Ат-Тафсир аль-маъсур · Тафсир · на арабском
Аль-Аляк 96:11–19
96:11–12Страница 597
أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ ١١
Что ты думаешь, а если он был на правом пути
أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ١٢
или призывал к богобоязненности?
﴿أَرَءَیۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۤ ١١ أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰۤ ١٢﴾ - تفسير
٨٤١١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أرَأَيْتَ إنْ كانَ عَلى الهُدى أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى﴾، قال: محمد كان على الهدى، وأَمَر بالتقوى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٣٥.]]. (ز)
٨٤١١١- عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿أرأيت إن كان على الهدى﴾ محمدًا[[أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣.]]. (ز)
٨٤١١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ أمَرَ بِالتَّقْوى﴾، يعني: بالإخلاص[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٣.]]. (ز)
96:13Страница 597
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣
Что ты думаешь, а если он счел ложью истину и отвернулся?
﴿أَرَءَیۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰۤ ١٣﴾ - تفسير
٨٤١١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أرَأَيْتَ إنْ كَذَّبَ وتَوَلّى﴾، يعني بذلك: أبا جهل[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٤، وابن جرير ٢٤/٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٣٠)
٨٤١١٤- عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾ أبو جهل[[أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣.]]. (ز)
٨٤١١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرَأَيْتَ إنْ كَذَّبَ﴾ أبو جهل بالقرآن، ﴿وتَوَلّى﴾ يعني: وأَعرَض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٣.]]. (ز)
﴿أَلَمۡ یَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ یَرَىٰ ١٤﴾ - تفسير
٨٤١١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ يَعْلَمْ﴾ أبو جهل ﴿بِأَنَّ اللَّهَ يَرى﴾ النبي ﷺ وحده، ويرى جمع أبي جهل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٣.]]. (ز)
96:15Страница 597
كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥
Но нет, если он не перестанет, то Мы схватим его за хохол -
﴿كَلَّا لَىِٕن لَّمۡ یَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِیَةِ ١٥﴾ - تفسير
٨٤١١٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَنَسْفَعًا﴾، قال: لنأخذنّ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٥٣١)
٨٤١١٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٣١)
٨٤١١٩- عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿كلا لئن لم يتنه﴾ أبو جهل[[أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣.]]. (ز)
٨٤١٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿كَلّا﴾ لا يعلم أنّ الله ﷿ يرى ذلك كلّه، ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ يعني: أبا جهل عن محمد، بالتكذيب والتولي ﴿لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ﴾ يقول: لنأخذنّ بالناصية أخذًا شديدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٣.]]٧٢٣٥. (ز)
٧٢٣٥ رجّح ابن عطية (٨/٦٥٤-٦٥٥) أنّ معنى قوله: ﴿لنسفعا﴾: لنأخذنّ. كما جاء في أقوال السلف، وبيّن أنّ الآية على هذا نظيرها قوله تعالى: ﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ [الرحمن:٤١]، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال بعض العلماء بالتفسير: ﴿لَنَسْفَعًا﴾ معناه: لنُحْرِقَن، من قولهم: سفعتْه النار؛ إذا أحرقته».
﴿نَاصِیَةࣲ كَـٰذِبَةٍ خَاطِئَةࣲ ١٦﴾ - تفسير
٨٤١٢١- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه أنه فاجر، فقال: ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ إنما يجرّه المَلَك على وجهه في النار من خطيئته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٣.]]. (ز)
﴿فَلۡیَدۡعُ نَادِیَهُۥ ١٧﴾ - تفسير
٨٤١٢٢- عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، يعني: قومه[[أخرجه أحمد ١٤/٤٢٥ (٨٨٣١)، ومسلم (٢٧٩٧/٣٨)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٣)، وابن جرير ٢٤/٥٣٨، وأبو نعيم في الدلائل (١٥٨) والبيهقي في الدلائل ٢/١٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٥/٥٢٩)
٨٤١٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: ناصره[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٣٩.]]. (١٥/٥٣١)
٨٤١٢٤- عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: عشيرته؛ مجلسه[[تفسير مجاهد ص٧٣٩، وأخرجه الفريابي، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/٣٧٤-، وابن جرير ٢٤/٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٣٠)
٨٤١٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: قومه؛ حيَّه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٤، وابن جرير ٢٤/٥٣٤-٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٣٠)
٨٤١٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾ يعني: بني مخزوم، يعني: ناصره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٣.]]. (ز)
﴿سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِیَةَ ١٨﴾ - تفسير الآية
٨٤١٢٧- عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: الملائكة[[أخرجه أحمد ١٤/٤٢٥ (٨٨٣١)، ومسلم (٢٧٩٧/٣٨)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٣)، وابن جرير ٢٤/٥٣٨، وأبو نعيم في الدلائل (١٥٨) والبيهقي في الدلائل ٢/١٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٥/٥٢٩)
٨٤١٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه، قال: فقال النبي ﷺ:«لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا»[[تقدم تخريجه عند تفسير قوله: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾.]]. (ز)
٨٤١٢٩- عن عبد الله بن الحارث -من طريق أبي سنان- قال: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٦٧، ٥٧٤، وابن جرير ٢٤/٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٣١)
٨٤١٣٠- عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سنان-: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٤٠.]]. (ز)
٨٤١٣١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة[[تفسير مجاهد ص٧٣٩، وأخرجه الفريابي وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/٣٧٤-، وابن جرير ٢٤/٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٣٠)
٨٤١٣٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٤٠.]]. (ز)
٨٤١٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الزَّبانية في كلام العرب: الشُّرَط[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. والشُّرَط: جمع شرطة وشرطي، سُمُّوا بذلك لأنهم عُدّوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات، وشُرَط السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من الجند. اللسان (شرط).]]. (١٥/٥٣٠)
٨٤١٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٤٠.]]٧٢٣٦. (ز)
٧٢٣٦ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٥٤٠) غير قول قتادة وما في معناه.
٨٤١٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال النبي ﷺ: «لو فعل أبو جهل لأخذتْه الزَّبانية الملائكة عيانًا»[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٤٠.]]. (ز)
٨٤١٣٦- عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿سندع الزبانية﴾، قال: هم تسعة عشر خزنة النار. فقال رسول الله ﷺ: «واللهِ، لَئِن عاد لتأخذنّه الزبانية». فانتهى، فلم يَعُد[[أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣.]]. (ز)
٨٤١٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: خزنة جهنم، أرْجُلهم في الأرضين السُّفلى، ورؤوسهم في السماء، ... فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية، قال: قد جاء وعدُ الله. وانصرف عن النبي ﷺ، وقد كان همّ به، فلما رجع قالوا له: يا أبا الحكم، خِفته؟ قال: لا، ولكني خِفتُ الزَّبانية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٤.]]. (ز)
96:19Страница 597
كـَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ١٩
Так нет! Не повинуйся ему, а пади ниц и приближайся к Аллаху.
﴿كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡ وَٱقۡتَرِب﴾ - نزول الآية
٨٤١٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ ذُكر لنا أنها نزلت في أبي جهل، قال: لَئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه. فأنزل الله: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾. قال نبي الله ﷺ حين بلغه الذي قال أبو جهل، قال: «لو فعل لاختطفتْه الزَّبانية»[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٥٤١.]]. (ز)
﴿كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡ وَٱقۡتَرِب﴾ - تفسير الآية
٨٤١٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، ألا تسمعونه يقول: ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾؟![[أخرجه الشافعي في مسنده ١/٢٧٨، وفي كتاب الأم ٢/٢٦٤، وعبد الرزاق ٢/٣٨٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. وزاد الشافعي في آخره: يعني افعل، واقرب.]]. (١٥/٥٣١)
٨٤١٤٠- عن زيد بن أسلم، قال: ﴿واسْجُدْ﴾ أنت، يا محمد، ﴿واقْتَرِبْ﴾ أنت، يا أبا جهل، يتوعّده[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥٣١)
٨٤١٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ لأنهم كانوا يبدؤون بالسجود، ثم بعد السجود بالركوع، ثم بعد الركوع بالقيام، فكانوا يقومون، ويطلبون المسألة مِن آلهتهم، فأمر الله تعالى أن يسجدوا ويقتربوا، فكان رسول الله ﷺ يسجد، ثم يركع، ثم يقوم، فيدعو الله تعالى ويحمده، فخالف الله تعالى على المشركين بعد ذلك، فأمر النبي ﷺ أن يبدأ بالقيام، ثم بالركوع، ثم بالسجود، ﴿كَلّا لا تُطِعْهُ﴾ يقول للنبي: لا تُطع أبا جهل في أن تترك الصلاة، ﴿واسْجُدْ﴾ وصلِّ لله ﷿، ﴿واقْتَرِبْ﴾ إليه بالطاعة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٦٤.]]. (ز)
﴿كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡ وَٱقۡتَرِب﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٤١٤٢- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثِروا الدعاء»[[أخرجه مسلم ١/٣٥٠ (٤٨٢).]]. (ز)
Текст: Quranic Universal Library (Tarteel) через spa5k/tafsir_api (MIT), в зафиксированной версии. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии