Al-FatihahJuz 1 · Page 1

Al-Fatihah 1:6

The Opener · Juz 1 · Page 1

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦

Guide us to the straight path -

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 1:1–7

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب ٧٠، ٧١].

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء ١].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب ٧٠، ٧١].

أما بعد أيها الإخوة، فلقد تكرمتم علينا بالمشاركة لكم في مثل هذه الأمسية لأجل اللقاء بكم، وإننا لنحمد الله عز وجل أن جعل في هذا البلد وفي غيره من بلاد هذه المملكة، بل وفي غيرها من بلاد الإسلام، جعل فيهم في هذا العهد القريب صحوة إسلامية شبابية، والشباب هم رجال المستقبل؛ هذه الصحوة- ولله الحمد- لا نشك في أن وجهتها وهدفها الوصول إلى تطبيق كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ﷺ تطبيقًا مترجمًا بعقيدة القلوب وأقوال الألسن وأعمال الجوارح، هذا الهدف الأسمى الذي سادت به هذه الأمة في صدرها جميع أمم العالم، هذا الهدف الذي أرسل الله من أجله الرسل، وأنزل من أجله الكتب؛ فإن الله عز وجل يقول: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [البقرة ٢١٣]، وبين الله عز وجل في آيتين من القرآن الكريم أن الله أرسل محمدًا ﷺ ﴿بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة ٣٣]، أتدرون ما الهدى؟ وما دين الحق؟

إن الهدى هو العلم النافع؛ لأن العلم النافع يهتدي به الإنسان في ظلمات الجهل، وأما دين الحق فإنه العمل الصالح، العمل الصالح الموافق لمرضات الله عز وجل؛ لأن الدين يُطلق على العمل، ويطلق على الجزاء على العمل؛ ففي قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة ٣]، الدين هنا هو العمل الذي يعمله الإنسان ليُدان به، وأما الدين في قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة ٤] وفي قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (١٨) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار ١٧ - ١٩] الدين في هذه الآيات يُراد به الجزاء على الأعمال، ومن الحكم المشهورة «كَمَا تَدِينُ تُدَانُ» »[[أخرجه معمر في الجامع (٢٠٢٦٢) من حديث أبي قلابة مرفوعًا رضي الله عنه.]].

أيها الإخوة، إنني أحمد الله وأشكره أن جعل في بلادنا هذه وفي بلاد عامة المسلمين تلك الصحوة الشبابية التي هدفها الوصول إلى تطبيق كتاب الله وسنة رسوله ﷺ في العقيدة وفي القول وفي العمل، وإنه يجب على العلماء أمام تلك العزمة من أولئك الشباب، يجب على العلماء الذين وفقهم الله عز وجل وهداهم بما بنوا عليه علمهم من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، يجب على العلماء أمام هذه الصحوة وأمام تلك العزيمة أن يكونوا قادة لهؤلاء الشباب يقودونهم إلى الحق وإلى الطريق المستقيم وإلى اتباع الحكمة، والحكمة هي العلم والصواب، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرًا.

إن العلم وحده بدون العمل لا يجدي شيئًا، وإن العلم وحده بدون الحكمة قد يكون الإنسان فيه إما متجاوزًا لحده في تقصير أو زيادة.

أيها الإخوة، وإن من نِعمة الله علينا في هذه البلاد أن يسّر الله لنا الوصول إلى ما نريده في أي مكان من ربوع هذه البلاد لسهولة المواصلات ولله الحمد، فينبغي بل يجب على أهل العلم أن يكونوا دائمًا مع هؤلاء الشباب حتى يكون في مسيرهم أو حتى يجتمع في مسيرهم حكمة الشيوخ ونشاط الشباب وقوتهم وعزمهم، ولقد كانت هذه المحاضرة، وأنا لا أعتقدها محاضرة، ولكني أسميها مقابَلة، حتى لا تُحسب عليَّ ولا عليكم، إنها مقابلة أريد أن أتكلم فيها على شيء عام ولم يكن في ذهني شيء إلا أنني أردت الآن أن أتكلم عن هذه الصلوات التي نصليها كل يوم، فرْضًا ونفلًا في المساجد وفي البيوت، لا أريد أن أتكلم عن حكمها فالحكم فيها بيِّن، وهي أحد أركان الإسلام العظيمة بل هي الركن العملي الوحيد الذي يكون تاركه كافرًا بالله تعالى كفرًا مخرجًا عن الملة؛ لأن أركان الإسلام هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، فالأركان الثلاثة الأخيرة: إيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت اختلف العلماء -رحمهم الله- في حكم تاركها لا جحدًا لوجوبها ولكن تهاونًا بها، ولكن القول الراجح: أن تاركها لا يكفر، وأما الصلاة فإن الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وما حُكي من إجماع الصحابة رضي الله عنهم يدل على أن تارك الصلاة كافر كفرًا مخرجًا عن الملة، وإن كان مُقرًّا بوجوبها، ولكني أريد أن أتكلم عن هذه الصلاة ماذا يُقال فيها؟ وماذا يُفعل فيها؟ وما الهدف منه؟ وكيف كانت صلةً بين الإنسان وبين ربه؟ ولماذا اعتنى الشارع فيها هذه العناية العظيمة؟

ذلك لأن الله -عز وجل- فرض على محمد ﷺ رسول الله فرض عليه هذه الصلاة من الله تعالى إلى رسوله ﷺ من غير واسطة، وفي أي مكان فرضها عليه؟ هل فرضها عليه ومحمد في الأرض؟

لا، فرضها عليه ومحمد ﷺ فوق السماوات السبع، وفي أي زمن فرضها عليه؟

فرضها عليه في أفضل ليلة كانت لرسول الله ﷺ؛ وهي ليلة المعراج، وكم فرضها عليه؟ ما هو العدد الذي فرضه الله على رسوله محمد ﷺ؟ فرض عليه أن يصلي في اليوم والليلة خمسين صلاة، من هذه الأمور الثلاثة: شرف المكان، وشرف الزمان، وكثرة العدد نأخذ منها أهمية الصلاة ومحبة الله عز وجل لها، ولكن من نعمة الله على هذه الأمة أن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما نزل النبي ﷺ من عند الله والتقى بموسى وهو في السماء السادسة «قال له: مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: «فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ». قَالَ لَهُ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ؛ فَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَعَالَجْتُهُمْ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ. فَمَا زَالَ النَّبِيُّ ﷺ يُرَاجِعُ رَبَّهُ حَتَّى جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَمْسًا بِالْفِعْلِ وَخَمْسِينَ فِي الْمِيزَانِ »[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (٣٢٠٧)، ومسلم (١٦٤ / ٢٦٤) من حديث مالك بن صعصعة رضي الله عنه.]]. وليس هذا من باب جزاء الحسنة بعشر أمثالها؛ لأن كل العمل الصالح الحسنة بعشر أمثالها، ولكن هذه الخمس كأننا صلينا خمسين صلاة، ولكل صلاة عشر حسنات، اضرب خمسين في عشرة كم تبلغ؟ خمسين في عشرة بكم؟ خمس مئة حسنة في هذه الصلوات الخمس، والله يضاعف لمن يشاء.

إذن لا بد أن نعرف ما هي الحكمة في عناية الله عز وجل في هذه الصلاة، لننظر هذه الصلوات الخمس موقّتة بأوقات أفقية على مدار الشمس فعند إقبال الشمس على الأرض تكون صلاة الفجر؛ لأن هذا تغير عظيم أفقي ليس بالهين، مَن الذي يستطيع من الخلق أن يأتي بهذه الشمس لتنير للعالم؟ لا أحد.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ﴾. لا إله إلا الله، لا أحد يأتي بضياء إلا الله عز وجل ﴿أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾ [القصص ٧١].

ثم بعد ذلك يأتي وقت زوال الشمس وهو انحرافها من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية من الأفق، ومن الذي يستطيع أن يزحزح هذه الشمس العظيمة من شرق السماء إلى غربه؟ قل لي بالله عليك مَنْ؟ قولوا: لا إله إلا الله.

* الطلبة: لا إله إلا الله.

* الشيخ: لا أحد يستطيع أن ينقل هذه الشمس من شرق السماء إلى غربه إلا خالقها عز وجل، رب العالمين الذي يقول للشيء: كن، فيكون، وعند هذا التحول من شرق السماء إلى غربه تكون صلاة الظهر، ثم بعد ذلك تأتي صلاة العصر، إلى أن تصفرّ الشمس وتقرب من الغروب والضرورة إلى غروب الشمس، ثم بعد مغيب الشمس يتغير الجو، وما أعظم الأرض لو شاهدتها وأنت في الطائرة وقد غابت الشمس عن الأرض، والله إنك لتعرف الحكمة في قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ [الشمس ٤]، إذا يغطيها.

أنا مرة قمت من المطار من القصيم قبل غروب الشمس بدقائق، وأقلعت الطائرة وغابت الشمس على أهل الأرض، ولكننا في السماء نشاهد الشمس، لكن سبحان الله الليل على الأرض كأنه ثوب أسود قد غطيت به الأرض، سبحان الله العظيم! وهذا يتبين لك عظمة قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾، عند هذا التغير العظيم فرض الله علينا صلاة وهي صلاة المغرب، ثم عند مغيب الشفق هناك تغيُّر أيضًا، فإن الشفق الأحمر بقية شعاع الشمس، تكون صلاة العشاء إلى متى؟ إلى نصف الليل، وبعد نصف الليل ينتهي وقت العشاء، ولا يبقى وقت للصلوات المفروضة، لكنه وقت لصلاة التطوع، كما سُئل النبي عليه الصلاة والسلام، بل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ» »[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (١١٣١)، ومسلم (١١٥٩ / ١٨٩) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.]].

عند منتصف الليل ليس هناك وقت للفريضة، لكنه وقت للتطوع، ثم يدور فيأتي وقت الفجر عند تغيُّر الأفق وعند تهيئه لاستقبال الشمس، فبهذا نعرف حكمة الله عز وجل في فرض الصلاة في هذه الأوقات، ثم إن الصلاة يتقدمها -أيها الإخوة- التطهير؛ تطهير للقلب وتطهير للبدن، بماذا يكون تطهير البدن؟ بماذا؟ بالوضوء من الحدث الأصغر والغُسل من الحدث الأكبر، وتطهير البدن من النجاسات، وتطهير الثياب وتطهير البقعة، كل هذا تعظيمًا لشأنها، فما هو التطهير القلبي أو المعنوي الذي يتقدم هذه الصلاة؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 1

Al-FatihahJuz 1 · Page 1

سورة الفاتحة

Al-Fatihah

The Opener · Meccan · 7 ayahs

1:1

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

In the name of Allāh,1 the Entirely Merciful, the Especially Merciful.2

2 translator’s notes
  1. Allāh is a proper name belonging only to the one Almighty God, Creator and Sustainer of the heavens and the earth and all that is within them, the Eternal and Absolute, to whom alone all worship is due.

    [3] Ar-Raḥmān and ar-Raḥeem are two names of Allāh derived from the word "raḥmah" (mercy) . In Arabic grammar both are intensive forms of "merciful" (i.e., extremely merciful) . A complimentary and comprehensive meaning is intended by using both together. Raḥmān is used only to describe Allāh, while raḥeem might be used to describe a person as well. The Prophet (ﷺ) was described in the Qur’ān as raḥeem. Raḥmān is above the human level (i.e., intensely merciful) . Since one usually understands intensity to be something of short duration, Allāh describes Himself also as raḥeem (i.e., continually merciful) . Raḥmān also carries a wider meaning - merciful to all creation. Justice is a part of this mercy. Raḥeem includes the concept of speciality - especially and specifically merciful to the believers. Forgiveness is a part of this mercy. In addition, Raḥmān is adjectival, referring to an attribute of Allāh and is part of His essence. Raḥeem is verbal, indicating what He does: i.e., bestowing and implementing mercy.

    ↩
  2. ↩

1:2

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢

[All] praise is [due] to Allāh, Lord1 of the worlds -

1 translator’s note
  1. When referring to Allāh (subḥānahu wa taʿālā) , the Arabic term "rabb" (translated as "Lord") includes all of the following meanings: "owner, master, ruler, controller, sustainer, provider, guardian and caretaker." ↩

1:3

ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

The Entirely Merciful, the Especially Merciful,

1:4

مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤

Sovereign of the Day of Recompense.1

1 translator’s note
  1. i.e., repayment and compensation for whatever was earned of good or evil during life on this earth. ↩

1:5

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥

It is You we worship and You we ask for help.

1:6

ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦

Guide us to the straight path -

1:7

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

The path of those upon whom You have bestowed favor, not of those who have earned [Your] anger or of those who are astray.

Ibn 'UthayminTafsir · 1:6

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском