Al-Qari'ahJuz 30 · Page 600

Al-Qari'ah 101:10

The Calamity · Juz 30 · Page 600

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠

And what can make you know what that is?

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 101:1–11

وقِيلَ هي مَكِّيَّةٌ بِلا خِلافٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ القارِعَةِ بِمَكَّةَ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القارِعَةُ مِن أسْماءِ القِيامَةِ، لِأنَّها تَقْرَعُ القُلُوبَ بِالفَزَعِ وتَقْرَعُ أعْداءَ اللَّهِ بِالعَذابِ، والعَرَبُ تَقُولُ: قَرَّعَتْهُمُ القارِعَةُ: إذا وقَعَ بِهِمْ أمْرٌ فَظِيعٌ.

قالَ ابْنُ أحْمَرَ:

؎وقارِعَةٌ مِنَ الأيّامِ لَوْلا سَبِيلُهم لَراحَتْ عَنْكَ حِينًا

وقالَ آخَرُ:

؎مَتّى نَقْرَعْ بِمُرُوءَتِكم نَسُؤْكم ∗∗∗ ولَمْ يُوقَدْ لَنا في القِدْرِ نارُ

والقارِعَةَ مُبْتَدَأٌ وخَبَرُها قَوْلُهُ: ﴿ما القارِعَةُ﴾ وبِالرَّفْعِ قَرَأ الجُمْهُورُ، وقَرَأ عِيسى بِنَصْبِها عَلى تَقْدِيرِ: احْذَرُوا القارِعَةَ، (p-١٦٥٠)والِاسْتِفْهامُ لِلتَّعْظِيمِ والتَّفْخِيمِ لِشَأْنِها، كَما تَقَدَّمَ بَيانُهُ في قَوْلِهِ: ﴿الحاقَّةُ﴾ ﴿ما الحاقَّةُ﴾ ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١ - ٣] وقِيلَ مَعْنى الكَلامِ عَلى التَّحْذِيرِ.

قالَ الزَّجّاجُ: والعَرَبُ تُحَذِّرُ وتُغْرِي بِالرَّفْعِ كالنَّصْبِ، وأنْشَدَ قَوْلَ الشّاعِرِ:

؎لَجَدِيرُونَ بِالوَفاءِ إذا قالَ ∗∗∗ أخُو النَّجْدَةِ السِّلاحُ السِّلاحُ

والحَمْلُ عَلى مَعْنى التَّفْخِيمِ والتَّعْظِيمِ أوْلى، ويُؤَيِّدُهُ وضْعُ الظّاهِرِ مَوْضِعَ الضَّمِيرِ، فَإنَّهُ أدَلُّ عَلى هَذا المَعْنى.

ويُؤَيِّدُهُ أيْضًا قَوْلُهُ: ﴿وما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ فَإنَّهُ تَأْكِيدٌ لِشَدَّةِ هَوْلِها ومَزِيدِ فَظاعَتِها حَتّى كَأنَّها خارِجَةٌ عَنْ دائِرَةِ عُلُومِ الخَلْقِ بِحَيْثُ لا تَنالُها دِرايَةُ أحَدٍ مِنهم، وما الِاسْتِفْهامِيَّةُ مُبْتَدَأٌ، وأدْراكَ خَبَرُها وما القارِعَةُ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى أنَّها المَفْعُولُ الثّانِي، والمَعْنى: وأيُّ شَيْءٍ أعْلَمَكَ ما شَأْنُ القارِعَةِ ؟ .

ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحانَهُ مَتّى تَكُونُ القارِعَةُ فَقالَ: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ وانْتِصابُ الظَّرْفِ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ القارِعَةُ: أيْ تُقَرِّعُهم يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ إلَخْ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا بِتَقْدِيرِ اذْكُرْ.

وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، ومَكِّيٌّ، وأبُو البَقاءِ: هو مَنصُوبٌ بِنَفْسِ القارِعَةِ، وقِيلَ هو خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ وإنَّما التَّقْدِيرُ: سَتَأْتِيكُمُ القارِعَةُ يَوْمُ يَكُونُ، وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ بِرَفْعِ " يَوْمُ " عَلى الخَبَرِيَّةِ لِلْمُبْتَدَأِ المُقَدَّرِ.

والفَراشُ: الطَّيْرُ الَّذِي تَراهُ يَتَساقَطُ في النّارِ والسِّراجِ والواحِدَةُ فَراشَةٌ، كَذا قالَ أبُو عُبَيْدَةَ وغَيْرُهُ.

قالَ الفَرّاءُ: الفَراشُ هو الطّائِرُ مِن بَعُوضٍ وغَيْرِهِ، ومِنهُ الجَرادُ.

قالَ وبِهِ يُضْرَبُ المَثَلُ في الطَّيْشِ والهَوَجِ، يُقالُ: أطْيَشُ مِن فَراشَةٍ وأنْشَدَ:

؎فَراشَةُ الحِلْمِ فِرْعَوْنُ العَذابِ وإنْ ∗∗∗ يُطْلَبْ نَداهُ فَكَلْبٌ دُونَهُ كَلْبُ

وقَوْلٌ آخَرُ:

؎وقَدْ كانَ أقْوامٌ رُدِّدَتْ حُلُومُهم ∗∗∗ عَلَيْهِمْ وكانُوا كالفَراشِ مِنَ الجَهْلِ

والمُرادُ بِالمَبْثُوثِ: المُتَفَرِّقُ المُنْتَشِرُ، يُقالُ: بَثَّهُ: إذا فَرَّقَهُ، ومِثْلُ هَذا قَوْلُهُ سُبْحانَهُ في آيَةٍ أُخْرى ﴿كَأنَّهم جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ [القمر: ٧] وقالَ " المَبْثُوثِ " ولَمْ يَقُلِ " المَبْثُوثَةِ "؛ لِأنَّ الكُلَّ جائِزٌ كَما في قَوْلِهِ: ﴿أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] و﴿أعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٧] وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ وجْهِ ذَلِكَ.

﴿وتَكُونُ الجِبالُ كالعِهْنِ المَنفُوشِ﴾ أيْ كالصُّوفِ المُلَوَّنِ بِالألْوانِ المُخْتَلِفَةِ الَّذِي نُفِشَ بِالنَّدْفِ، والعِهْنُ عِنْدَ أهْلِ اللُّغَةِ: الصُّوفُ المَصْبُوغُ بِالألْوانِ المُخْتَلِفَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ هَذا في سُورَةِ سَألَ سائِلٌ وقَدْ ورَدَ في الكِتابِ العَزِيزِ أوْصافٌ لِلْجِبالِ يَوْمَ القِيامَةِ، وقَدْ قَدَّمْنا بَيانَ الجَمْعِ بَيْنَها.

ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحانَهُ أحْوالَ النّاسِ وتَفَرُّقَهم فَرِيقَيْنِ عَلى جِهَةِ الإجْمالِ فَقالَ: ﴿فَأمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ ﴿فَهُوَ في عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ قَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ في المِيزانِ في سُورَةِ الأعْرافِ وسُورَةِ الكَهْفِ وسُورَةِ الأنْبِياءِ.

وقَدِ اخْتُلِفَ فِيها هُنا، فَقِيلَ هي جَمْعٌ مَوْزُونٌ، وهو العَمَلُ الَّذِي لَهُ وزْنٌ وخَطَرٌ عِنْدَ اللَّهِ، وبِهِ قالَ الفَرّاءُ وغَيْرُهُ، وقِيلَ هي جَمْعُ مِيزانٍ، وهو الآلَةُ الَّتِي تُوضَعُ فِيها صَحائِفُ الأعْمالِ، وعَبَّرَ عَنْهُ بِلَفْظِ الجَمْعِ، كَما يُقالُ لِكُلِّ حادِثَةٍ مِيزانٌ، وقِيلَ المُرادُ بِالمَوازِينِ الحُجَجُ والدَّلائِلُ، كَما في قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ لِقائِكم ذا مَرَّةٍ ∗∗∗ عِنْدِي لِكُلِّ مُخاصِمٍ مِيزانُهُ

ومَعْنى عِيشَةٍ راضِيَةٍ: مَرَضِيَّةٌ يَرْضاها صاحِبُها.

قالَ الزَّجّاجُ: أيْ ذاتِ رِضًا يَرْضاها صاحِبُها، وقِيلَ عِيشَةٍ راضِيَةٍ: أيْ فاعِلَةٍ لِلرِّضا، وهو اللِّينُ والِانْقِيادُ لِأهْلِها.

والعِيشَةُ كَلِمَةٌ تَجْمَعُ النِّعَمَ الَّتِي في الجَنَّةِ.

﴿وأمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أيْ رَجَحَتْ سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ أوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَناتٌ يَعْتَدُّ بِها ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أيْ فَمَسْكَنُهُ جَهَنَّمُ، وسَمّاها أُمَّهُ؛ لِأنَّهُ يَأْوِي إلَيْها كَما يَأْوِي إلى أُمِّهِ، والهاوِيَةُ مِن أسْماءِ جَهَنَّمَ، وسُمِّيَتْ هاوِيَةً؛ لِأنَّهُ يَهْوِي فِيها مَعَ بُعْدِ قَعْرِها، ومِنهُ قَوْلُ أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ:

؎فالأرْضُ مَعْقِلُنا وكانَتْ أُمَّنا ∗∗∗ فِيها مَقابِرُنا وفِيها نُولَدُ

وقَوْلُ الآخَرِ:

؎يا عَمْرُو لَوْ نالَتْكَ أرْماحُنا ∗∗∗ كُنْتَ كَمَن تَهْوِي بِهِ الهاوِيَةْ

والمَهْوى والمَهْواةُ: ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ، وتَهاوى القَوْمُ في المَهْواةِ: إذا سَقَطَ بَعْضُهم في إثْرِ بَعْضٍ.

قالَ قَتادَةُ: مَعْنى ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾: فَمَصِيرُهُ إلى النّارِ.

قالَ عِكْرِمَةُ: لِأنَّهُ يَهْوِي فِيها عَلى أُمِّ رَأْسِهِ.

قالَ الأخْفَشُ: أُمُّهُ مُسْتَقِرَّةٌ.

﴿وما أدْراكَ ما هِيَهْ﴾ هَذا الِاسْتِفْهامُ لِلتَّهْوِيلِ والتَّفْظِيعِ بَيانُ أنَّها خارِجَةٌ عَنِ المَعْهُودِ بِحَيْثُ لا تُحِيطُ بِها عُلُومُ البَشَرِ ولا تَدْرِي كُنْهَها.

ثُمَّ بَيَّنَها سُبْحانَهُ فَقالَ: ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ أيْ قَدِ انْتَهى حَرُّها وبَلَغَ في الشِّدَّةِ إلى الغايَةِ وارْتِفاعُ " نارٌ " عَلى أنَّها خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ: أيْ هي نارٌ حامِيَةٌ.

وقَدْ أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: القارِعَةُ مِن أسْماءِ يَوْمِ القِيامَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْهُ في قَوْلِهِ: ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ قالَ: كَقَوْلِهِ هَوَتْ أُمُّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ قالَ: أُمُّ رَأْسِهِ هاوِيَةٌ في جَهَنَّمَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا ماتَ المُؤْمِنُ تَلَقَّتْهُ أرْواحُ المُؤْمِنِينَ يَسْألُونَهُ ما فَعَلَ فُلانٌ ما فَعَلَتْ فُلانَةُ ؟ فَإذا كانَ ماتَ ولَمْ يَأْتِهِمْ قالُوا خُولِفَ بِهِ إلى أُمِّهِ الهاوِيَةِ، فَبِئْسَتِ الأُمُّ وبِئْسَتِ المُرَبِّيَةُ» وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِن حَدِيثِ أبِي أيُّوبَ الأنْصارِيِّ نَحْوَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ مِن حَدِيثِ أبِي أيُّوبَ نَحْوَهُ أيْضًا.

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 600

Al-Qari'ahJuz 30 · Page 600

100:10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

And that within the breasts is obtained,1

1 translator’s note
  1. i.e., when all secrets are made known. ↩

100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Aware.1

1 translator’s note
  1. Fully acquainted and familiar with everything about each one of them. ↩

سورة القارعة

Al-Qari'ah

The Calamity · Meccan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

101:1

ٱلۡقَارِعَةُ ١

The Striking Calamity -

101:2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢

What is the Striking Calamity?

101:3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣

And what can make you know what is the Striking Calamity?

101:4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤

It is the Day when people will be like moths, dispersed,1

1 translator’s note
  1. The people will be as such after having been expelled from their graves. ↩

101:5

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥

And the mountains will be like wool, fluffed up.1

1 translator’s note
  1. i.e., beginning to disintegrate. ↩

101:6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦

Then as for one whose scales are heavy [with good deeds],

101:7

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧

He will be in a pleasant life.

101:8

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨

But as for one whose scales are light,

101:9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩

His refuge1 will be an abyss.2

2 translator’s notes
  1. Literally, "mother" (a man's original refuge) , which will envelop him as in an embrace.

    [1978] i.e., the pit of Hellfire.

    ↩
  2. ↩

101:10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠

And what can make you know what that is?

101:11

نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١

It is a Fire, intensely hot.

سورة التكاثر

At-Takathur

The Rivalry in world increase · Meccan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

102:1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

Competition in [worldly] increase diverts you

102:2

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

102:3

كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣

No! You are going to know.

102:4

ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤

Then, no! You are going to know.

102:5

كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥

No! If you only knew with knowledge of certainty...1

1 translator’s note
  1. The conclusion of this verse is estimated to be "...you would not have been distracted from preparing for the Hereafter." ↩

102:6

لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦

You will surely see the Hellfire.

102:7

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

1 translator’s note
  1. i.e., with actual eyesight. ↩

102:8

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

Then you will surely be asked that Day about pleasure.1

1 translator’s note
  1. i.e., the comforts of worldly life and whether you were grateful to Allāh for His blessings. ↩
Ash-ShawkaniTafsir · 101:10

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском