Ат-Тафсир аль-маъсурАль‑Фаджр · 89:14–21

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Аль-Фаджр 89:14–21

89:14Страница 593

إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ١٤

Воистину, твой Господь - в засаде (предоставляет отсрочку грешникам, чтобы затем неожиданно наказать их за ослушание).

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ۝١٤﴾ - تفسير

٨٣٠٨١- عن عبد الله بن مسعود أنه قرأ: ﴿والفَجْرِ﴾ إلى قوله: ﴿إذا يَسْرِ﴾، قال: هذا قَسمٌ على أنّ ربّك لبالمرصاد[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٧١٦٢. (١٥/٤٠٨)

٧١٦٢ ذكر ابن القيم (٣/٢٩٦) أن «قوله تعالى: ﴿والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر﴾؛ قيل جوابه:﴿إن ربك لبالمرصاد﴾». ثم انتقد هذا القول -مستندًا إلى الدلالة العقلية والسياق- فقال: «وهذا ضعيف لوجهين: أحدهما: طول الكلام والفصل بين القسم وجوابه بجمل كثيرة، والثاني: قوله: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ ذُكِرَ تقريرًا لعقوبة الله الأمم المذكورة، وهي عاد وثمود وفرعون، فذكر عقوبتهم ثم قال مقرِّرًا ومحذِّرًا: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾، أفلا ترى تعلقه بذلك دون القسم؟!».

٨٣٠٨٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق سالم- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: قَسَمٌ. وفي قوله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾: مِن وراء الصراط جسور؛ جِسرٌ عليه الأمانة، وجِسرٌ عليه الرَّحِم، وجِسرٌ عليه الرّبّ ﷿[[أخرجه الحاكم ٢/٥٢٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩١٤).]]. (١٥/٤١٥)

٨٣٠٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾، قال: يسمع ويرى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٥-، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩١٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤١٥)

٨٣٠٨٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: إذا كان يوم القيامة يأمر الرّبّ بكرسيّه، فيوضع على النار، فيستوي عليه، ثم يقول: أنا الملك الدَّيّان، ديّان يوم الدين، وعزّتي وجلالي، لا يتجاوزني اليوم ذو مظلمة بظلامته، ولو ضربة بيد. فذلك قوله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي نصر السجزي في الإبانة.]]. (١٥/٤١٦)

٨٣٠٨٥- عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾، قال: بمرصاد أعمال بني آدم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧١، وابن جرير ٢٤/٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٧١٦٣. (١٥/٤١٥)

٧١٦٣ ذكر ابنُ عطية (٨/٦٠٩) نقلًا عن اللغويين أنّ «المرصاد»: موضع الرصد، ثم وجَّهه بقوله: «أي أنه عند لسان كلِّ قائل، ومرصدٌ لكل فاعل، وعلى هذا التأويل في المرصاد جاء جواب عامر بن قيس لعثمان ﵄ حين قال له: أين ربّك، يا أعرابي؟ قال: بالمرصاد». ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن يكون»المرصاد«في الآية اسم فاعل». ثم وجَّهه بقوله: «كأنه تعالى قال: لَبِالرّاصد، فعبَّر ببناء مبالغة، وروي في بعض الحديث «إنّ على جسر جهنم ثلاث قناطر، على إحداها الأمانة، وعلى الأخرى الرَّحِم، وعلى الأخيرة الرّبّ تعالى، فذلك قوله: ﴿إن رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾»».

٨٣٠٨٦- قال عطاء بن أبي رباح: لا يفوته أحد[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٠٠.]]. (ز)

٨٣٠٨٧- عن أيفع بن عبدٍ الكلاعيّ -من طريق صفوان بن عمرو- قال: إنّ لجهنم سبع قناطر، والصراط عليهن، فيُحبس الخلائق عند القنطرة الأولى، فيقول: ﴿وقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ [الصافات:٢٤]، فيُحاسبون على الصلاة، ويُسألون عنها، فيَهلك فيها مَن هلك، وينجو مَن نجا، فإذا بلغوا القنطرة الثانية حُوسِبوا على الأمانة؛ كيف أدّوها، وكيف خانوها، فيَهلك مَن هلك، وينجو مَن نجا، فإذا بلغوا القنطرة الثالثة سُئلوا عن الرَّحِم؛ كيف وصلُوها، وكيف قطعوها، فيَهلك مَن هلك، وينجو مَن نجا، والرَّحِم يومئذ مُتدلِّية إلى الهُوِيِّ في جهنم، تقول: اللهم، مَن وصَلني فصِلْه، ومَن قطعني، فاقطعه. وهي التي يقول الله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٢٠-.]]. (١٥/٤١٧)

٨٣٠٨٨- عن سالم بن أبي الجعد، في قوله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾، قال: إنّ لجهنم ثلاث قناطر؛ قنطرة فيها الأمانة، وقنطرة فيها الرَّحِم، وقنطرة فيها الرّبّ -تبارك وتعالى-، وهي المرصاد، لا ينجو منها إلا ناجٍ، فمَن نجا مِن ذينك لم ينج مِن هذا[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤١٦)

٨٣٠٨٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ: أرصد النار على طريقهم حتّى يهلكهم[[تفسير الثعلبي ١٠/٢٠٠، وتفسير البغوي ٨/٤٢١.]]. (ز)

٨٣٠٩٠- عن عمرو بن قيس -من طريق الحكم بن بشير- قال: بلغني: أنّ على جهنم ثلاث قناطر؛ قنطرة عليها الأمانة، إذا مَرُّوا بها تقول: يا ربّ، هذا أمين، يا ربّ، هذا خائن. وقنطرة عليها الرَّحِم، إذا مَرُّوا بها تقول: يا ربّ، هذا واصل، يا ربّ، هذا قاطع. وقنطرة عليها الرّبّ: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٥.]]. (١٥/٤١٦)

٨٣٠٩١- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾ عليه طريق العباد، لا يفوته أحد[[تفسير البغوي ٨/٤٢٠.]]. (ز)

٨٣٠٩٢- عن مقاتل بن سليمان، قال: أقسم الله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾، يعني: الصراط، وذلك أنّ جسر جهنم عليه سبع قناطر، على كلّ قنطرة ملائكة قيام، وجوههم مثل الجمر، وأعينهم مثل البَرق، يسألون الناس في أول قنطرة عن الإيمان، وفي الثانية يسألونهم عن الصلوات الخمس، وفي الثالثة يسألونهم عن الزكاة، وفي الرابعة يسألونهم عن شهر رمضان، وفي الخامسة يسألونهم على الحج، وفي السادسة يسألونهم عن العمرة، وفي السابعة يسألونهم عن المظالم، فمَن أتى بما سُئل عنه كما أُمِر جاز على الصراط، وإلا حُبِس، فذلك قوله: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٨٩، وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٩١٥).]]. (١٥/٤١٨)

٨٣٠٩٣- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصادِ﴾: يعني: جهنم عليها ثلاث قناطر؛ قنطرة فيها الرحمة، وقنطرة فيها الأمانة، وقنطرة فيها الرّبّ -تبارك وتعالى-[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٥.]]. (ز)

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٣٠٩٤- عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا معاذ، إنّ المؤمن لدى الحقّ أسير. يا معاذ، إنّ المؤمن لا يَسكن رَوْعه ولا يأمن اضطرابه حتى يُخَلّف جسر جهنم خلف ظهره. يا معاذ، إنّ المؤمن قيَّده القرآن عن كثير من شهواته، وعن أن يهلك فيها هو بإذن الله ﷿، فالقرآن دليله، والخوف محجّته، والشوق مطِيّته، والصلاة كهفه، والصوم جُنّته، والصدقة فكاكه، والصدق أميره، والحياء وزيره، وربّه ﷿ مِن وراء ذلك كلّه بالمرصاد»[[أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٤/٣٥٥ (٣٥٤٠)، وأبو نعيم في الحلية ١٠/٢٦-٢٧، ٣١، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٩٧- واللفظ له.

قال ابن كثير قبل إيراده الحديث: «وقد ذكر ابن أبي حاتم هاهنا حديثًا غريبًا جدًّا، وفي إسناده نظر وفي صحته ...». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/٤٢٦ (٥٦٨٥): «ضعيف».]]. (ز)

89:15–17Страница 593

فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ١٥

Когда Господь испытывает человека, оказывая ему милость и одаряя его благами, тот говорит: «Господь мой почтил меня!».

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ١٦

Когда же Он испытывает его, ограничивая его в пропитании, тот говорит: «Господь мой унизил меня!».

كـَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ١٧

Но нет! Вы же сами не почитаете сироту,

﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَكۡرَمَنِ ۝١٥ وَأَمَّاۤ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَیۡهِ رِزۡقَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَهَـٰنَنِ ۝١٦ كَلَّاۖ﴾ - نزول الآية

٨٣٠٩٥- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَيَقُول رَبِّي أهانَنِ﴾ نزلت في أُميّة بن خلف الجُمحي الكافر[[تفسير البغوي ٨/٤٢١.]]. (ز)

٨٣٠٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ إذا ما ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أكْرَمَنِ﴾ نزلت الآية في أُميّة بن خلف الجُمحي، وعبد الله بن نفيل، أتاه يأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، ويُذكّره ذلك، فقال له أُميّة بن خلف: ويحك، أليس الله يقول: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ﴾ [محمد:١١]. قال عبد الله بن نفيل: نعم. قال: فما له أغناني وأفقرك؟ قال: كذلك أراد الله. قال أُميّة: بل أغناني الله لكرامتي عليه، وأفقرك لهوانك عليه. قال عبد الله بن خطل عند ذلك: لَخليقٌ أن يكون الله فعل ذلك. فأنزل الله تعالى: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ إذا ما ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أكْرَمَنِ وأَمّا إذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أهانَنِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٨٩-٦٩٠.]]. (ز)

﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَكۡرَمَنِ ۝١٥ وَأَمَّاۤ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَیۡهِ رِزۡقَهُۥ فَیَقُولُ رَبِّیۤ أَهَـٰنَنِ ۝١٦ كَلَّاۖ﴾ - تفسير الآية

٨٣٠٩٧- عن مجاهد بن جبر، في الآية، قال: ظنَّ كرامةَ الله في كثرة المال، وهوانه في قِلّته، وكذب، إنما يُكرم بطاعته مَن أكرم، ويُهين بمعصيته مَن أهان[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤١٨)

٨٣٠٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَمّا إذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أهانَنِ﴾: ما أسرع كفر ابن آدم، يقول الله -جلّ ثناؤه-: كلا إنّي لا أُكرِم مَن أكرمتُ بكثرة الدنيا، ولا أُهين مَن أهنتُ بقِلّتها، ولكن إنما أُكرِم مَن أكرمتُ بطاعتي، وأُهين مَن أهنتُ بمعصيتي[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٧.]]. (ز)

٨٣٠٩٩- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَيَقُول رَبِّي أهانَنِ﴾ نزلت في أُميّة بن خلف الجُمحي الكافر، فردَّ الله على مَن ظنّ أنّ سعة الرّزق إكرام، وأنّ الفقر إهانة، فقال ﴿كَلا﴾ لم أبْتَلِه بالغنى لكرامته، ولم أبْتَلِه بالفقر لهوانه[[تفسير البغوي ٨/٤٢١، وعقبه: فأخبر أنّ الإكرام والإهانة لا تدور على المال وسعة الرزق، ولكن الفقر والغنى بتقديره، فيوسّع على الكافر لا لكرامته، ويقدر على المؤمن لا لهوانه، إنما يُكرم المرء بطاعته ويُهينه بمعصيته.]]. (ز)

٨٣١٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ إذا ما ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أكْرَمَنِ وأَمّا إذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أهانَنِ﴾، قال: يقول: ﴿كلا﴾ ما أغنيتُ هذا الغني لكرامته، ولا أفقرتُ هذا الفقير لهوانه عليّ، ولكن كذلك أردتُ أنْ أُحسن إلى هذا الغني في الدنيا، وأهون على هذا الفقير حسابه يوم القيامة، ثم قال في سورة أخرى: ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح:٥-٦]. يقول: ليس من شدة إلا بعدها رخاء، ولا رخاء إلا بعده شدة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٨٩-٦٩٠.]]٧١٦٤. (ز)

٧١٦٤ أفادت الآثار أنّ معنى: ﴿كلا﴾ في هذه الآية، أي: أنّ الله أنكر أن يكون سبب كرامته مَن أكرم كثرةَ ماله، وسبب إهانة مَن أهان قِلّةَ ماله. ونقل ابنُ جرير (٢٤/٣٧٨ بتصرف) عن آخرين: «أنّ الله -جلَّ ثناؤه- أنكر حَمْدَ الإنسان ربَّه على نِعَمِه دون فقره، وشكواه الفاقة، وقالوا: معنى الكلام: كلا، أي: لم يكن ينبغي أن يكون هكذا، ولكن كان ينبغي أن يحمَدَه على الأمرين جميعًا؛ على الغنى والفقر». ثم رجَّح (٢٤/٣٧٨) القول الأول مستندًا إلى السياق، وعلَّل ذلك بقوله: «لدلالة قوله: ﴿بَلْ لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ والآيات التي بعدها على أنّه إنّما أهان مَن أهان بأنه لا يُكرِم اليتيم، ولا يحضّ على طعام المسكين، وسائر المعاني التي عدّد، وفي إبانته عن السبب الذي من أجله أهان مَن أهان الدلالة الواضحة على سبب تكريمه من أكرم، وفي تَبْيِينه ذلك عَقِيب قوله: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ إذا ما ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ ونَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أكْرَمَن وأَمّا إذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أهانَنْ﴾ بيانٌ واضحٌ عن أنّ الذي أنكر مِن قوله ما وصفنا».

٨٣١٠١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾، قال: ضيّقه عليه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤١٩)

89:18Страница 593

وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ١٨

не побуждаете друг друга кормить бедняка,

﴿كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡیَتِیمَ ۝١٧ وَلَا تَحَـٰۤضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ ۝١٨﴾ - قراءات

٨٣١٠٢- عن عبد الرحمن بن عوف، أنّ النبي ﷺ قرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ› بالياء[[أخرجه الحاكم ٢/٢٨٠ (٣٠٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. ولفظ الحاكم: أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ولا يَحَآضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ ويَأْكُلُونَ ... ويُحِبُّونَ›، كلّها بالياء.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وذكر الدارقطني في العلل ٤/٢٧٥ (٥٥٩) الاختلاف في إسناده على وجهين، ثم قال: «وكلاهما غير محفوظ».

والياء في الأفعال الأربعة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة بتاء الخطاب فيها. انظر: النشر ٢/٤٠٠، والإتحاف ص٥٨٤.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١٠٣- عن أبي هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ * ويَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَّمًّا * ويُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا› الأربعة بالياء[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٤٢١)

٨٣١٠٤- عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ› إلى قوله: ‹ويُحِبُّونَ المالَ› بالياء كلها[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٤٢٢)

٨٣١٠٥- عن حميد الأعرج، عن مجاهد أنه كان يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ›[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٣٣٦ (٢٤٥٥).]]٧١٦٥. (ز)

٧١٦٥ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿ولا تَحاضُّونَ﴾ على أربع قراءات، ذكرها ابن جرير (٢٤/٣٧٨-٣٧٩): الأولى: ﴿تَحاضُّونَ﴾ بالتاء وفتحها وإثبات الألف، بمعنى: ولا يحضّ بعضكم بعضًا على طعام المسكين. الثانية: ‹تَحُضُّونَ› بالتاء وفتحها وحذف الألف، بمعنى: ولا تأمرون بإطعام المسكين. الثالثة: ‹يَحُضُّونَ› بالياء وحذف الألف، بمعنى: ولا يُكرِم القائلُ إذا ما ابتلاه ربُّه فأكْرَمه ونعَّمَه: ربي أكرمني، وإذا قدر عليه رزقَه: ربي أهانني، اليتيم، ولا يحضون على طعام المسكين. الرابعة: (تُحَآضُّونَ) بالتاء وضمها وإثبات الألف.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٧٩ بتصرف) القراءات الثلاث الأولى بأنها «قراءات معروفات في قراءة الأمصار، فبأيِّ ذلك قرأ القارئ فمصيب».

﴿كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡیَتِیمَ ۝١٧ وَلَا تَحَـٰۤضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ ۝١٨﴾ - تفسير الآية

٨٣١٠٦- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ﴾ الآية، قال: ﴿كلا﴾ أكذَبتُهما جميعًا، ما بِالغِنى أكرَمك، ولا بالفقر أهانك. ثم أخبرهم بما يُهين، ﴿بَلْ لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ إلى آخره[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤١٨)

٨٣١٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ ما الأمر كما قال أُميّة بن خلف، ﴿بَلْ﴾ يعني: لكن ﴿لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ولا تَحاضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ لأنهم لا يَرجُون بها الآخرة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٩٠.]]٧١٦٦. (ز)

٧١٦٦ ذكر ابنُ عطية (٨/٦١٢) أنّ «﴿طعام﴾ في هذه الآية بمعنى: إطعام». ثم نقل عن قوم قولهم: «أراد: نفس طعامه الذي يأكل». ثم وجَّهه بقوله: «ففي الكلام حذف، تقديره: على بذل طعام المسكين».

٨٣١٠٨- قال مقاتل: ﴿بَل لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ كان قدامة بن مظعون يتيمًا في حِجْر أُميّة بن خلف، وكان يدفعه عن حقّه[[تفسير البغوي ٨/٤٢١.]]. (ز)

89:19Страница 593

وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ١٩

жадно (или целиком) пожираете наследство

﴿وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ﴾ - تفسير

٨٣١٠٩- عن بكر بن عبد الله المُزني -من طريق سالم- في قوله: ﴿وتَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَمًّا﴾، قال: اللّمّ: الاعتداء في الميراث، يأكل ميراثه وميراث غيره[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١١٠- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: ‹ويَأْكُلُونَ التُّراثَ›، قال: الميراث[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١١١- عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿أكْلًا لَمًّا﴾، قال: نصيبه ونصيب صاحبه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤١ من طريق المبارك بن فَضالة. وزاد في آخره: حلاله وحرامه.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويَأْكُلُونَ التُّراثَ›، قال: الميراث[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَأْكُلُونَ التُّراثَ﴾، يعني: تأكلون الميراث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٩٠.]]. (ز)

٨٣١١٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹ويَأْكُلُونَ التُّراثَ› الآية، قال: كانوا لا يُوَرِّثون النساء، ولا يورِّثون الصغار. وقرأ: ﴿يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان﴾ [النساء:١٢٧]، أي: لا تورثونهم أيضًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨١.]]. (١٥/٤٢١)

﴿أَكۡلࣰا لَّمࣰّا ۝١٩﴾ - تفسير

٨٣١١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أكْلًا لَمًّا﴾، قال: سَفًّا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿أكْلًا لَمًّا﴾، قال: أكلًا شديدًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٠.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١١٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أكْلًا لَمًّا﴾، قال: اللّمّ: السّفّ، لفّ كلّ شيء اللّفّ[[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٦، وفتح الباري ٨/٧٠٢-، وابن جرير ٢٤/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١١٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أكْلًا لَمًّا﴾: يقول: أكلًا شديدًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨١.]]. (ز)

٨٣١١٩- عن بكر بن عبد الله المزني -من طريق سالم- في قوله: ﴿وتَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَمًّا﴾، قال: اللّمّ: الاعتداء في الميراث، يأكل ميراثه وميراث غيره[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَمًّا›، قال: شديدًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١٢١- عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال- في قوله: ‹ويَأكُلونَ التُّراثَ أكْلًا لَمًّا›، قال: يأكل نصيبي ونصيبك[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢/١٠٨ (٢١١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٢١)

٨٣١٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَمًّا﴾، يعني: تأكلون الميراث أكلًا شديدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٩٠.]]. (ز)

٨٣١٢٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الأكل اللّمّ: الذي يَلُمُّ كلّ شيء يجده لا يسأل عنه، يأكل الذي له والذي لصاحبه، لا يدري أحلالًا أم حرامًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢١)

89:20Страница 593

وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ٢٠

и страстно любите богатство.

﴿وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّا جَمࣰّا ۝٢٠﴾ - قراءات

٨٣١٢٤- عن أبي هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ * ويَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَّمًّا * ويُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا› الأربعة بالياء[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

والياء في الأفعال الأربعة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة بتاء الخطاب فيها. انظر: النشر ٢/٤٠٠، والإتحاف ص٥٨٤.]]. (١٥/٤٢١)

٨٣١٢٥- عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ› إلى قوله: ‹ويُحِبُّونَ المالَ› بالياء كلّها[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٤٢٢)

﴿وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّا جَمࣰّا ۝٢٠﴾ - تفسير الآية

٨٣١٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾، قال: شديدًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾: فيُحبّون كثرة المال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٢.]]. (ز)

٨٣١٢٨- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله ﷿: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾. قال: كثيرًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول أُميّة:

إن تغفرِ اللهمّ تغفرْ جمّا وأيّ عبدٍ لك لا ألمّا؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/١٠٣-.]]. (١٥/٤١٩)

٨٣١٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾، قال: الجمّ: الكثير[[تفسير مجاهد ص٧٢٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٦، وفتح الباري ٨/٧٠٢-، وابن جرير ٢٤/٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١٣٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾: يُحبّون كثرة المال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٣.]]. (ز)

٨٣١٣١- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾، قال: فاحشًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا›، قال: شديدًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٠)

٨٣١٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ ويجمعون المال جمعًا كثيرًا، وهي بِلُغة مالك بن كنانة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٩٠.]]. (ز)

٨٣١٣٤- عن سفيان أنه قال في قوله: ‹ويُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا›، قال رسول الله ﷺ: «ما منكم مِن أحد إلا ومالُ وارثه أحبُّ إليه مِن ماله». قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا وماله أحبُّ إليه مِن مال وارثه! قال: «ليس لك مِن مالك إلا ما أكلتَ فأَفنيتَ، أو لبِستَ فأَبليتَ، أو أعطيتَ فأَمضيتَ»[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢١)

٨٣١٣٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾، قال: الجَمّ: الشديد[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٣.]]. (ز)

89:21Страница 593

كـَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ٢١

Но нет! Когда земля разобьется и превратится в песок.

﴿كَلَّاۤۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكࣰّا دَكࣰّا ۝٢١﴾ - تفسير

٨٣١٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾، قال: تحريكها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٧١٦٧. (١٥/٤٢٢)

٧١٦٧ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٣٨٣) في معنى: ﴿إذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ سوى قول ابن عباس.

٨٣١٣٧- عن الربيع بن أنس، قال: تُحمل الأرض والجبال، فيُدَكُّ بعضُها على بعض[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٢)

٨٣١٣٨- عن عمر مولى غُفْرة [عمر بن عبد الله المدني] -من طريق حرملة بن عمران- قال: إذا سمعتّ الله يقول: ﴿كلا﴾ فإنما يقول: كذبتَ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٨٣.]]. (ز)

٨٣١٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ ما يؤمنون بالآخرة، وهو وعيد، ﴿إذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ يعني: إذا تُرِكتْ فاستوتْ الجبال مع الأرض الممدودة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٩٠.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English