Ат-Табари · Тафсир · на арабском
Юсуф 12:28–30
12:28Страница 238
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ٢٨
Увидев, что его рубаха разорвана со спины, он сказал: «Воистину, все это - ваши женские козни. Воистину, ваши козни велики!
فلما رأى إطفير قميصَه قدَّ من دُبر عرف أنه من كيدها , فقال: (إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم).
19135 - حدثنا بشر , قال: حدثنا يزيد , قال: حدثنا سعيد , عن قتادة: قال ، يعني: الشاهدُ من أهلها ، : القميصُ يقضي بينهما، ( إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ
وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ).
* * *
قال أبو جعفر: وإنما حذفت " أنَّ" التي تتلقَّى بها " الشهادة " لأنه ذهب بالشهادة إلى معنى " القول " , كأنه قال: وقال قائل من أهلها: إن كان قميصه ، كما قيل: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ [سورة النساء: 11]، لأنه ذهب بالوصية إلى " القول ".
* * *
وقوله: (فلما رأى قميصه قدّ من دبر) ، خبر عن زوج المرأة , وهو القائل لها: إن هذا الفعل من كيدكن ، أي: صنيعكن , يعني من صنيع النساء (52) ، ( إن كيدكن عظيم ).
* * *
وقيل: إنه خبر عن الشاهد أنه القائلُ ذلك.
* * *
----------------------
الهوامش:
(52) انظر تفسير" الكيد" فيما سلف 15 : 558 ، تعليق : 2 والمراجع هناك .
12:29Страница 238
يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ ٢٩
Йусуф (Иосиф), забудь об этом! А ты проси прощения за свое прегрешение, ибо ты совершила грех».
القول في تأويل قوله تعالى : يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29)
قال أبو جعفر: وهذا فيما ذكر عن ابن عباس , خبرٌ من الله تعالى ذكره عن قِيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف.
* * *
يعني بقوله: (يوسف) يا يوسف ، (أعرض عن هذا) ، يقول: أعرض عن ذكر ما كان منها إليك فيما راودتك عليه، فلا تذكره لأحد، (53) كما:-
19136 - حدثنا يونس , قال: أخبرنا ابن وهب , قال: قال ابن زيد في قوله: (يوسف أعرض عن هذا) ، قال: لا تذكره ,(واستغفري) أنت زوجك , يقول: سليه أن لا يعاقبك على ذنبك الذي أذنبتِ , وأن يصفح عنه فيستره عليك.
* * *
، (إنك كنت من الخاطئين) , يقول: إنك كنت من المذنبين في مراودة يوسف عن نفسه.
* * *
يقال منه: " خَطِئ" في الخطيئة " يخطَأ خِطْأً وخَطَأً" (54) كما قال جل ثناؤه: إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا [سورة الإسراء: 31]، و " الخطأ " في الأمر.
وحكي في" الصواب " أيضًا " الصوابُ"، و " الصَّوْبُ"، (55) كما قال: الشاعر: (56)
لَعَمْــرُكَ إِنَّمَــا خَـطَئِي وَصَـوْبِي
عَــلَيَّ وَإِنَّ مَــا أَهْلَكْــتُ مَــالُ (57)
وينشد بيت أمية:
عِبَــادُكَ يُخْــطِئُونَ وَأَنْــتَ رَبٌّ
بِكَـــفَّيْكَ الْمَنَايَـــا وَالْحُـــتُومُ (58)
من خطئ الرجل.
* * *
وقيل: (إنك كنت من الخاطئين) ، لم يقل: من الخاطئات , لأنه لم يقصد بذلك قصد الخبر عن النساء , وإنما قصد به الخبر عمَّن يفعل ذلك فيخطَأ.
* * *
----------------------
الهوامش:
(53) انظر تفسير" الإعراض" فيما سلف 15 : 407 ، تعليق : 1 ، والمراجع .
(54) انظر تفسير" خطئ" فيما سلف 2 : 110 / 6 : 143 .
(55) في المطبوعة والمخطوطة :" أيضًا الصواب ، والصوب" ، وكأن الصواب ما أثبت . وأخشى أن يكون :" والخطأ" و" الخطاء" في الأمر ، وحكي في" الصواب ..." ، يعني المقصور و الممدود .
(56) هو أوس بن غلفاء .
(57) نوادر أبي زيد : 47 ، طبقات فحول الشعراء : 140 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 241 ، اللسان ( صوب ) ، من أبيات يقولها لامرأته :
أَلا قــالَتْ أُمَامَــةُ يَــوْمَ غُـوْلٍ :
تَقَطَّــعَ بِــابنِ غَلْفــاء الحِبــالُ
ذَرِينــي إنَّمــا خَـطَئِي وصَـوْبي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فَــإِنْ تَــرَنِي أُمَامَـة قَـلَّ مـالِي
وَأْلَهــانِي عَــنِ الغَــزْوِ ابْتِـذَالُ
فَقَـدْ ألْهُـو مَـعَ النَّفَـرِ النَّشَـاوَى
لِــيَ النَّسَـبُ المُـوَاصَلُ والخِـلالُ
(58) ديوانه : 4 ، واللسان ( خطأ ) ، ( حتم ) ، وقبل البيت :
سَــلامَكَ رَبَّنــا فِـي كُـلِّ فَجْـرٍ
بَرِيئًــا مــا تَلِيــقُ بِـكَ الذًّمُـومُ
وبعده :
غَــــدَاةَ يَقُــــولُ بَعْضُهُـــمْ
ألاَ يَــــاليْتَ أُمَّكُـــمُ عَقِيـــمُ
.
12:30Страница 238
۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٣٠
Женщины в городе стали говорить: «Жена знатного мужа пыталась соблазнить своего юного раба! Она страстно возлюбила его, и мы полагаем, что она впала в очевидное заблуждение».
القول في تأويل قوله تعالى : وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30)
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وتحدث النساء بأمر يوسف وأمر امرأة العزيز في مدينة مصر , وشاع من أمرهما فيها ما كان , فلم ينكتم , وقلن: ( امرأة العزيز تراود فتاها )، (59) عبدها (60) ، ( عن نفسه )، كما:-
19137 - حدثنا ابن حميد , قال: حدثنا سلمة , عن ابن إسحاق , قال: وشاع الحديث في القرية , وتحدث النساء بأمره وأمرها , وقلن: (امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه) ، أي: عبدها.
* * *
وأما " العزيز " فإنه: " الملك " في كلام العرب، (61) ومنه قول أبي دؤاد:
دُرَّةٌ غَـــاصَ عَلَيْهَـــا تَــاجِرٌ
جُــلِيَتْ عِنْــدَ عَزِيـزٍ يَـوْمَ طَـلِّ (62)
يعني بالعزيز، الملك , وهو من " العزّة ". (63)
* * *
وقوله: (قد شغفها حبًّا) ، يقول قد وصل حبُّ يوسف إلى شَغَاف قلبها فدخل تحته، حتى غلب على قلبها.
* * *
و " شَغَاف القلب ": حجابه وغلافه الذي هو فيه , وإياه عنى النابغة الذبياني بقوله:
وَقَــدْ حَـالَ هَـمٌّ دُونَ ذَلِـكَ دَاخِـلٌ
دُخُــولَ شَـغَافٍ تَبْتَغِيـهِ الأصَـابِعُ (64)
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
19138 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا حجاج بن محمد , عن ابن جريج , قال: أخبرني عمرو بن دينار , أنه سمع عكرمة يقول في قوله: (شغفها حبًّا) قال: دخل حبه تحت الشَّغاف.
19139 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا شبابة , قال: حدثنا ورقاء , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد قوله: (قد شغفها حبًّا) ، قال: دخل حبه في شَغافها.
19140 - حدثني محمد بن عمرو , قال: حدثنا أبو عاصم , قال: حدثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: (قد شغفها حبًّا) ، قال: دخل حبه في شَغافها.
19141 - حدثني المثنى , قال: حدثنا أبو حذيفة , قال: حدثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: (قد شغفها حبًّا) ، قال: كان حبه في شَغافها.
19142 - .... قال: حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , عن ورقاء , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , مثل حديث الحسن بن محمد , عن شبابة .
19143 - حدثني محمد بن سعد , قال: حدثني أبي , قال: حدثني عمي , قال: حدثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس , قوله: (قد شغفها حبًّا) ، يقول: عَلَّقها حبًّا.
19144 - حدثني المثنى , قال: حدثنا عبد الله بن صالح , قال: حدثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , قوله: (قد شغفها حبًّا) ، قال: غَلَبها.
19145 - حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا وكيع ، وحدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا أبي ، عن أبيه عن أيوب بن عائذ الطائي عن الشعبي: (قد شغفها حبًّا) ، قال: " المشغوف ": المحب , و " المشعوف "، (65) المجنون. (66)
19146 - .... وبه قال، حدثنا أبي , عن أبي الأشهب , عن أبي رجاء والحسن: (قد شغفها حبًّا) ، قال أحدهما: قد بَطَنَها حبًّا. وقال الآخر: قد صَدَقها حبًّا.
19147 - حدثني يعقوب , قال: حدثنا ابن علية , عن أبي رجاء , عن الحسن , في قوله: (قد شغفها حبا) ، قال: قد بطنَها حبًّا ، قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: " قد بَطَنها حبًّا ".
19148 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا ابن علية , عن أبي رجاء , عن &; 16-65 &; الحسن , قال: سمعته يقول في قوله: (قد شغفها حبا) ، قال: بَطنَها حبًّا . وأهل المدينة يقولون ذلك.
19149 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا عبد الوهاب , عن قرة , عن الحسن: (قد شغفها حبًّا) ، قال: قد بَطَن بها حبًّا. (67)
19150 - حدثنا الحسن , قال: حدثنا أبو قطن , قال: حدثنا أبو الأشهب , عن الحسن: (قد شغفها حبًّا) ، قال: بَطَنها حبه.
19151 - حدثنا بشر , قال: حدثنا يزيد , قال: حدثنا سعيد , عن قتادة . عن الحسن: (قد شغفها حبًّا) ، قال: بطَن بها.
19152 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال: حدثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة: (قد شغفها حبًّا) ، قال: استبطنها حبها إياه.
19153 - حدثنا بشر , قال: حدثنا يزيد , قال: حدثنا سعيد , عن قتادة , قوله: (قد شغفها حبًّا) ، أي: قد عَلَّقها.
19154 - حدثني الحارث , قال: حدثنا عبد العزيز , قال: حدثنا إسرائيل , عن أبي يحيى , عن مجاهد: (قد شغفها حبًّا) ، قال: قد عَلَّقَها حبًّا.
19155 - حدثنا بن وكيع , قال: حدثنا المحاربي , عن جويبر , عن الضحاك , قال: هو الحب اللازق بالقلب.
19156 - حدثت عن الحسين , قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد , قال: سمعت الضحاك , في قوله: (قد شغفها حبًّا) ، يقول: هلكت عليه حبًّا، و " الشَّغَاف ": شَغَاف القلب.
19157 - حدثنا ابن وكيع , قال: حدثنا عمرو بن محمد , قال: حدثنا &; 16-66 &; أسباط , عن السدي: (قد شغفها حبًّا) ، قال: و " الشَّغاف ": جلدة على القلب يقال لها ": لسان القلب "، (68) يقول: دخل الحب الجلد حتى أصاب القلب.
* * *
وقد اختلفت القرأة في قراءة ذلك.
فقرأته عامة قرأة الأمصار بالغين: (قَدْ شَغَفَهَا) ، على معنى ما وصفت من التأويل.
* * *
وقرأ ذلك أبو رجاء: " قَدْ شَعَفَهَا " بالعين. (69)
19158 - حدثنا الحسن بن محمد , قال: حدثنا أبو قطن , قال: حدثنا أبو الأشهب , عن أبي رجاء: " قَدْ شَعَفَهَا ".
19159 - .... قال: حدثنا خلف , قال: حدثنا هشيم , عن أبي الأشهب , أو عوف عن أبي رجاء: " قَدْ شَعَفَهَا حُبًّا "، بالعين.
19160 - .... قال: حدثنا خلف , قال: حدثنا محبوب , قال: قرأه عوف: " قَدْ شَعَفَهَا ".
19161 - .... قال: حدثنا عبد الوهاب , عن هارون , عن أسيد , عن الأعرج: " قَدْ شَعَفَهَا حُبًّا " ، وقال: شَعَفَهَا إذا كان هو يحبها.
* * *
ووجَّه هؤلاء معنى الكلام إلى أنَّ الحبَّ قد عمَّها.
* * *
وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول: هو من قول القائل: &; 16-67 &; " قد شُعفَ بها " , كأنه ذهب بها كل مَذهب، من " شَعَف الجبال " , وهي رؤوسها.
* * *
وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال: " الشغف "، شغف الحب ، و " الشعف "، شعف الدابة حين تذعر .
19162 - حدثني بذلك الحارث , عن القاسم , أنه قال: يروى ذلك عن أبي عوانة , عن مغيرة عنه .
، قال الحارث: قال القاسم , يذهب إبراهيم إلى أن أصل " الشَّعَف "، هو الذعر . قال: وكذلك هو كما قال إبراهيم في الأصل , إلا أن العرب ربما استعارت الكلمة فوضعتها في غير موضعها ; قال امرؤ القيس:
أَتَقْتُلُنِــي وَقَــدْ شَــعَفْتُ فُؤَادَهَـا
كَمَـا شَـعَفَ المَهْنُـوءَة الرَّجُلُ الطَّالِي (70)
قال: و " شعف المرأة " من الحبّ , و " شعف المهنوءة " من الذعر , فشبه لوعة الحب وجَوَاه بذلك.
* * *
وقال ابن زيد في ذلك ما: -
19163 - حدثني يونس , قال: أخبرنا ابن وهب , قال: قال ابن زيد , في قوله: (قد شغفها حبًّا) قال: إن " الشغف " و " الشعف "، مختلفان , و " الشعف "، في البغض ، و " الشغف " في الحب.
* * *
وهذا الذي قاله ابن زيد لا معنى له , لأن " الشعف " في كلام العرب بمعنى عموم الحب، أشهر من أن يجهله ذو علم بكلامهم.
* * *
قال أبو جعفر: والصواب في ذلك عندنا من القراءة: (قَدْ شَغَفَهَا) ، بالغين، لإجماع الحجة من القرأة عليه.
* * *
وقوله: (إنا لنراها في ضلال مبين) ، قلن: إنا لنرى امرأة العزيز في مراودتها فتاها عن نفسه، وغلبة حبه عليها، لفي خطأ من الفعل، وجَوْر عن قصد السبيل ، " مبين "، لمن تأمله وعلمه أنه ضلال، وخطأ غير صواب ولا سداد. (71) وإنما كان قيلهنّ ما قلن من ذلك، وتحدُّثهن بما تحدَّثن به من شأنها وشأن يوسف، مكرًا منهن، فيما ذكر، لتريَهُنَّ يوسف.
----------------------
الهوامش:
(59) انظر تفسير" المراودة" فيما سلف ص : 53 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
(60) انظر تفسير" الفتى" فيما سلف 8 : 188 .
(61) هذا التفسير من عزيز اللغة ، وليس في المعاجم ، فليقيد في مكانه .
(62) لم أجد البيت في مكان آخر .
(63) انظر تفسير" العزة" فيما سلف من فهارس اللغة ( عزز ) .
(64) ديوانه : 38 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 308 ، وغيرهما ، مع اختلاف في روايته ، وقبله :
عَـلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبَا
وَقُلْـتُ : أَلَمَّـا تَصْحُ والشَّيْبُ وَازِعُ ?
و"الأصابع" يعني أصابع الأطباء . وجعله الطبري من" الشغاف" بالفتح ، واللغويون يجعلونه من" الشغاف" ( بضم الشين" ، وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن . وإذا اتصل بالطحال قتل صاحبه . وهذا أجود الكلاميين .
(65) " المشعوف" ، بالعين المهملة ، وكان في المطبوعة بالغين المعجمة ، وهو خطأ . وأراد الشعبي أن يفرق بينهما .
(66) الأثر : 19145 -" أيوب بن عائذ المدلجي الطائي" ، ثقة ، مضى برقم : 10338 ، 10339
(67) في المخطوطة :" بطن لها" ، وانظر رقم : 19151 .
(68) هكذا في المطبوعة والمخطوطة ، وأنا أرجح أن الصواب" لباس القلب" ، لأنهم قالوا في شرح اللفظ :" الشغاف : غلاف القلب ، وهو جلدة دونه كالحجاب ، وسويداؤه" ، وقالوا" هو غشاء القلب" وقال أبو الهيثم :" يقال لحجاب القلب ، وهي شحمة تكون لباسًا للقلب الشغاف" .
(69) هكذا في المخطوطة :" شعفها" ، وظني أن الصواب :" شغف بها ، إذا كان هو يحبها" ، وذلك بالبناء للمجهول ، أما هذا الذي قاله ، فمما لا يعرف .
(70) ديوانه : 142 ، واللسان" شعف" ، وغيرها ، من قصيدة البارعة ، يقول وقد ذكر صاحبته وبعلها :
فَـأَصْبحْتُ مَعْشُـوقًا وَأَصْبَــحَ بَعْلُهـا
عَلَيْـه القَتـامُ سَـيِّءَ الظَّـنِّ وَالبـالِ
يَغِـط غَطِيـطَ البَكْــرِ شُــدَّ خِناقُـهُ
لِيَقْتُلَنِــي , والمــرْءُ لَيْسَ بقَتَّــالِ
أَيَقْتُلَنــي والمَشْــرَفِيُّ مُضَــاجِعِي
وَمَسْــنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيــابِ أَغْـوَالِ
ولَيْسَ بــذي رُمْــحٍ فَيَطْعُنُنـي بـهِ
وَلَيْسَ بِــذي سَـيْفٍ , ولَيْسَ بِنَبَّـالِ
أيقتُلَنــي أنِّــي شــعفتُ فُؤَادهـا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَقَـدْ عَلِمَـتْ سَـلْمَى , وإنْ كانَ بَعلَها
بِــأَنَّ الفَتَــى يَهْـذِي ولَيْسَ بفَعَّـال
(71) انظر تفسير" الضلال" و" مبين" فيما سلف من فهارس اللغة ( ضلل ) ، ( بين ) .
Текст: через Quran Foundation. Аяты: Quran Foundation. Источники и лицензии