Ат-Тафсир аль-маъсурАт‑Тарик · 86:11–17

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Ат-Тарик 86:11–17

86:11Страница 591

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ١١

Клянусь небом возвращающим (возвращающим воду земле или возвращающим небесные тела, которые восходят с одной стороны и заходят в другой)!

﴿وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ۝١١﴾ - تفسير

٨٢٥٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: المطر بعد المطر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٥، والفريابي -كما في التغليق ٤/٣٦٤، وفتح الباري ٨/٦٩٩-، والبخاري في تاريخه ٨/٢٦٢، وابن جرير ٢٤/٣٠٢ بلفظ: السحاب فيه المطر، و٢٤/٣٠٤ من طريق عكرمة، وأبو الشيخ في العظمة (٧٥٠)، والحاكم ٢/٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٣٥٣)

٨٢٥٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾: يعني بالرَّجْعِ: رجْعَ القَطْرِ والرزق كلّ عام[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٣.]]. (ز)

٨٢٥٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: السحاب، تمطر ثم تَرجع بالمطر[[تفسير مجاهد ص٧٢٠-٧٢١ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٣)

٨٢٦٠٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾: يعني: المطر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٤.]]. (ز)

٨٢٦٠١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ تَرجع بالمطر[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٣، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٣١ (٧٠)-.]]. (ز)

٨٢٦٠٢- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بأرزاق الناس كلّ عام[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٣.]]. (ز)

٨٢٦٠٣- عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بالمطر كلّ عام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٧١٢٣. (١٥/٣٥٣)

٧١٢٣ وجَّه ابنُ القيم (٣/٢٨٩) قول ابن عباس من طريق عكرمة، وقول عطية العَوفيّ بقوله: «والتحقيق أنّ هذا على وجه التمثيل، ورجْع السماء هو إعطاء الخير الذي يكون مِن جهتها حالًا بعد حال، وعلى مرور الأزمان، ترجعه رجْعًا، أي: تُعطيه مرة بعد مرة، والخير كلّه مِن قِبل السماء يجيء. ولما كان أظهر الخير المشهود بالعيان المطر فسّر الرَّجْع به، وحسن تفسيره به ومقابلته بصدْع الأرض عن النبات، وفسّر الصَّدْع بالنبات لأنه يصدَع الأرض، أي: يشقّها، فأَقسم سبحانه بالسماء ذات المطر، والأرض ذات النبات، وكلّ من ذلك آية من آيات الله تعالى الدالة على ربوبيته».

٨٢٦٠٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بأرزاق العباد كلَّ عام، لولا ذلك هلكوا وهَلكتْ مواشيهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٣، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٥ من طريق معمر بنحوه مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الله تعالى، فقال: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ ذات المطر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٠.]]. (ز)

٨٢٦٠٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: شمسها، وقمرها، ونجومها يأتين مِن هاهنا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٤.]]. (ز)

86:12Страница 591

وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ١٢

Клянусь землей раскалываемой (при прорастании растений, или при выходе из земли воды, или при воскрешении мертвых)!

﴿وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ ۝١٢﴾ - تفسير

٨٢٦٠٧- عن معاذ بن أنس، مرفوعًا: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: «تصْدَع بإذن الله عن الأموال والنبات»[[أخرجه ابن منده -كما في أسد الغابة ١/٢٩٩ (٩٧)-، من طريق نعيم بن حماد، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه به. وأورده الديلمي في الفردوس ٤/٤١٢ (٧١٩٧).

إسناده ضعيف جِدًّا؛ مسلسل بالضعفاء، قال ابن حجر في التقريب (٧١٦٦) عن نُعيم بن حماد: «صدوق يخطىء كثيرًا». وقال في التقريب (١٧٤٢) عن رشدين: «ضعيف، رجّح أبو حاتم عليه ابن لهيعة». وقال في التقريب (١٩٨٥) عن زبان بن فائد: «ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته». وقال في التقريب (٧١٦٦) عن سهل بن معاذ بن أنس: «لا بأس به إلا في روايات زبان عنه» وهذه منها.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٠٨- عن عبد الله بن عباس، ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: صدْع الأودية[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: صدْعها عن النبات[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٥، والفريابي -كما في التغليق ٤/٣٦٤، وفتح الباري ٨/٦٩٩-، والبخاري في تاريخه ٨/٢٦٢، وابن جرير ٢٤/٣٠٢، وأبو الشيخ في العظمة (٧٥٠)، والحاكم ٢/٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٣٥٣)

٨٢٦١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن ابن أبي نجيح- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: الصدع مثل المأزم[[المأزم: كل طريق ضيق بين جبلين. اللسان (أزم).]]، غير الأودية وغير الجُرُف[[تفسير مجاهد ص٧٢٠-٧٢١ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٣)

٨٢٦١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح- في قوله ﷿: ﴿والأرض ذات الصدع﴾، قال: هو الصَدّان[[الصَدّ والصُدّ: الجبل. لسان العرب (صدد).]] بينهما الطريق، مثل مأزم مِنى[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٦٧ (تفسير مسلم الزنجي). وفي تفسير الثعلبي ١٠/١٨١نحوه.]]٧١٢٤. (ز)

٧١٢٤ أفادت الآثار في معنى «الرجع» قولين: الأول: المطر. الثاني: رجوع الشمس والقمر والكواكب من حال إلى حال.

وذكر ابنُ عطية (٨/٥٨٧) أنّ «الصدع»: «النبات؛ لأن الأرض تتصدّع عنه». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قول يناسب قول مَن قال: إنّ الرجع: هو المطر». ثم نقل عن مجاهد أنّ الصدع: «ما في الأرض مِن شعاب، ولصاب، وخندق، وتشقّق بحرث وغيره، وفيها أمور فيها معتبر». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قول يناسب القول الثاني في الرجع».

٨٢٦١٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾: النبات[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٦.]]. (ز)

٨٢٦١٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تَصْدَع بالنبات[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٣١ (٧٠)-.]]. (ز)

٨٢٦١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سُئل عنها. فقال: هذه تصْدَع عن الرِّزْق[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٥.]]. (ز)

٨٢٦١٥- عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تصْدَع بالنبات كلّ عام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٣)

٨٢٦١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تصْدَع عن النبات والثمار كما رأيتم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٥ من طريق معمر بنحوه مختصرًا، وابن جرير ٢٤/٣٠٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ بالنبات[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٠.]]. (ز)

٨٢٦١٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، وقرأ: ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا﴾ إلى آخر الآية [عبس:٢٦-٢٨]. قال: صَدعها للحرث[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٥.]]. (ز)

86:13Страница 591

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ ١٣

Воистину, это - Слово различающее,

﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ ۝١٣﴾ - تفسير

٨٢٦١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾، قال: حَقّ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٥٥)

٨٢٦٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾، قال: أي: حُكْم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾، يقول: إنّ الذي وصفته في هذه السورة لَقولٌ فصلٌ، يقول: لَهُو قول الحق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٠.]]. (ز)

86:14Страница 591

وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ١٤

а не шутка.

﴿وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ۝١٤﴾ - تفسير

٨٢٦٢٢- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾. قال: القرآن ليس بالباطل واللعب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قيس بن رفاعة وهو يقول:

وما أدري وسوف إخالُ أدري أهزْلٌ ذاكم أم قول جِدِّ؟[[أخرجه الطستي في مسائل نافع (٣٦).]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾، قال: بالباطل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٥٥)

٨٢٦٢٤- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾، قال: وما هو باللعب[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٣٩.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٢٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله[[تفسير مجاهد ص٧٢١، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٥)

٨٢٦٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾، قال: باللعب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٢٧- عن عطاء الخُراسانيّ-من طريق يونس بن يزيد- ﴿وما هو بالهزل﴾، قال: الهزل: الباطل[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩.]]. (ز)

٨٢٦٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾ وما هو باللعب، ثم انقطع الكلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٠.]]. (ز)

﴿وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢٦٢٩- عن عليٍّ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إنّ أُمّتَك مختلفةٌ بعدك. قلتُ: فأين المخرج، يا جبريل؟ فقال: كتاب الله، به يُقْصَم كلُّ جبّار، مَن اعتصم به نجا، ومَن تركه هلك، قولٌ فصلٌ ليس بالهزل»[[أخرجه أحمد ٢/١١١-١١٢ (٧٠٤) بنحوه.

قال الألباني في الضعيفة ٤/٢٥٨ (١٧٧٦): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٣٥٥)

٨٢٦٣٠- عن الحارث الأعور، قال: دخلتُ المسجد، فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث، فأتيتُ عليًّا، فأخبرتُه، فقال: أوَقَدْ فعلوها؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنها ستكون فتنة». قلتُ: فما المخرج منها، يا رسول الله؟ قال: «كتاب الله؛ فيه نبأ مَن قبلكم، وخبر مَن بعدكم، وحُكْم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، مَن تركه مِن جبّار قصمه الله، ومَن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذِّكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا تلتبس منه الألسن، ولا يَخلَق عن الرّدّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْه أن قالوا: ﴿إنّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ﴾ [الجن:١-٢]. مَن قال به صَدَق، ومَن حَكَم به عَدَل، ومَن عمل به أُجِر، ومَن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم»[[أخرجه الترمذي ٥/١٧١-١٧٢ (٣١٣٠). وأورده الثعلبي ٣/١٦٢.

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال». وقال ابن كثير في تفسيره ١/٢١ تعقيبًا على كلام الترمذي: «قلتُ: لم ينفرد بروايته حمزة بن حبيب الزيات، بل قد رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن الحارث الأعور، فبرئ حمزةُ مِن عهدته، على أنه وإن كان ضعيف الحديث إلا أنه إمام في القراءة، والحديث مشهور من رواية الحارث الأعور وقد تَكلّموا فيه، بل قد كذّبه بعضهم من جهة رأيه واعتقاده، أمّا إنه تعمّد الكذب في الحديث فلا، والله أعلم. وقصارى هذا الحديث أن يكون مِن كلام أمير المؤمنين علي ﵁، وقد وهم بعضهم في رفعْه، وهو كلام حسن صحيح على أنه قد رُوي له شاهد عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/١٣٤٨-١٣٤٩ (٢٩١٣): «رواه شعيب بن صفوان، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. ولا يُتابع شعيب عليه». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٧٧: «موضوع». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/٨٨٣ (٦٣٩٣): «ضعيف».]]. (١٥/٣٥٥)

86:15–17Страница 591

إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ١٥

Они замышляют козни,

وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ١٦

и Я замышляю козни.

فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ١٧

Предоставь же неверующим отсрочку, помедли с ними недолго!

﴿إِنَّهُمۡ یَكِیدُونَ كَیۡدࣰا ۝١٥ وَأَكِیدُ كَیۡدࣰا ۝١٦ فَمَهِّلِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَیۡدَۢا ۝١٧﴾ - تفسير

٨٢٦٣١- قال عبد الله بن عباس: ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ﴾ هذا وعيد مِن الله ﷿ لهم[[تفسير البغوي ٨/٢٩٥.]]. (ز)

٨٢٦٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾، قال: قريبًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٧١٢٥. (١٥/٣٥٥)

٧١٢٥ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٣٠٨) في معنى: ﴿أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ سوى قول ابن عباس من طريق علي، وقول قتادة، وابن زيد.

٨٢٦٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾، قال: الرُّويد: القليل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٤)

٨٢٦٣٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾، قال: أمْهِلهم حتى آمرَ بالقتال[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٥٥)

٨٢٦٣٥- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾، يعني: يوم بدر[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١١٩-.]]. (ز)

٨٢٦٣٦- قال مقاتل بن سليمان: وأمّا قوله: ﴿إنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ فإنهم لَمّا رأَوا النبيَّ ﷺ قد أظهر الإيمان، وآمن عمر بن الخطاب ﵁، فلما آمن عمر قال بعضُهم لبعض: ما نرى أمْر محمد إلا يزداد يومًا بيوم، ونحن في نقصان لا شكّ؛ لأنه -واللهِ- يفوق جمْعنا وجماعتنا، ويكثر ونَقِلّ ولا شك، إلا أنه سيغلبنا فيُخرجنا من أرضنا، ولكن قوموا بنا حتى نستشير في أمره. فدخلوا دار الندوة؛ منهم عُتبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، والوليد بن المُغيرة، وأبو البَختري بن هشام، وعمرو بن عمير بن مسعود الثقفي، فلما دخلوا دخل معهم إبليس في صورة رجل شيخ، فنظروا إليه، فقالوا: يا شيخ، مَن أدخلك علينا؟ ومَن أنت؟ قد علمتَ أنّا قد دخلنا هاهنا في أمْر ما نريد أن يَعلم به أحد. قال إبليس: إني -واللهِ- لستُ مِن أرض تِهامة، وإني رجل مِن الأزد -ويقال: من نجد-، قدمتُ من اليمن، وأنا أريد العراق في طلب حاجة، ولكني رأيتكم حسنة وجوهكم، طيّبة رائحتكم، فأحببتُ أنْ أستريح وأسمع من أحاديثكم. فقال بعضهم لبعض: لا بأس علينا منه، إنّه -واللهِ- ليس مِن أرض تِهامة. قالوا: يا شيخ، أغلِق الباب، واجلس. فقال أبو جهل بن هشام: ما تقولون في هذا الرجل الذي قد خالف ديننا وسبَّ آلهتنا، ويدعو إلى غير ديننا، وليس يزداد أمره إلا كثرة ونحن في قِلّة، وينبغي لنا أن نحتال؟ ثم قال: يا عمرو بن عمير، ما تقول فيه؟ قال عمرو: رأيي فيه أن نُردفه على بعير، فنَشدّ وثاقه، فنُخرجه مِن الحرم؛ فيكون شَرُّه على غيرنا. قال إبليس: عند ذلك بئس الرأي رأيتَ، يا شيخ، تَعمد إلى رجل قد ارتكب منكم ما قد ارتكب، وهو أمر عظيم، فتطردونه! فلا شكّ أنه يذهب، فيجمع جموعًا، فيُخرجكم مِن أرضكم. قالوا: ما تقول، يا أبا البَختري؟ قال: أما -واللهِ- إنّ رأيي فيه ثابت. قالوا: ما هو؟ قال: نُدخله في بيت، فنَسُدُّ بابه عليه، ونترك له ثلمة قدْر ما يتناول طعامه وشرابه، ونتربّص به إلى أن يموت. قال إبليس عند ذلك: بئس -واللهِ- الرأي رأيتَ، يا شيخ، تَعمدون إلى رجل هو عدّو لكم، فتربّونه، فلا شكّ أن يغضب له قومه، فيقاتلونكم حتى يُخرجوه من أيديكم، فما لكم وللشرّ؟! قالوا: صدق، والله، فما تقول، يا أبا جهل؟ قال: تَعمدون إلى كلِّ بطن مِن قريش، فنختار منهم رجالًا، فنمكّنها مِن السيوف، ويمشون لهم بجماعتهم، فيَضربونه حتى يَقتلوه، فلا يستطيع بنو هاشم أن تُعادي قريشًا كلّهم، وتُؤدّون ديته. قال إبليس: صدق -واللهِ- الشاب. فخرجوا على ذلك القول راضين بقتْله، وسمع عمُّه أبو طالب -واسمه: عبد العُزّى بن عبد المطلب-، فلم يُخبر محمدًا لعلّه أن يَجزع مِن القتل، فيهرب، فيكون مسبّة عليهم؛ فأنزل الله ﷿: ﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾ [الزخرف:٧٩]. يقول: أم أجمعوا أمْرًا على قتْل محمد ﷺ، فإنّا مُجمِعون أمْرًا على قتْلهم ببدر. وقال: ﴿أمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ المَكِيدُونَ﴾ [الطور:٤٢]، وقال: ﴿إنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾. قال: فسمع أبو طالب ما سمع. قال: يا ابن أخي، ما هذه الهينمة؟ قال: أما تعلم -يا عمّ- ما أرادتْ قريش؟ قال: قد سمعتُ ما سمعتَه، يا ابن أخي. قال: نعم. قال: ومَن أخبرك بذلك؟ قال: ربي. قال: أما -واللهِ، يا ابن أخي- إنّ ربّك بك لَحفيظ، فامضِ لِما أُمرتَ، يا ابن أخى، فليس عليك غضاضة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٠-٦٦٢. يقال: ليس عليك في هذا الأمر غضاضة، أي ذلة ومنقصة. الصحاح(غضض).]]. (ز)

٨٢٦٣٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَمَهِّلِ الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾، قال: مهِّلْهم، فلا تَعجل عليهم. ترَكَهم، حتى لما أراد الانتصار منهم أمره بجهادهم، وقتالهم، والغِلظة عليهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٨.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English