Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Аля · 87:14–19

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Аля 87:14–19

87:14–15Страница 591

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤

Преуспел тот, кто очистился,

وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥

поминал имя своего Господа и совершал намаз.

﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ۝١٤ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥﴾ - نزول الآية، وتفسيرها

٨٢٧٠٤- عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «مَن شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله»[[أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/٨٠ (٢٢٨٤)-، والثعلبي ١٠/١٨٥-١٨٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٧١ (١٣٣٢).

قال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٧ (١١٤٨٨): «رواه البزار عن شيخه عبّاد بن أحمد العرزمي، وهو متروك».]]. (١٥/٣٦٨)

٨٢٧٠٥- عن عمرو بن عوف، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يُصلّي صلاة العيد، ويتلو هذه الآية: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وفي لفظ قال: سئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «هي زكاة الفطر»[[أخرج البزار ٨/٣١٣-٣١٤ (٣٣٨٣) الشطر الأول منه، وابن خزيمة ٤/١٥٠ (٢٤٢٠) الشطر الثاني منه، والثعلبي ١٠/١٨٥ بنحوه. وفي أسانيدهم كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف.

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/١٦٧١ (٣٧٥٠): «رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعيف». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/٩٧ (١٦٥٤): «كثير بن عبد الله واهٍ». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٨٠ (٤٤٣٠): «رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٢٧٥ (١١٣٨): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٣٦٩)

٨٢٧٠٦- عن أبي سعيد الخُدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، ثم يقسِّم الفِطرة[[الفطرة: صدقة الفطر. التاج (فطر).]] قبل أن يغدو إلى المُصلّى يوم الفِطر[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٧٠)

٨٢٧٠٧- كان عبد الله بن مسعود يقول: رحم الله امرءًا تَصدَّق ثم صلّى. ثم يقرأ هذه الآية[[تفسير الثعلبي ١٠/١٨٥، وتفسير البغوي ٨/٤٠٢.]]. (ز)

٨٢٧٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: من الشّرك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٦٨)

٨٢٧٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).]]. (١٥/٣٦٩)

٨٢٧١٠- عن عطاء، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: لم أسمع بذلك، ولكن الزَّكاة كلّها. ثم عاودتُه فيها، فقال لي: والصدقات كلّها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)

٨٢٧١١- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: إنما أُنَزِلَتْ هذه الآية في إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[أخرجه البيهقي ٤/١٥٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٧٠)

٨٢٧١٢- عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- أنه كان يُقدّم صدقة الفطر حين يغدو، ثم يغدو وهو يتلو: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٠)

٨٢٧١٣- عن أبي سعيد الخُدري، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أعطى صدقة الفِطر قبل أن يَخرج إلى العيد[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٧١٣٥. (١٥/٣٧٠)

٧١٣٥ وجَّه ابنُ تيمية (٦/٥٠٣) قول أبي سعيد الخدري ﵁ وما في معناه بقوله: «ولم يريدوا أنّ الآية لم تتناول إلا هي، بل مقصودهم: أنّ مَن أعطى صدقة الفِطر وصَلّى صلاة العيد فقد تناولته وما بعدها، ولهذا كان يزيد بن حبيب كلما خرج إلى الصلاة خرج بصدقة، ويتصدّق بها قبل الصلاة، ولو لم يجد إلا بصلًا».

٨٢٧١٤- عن واثلة بن الأسقع، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفِطر في المُصلّى[[أخرجه الطبراني ٢٢/٩٨ (٢٣٩).

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/٨٠، ٧/١٣٧: «فيه محمد بن أشقر، وهو ضعيف».]]. (١٥/٣٧١)

٨٢٧١٥- عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: نزلت في صدقة الفطر؛ تُزكِّي، ثم تُصلِّي[[أخرجه البيهقي ٤/١٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧١)

٨٢٧١٦- عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: زكاة الفِطر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٠)

٨٢٧١٧- عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- قال: على أهل البوادي ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٣٢١ (٥٧٩٥).]]. (ز)

٨٢٧١٨- عن أبي الأَحْوَص -من طريق علي بن الأقمر- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن رَضَخَ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٣، وابن جرير ٢٤/٣١٩. والرضخ: العطية القليلة. النهاية ٢/٢٢٨.]]. (١٥/٣٧٣)

٨٢٧١٩- عن سعيد بن جُبَير: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، يعني: مِن ماله[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)

٨٢٧٢٠- عن إبراهيم النَّخْعي، قال: قدِّم الزكاة ما استطعتَ يوم الفِطر. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧١)

٨٢٧٢١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩، وأبو نعيم في الحلية ٣/٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٨)

٨٢٧٢٢- عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن كان عمله زاكيًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩.]]. (ز)

٨٢٧٢٣- عن محمد بن سيرين، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى صدقة الفِطر، ثم خرج فصَلّى بعدما أدّى[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧١)

٨٢٧٢٤- عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى زكاة الفِطر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧١)

٨٢٧٢٥- عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن آمن[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٩)

٨٢٧٢٦- عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أكثر الاستغفار[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٩)

٨٢٧٢٧- عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: هي في الصدقة كلّها[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٣٢١ (٥٧٩٦).]]. (ز)

٨٢٧٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أرضى خالِقَه مِن مالِه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)

٨٢٧٢٩- عن قتادة بن دعامة، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: تزكّى رجلٌ من ماله، وتزكّى رجل من خُلُقه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٢)

٨٢٧٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: بعمل صالح[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٧، وابن جرير ٢٤/٣١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٩)

٨٢٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ قد أفلح مَن أدّى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٠.]]. (ز)

﴿وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥﴾ - تفسير

٨٢٧٣٢- عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: «هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بمواقيتها»[[أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٣/٨٠ (٢٢٨٤)-، والثعلبي ١٠/١٨٥-١٨٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٧١ (١٣٣٢).

قال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٧ (١١٤٨٨): «رواه البزار عن شيخه عبّاد بن أحمد العرزمي، وهو متروك».]]. (١٥/٣٦٨)

٨٢٧٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ قال: وحّد الله، ﴿فَصَلّى﴾ قال: الصلوات الخمس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩-٣٢١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٦٨)

٨٢٧٣٤- عن أبي سعيد الخُدري، ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: خرج إلى العيد فصَلّى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٧٠)

٨٢٧٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ وصَلّى الصلوات الخمس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٠.]]٧١٣٦. (ز)

٧١٣٦ اختُلف في معنى: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ على قولين: الأول: وحَّد الله. الثاني: نقله ابنُ جرير (٢٤/٣٢١) عن آخرين أنّ المعنى: «وذكر الله، ودعاه، ورغب إليه». ثم جمع بين القولين فقال: «أن يقال: وذكر الله فوحَّده، ودعاه ورغب إليه؛ لأنّ كل ذلك مَن ذكر الله، ولم يَخْصُص الله تعالى من ذِكْره نوعًا دون نوعٍ».

واختُلف في معنى: ﴿فَصَلّى﴾ على قولين: الأول: فصَلّى الصلوات الخمس. الثاني: أنها صلاة العيد يوم الفطر.

وونقل ابنُ جرير (٢٤/٣٢١) عن آخرين أنّ «الصلاة هاهنا: الدعاء». ثم رجَّح «أن يقال: عُنِيَ بقوله: ﴿فَصَلّى﴾: الصلوات، وذكر الله فيها بالتحميد والتمجيد والدعاء». مستندًا لقول ابن عباس.

﴿وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ۝١٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢٧٣٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: إذا خرج أحدكم يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدّق بشيء؛ لأنّ الله يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٠ بمعناه عن أبي الأَحْوَص، وليس فيه ابن مسعود. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٣)

٨٢٧٣٧- عن أبي خَلْدَة -من طريق مروان بن معاوية- قال: دخلتُ على أبي العالية، فقال لي: إذا غدوتَ غدًا إلى العيد فمُرّ بي. قال: فمررتُ به. فقال: هل طعمتَ شيئًا؟ قلت: نعم. قال: فأخبِرني ما فعلتَ بزكاتك؟ قلت: قد وجَّهتُها. قال: إنما أردتُك لهذا. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وقال: إنّ أهل المدينة لا يَرون صدقةً أفضل منها، ومِن سقاية الماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٠.]]. (١٥/٣٧١)

٨٢٧٣٨- عن أبي الأَحْوَص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق أبي إسحاق- قال: رحم الله امرأً تصدّق ثم صَلّى. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ الآية. ولفظ ابن أبي شيبة: مَن استطاع أن يُقدِّم بين يدي صلاته صدقة فليفعل؛ فإنّ الله يقول. وذكر الآية[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٣، وابن جرير ٢٤/٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٢)

٨٢٧٣٩- عن أبي الأَحْوَص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق علي بن الأقمر- قال: لو أنّ الذي يتصدّق بالصدقة صَلّى ركعتين! ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩ بمعناه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)

٨٢٧٤٠- عن جعفر بن برقان، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: إنّ هذا الرجف شيء يعاقب الله به عباده، وقد كتب إلى أهل الأمصار أن يخرجوا يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا في ساعة كذا وكذا فاخرجوا، ومَن أراد منكم أن يتصدّق فليفعل؛ فإنّ الله تعالى قال: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى﴾[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/٣٠٤-٣٠٥.]]. (ز)

87:16–17Страница 592

بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ١٦

Но нет! Вы отдаете предпочтение мирской жизни,

وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ١٧

хотя Последняя жизнь - лучше и дольше.

﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝١٦ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ۝١٧﴾ - قراءات

٨٢٧٤١- عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا عَلى الآخِرَةِ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة شاذة.]]. (١٥/٣٧٣)

٨٢٧٤٢- عن عرفجة الثقفي، قال: استقرأتُ عبد الله بن مسعود: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ فلما بلغ: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ ترك القراءة، وأقبل على أصحابه، فقال: آثرنا الدنيا على الآخرة. فسكتَ القوم، فقال: آثرنا الدنيا؛ لأنّا رأينا زينتها ونساءها، وطعامها وشرابها، وزُويتْ عنا الآخرة؛ فاخترنا هذا العاجل، وتركنا الآجل. وقال: ‹بَلْ يُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا› بالياء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٢، والطبراني (٩١٤٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٦٤٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/٢٣٦: «فيه عطاء بن السّائِب، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات».]]٧١٣٧. (١٥/٣٧٣)

٧١٣٧ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿تُؤْثِرُونَ﴾ بالتاء وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو. الثانية: ‹بَلْ يُؤْثِرُونَ› بالياء، وهي قراءة أبي عمرو. انظر: النشر ٣/٤٠٠، والإتحاف ص٥٨٠.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٢٣) القراءة الأولى مستندًا إلى إجماع الحجّة من القرأة عليها، ثم قال: «وذُكِر أنّ ذلك في قراءة أُبيٍّ: (بَلْ أنتُمْ تُؤْثِرُونَ)، فذلك أيضًا شاهدٌ لصحة القراءة بالتاء».

ووجَّه ابنُ كثير (١٤/٣٢٧) قول ابن مسعود: «آثرنا الدنيا على الآخرة ...» بقوله: «وهذا منه على وجه التواضع والهضم، أو هو إخبار عن الجنس مِن حيث هو».

﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝١٦ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ۝١٧﴾ - تفسير الآية

٨٢٧٤٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾، قال: يعني: هذه الأُمّة، وإنكم ستؤثرون الحياة الدنيا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٤)

٨٢٧٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ قال: اختار الناس العاجلة إلا مَن عصم الله، ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ في الخير، ﴿وأَبْقى﴾ في البقاء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٤)

٨٢٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا﴾ يقول: بل تختارون الحياة الدنيا، ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٠.]]. (ز)

﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝١٦ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ ۝١٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٢٧٤٦- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا إله إلا الله تمنع العباد مِن سخط الله، ما لم يُؤثروا صفقة دنياهم على دينهم، فإذا آثروا صفقة دنياهم على دينهم ثم قالوا: لا إله إلا الله. رُدّت عليهم، وقال الله: كذبتم»[[أخرجه أبو يعلى في مسنده ٧/٩٥ (٤٠٣٤)، والبيهقي في الشعب ١٣/١٠٠-١٠١ (١٠٠١٥، ١٠٠١٦) واللفظ له.

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٥/٢٥٩٠-٢٥٩١ (٦٠١٧): «رواه عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن نافع بن مالك أبي سهيل عن أنس، وعمر هذا ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢٧٧ (١٢١٨٨): «رواه البزار، وإسناده حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧/٤٣٣ (٧٢٦٢): «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف عمر بن حمزة».]]. (١٥/٣٧٤)

٨٢٧٤٧- عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا يلقى اللهَ أحدٌ بشهادة أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، إلا دخل الجنة، ما لم يخلط معها غيرها». ردَّدها ثلاثًا، قال قائل من قاصية الناس: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وما يخلط معها غيرها؟ قال: «حُبّ الدنيا، وأَثرة لها، وجمعًا لها، ورِضًا بها، وعمل الجبّارين»[[أخرجه البيهقي في الشعب ١٣/١٠١ (١٠٠١٧)، من طريق علي بن عياش، ثنا سعيد بن سنان، حدثني أبو الزّاهرية، عن أبي شجرة، عن عبد الله بن عمر به.

إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه سعيد بن سنان الحنفي أو الكندي أبو مهدي الحمصي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٣٣٣): «متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع».]]. (١٥/٣٧٤-٣٧٥)

٨٢٧٤٨- عن أبي موسى الأشعري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مَن أحبَّ دنياه أضرّ بآخرته، ومَن أحبَّ آخرته أضرّ بدنياه، فآثِروا ما يبقى على ما يفنى»[[أخرجه أحمد ٣٢/٤٧٠، ٤٧٢ (١٩٦٩٧، ١٩٦٩٨)، وابن حبان ٢/٤٨٦ (٧٠٩)، والحاكم ٤/٣٤٣ (٧٨٥٣)، ٤/٣٥٤ (٧٨٩٧).

قال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «فيه انقطاع». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٨٤-٨٥ (٤٩٠٣): «رواه أحمد، ورواته ثقات، والبزار، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، والبيهقي في الزهد، وغيره كلهم من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي موسى ... المطلب لم يسمع من أبي موسى». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٢٤٩ (١٧٨٢٥): «رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجالهم ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/٣٣٧ (٥٦٥٠): «ضعيف».]]. (١٥/٣٧٥)

٨٢٧٤٩- عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «الدنيا دار مَن لا دار له، ومال مَن لا مال له، ولها يجمع مَن لا عقل له»[[أخرجه أحمد ٤٠/٤٨٠ (٢٤٤١٩).

قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص٣٥٠ (٤٩٤)، والعجلوني في كشف الخفاء ١/٤٦٩ (١٣١٥): «رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢/١٣: «أسانيد صحيحة». وقال في فيض القدير ٣/٥٤٦ (٤٢٧٤): «قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٨٦ (٤٩١٢)، والحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١١٠٣: إسناده جيد». وقال الهيثمي مجمع الزوائد ١٠/٢٨٨ (١٨٠٧٨): «رجال أحمد رجال الصحيح، غير دويد وهو ثقة». وقال الألباني في الضعيفة ٤/٤٠٥ (١٩٣٣): «ضعيف».]]. (١٥/٣٧٥)

87:18–19Страница 592

إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٨

Воистину, это записано в первых свитках -

صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩

свитках Ибрахима (Авраама) и Мусы (Моисея).

﴿إِنَّ هَـٰذَا لَفِی ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ۝١٨ صُحُفِ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ وَمُوسَىٰ ۝١٩﴾ - تفسير

٨٢٧٥٠- عن عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت: ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾، قال: رسول الله ﷺ: «هي كلّها في صحف إبراهيم وموسى»[[أخرجه الحاكم ٢/٢٥٨ (٢٩٣٠) مطولًا.

وقال البزار -كما في كشف الأستار ٣/٨٠ (٢٢٨٥)-: «لا نعلم الثقات عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، إلا هذا الحديث وحديثًا آخر». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٧ (١١٤٨٩): «رواه البزار، وفيه عطاء بن السّائِب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح».]]. (١٥/٣٧٦)

٨٢٧٥١- عن أبي ذرّ، قال: قلتُ: يا رسول الله، كم أنزل الله من كتاب؟ قال: «مائة كتاب وأربعة كتب، أنزل على شِيث خمسين صحيفة، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم عشر صحائف، وعلى موسى قبل التوراة عشر صحائف، وأنزل التوراة، والإنجيل، والزّبور، والفرقان». قلتُ: يا رسول الله، فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: «أمثال كلّها؛ أيّها الملك المُتسلّط المُبْتلى المغرور، لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكن بعثتُك لتردّ عني دعوة المظلوم، فإني لا أردّها ولو كانت مِن كافر، وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبًا على عقله أن يكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه، وساعة يحاسب فيها نفسه ويتفكّر فيما صنع، وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال؛ فإنّ في هذه الساعة عونًا لتلك الساعات، واستجمامًا[[الجمام: الراحة، وتجم الفؤاد: أي تريحه، وقيل: تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه. اللسان (جمم).]] للقلوب وتفريغًا لها، وعلى العاقل أنْ يكون بصيرًا بزمانه، مُقبلًا على شأنه، حافظًا للسانه، فإنّ مَن حسب كلامه من عمله أقلَّ الكلام إلا فيما يعنيه، وعلى العاقل أنْ يكون طالبًا لثلاث؛ مَرَمَّة[[المرمة: متاع البيت. اللسان (رمم).]] لمعاش، أو تزوُّدٌ لمعاد، أو تلذُّذٌ في غير مُحرّم». قلتُ: يا رسول الله، فما كانت صحف موسى؟ قال: «كانت عِبرًا كلها؛ عجبتُ لمن أيقن بالموت ثم يفرح، ولمن أيقن بالنار ثم يضحك، ولمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم يطمئن إليها، ولمن أيقن بالقَدَر ثم يَنصَب، ولمن أيقن بالحساب ثم لا يعمل». قلت: يا رسول الله، هل أنزل الله عليك شيئًا مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال: «يا أبا ذرّ، نعم: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقى إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى صُحُفِ إبْراهِيمَ ومُوسى﴾»[[أخرجه الشجري في ترتيب الأمالي الخميسية ١/٢٦٨-٢٧٠ (٩١٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣/٢٧٦-٢٧٩ مطولًا، وأخرجه ابن حبان ٢/٧٦-٧٩ (٣٦١) دون ذكر الآية.

قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٢/٣٩١: «معان وعلي بن يزيد والقاسم؛ ثلاثتهم ضعفاء، وقد خالف ابن حبان في هذا الحديث أبو الفرج بن الجوزي، فأورده في كتابه الموضوعات، واتهم به إبراهيم بن هشام، ولا شكّ أنه تَكلّم فيه أئمة الجرح والتعديل مِن أجل هذا الحديث».]]. (١٥/٣٧٨)

٨٢٧٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الآية، قال: نُسخت هذه السورة مِن صحف إبراهيم وموسى. ولفظ سعيد: هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى. ولفظ ابن مردويه: وهذه السورة وقوله: ﴿وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾ [النجم:٣٧] إلى آخر السورة من صحف إبراهيم وموسى[[أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٢٣-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٣٧٦)

٨٢٧٥٣- عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾، يقول: قصة هذه السورة في الصحف الأولى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٣-٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٧)

٨٢٧٥٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ قال: هؤلاء الآيات[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٧)

٨٢٧٥٥- عن الحسن البصري، ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾، قال: في كتب الله كلّها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٧)

٨٢٧٥٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾، قال: ما قصَّ الله في هذه السورة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٧، وابن جرير ٢٤/٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٧٧)

٨٢٧٥٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾، قال: تتابعتْ كتبُ الله -كما تسمعون- أنّ الآخرة خير وأبقى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٧)

٨٢٧٥٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: إنّ هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى مثل ما أُنزِلَتْ على النبي ﷺ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٦)

٨٢٧٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الكتب الأولى؛ ﴿صُحُفِ إبْراهِيمَ﴾ كتب إبراهيم، ﴿و﴾كتاب ﴿مُوسى﴾ وهي التوراة، فأمّا صحف إبراهيم فقد رُفعتْ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٠.]]. (ز)

٨٢٧٦٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الآية، قال: في الصحف الأولى أنّ الآخرة خير من الدنيا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٤-٣٢٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٧١٣٨. (١٥/٣٧٧)

٧١٣٨ اختُلف في المشار إليه بـ﴿هذا﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: أُشير به إلى الآيات التي في ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾. الثاني: إلى قصة هذه السورة. الثالث: إنّ هذا الذي قضى الله في هذه السورة لفي الصُّحف الأولى. الرابع: أن قوله: ﴿والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقى﴾ في الصُّحف الأولى.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٢٥) -مستندًا إلى الأظهر لغة- أنّ «قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقى﴾، لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم خليل الرحمن، وصحف موسى بن عمران». وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ ﴿هذا﴾ إشارةٌ إلى حاضرٍ، فلأَن يكون إشارة إلى ما قَرُب منها أولى من أن يكون إشارة إلى غيره».

ونحوه قال ابنُ عطية (٨/٥٩٤).

وكذا ابنُ كثير (١٤/٣٢٨) فقال: «وهذا اختيار حسن قوي».

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English