YunusJuz 11 · Page 216

Yunus 10:66

Jonah · Juz 11 · Page 216

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٦٦

Unquestionably, to Allāh belongs whoever is in the heavens and whoever is on the earth. And those who invoke other than Allāh do not [actually] follow [His] "partners." They follow not except assumption, and they are not but misjudging.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 10:66

ولَمّا خُتِمَتْ بِعُمُومِ سَمْعِهِ وعِلْمِهِ بَعْدَ قَصْرِ العِزَّةِ عَلَيْهِ، كانَ كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّ العِزَّةَ لا تَتِمُّ إلّا بِالقُدْرَةِ فَأثْبَتَ اخْتِصاصَهُ بِالمُلْكِ الَّذِي لا \ يَكُونُ إلّا بِها، فَقالَ مُؤَكِّدًا لِما يَسْتَلْزِمُهُ إشْراكُهم مِنَ الإنْكارِ لِمَضْمُونِ هَذا الكَلامِ: ﴿ألا إنَّ لِلَّهِ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ الكامِلَةُ؛ ولَمّا كانَ بَعْضُ النّاسِ قَدْ أشْرَكُوا بِبَعْضِ النُّجُومِ، جَمَعَ فَقالَ مُعَبِّرًا بِأداةِ العُقَلاءِ تَصْرِيحًا بِما أفْهَمَهُ التَّعْبِيرُ سابِقًا بِأداةِ غَيْرِهِمْ: ﴿مَن في السَّماواتِ﴾ أيْ: كُلِّها، وابْتَدَأ بِها لِأنَّ مِلْكَها يَدُلُّ عَلى مِلْكِ الأرْضِ بِطَرِيقِ الأوْلى، ثُمَّ صَرَّحَ بِها في قَوْلِهِ مُؤَكِّدًا لِما تَقَدَّمَ: ﴿ومَن في الأرْضِ﴾ أيْ: كُلُّهم (p-١٥٧)عَبِيدُهُ مُلُوكُهم ومَن دُونَهُمْ، نافِذٌ فِيهِمْ تَصْرِيفُهُ، مُنْقادُونَ لِما يُرِيدُهُ، وهو أيْضًا تَعْلِيلٌ ثانٍ لِقَوْلِهِ: ﴿ولا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ [يونس: ٦٥] أوْ لِلتَّفَرُّدِ بِالعِزَّةِ، وعَبَّرَ بِ: ”مَن“ الَّتِي لِلْعُقَلاءِ والمُرادُ كُلُّ ما في الكَوْنِ؛ لِأنَّ السِّياقَ لِنَفْيِ العِزَّةِ عَنْ غَيْرِهِ، والعُقَلاءُ بِها أجْدَرُ، فَنَفْيُها عَنْهم نَفْيٌ عَنْ غَيْرِهِمْ بِطَرِيقِ الأوْلى، ثُمَّ غُلِّبُوا لِشَرَفِهِمْ عَلى غَيْرِهِمْ، ولِذا تُطْلَقُ ”ما“ الَّتِي هي لِغَيْرِهِمْ في سِياقٍ هو بِها أحَقُّ ثُمَّ يُرادُ بِها العُمُومُ تَغْلِيبًا لِلْأكْثَرِ الَّذِي لا يَعْقِلُ عَلى الأقَلِّ؛ ثُمَّ نَفى أنْ يَكُونَ لَهُ في ذَلِكَ شَرِيكٌ بِقَوْلِهِ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: فَما لَهُ شَرِيكٌ مِمّا ادَّعاهُ المُشْرِكُونَ مِنهُما أوْ مِن إحْداهُما: ﴿وما يَتَّبِعُ﴾ أيْ: بِغايَةِ الجُهْدِ ﴿الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ أيْ: عَلى سَبِيلِ العِبادَةِ ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ العَظَمَةُ كُلُّها ﴿شُرَكاءَ﴾ عَلى الحَقِيقَةِ؛ ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ ”ما“ مَوْصُولَةً تَحْقِيرًا لِلشُّرَكاءِ بِالتَّعْبِيرِ بِأداةِ ما لا يَعْقِلُ ومَعْطُوفَةٌ عَلى ”مِن“ ﴿إنَّ﴾ أيْ: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾ في ذَلِكَ الَّذِي هو أصْلُ أُصُولِ الدِّينِ يَجِبُ فِيهِ القَطْعُ وهو دُعاؤُهم لَهُ شُرَكاءَ ﴿إلا الظَّنَّ﴾ أيِ المُخْطِئَ عَلى أنَّهُ لَوْ كانَ صَوابًا كانُوا مُخْطِئِينَ فِيهِ حَيْثُ قَنِعُوا في الأصْلِ بِالظَّنِّ، ثُمَّ نَبَّهَ عَلى الخَطَأِ بِقَوْلِهِ:﴿وإنْ﴾ أيْ: وما ﴿هم إلا يَخْرُصُونَ﴾ أيْ: يَحْزِرُونَ ذَلِكَ ويَقُولُونَ ما لا حَقِيقَةَ لَهُ أصْلًا؛ والِاتِّباعُ: طَلَبُ اللَّحاقِ بِالأوَّلِ عَلى تَصَرُّفِ الحالِ، فَهَؤُلاءِ اتَّبَعُوا الدّاعِيَ إلى عِبادَةِ الوَثَنِ وتَصَرَّفُوا مَعَهُ (p-١٥٨)فِيما دَعا إلَيْهِ، [و] ظَنُّهم في عِبادَتِها إنَّما هو بِشَبِيهَةٍ ضَعِيفَةٍ كَقَصْدِ زِيادَةِ التَّعْظِيمِ لِلَّهِ وتَعْظِيمِ تَقْلِيدِ الأسْلافِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”شُرَكاءَ“ مَفْعُولًا تَنازَعَهُ ”يَتَّبِعُ“ و”يَدْعُونَ“ .

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 216

YunusJuz 11 · Page 216

10:62

أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢

Unquestionably, [for] the allies of Allāh there will be no fear concerning them, nor will they grieve -

10:63

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٦٣

Those who believed and were fearing Allāh.

10:64

لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٦٤

For them are good tidings in the worldly life and in the Hereafter. No change is there in the words [i.e., decrees] of Allāh. That is what is the great attainment.

10:65

وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٥

And let not their speech grieve you. Indeed, honor [due to power] belongs to Allāh entirely. He is the Hearing, the Knowing.

10:66

أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٦٦

Unquestionably, to Allāh belongs whoever is in the heavens and whoever is on the earth. And those who invoke other than Allāh do not [actually] follow [His] "partners." They follow not except assumption, and they are not but misjudging.

10:67

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٧

It is He who made for you the night to rest therein and the day, giving sight.1 Indeed in that are signs for a people who listen.

1 translator’s note
  1. i.e., making things visible. ↩

10:68

قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦٨

They1 have said, "Allāh has taken a son." Exalted is He; He is the [one] Free of need. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth. You have no authority2 for this [claim]. Do you say about Allāh that which you do not know?

2 translator’s notes
  1. The Christians and others.

    [534] Or "evidence."

    ↩
  2. ↩

10:69

قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ٦٩

Say, "Indeed, those who invent falsehood about Allāh will not succeed."

10:70

مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠

[For them is brief] enjoyment in this world; then to Us is their return; then We will make them taste the severe punishment because they used to disbelieve.

Al-Biqa'iTafsir · 10:66

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском