YunusJuz 11 · Page 214

Yunus 10:49

Jonah · Juz 11 · Page 214

قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٤٩

Say, "I possess not for myself any harm or benefit except what Allāh should will. For every nation is a [specified] term. When their time has come, then they will not remain behind an hour, nor will they precede [it]."

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 10:41–53

﴿وإن كَذَّبُوكَ﴾ أصروا عَلى تكذيبك، ﴿فَقُل لِّي عَمَلِي ولَكم عَمَلُكُمْ﴾ أي: لي الإيمان ولكم الشرك أو لكل جزاء عمله، يعني تبرأ منهم فقد أعذرت، ﴿أنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمّا أعْمَلُ﴾ من الطاعة، ﴿وأنا بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ من المعاصي أو لا تؤخذون بعملي ولا أوخذ بعملكم، قال بعضهم: الآية منسوخة بآية السيف، ﴿ومِنهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ﴾ إذا قرأت القرآن لكن لا يقبلون، ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ يعني: أتطمع أن تسمع الأُطْرُوشُ فإنهم بمنزلته في عدم وحيه، ﴿ولَوْ كانُوا لاَ يَعْقِلُون﴾ أي: ولو انضم إلى صممهم عدم العقل فإن الأصم العاقل ربما يتفرس، ﴿ومِنهُم مَّن يَنظُرُ إلَيْكَ﴾ ويعاينون أدلة صدقك لكن لا يصدقون، ﴿أفَأنْتَ تَهْدِي العُمْيَ﴾ أتطمع أنك تقدر على هداية فاقد البصر، ﴿ولَوْ كانُوا لاَ يُبْصِرُونَ﴾ وإن انضم إليه عدم البصيرة فإن العمى مع الحمق جهد البلاء، والآية كالتعليل للأمر بالتبري، ﴿إنَّ اللهَ لاَ يَظْلِمُ النّاسَ شَيْئًا﴾، من الظلم بأن يشقيهم وهم مصلحون، ﴿ولَكِنَّ النّاسَ أنفسَهم يَظْلِمُونَ﴾ بارتكاب أسباب الشقوة وتفويت منافع العقول أو معناه ما يحيق بهم في الآخرة عدل من الله تعالى لأنّهُم ظلموا أنفسهم باقتراف أسبابه فعلى هذا يكون وعيدًا لهم، ﴿ويَوْمَ يَحْشُرهم كَأن لَمْ﴾ أي: كأنه لم، ﴿يَلْبَثُوا إلّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ﴾، يستقصرون مدة لبثهم في الدنيا أو في القبر لهول المحشر وكأن لم يلبثوا حال أي: مشبهين بمن لم يلبث إلا ساعة، ﴿يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ يعرف بعضهم بعضًا كأنهم لم يتفارقوا إلا قليلًا وهو متعلق الظرف أعني يوم نحشرهم أو تقديره اذكر يوم نحشرهم وعلى هذا يتعارفون بيان لقوله لم يلبثوا، ﴿قَدْ خَسِرَ الذِينَ كَذبوا بِلِقاءِ اللهِ﴾ هي شهادة من الله على خسرانهم، ﴿وما كانوا مهْتَدِينَ﴾ لرعاية مصالح هذه التجارة، ﴿وإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ أي: ننتقم في حياتك لتقر عينك وجوابه محذوف، أي: فذاك، ﴿أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نريكه، ﴿فَإلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾ فنريكه في الآخرة وهو جواب نتوفينك، ﴿ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ﴾ فيعاقبهم ويجازيهم إن لم ننتقم في الدنيا ننتقم منهم في الآخرة، ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ﴾ يدعوهم إلى الحق، ﴿فَإذا جاءَ رَسُولُهم قُضِيَ بَيْنَهم بِالقِسْطِ﴾ بالعدل وهو هلاك من كذبه ونجاة من تبعه أو لكل أمة يوم القيامة رسول فإذا جاء رسولهم الموقف قضي بينهم بالعدل، ﴿وهم لا يُظْلَمُونَ﴾، فلا ينقص ثوابهم ولا نأخذهم بغير ذنب، ﴿ويَقُولُونَ﴾، أي: المشركون استهزاء واستبعادًا، ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ الذي تعدوننا من العذاب، ﴿إنْ كُنْتُمْ﴾ أيها الرسول وأتباعه، ﴿صادِقِينَ قُل لا أمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا ولا نَفْعًا﴾ فكيف أملك لكم فأستعجل في عذابكم، ﴿إلا ما شاءَ اللهُ﴾ أن أملكه أو منقطع، أي: لكن ما شاء الله من ذلك كائن، ﴿لكُلّ أُمَّةٍ أجَلٌ﴾ مضروب لهلاكهم، ﴿إذا جاءَ أجَلُهم فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ لا يتأخرون ولا يتقدمون، ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ﴾ أي: أعلمتم أو أخبروني، ﴿إنْ أتاكم عَذابُهُ بَياتًا﴾ وقت بيات، ﴿أوْ نَهارًا﴾ وقت اشتغالكم بطلب المعاش، ﴿ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنهُ المُجْرِمُونَ﴾ متعلق بـ أرأيتم ومعناه التعجب والتهويل يعني أعلمتم إن أتاكم عذابه في حين غفلة أي شيء هول شديد يستعجلون من الله تعالى وإذا كان ضمير منه للعذاب فمن للبيان وهذا كقولك: أعلمت ماذا جنيت؟ وجواب الشرط محذوف يدل عليه أعلمتم أي شيء يستعجلون، وعدل عن الخطاب في يستعجلون إلى ذكر فاعله لإفادة أن تعلق الحكم باعتبار وصف الإجرام أو ماذا يستعجل جواب كقولك: إن لقيت أسدًا ماذا تصنع؟ ومجموع الشرط والجزاء متعلق بـ أرأيتم أو الاستفهام ليس للتعجب فحاصله أن العذاب كله مكروه فأي شيء يستعجلون منه وليس شيء منه يوجب الاستعجال، ﴿أثُمَّ إذا ما وقَعَ آمَنتُمْ بِهِ﴾ الهمزة للتوبيخ والتقريع يعني إذا نزل العذاب آمنتم به، ﴿آلْآنَ﴾ بتقدير القول أي: قيل لهم بعدما نزل العذاب وآمنوا الآن آمنتم فهو استئناف أو بدل من آمنتم أو من إذا ما وقع إلى آخره، ﴿وقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١) ثمَّ قِيلَ﴾، عطف على قيل المقدر، ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إلّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ﴾، في الدنيا فلا ظلم، ﴿ويَسْتَنْبِئونَكَ﴾، يستخبرونك، ﴿أحَقٌّ هُوَ﴾، ما تقول من البعث والقيامة أو العذاب وفي إعرابه وجهان كـ أقائم زيد قيل الهمزة للإنكار والسخرية، ﴿قُلْ إي﴾، بمعنى نعم ويلزمها القسم، ﴿ورَبِّي إنَّهُ لَحَقٌّ﴾، كائن ثابت، ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾، أي: ليس صيرورتكم ترابًا بمعجز الله تعالى عن إعادتكم أو بفائتين العذاب.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 214

YunusJuz 11 · Page 214

10:43

وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ٤٣

And among them are those who look at you. But can you guide the blind although they will not [attempt to] see?

10:44

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٤

Indeed, Allāh does not wrong the people at all, but it is the people who are wronging themselves.

10:45

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ٤٥

And on the Day when He will gather them, [it will be] as if they had not remained [in the world] but an hour of the day, [and] they will know each other. Those will have lost who denied the meeting with Allāh and were not guided.

10:46

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ ٤٦

And whether We show you some of what We promise them, [O Muḥammad], or We take you in death, to Us is their return; then, [either way], Allāh is a witness concerning what they are doing.

10:47

وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٤٧

And for every nation is a messenger. So when their messenger comes,1 it will be judged between them in justice, and they will not be wronged.

1 translator’s note
  1. To witness on the Day of Judgement. Another meaning is "Once a messenger has come [to them in this world]..." ↩

10:48

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٨

And they say, "When is [the fulfillment of] this promise, if you should be truthful?"

10:49

قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٤٩

Say, "I possess not for myself any harm or benefit except what Allāh should will. For every nation is a [specified] term. When their time has come, then they will not remain behind an hour, nor will they precede [it]."

10:50

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٥٠

Say, "Have you considered: if His punishment should come to you by night or by day - for which [aspect] of it would the criminals be impatient?"1

1 translator’s note
  1. "Impatience" refers to the disbelievers' ridicule of the Prophet (ﷺ) by telling him to produce Allāh's punishment as proof of his truthfulness. ↩

10:51

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ٥١

Then is it that when it has [actually] occurred you will believe in it? Now?1 And you were [once] for it impatient.2

2 translator’s notes
  1. i.e., when it is too late to benefit from belief.

    [529] Challenging those who warned of it to bring it on immediately.

    ↩
  2. ↩

10:52

ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ٥٢

Then it will be said to those who had wronged, "Taste the punishment of eternity; are you being recompensed except for what you used to earn?"

10:53

۞ وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ٥٣

And they ask information of you, [O Muḥammad], "Is it true?" Say, "Yes, by my Lord. Indeed, it is truth; and you will not cause failure [to Allāh]."

Al-IjiTafsir · 10:49

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском