Ат-Тафсир аль-маъсурАт‑Тавба · 9:40–45

Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском

Ат-Тавба 9:40–45, продолжение

٣٢٤٢٥- عن أنس بن مالك، قال: أقبل النَّبِيُّ ﷺ إلى المدينة وهو يُردِفُ أبا بكر، وهو شيخٌ يُعرَفُ، والنبيُّ ﷺ لا يُعرَفُ، فكانوا يقولون: يا أبا بكرٍ، مَن هذا الغلامُ بين يديك؟ فيقول: هادٍ يهديني السبيلَ. قال: فلمّا دَنَوْنا مِن المدينة نزلنا الحَرَّة، وبعث إلى الأنصار، فجاءوا، قال: فشهِدتُه يوم دخل المدينة، فما رأيتُ يومًا كان أحسن ولا أضوأَ من يومِ دخل علينا فيه، وشهدتُه يومَ مات فما رأيتُ يومًا كان أقبحَ ولا أظلمَ من يومِ مات فيه النبيُّ ﷺ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٣٦، وأحمد ١٩/٢٦٤، ٢١/٤٥٠، ٤٥١ (١٢٢٣٤، ١٤٠٦٣)، وأخرج البخاري (٣٩١١) منه قول أبي بكر.

وقد أورد السيوطي ٧/٣٦٦-٣٨٥ آثارًا أخرى لبعض تفاصيل الهجرة الشريفة.]]. (٧/٣٨٢)

﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَیۡهِ﴾ - تفسير

٣٢٤٢٦- عن أنس بن مالك، قال: دخل النَّبِيُّ ﷺ وأبو بكرٍ غارَ حِراء، فقال أبو بكر للنبيِّ ﷺ: لو أنّ أحدَهم يُبصِرُ موضعَ قدمِه لأبصَرني وإيّاك. فقال: «ما ظنُّك باثنين اللهُ ثالثُهما؟ يا أبا بكر، إنّ الله أنزل سكينته عليك، وأيَّدَني بجنودٍ لم ترَوها»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه، وذكره ابن حبان في المجروحين ١/١٤٠، في ترجمة أحمد بن محمد بن مالك بن أنس، وعدَّه من مناكيره.]]. (٧/٣٨٥)

٣٢٤٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾، قال: على أبي بكرٍ؛ لأنّ النبيَّ ﷺلم تَزَلِ السكينةُ معه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠١، والبيهقي في الدلائل ٢/٤٨٢، وابن عساكر في تاريخه ٣٠/٨٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردُويَه.]]٢٩٥٥. (٧/٣٨٥)

٢٩٥٥ علَّقَ ابنُ كثير (٧/٢٠٦) على قول ابن عباس هذا وما أشبهه بقوله: «هذا لا يُنافِي تَجَدُّدَ سكينةٍ خاصَّةٍ بتلك الحال؛ ولهذا قال: ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾».

٣٢٤٢٨- عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق عبد العزيز بن سياه- ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾، قال: على أبي بكر، فأمّا النَّبِيُّ ﷺ فقد كانت عليه السكينة[[أخرجه الخطيب في تاريخه ٤/٣٤٥.]]٢٩٥٦. (٧/٣٨٦)

٢٩٥٦ ذَهَبَ ابنُ القيم إلى هذا القول -كما في المجموع من تفسير ابن تيمية ٣/٣٦٧ نقلًا عن بدائع الفوائد ٣/٦٢٩-.

وعلَّقَ ابنُ عطية (٤/٣١٨) على قول حبيب هذا بقوله: «هذا قولُ مَن لم يرَ السكينةَ إلا سكون النفس والجأش».

٣٢٤٢٩- قال الحسن البصري: السكينة: الوقار[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٠٦-.]]. (ز)

٣٢٤٣٠- قال مقاتل ين سليمان: ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ يعني: النبي ﷺ٢٩٥٧، ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾ يعني: الملائكة يومَ بدر، ويومَ الأحزاب، ويومَ خيبر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧١.]]. (ز)

٢٩٥٧ ذَهَبَ ابنُ عطية (٤/٣١٨) إلى قول مَن قال: إنّ الضمير في قوله: ﴿عليه﴾ يعود على النبيِّ ﷺ -وهو قول الجمهور-، وقال: «هذا أقوى، والسَّكِينَة عندي إنّما هي ما ينزله الله على أنبيائه من الحِياطة لهم، والخصائص التي لا تصلح إلا لهم، كقوله تعالى: ﴿فيه سكينة من ربكم﴾ [البقرة:٢٤٨]. ويحتمل أن يكون قوله: ﴿فأنزل الله سكينته﴾ إلى آخر الآية يُراد به ما صنعه الله لنبيِّه إلى وقت تبوك مِن الظهور والفتوح، لا أن تكون هذه الآية تختص بقصة الغار والنجاة إلى المدينة، فعلى هذا تكون الجنود: الملائكة النازلين ببدر، وحنين. ومَن رأى أنّ الآية مختصة بتلك القصة قال: الجنود: ملائكة بشَّروه بالنجاة، وبأنّ الكفار لا ينجح لهم سعي. وفي مصحف حفصة: (فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِما وأَيَّدَهُما)».

وذَهَبَ ابنُ تيمية (٣/٣٦٧، ٣٧١) أيضًا إلى ما ذهب إليه الجمهور.

وهو الظاهر من كلام ابن كثير (٧/٢٠٦).

﴿وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾ - تفسير

٣٢٤٣١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿بجنود لم تروها﴾، قال: هم الملائكة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠١.]]. (ز)

٣٢٤٣٢- عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد- ﴿وأيده﴾، قال: أعانَه جبريلُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠١. وقد أورده قبل ذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿وأَيَّدْناهُ بِرُوحِ القُدُسِ﴾ [البقرة:٨٧]، وهو أشبه.]]. (ز)

٣٢٤٣٣- عن الربيع بن أنس، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠١.]]. (ز)

٣٢٤٣٤- قال مقاتل ين سليمان: ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾، يعني: الملائكة يوم بدر، ويوم الأحزاب، ويوم خيبر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧١.]]. (ز)

﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِیَ ٱلۡعُلۡیَاۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ ۝٤٠﴾ - تفسير

٣٢٤٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى﴾ قال: هي الشرك بالله، ﴿وكلمة الله هي العليا﴾ قال: لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٦٧، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٢٩٥٨. (٧/٣٨٦)

٢٩٥٨ ذكر ابنُ عطية (٤/٣١٨) هذا القول في تفسير الكلمة العليا، ثم ذكر أنّه قيل: إنها الشَّرع بأسره.

٣٢٤٣٦- عن الضحاك بن مزاحم، مثلَه[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٨٦)

٣٢٤٣٧- قال مقاتل ين سليمان: ﴿وجعل كلمة الذين كفروا﴾ يعني: دعوة الشرك ﴿السفلى وكلمة الله﴾ يعني: دعوة الإخلاص ﴿هي العليا﴾ يعني: العالي، ﴿والله عزيز﴾ في مُلكِه، ﴿حكيم﴾ حَكَم إطفاء دعوة المشركين، وإظهار التوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧١.]]. (ز)

﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِیَ ٱلۡعُلۡیَاۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ ۝٤٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٢٤٣٨- عن أبي موسى، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: الرجلُ يُقاتِلُ شجاعةً، ويُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال: «مَن قاتل لِتكونَ كلمةُ الله هي العليا، فهو في سبيل الله»[[أخرجه البخاري ١/٣٦ (١٢٣)، ٤/٢٠ (٢٨١٠)، ٤/٨٦ (٣١٢٦)، ٩/١٣٦ (٧٤٥٨)، ومسلم ٣/١٥١٣ (١٩٠٤).]]. (٧/٣٨٦)

9:41Страница 194

ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١

Выступайте в поход, легко ли это вам будет или обременительно, и сражайтесь на пути Аллаха своим имуществом и своими душами. Так будет лучше для вас, если бы вы только знали.

﴿ٱنفِرُوا۟ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا﴾ - نزول الآية

٣٢٤٣٩- عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- قال: أولُ ما أُنزل مِن براءة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، ثم نزل أوَّلُها وآخرُها[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦٧ (١٩٧٠٧)، وابن جرير ١١/٤٧٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وأبي الشيخ.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٤٠- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- قال: أوَّلُ شيءٍ نزل مِن براءة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٩/٥٧٠-٥٧١ (٣٧٠٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالوا: إنّ فينا الثَّقيلَ، وذا الحاجةِ، والضَّيعةِ، والشغلِ، والمنتشرَ به أمرُه في ذلك. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٤٢- عن حضرميٍّ -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: ذُكِر لنا: أنّ أُناسًا كانوا عسى أن يكون أحدُهم عليلًا أو كبيرًا، فيقول: إنِّي لا آثم. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٢.]]. (٧/٣٨٨)

٣٢٤٤٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: جاء رجلٌ زَعَمُوا أنّه المِقداد، وكان عظيمًا سمينًا، فشكا إليه، وسأله أن يأذنَ له، فأبى؛ فنزلت يومئذٍ فيه: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣-١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٨٨)

﴿ٱنفِرُوا۟ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا﴾ - تفسير الآية

٣٢٤٤٤- عن أبي راشدٍ الحُبْرانيِّ، قال: رأيتُ المِقداد فارسَ رسول الله ﷺ بحمص يُريدُ الغَزْوَ، فقلت: لقد أعذر اللهُ إليك. قال: أبَتْ علينا سورةُ البُحُوث: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. يعني: سورة التوبة[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٣-٤٧٤، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢، والطبراني (٥٥٦)، والحاكم ٣/٣٤٩.]]. (٧/٣٨٩)

٣٢٤٤٥- عن أبي يزيد المدينيِّ، قال: كان أبو أيوب الأنصاريّ= (ز)

٣٢٤٤٦- والمقدادُ بن الأسود يقولان: أُمِرنا أن نَنفِرَ على كلِّ حالٍ. ويتأوَّلان: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مَرْدُويَه.]]. (٧/٣٨٩)

٣٢٤٤٧- عن أبي أيوب -من طريق أبي العوّام-: أنّه أقام عن الجهاد عامًا واحِدًا، فقرأ هذه الآية: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، فغزا مِن عامه، وقال: ما رأيتُ في هذه الآية مِن رُخصَة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٧١ (١٩٧١٣).]]. (ز)

٣٢٤٤٨- عن محمد بن سيرين، قال: شَهِد أبو أيوبَ بدرًا، ثم لم يَتَخَلَّفْ عن غزوةٍ للمسلمين إلا عامًا واحدًا، وكان يقول: قال الله: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. فلا أجدُني إلا خفيفًا وثقيلًا[[أخرجه ابن سعد ٣/٤٨٥، وابن جرير ١١/٤٧٣، والحاكم ٣/٤٥٨.]]. (٧/٣٨٩)

٣٢٤٤٩- عن أنس بن مالك: أنّ أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾، قال: أرى ربَّنا يَستنفِرُنا شُيوخًا وشُبّانًا. وفي لفظٍ: فقال: ما أسمعُ اللهَ عَذَرَ أحدًا؛ جَهِّزوني بَنِيَّ. قال بنُوه: يرحمُك الله، قد غزوتَ مع رسول الله ﷺ حتى مات، وغزوتَ مع أبي بكر حتى مات، وغزوتَ مع عمر حتى مات، فنحن نغزو عنك. فأبى، فركِب البحر فمات، فلم يجِدوا له جزيرةً يدفنونه فيها إلا بعد تسعةِ أيام، فلم يتغيَّر، فدفنوه فيها[[أخرجه ابن سعد ٣/٥٠٧، وابن أبي عمر -كما في المطالب (٤٠٠٧)-، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ص٢٥٠، وأبو يعلى (٣٤١٣)، وابن جرير ١١/٤٦٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢، وابن حبان (٧١٨٤)، والحاكم ٣/٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي عمر العدنيّ في مسنده، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مَرْدُويَه.]]. (٧/٣٨٨)

٣٢٤٥٠- عن علي بن زيد بن جُدْعان، قال: قال أبو طلحة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: كهولًا وشبابًا. قال: ما أرى اللهُ عَذَر أحدًا. فخرج إلى الشام، فجاهد[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٤٣ (١٩٨٥٩).]]. (ز)

٣٢٤٥١- عن المغيرة بن النعمان، قال: كان رجلٌ مِن النَّخَع، وكان شيخًا بادِنًا، فأراد الغزوَ، فمنعه سعد بن أبي وقاص، فقال: إنّ الله يقول: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾. فأذِن له سعد، فقُتِل الشيخ، فسأل عنه بعدُ عمر، فقال: ما فعل الشيخ الذي كان من بني هاشم؟ فقالوا: قُتِل، يا أمير المؤمنين[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٦٨.]]. (ز)

٣٢٤٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: نِشاطًا، وغير نِشاطٍ[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧١، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢-١٨٠٣.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٥٣- وعن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-، نحو ذلك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٦، وابن جرير ١١/٤٧١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣.]]. (ز)

٣٢٤٥٤- عن عبد الله بن عباس= (ز)

٣٢٤٥٥- وعامر الشعبي، قالا: شُبّانًا، وكهولًا[[علَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢.]]. (ز)

٣٢٤٥٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالوا: إنّ فينا الثَّقيلَ، وذا الحاجةِ، والضَّيعةِ، والشغلِ، والمنتشرَ به أمرُه في ذلك. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، وأبى أن يَعْذرَهم دون أن يَنفِروا خِفافًا وثِقالًا، وعلى ما كان منهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٥٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: شبابًا وشيوخًا، وأغنياء ومساكين[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٠.]]. (ز)

٣٢٤٥٨- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: كُهولًا، وشُبّانًا[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٦٩.]]. (ز)

٣٢٤٥٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿خفافًا وثقالًا﴾، قال: شبابًا، وشيوخًا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٧١ (١٩٧١٨)، ١١/٤٩٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٦٠- عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: في العُسْر، واليُسْر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٦١- قال الحسن البصري -من طريق قتادة-: شيوخًا، وشُبّانًا[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢.]]. (ز)

٣٢٤٦٢- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: الشابُّ، والشيخ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٧١ (١٩٧١٥)، وابن جرير ١١/٤٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢.]]. (ز)

٣٢٤٦٣- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: كل شيخ، وشابٍّ[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢.]]. (ز)

٣٢٤٦٤- عن أبي صالح باذام -من طريق عنبسة، عمَّن ذَكَرَه- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: أغنياء، وفقراء[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧١.]]. (ز)

٣٢٤٦٥- عن الحَكَم [بن عتيبة] -من طريق منصور- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: مشاغيلَ، وغيرَ مشاغيل[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٧١ (١٩٧١٧)، وابن جرير ١١/٤٧١، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿خفافا وثقالا﴾، قال: نِشاطًا، وغير نِشاطٍ[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧١.]]. (ز)

٣٢٤٦٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله تعالى: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، يقول: غنيًّا وفقيرًا، وقويًّا وضعيفًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤.]]. (ز)

٣٢٤٦٨- عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: فتيانًا، وكُهولًا[[علَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٣٨٧)

٣٢٤٦٩- عن شمر بن عطية -من طريق حفص بن حميد-: كهولًا، وشُبّانًا[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢.]]. (ز)

٣٢٤٧٠- قال مقاتل ين سليمان: ﴿انفروا﴾ إلى غزاة تبوك ﴿خفافا وثقالا﴾ يعني: نِشاطًا، وغير نِشاط[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

٣٢٤٧١- عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: شُبّانًا، وكهولًا[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٢.]]. (ز)

٣٢٤٧٢- قال أبو عمرو الأوزاعيّ -من طريق الوليد-: إذا كان النفر إلى دروب الشام نفر الناس إليها خفافا ركبانا، وإذا كان النفر إلى هذه السواحل نفروا إليها خفافًا وثقالًا؛ ركبانًا ومُشاةً[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٢.]]٢٩٥٩. (ز)

٢٩٥٩ علَّقَ ابنُ كثير (٧/٢٠٨) على قول الأوزاعيّ هذا بقوله: «هذا تفصيل في المسألة».

وعلَّقَ ابنُ عطية (٤/٣١٩-٣٢٠) على قول الأوزاعيِّ، وقول آخر مفاده: أنّ الخفيف هو الشجاع، والثقيل هو الجبان. فقال: «هذان الوجهان الآخران ينعكسان، وقد قيل ذلك، ولكنه بحسب وطأتهم على العدو، فالشجاع هو الثقيل، وكذلك الفارس، والجبان هو الخفيف، وكذلك الراجل، وكذلك ينعكس الفقير والغني، فيكون الغني هو الثقيل، بمعنى: صاحب الشغل، ومعنى هذا: أنّ الناس أُمِروا جملة».

٣٢٤٧٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: الثقيلُ الذي له الضَّيْعة، فهو ثقيل يكره أن يضيع ضيعته، ويخرج، والخفيفُ الذي لا ضَيْعَة له، فقال الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٢.]]٢٩٦٠. (ز)

٢٩٦٠ اختُلِف في معنى الخِفَّة والثّقَل اللَّذَيْن أمر الله بهما في الآية على ستّة أقوال: أولها: أنّ المعنى: شبابًا، وشيوخًا. وثانيها: أنّ المعنى: مشاغيل، وغير مشاغيل. وثالثها: أنّ المعنى: نِشاطًا، وغيرَ نِشاط. ورابعها: أنّ المعنى: في اليسر والعسر، فقراء وأغنياء. وخامسها: أنّ المعنى: رُكبانًا، ومُشاةً. وسادسها: أنّ المعنى: ذا ضيعةٍ، وغيرَ ذي ضيعةٍ.

وذهب ابنُ جرير (١١/٤٧٤) إلى أنّ كلَّ تلك الأقوال تدخل تحت الآية، مستندًا إلى عموم لفظها، فقال: «أولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أمَرَ المؤمنين بالنَّفر لجهاد أعدائه في سبيله، خفافًا وثقالًا. وقد يدخل في الخِفاف كلُّ مَن كان سهلًا عليه النفر لقوة بدنه على ذلك، وصحة جسمه، وشبابه، ومَن كان ذا يُسْرٍ بمالٍ، وفراغ من الاشتغال، وقادرًا على الظهر والركاب. ويدخل في الثِّقال كلُّ مَن كان بخلاف ذلك، مِن ضعيف الجسم وعليله وسقيمه، ومِن مُعسِرٍ من المال، ومشتغلٍ بضَيْعَة ومعاش، ومَن كان لا ظهرَ له ولا ركاب، والشيخ، وذو السِّن، والعِيال. فإذ كان قد يدخل في الخفاف والثقال مَن وصفنا مِن أهل الصفات التي ذكرنا، ولم يكن الله -جل ثناؤُه- خصَّ مِن ذلك صنفًا دون صنف في الكتاب، ولا على لسان الرسول ﷺ، ولا نَصَب على خصوصه دليلًا؛ وجب أن يُقال: إنّ الله -جل ثناؤه- أمر المؤمنين من أصحاب رسوله بالنفر للجهاد في سبيله خفافًا وثقالًا مع رسوله ﷺ، على كل حالٍ مِن أحوال الخفّة والثقل».

وهو ظاهر قول ابن كثير (٧/٢٠٨).

وقال ابنُ عطية (٤/٣٢٠): «هذه الأقوال إنّما هي على معنى المثال في الثِّقل، والخِفَّة».

٣٢٤٧٤- عن حِبّانِ بن زيدٍ الشَّرْعَبِيُّ، قال: نفرنا مع صفوان بن عمرو -وكان واليًا على حمص قِبَل الأُفْسُوسِ[[الأُفْسُوسِ: بلد بثغور طرسوس، وطرسوس مدينة بالشام بين أنطاكية وحلب. معجم البلدان ١/٣٣٠، ٣/٥٣٦.]]- إلى الجَراجِمَةِ[[الجَراجِمَةُ: قوم من العجم بالجزيرة أو نَبَط الشام. لسان العرب (جرجم).]]، فلقيت شيخًا كبيرا هِمًّا[[الهِمُّ: الشيخ الكبير البالي. لسان العرب (همم).]] قد سقط حاجباه على عينيه، من أهل دمشق، على راحلته فيمن أغار، فأقبلت عليه، فقلتُ: يا عمِّ، لقد أعذر اللهُ إليك. قال: فرفع حاجبيه، فقال: يا ابن أخي، استنفرنا الله خِفافًا وثِقالًا، مَن يُحِبُّه الله يبتليه، ثم يُعيدُه فيُبقِيه، وإنما يبتلي اللهُ مِن عباده مَن شكر وصبر وذكر ولم يعبد إلا الله[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٠.]]. (ز)

﴿ٱنفِرُوا۟ خِفَافࣰا وَثِقَالࣰا﴾ - النسخ في الآية

٣٢٤٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾: فنسخ هذه الآيةَ ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ إلى قوله: ﴿لعلهم يحذرون﴾ [التوبة:١٢٢]، يقول: لتنفِرْ طائفةٌ، ولتَمْكُثْ طائفةٌ مع رسول الله ﷺ، فالماكثون مع رسول الله ﷺ هم الذين يتفقهون في الدين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤.]]. (ز)

٣٢٤٧٦- وعن محمد بن كعب القرظي= (ز)

٣٢٤٧٧- وعطاء الخراساني، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤.]]. (ز)

٣٢٤٧٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: جاء رجلٌ زعموا: أنّه المِقداد، وكان عظيمًا سمينًا، فشكا إليه، وسأله أن يأذنَ له، فأبى؛ فنزلت يومئذٍ فيه: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾. فلما نزلت هذه الآيةُ اشتدَّ على الناس شأنُها؛ فنسخها اللهُ، فقال: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى﴾ الآية [التوبة:٩١][[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٣-١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وقد تقدم الحديث عن النسخ في هذه المسألة عند قوله تعالى: ﴿إلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩].]]. (٧/٣٨٨)

﴿وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ۝٤١﴾ - تفسير

٣٢٤٧٩- قال مقاتل ين سليمان: ﴿وجاهدوا﴾ العدوَّ ﴿بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾ يعني: الجهاد، ﴿ذلكم خير لكم﴾ مِن القعود، ﴿إن كنتم تعلمون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ۝٤١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٢٤٨٠- عن الحارث -يعني: أبا مالك الأشعري-، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا آمركم بخمسٍ أمَرَني اللهُ بِهِنَّ: الجهاد في سبيل الله، والجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة»[[أخرجه الترمذي ٥/١٣٦-١٣٩ (٣٠٧٩)، وابن خزيمة ٣/٣٤٧-٣٤٨ (١٨٩٥)، وابن حبان ١٤/١٢٤-١٢٦ (٦٢٣٣)، والحاكم ١/٢٠٤ (٤٠٤-٤٠٦)، ١/٥٨١-٥٨٢ (١٥٣٤) جميعهم مُطَوَّلًا، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤ (١٠٠٦٤) واللفظ له، من طريق أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أبي سلام، عن أبي سلام، عن الحارث الأشعري به.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم في الموضع الأخير: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي: «لم يخرجاه؛ لأن الحارث تفرَّد عنه أبو سلام».]]. (ز)

9:42Страница 194

لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٤٢

Если бы их ожидали близкая нажива и легкая дорога, то они последовали бы за тобой. Но расстояние показалось им дальним, и они будут клясться Аллахом: «Если бы мы могли, то непременно отправились бы с вами». Они губят себя, и Аллах знает, что они являются лжецами.

﴿لَوۡ كَانَ عَرَضࣰا قَرِیبࣰا وَسَفَرࣰا قَاصِدࣰا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ ۝٤٢﴾ - نزول الآية

٣٢٤٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ رسولَ الله ﷺ قيل له: ألا تَغزُو بني الأصفر، لعلك أن تُصيبَ ابنةَ عظيم الروم؟ فقال رجلان: قد عَلمِتَ -يا رسولَ الله- أنّ النساءَ فِتنةٌ، فلا تَفْتِنّا بِهِنَّ، فائْذَن لنا. فأذِن لهما، فلما انطلقا قال أحدُهما: إن هو إلا شَحْمةٌ لأَوَّلِ آكلٍ. فسار رسولُ الله ﷺ، ولم ينَزِلْ عليه في ذلك شيءٌ، فلمّا كان ببعض الطريق نزل عليه وهو على بعض المياه: ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك﴾. ونزل عليه: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾. ونزل عليه: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾. ونزل عليه: ﴿إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾ [التوبة:٩٥][[أخرجه ابن جرير ١١/٦٢٩.]]. (٧/٣٩٠)

٣٢٤٨٢- قال محمد بن السائب الكلبي: وذلك حين استنفر رسولُ الله ﷺ الناسَ إلى تبوك في حرٍّ شديد، وعسرة من الناس، فكره بعضُ الناس الخروج، وجعلوا يستأذنون في المقام مِن بين [...][[كذا في المطبوع.]] ومَن ليست به علة، فيأذن لِمن شاء أن يأذن، وتخلَّف كثيرٌ منهم بغير إذن؛ فأنزل الله ﷿: ﴿لو كان عرضا قريبا﴾[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٠٧-.]]. (ز)

﴿لَوۡ كَانَ عَرَضࣰا قَرِیبࣰا وَسَفَرࣰا قَاصِدࣰا لَّٱتَّبَعُوكَ﴾ - تفسير

٣٢٤٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿لو كان عرضًا قريبًا﴾، قال: غنيمةً قريبةً[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٩٠)

٣٢٤٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿لو كان عرضا قريبا﴾، قال: هي غزوة تبوك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٦، وابن جرير ١١/٤٧٧، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤.]]. (ز)

٣٢٤٨٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لو كان عرضًا قريبًا﴾ يقول: دنيا يطلُبونها، ﴿وسفرا قاصدا﴾ يقول: قريبًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤.]]. (٧/٣٩٠)

٣٢٤٨٦- قال مقاتل ين سليمان: ﴿لو كان عرضا قريبا﴾ يعني: غنيمةً قريبةً، ﴿وسفرا قاصدا﴾ يعني: هَيِّنًا ﴿لاتبعوك﴾ في غزاتك، ﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿وَلَـٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ﴾ - تفسير

٣٢٤٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾، قال: المَسِير[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٩٠)

﴿وَسَیَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ﴾ - تفسير

٣٢٤٨٨- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم﴾، قال: لِحَلِفِهم باللهِ وهم كاذبون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٥.]]. (ز)

٣٢٤٨٩- قال مقاتل ين سليمان: ﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا﴾ يعني: لو وجدنا سَعَةً في المال؛ ﴿لخرجنا معكم﴾ في غزاتكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ ۝٤٢﴾ - تفسير

٣٢٤٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله يعلم إنهم لكاذبون﴾، قال: لقد كانوا يستطيعون الخروج، ولكن كان تَبْطِئةً مِن عند أنفسِهم والشيطان، وزهادةً في الخير[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر بلفظ: وزهادةً في الجهاد.]]. (٧/٣٩٠)

٣٢٤٩١- قال مقاتل ين سليمان: ﴿يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون﴾ بأنّ لهم سَعَة في الخروج، ولكنهم لم يريدوا الخروج، منهم: جَدُّ بن قيس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، وهما من الأنصار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

٣٢٤٩٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والله يعلم إنهم لكاذبون﴾، أي: إنهم يستطيعون[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٧، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٥.]]. (ز)

9:43Страница 194

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٤٣

Да простит тебя Аллах! Почему ты разрешил им остаться дома, пока тебе не стало ясно, кто говорит правду, а кто является лжецом?

﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ﴾ - نزول الآية

٣٢٤٩٣- عن عمرو بن ميمونٍ الأوديِّ -من طريق عمرو بن دينار- قال: اثنتان فعلهما رسولُ الله ﷺ لم يُؤمرْ فيهما بشيءٍ: إذنُه للمنافقين، وأخذُه من الأسارى؛ فأنزل الله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآية[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٤٠٣)، وابن جرير ١١/٤٧٩.]]. (٧/٣٩١)

٣٢٤٩٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾، استأذنه يومئذ ناسٌ، فأَذِن لهم؛ فقال الله: ﴿لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٦.]]. (ز)

﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ﴾ - تفسير الآية

٣٢٤٩٥- عن مُورِّقٍ العجليِّ -من طريق موسى بن سَرْوانَ- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾، قال: عاتَبَه ربُّه ﷿[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٩، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٧/٣٩١)

٣٢٤٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾، قال: ناسٌ قالوا: استأذِنوا رسولَ الله ﷺ؛ فإن أذِن لكم فاقعُدوا، وإن لم يأذن لكم فاقعُدوا[[تفسير مجاهد ص٣٦٩، وأخرجه ابن جرير ١١/٤٧٨، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (٧/٣٩١)

٣٢٤٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ الآية: عاتَبه كما تسمعون[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٨.]]. (ز)

٣٢٤٩٨- عن عون بن عبد الله -من طريق مسعر- قال: سمعتم بمعاتبةٍ أحسنَ من هذا، بدأ بالعفوِ قبلَ المعاتبة، فقال: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٨/٥٤٢-٥٤٣ (٣٥٣٦٣)، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وفي رواية عند ابن أبي حاتم: أخبره بالعفو قبل أن يخبره بالذنب، فقال: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾.]]. (٧/٣٩١)

٣٢٤٩٩- قال مقاتل ين سليمان: ثم قال للنبي ﷺ: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ في القعود، يعني: في التَّخَلُّف[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿حَتَّىٰ یَتَبَیَّنَ لَكَ ٱلَّذِینَ صَدَقُوا۟﴾ - تفسير

٣٢٥٠٠- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾: معرفة الذين صدقوا بالخروج[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٦.]]. (ز)

٣٢٥٠١- قال مقاتل ين سليمان: ﴿حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ في قولهم، يعني: أهل العذر، منهم: المقداد بن الأسود الكندي، وكان سمينًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَـٰذِبِینَ ۝٤٣﴾ - تفسير

٣٢٥٠٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وتعلم الكاذبين﴾، قال: معرفة الذين كذبوا بالقعود[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٦.]]. (ز)

٣٢٥٠٣- قال مقاتل ين سليمان: ﴿وتعلم الكاذبين﴾ في قولهم، يعني: مَن لا قَدْر لهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

9:44Страница 194

لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ٤٤

Те, которые веруют в Аллаха и в Последний день, не спрашивают у тебя дозволения на то, чтобы сражаться своим имуществом и своими душами. Ведь Аллах знает богобоязненных.

﴿لَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ أَن یُجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلۡمُتَّقِینَ ۝٤٤﴾ - تفسير

٣٢٥٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخرة﴾، قال: هذا تَعْييرٌ للمنافقين حين استأذَنوا في القعود عن الجهاد بغيرِ عذرٍ، وعذَرَ اللهُ المؤمنين فقال: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ [النور:٦٢][[أخرجه ابن جرير ١١/٤٨٠، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٦، والنحاس في ناسخه ص٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٧/٣٩٢)

٣٢٥٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يستأذنك﴾ في القعود ﴿الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ يعني: الذين يُصَدِّقون بتوحيد الله، وبالبعث الذي فيه جزاء الأعمال؛ أنّه كائن، ﴿أن يجاهدوا﴾ العدوَّ مِن غير عذر ﴿بأموالهم وأنفسهم﴾ كراهية الجهاد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿لَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ أَن یُجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلۡمُتَّقِینَ ۝٤٤﴾ - النسخ في الآيات

٣٢٥٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآياتِ الثلاثَ، قال: نسَخَها: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ [النور:٦٢][[أخرجه النحاس في ناسخه ص٥٠٥.]]. (٧/٣٩١)

٣٢٥٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريقِ عطاءٍ الخُراساني- في قوله: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله﴾ الآيتين، قال: نسَختها الآيةُ التي في سورة النور: ﴿إنما المؤمنون الذي آمنوا بالله ورسوله﴾ إلى ﴿إن الله غفور رحيم﴾ [النور:٦٢] فجعل اللهُ النبيَّ ﷺ بأعلى النَّظرَين[[النظرين: الأمرين. النهاية ٥/٧٧.]] في ذلك؛ مَن غزا غزا في فضيلةٍ، ومَن قعَد قعَد في غير حَرَجٍ إن شاء[[أخرجه أبو عبيد في ناسخه ص٢٧٤، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٦، وعنده عن عطاء الخراساني من قوله كما سيأتي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مَرْدُويَه، والبيهقيّ في سُنَنِه.]]. (٧/٣٩٢)

٣٢٥٠٨- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٣٢٥٠٩- والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قوله: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ نسختهما الآية التي في النور: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾ إلى ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور:٦٢][[أخرجه ابن جرير ١١/٤٨١.]]. (ز)

٣٢٥١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ الآية، قال: ثُمَّ أنزل الله التي في سورة النور، فرَخَّص له في أن يأذن لهم إن شاء، فقال: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ [النور:٦٢]، فجعله اللهُ رخصةً في ذلك مِن ذلك[[أخرجه ابن جرير ١١/٤٧٨، وابن أبي حاتم ٦/١٨٠٥ بنحوه من طريق همام، والنحاس ص٥٠٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/٢٠٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]٢٩٦١. (٧/٣٩٢)

٢٩٦١ انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/٣٢٣) قول قتادة هذا مستندًا إلى دلالة زمن النزول، فقال: «هذا غلطٌ؛ لأنّ آية النور نزلت سنة أربع من الهجرة في غزوة الخندق في استئذان بعض المؤمنين رسول الله ﷺ في بعض شأنهم في بيوتهم في بعض الأوقات، فأباح الله له أن يأذن، فتباينت الآيتان في الوقت والمعنى».

٣٢٥١١- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ الآيتين إلى قوله: ﴿يترددون﴾: فنُسِخَت في سورة النور: ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله﴾ إلى ﴿إن الله غفور رحيم﴾ [النور:٦٢]، فجُعِل رسول الله ﷺ بأعلى النَّظَرَيْن؛ مَن غزا غزا في فضيلةٍ، ومَن قعَد قعَد في غير حَرَجٍ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٦.]]. (ز)

٣٢٥١٢- عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون﴾، نَسَخَتْها الآيةُ التي في النور [٦٢]: ﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم﴾[[أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/٧٥ (١٦٤).]]. (ز)

9:45Страница 194

إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ ٤٥

У тебя просят дозволения остаться дома только те, которые не веруют в Аллаха и в Последний день, сердца которых испытывают сомнение. И по причине своего сомнения они пребывают в замешательстве.

﴿إِنَّمَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ﴾ - تفسير

٣٢٥١٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المنافقين، فقال: ﴿إنما يستأذنك﴾ في الجهاد وبُعْد الشُّقّة، ﴿الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ لا يصدِّقون بالله، ولا باليوم الآخر، يعني: لا يصدِّقون بالله، ولا بتوحيده، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

﴿وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِی رَیۡبِهِمۡ یَتَرَدَّدُونَ ۝٤٥﴾ - تفسير

٣٢٥١٤- عن أبي الدرداء -من طريق عبد الرحمن بن مسعود- قال: الرَّيْب: الشكُّ، والكُفْر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٧.]]. (ز)

٣٢٥١٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وارتابت قلوبهم﴾، يقول: شَكَّت قلوبهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٨٠٧.]]. (ز)

٣٢٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وارتابت﴾ يعني: شَكَّت ﴿قلوبهم﴾ في الدِّين، ﴿فهم في ريبهم﴾ يعني: في شكِّهم ﴿يترددون﴾، وهم تسعة وثلاثون رجلًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٧٢.]]. (ز)

Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии

Содержание

Аят аль-Курси36Аль-Кахфстр. 42джуз 15Бухари 1Муслим 2999

Вид

Тема
Размер текста
Вид

Read in English