء، وبينما هو في بلاء إذ صار في رخاء[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩، وابن جرير ٢٤/٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٥)

٨٢٣٣٥- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾: حالًا عبر حال، ومنازلًا عبر منازل[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٠.]]. (ز)

٨٢٣٣٦- قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق محمد بن مروان- ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في مواقف يوم القيامة[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦١، وفي تفسير البغوي ٨/٣٧٥ بلفظ: يعني: تصعد فيها.]]. (ز)

٨٢٣٣٧- عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيان- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: مرة يَعرفون، ومرة يَجهلون[[تفسير الثعلبي ١٠/١٦١.]]. (ز)

٨٢٣٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ هذا العبد ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بعد حال؛ خَلْقًا من نُطفة، ثم صارت النُّطفة عَلقة، ثم صارت العَلقة مُضغة، ثم صارت إنسانًا ميتًا في بطن أمه، حتى نُفخ فيه الروح، ثم صار إنسانًا حيًّا، ثم أخرجه الله تعالى مِن بطن أمه، فكان طفلًا، ثم يبلغ أشده، ثم شاخ وكبر، ثم مات ولبث في قبره حتى صار ترابًا، ثم أنشأه الله ﷿ بعد ذلك يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)

٨٢٣٣٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: الآخرة بعد الأولى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٤.]]٧١٠١. (ز)

٧١٠١ اختُلف في قراءة قوله: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ وفي المراد به على أقوال:

- فعلى قراءة مَن قرأ ذلك: ‹لتركبَنَّ› بفتح الباء وفي معناها أربعة أقوال: الأول: لتركبَنَّ -يا محمد- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد. الثاني: لتركبَنَّ -يا محمد- سماء بعد سماء. الثالث: لتركبَنَّ الآخرة بعد الأولى. الرابع: أنّ الإشارة إلى السماء، والمراد: أنها تتغير ضروبًا من التغيير، فتارة كالمُهل وتارة كالدّهان.

وذكر ابنُ القيم (٣/٢٧٤) أنه على الثلاثة الأولى فالتاء للمخاطب، وعلى القول الرابع فالتاء للغيبة.

وزاد ابنُ عطية (٨/٥٧٣) معنًى آخر على هذه القراءة، ووجّهه، فقال: «وقيل: هي عِدة بالنصر، أي: لتركبن أمر العرب قبيلًا بعد قبيل، وفتحًا بعد فتح، كما كان ووجد بعد ذلك».

وبيّن ابنُ كثير (١٤/٢٩٨-٢٩٩) أنّ قول مَن قال: معناه: سماء بعد سماء. فإنما عنى به ليلة الإسراء.

وعلّق ابنُ القيم على القول الرابع بقوله: «ودل على السماء ذِكر الشَّفَق والقمر». ثم وجّهه بقوله: «وعلى هذا فيكون قسمًا على المعاد وتغيير العالم».

- وعلى قراءة مَن قرأ ذلك: ﴿لتركبُنَّ﴾ بضم الباء على وجه الخطاب للناس كافة، يكون المعنى: لتركبُنَّ -أيها الناس- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر؛ من الفقر والغنى، أو من الشدائد والموت والبعث والحساب، أو من النُّطفة إلى الهرم، أو منزلة بعد منزلة مِن الرفعة والضّعة.

وزاد ابنُ عطية معنيين آخرين على هذه القراءة، الأول: أنّ المعنى: لتركبُنَّ هذه الأحوال أُمّة بعد أُمّة. وعلّق عليه قائلًا: "ومنه قول العباس بن عبد المطلب عن النبي ﵇:

وأنت لما بُعثتَ أشرقت الأ ... رض وضاءت بنورك الطرق

تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى علم بدا طبق".

والثاني: «لتركبُنَّ سنن من قبلكم». وعلّق عليه بقوله: «كما جاء في الحديث: «شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، فهذا هو طبق عن طبق»».

وبنحوه قال ابنُ كثير، وعزاه للسُّدِّيّ.

وذكر ابنُ عطية أنّ هذا المعنى يلتئم مع قراءة عمر بن الخطاب (لَيَرْكَبُنَّ).

وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٢٥٦) -مستندًا إلى أقوال السلف- قراءة: ‹لَتَرْكَبَنَّ› وأنّ المعنى: لتركبَن أنت -يا محمد- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد. فقال: «وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب: قراءة مَن قرأ بالتاء وبفتح الباء؛ لأن تأويل أهل التأويل من جميعهم بذلك ورد، وإن كان للقراءات الأُخر وجوه مفهومة. وإذا كان الصواب من القراءة في ذلك ما ذكرنا فالصواب من التأويل قول مَن قال: ‹لَتَرْكَبَنَّ› أنت -يا محمد- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد». ثم بيّن أنه وإن كان الخطاب إلى رسول الله ﷺ، فليس خاصًّا به، بل خوطب به جميع الناس أنهم يَلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالًا؛ وذلك لدلالة السياق، فقال: «وإنما قلنا: عني بذلك ما ذكرنا، أنّ الكلام قبل قوله: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ جرى بخطاب الجميع، وكذلك بعده، فكان أشبه أن يكون ذلك نظير ما قبله وما بعده».

84:20Страница 589

فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٢٠

Почему же они не веруют

﴿فَمَا لَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ ۝٢٠﴾ - تفسير

٨٢٣٤٠- قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ بالبعث، ﴿و﴾قد كانوا من قبل هذا الذي وصفته ﴿إذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)

٨٢٣٤١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾، قال: بهذا الحديث، وبهذا الأمر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٧.]]٧١٠٢. (ز)

٧١٠٢ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٢٥٧) غير قول عبد الرحمن بن زيد.

84:21Страница 589

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ ٢١

и не падают ниц, когда им читают Коран?

﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا یَسۡجُدُونَ﴾ - نزول الآية

٨٢٣٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ وذلك أنّ رسول الله ﷺ قرأ ذات يوم: ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ [العلق:١٩]، فسجد، وسجد المؤمنون معه، وكانت قريش يُصفِّقون فوق رؤوسهم ويُصفِّرون، وكان الذي يُصفّر قريب القرابة من رسول الله ﷺ، فذلك قوله: ﴿وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ البَيْتِ إلّا مُكاءً وتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال:٣٥]، فلما سجد رسول الله ﷺ لم يسجدوا، وسخروا منه، وكان إذا قرأ آذوه بالصَّفير والتصفيق؛ فأنزل الله ﷿: ﴿فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)

﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا یَسۡجُدُونَ﴾ - تفسير الآية

٨٢٣٤٣- قال محمد بن السّائِب الكلبي= (ز)

٨٢٣٤٤- ومقاتل: ﴿وإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ لا يُصَلُّون[[تفسير البغوي ٨/٣٧٦.]]٧١٠٣. (ز)

٧١٠٣ نقل ابنُ تيمية (٦/٤٩٠) في قوله: ﴿لا يسجدون﴾ قولين: أحدهما: ما جاء في قول مقاتل. الثاني: أنّ معناه: لا يخضعون له، ولا يستكينون له. وعلّق على الأول بقوله: «القول الأول هو الذي يذكره كثير من المفسرين، لا يذكرون غيره؛ كالثعلبي، والبغوي، وحكوه عن مقاتل والكلبي، وهو المنقول عن مفسري السلف، وعليه عامة العلماء».

وعلّق على الثاني بقوله: «وأما القول الثاني فما علمتُ أحدًا نقله عن أحد من السلف، والذين قالوه إنما قالوه لما رأوا أنه لا يجب على كلّ من سمع شيئًا من القرآن أن يسجد، فأرادوا أن يُفسِّروا الآية بمعنى يجب في كلّ حال، فقالوا: يخضعون، ويستكينون. فإنّ هذا يؤمر به كلّ مَن قُرئ عليه القرآن».

84:22Страница 589

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ٢٢

Но неверующие считают это ложью,

﴿بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یُكَذِّبُونَ ۝٢٢﴾ - تفسير

٨٢٣٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يقول: لكن الذين كفروا ﴿يُكَذِّبُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)

84:23Страница 589

وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ ٢٣

Аллаху же лучше знать, что они хранят (какие добрые и злые деяния они совершают).

﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا یُوعُونَ ۝٢٣﴾ - تفسير

٨٢٣٤٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، قال: يُسِرُّون[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٦٩٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٢٥)

٨٢٣٤٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، قال: يكتمون[[تفسير مجاهد ص٧١٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٦)

٨٢٣٤٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِما يُوعُونَ﴾، قال: في صدورهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٠، وابن جرير ٢٤/٢٥٨.]]. (١٥/٣٢٦)

٨٢٣٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، يقول: بما يُجْمِعون عليه من الإثم والفسوق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)

٨٢٣٥٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾، قال: المرء يوعي متاعه وماله؛ هذا في هذا، وهذا في هذا، هكذا يعرف الله ما يوعون من الأعمال، والأعمال السيئة مما توعيه قلوبهم، ويجتمع فيها من هذه الأعمال الخير والشر، فالقلوب وعاء هذه الأعمال كلّها الخير والشر، يعلم ما يُسرُّون وما يُعلنون، ولقد وعى لكم ما لا يدري أحد ما هو مِن القرآن وغير ذلك، فاتقوا الله وإيّاكم أن تدخلوا على مكارم هذه الأعمال بعض هذا الخبث ما يُفسدها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٥٨.]]. (ز)

84:24Страница 589

فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٢٤

Обрадуй же их мучительными страданиями,

﴿فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ۝٢٤﴾ - تفسير

٨٢٣٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ يا محمد ﴿بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ يقول: عذاب وجيع لأهل مكة كلّهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English