At-TakathurJuz 30 · Page 600

At-Takathur 102:7

The Rivalry in world increase · Juz 30 · Page 600

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

1 translator’s note
  1. i.e., with actual eyesight. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 102:1–8

وهي مَكِّيَّةٌ عِنْدَ الجَمِيعِ.

ورَوى البُخارِيُّ أنَّها مَدَنِيَّةٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِمَكَّةَ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ .

وأخْرَجَ الحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ألا يَسْتَطِيعَ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ يَوْمٍ ؟ قالُوا: ومَن يَسْتَطِيعُ أنْ يَقْرَأ ألْفَ آيَةٍ في كُلِّ (p-١٦٥١)يَوْمٍ ؟ قالَ: أما يَسْتَطِيعُ أحَدُكم أنْ يَقْرَأ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾» .

وأخْرَجَ الخَطِيبُ في المُتَّفَقِ والمُفْتَرَقِ والدَّيْلَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ في لَيْلَةٍ ألْفَ آيَةٍ لَقِيَ اللَّهَ وهو ضاحِكٌ في وجْهِهِ، قِيلَ يا رَسُولَ اللَّهِ ومَن يَقْوى عَلى ألْفِ آيَةٍ ؟ فَقَرَأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ إلى آخِرِها، ثُمَّ قالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّها لَتَعْدِلُ ألْفَ آيَةٍ» .

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ وغَيْرُهم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قالَ «انْتَهَيْتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو يَقْرَأُ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ - وفي لَفْظٍ: وقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ - وهو يَقُولُ: يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مالِي مالِي. وهَلْ لَكَ مِن مالِكَ إلّا ما أكَلْتَ فَأفْنَيْتَ» .

وأخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وغَيْرُهُ مِن حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ ولَمْ يَذْكُرْ فِيهِ قِراءَةَ هَذِهِ السُّورَةِ ولا نُزُولَها بِلَفْظِ: «يَقُولُ العَبْدُ مالِي مالِي، وإنَّما لَهُ مِن مالِهِ ثَلاثَةٌ: ما أكَلَ فَأفْنى، أوْ لَبِسَ فَأبْلى، أوْ تَصَدَّقَ فَأقْنى وما سِوى ذَلِكَ فَهو ذاهِبٌ وتارِكُهُ لِلنّاسِ» .

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نَوادِرِ الأُصُولِ والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ وضَعَّفَهُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ لَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إنِّي قارِئٌ عَلَيْكم سُورَةَ ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ، فَمَن بَكى فَلَهُ الجَنَّةُ، فَقَرَأها فَمِنّا مَن بَكى ومِنّا مَن لَمْ يَبْكِ، فَقالَ الَّذِينَ لَمْ يَبْكُوا: قَدْ جُهِدْنا يا رَسُولَ اللَّهِ أنْ نَبْكِيَ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقالَ: إنِّي قارِئُها عَلَيْكُمُ الثّانِيَةَ فَمَن بَكى فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن لَمْ يَقْدِرْ أنْ يَبْكِيَ فَلْيَتَباكَ» .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَوْلُهُ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ أيْ شَغَلَكُمُ التَّكاثُرُ بِالأمْوالِ والأوْلادِ والتَّفاخُرُ بِكَثْرَتِها والتَّغالُبُ فِيها.

يُقالُ: ألْهاهُ عَنْ كَذا وألْهاهُ: إذا شَغَلَهُ، ومِنهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:

؎فَألْهَيْتُها عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْوِلِ

وقالَ الحَسَنُ: مَعْنى ألْهاكم: أنْساكم.

﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ أيْ حَتّى أدْرَكَكُمُ المَوْتُ وأنْتُمْ عَلى تِلْكَ الحالِ.

وقالَ قَتادَةُ: إنَّ التَّكاثُرَ: التَّفاخُرُ بِالقَبائِلِ والعَشائِرِ.

وقالَ الضَّحّاكُ: ألْهاكُمُ التَّشاغُلُ بِالمَعاشِ.

وقالَ مُقاتِلٌ، وقَتادَةُ أيْضًا وغَيْرُهُما: نَزَلَتْ في اليَهُودِ حِينَ قالُوا نَحْنُ أكْثَرُ مِن بَنِي فُلانٍ، وبَنُو فُلانٍ أكْثَرُ مِن بَنِي فُلانٍ، ألْهاهم ذَلِكَ حَتّى ماتُوا.

وقالَ الكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ في حَيَّيْنِ مِن قُرَيْشٍ: بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، وبَنِي سَهْمٍ تَعادَوْا وتَكاثَرُوا بِالسِّيادَةِ والأشْرافِ في الإسْلامِ، فَقالَ كُلُّ حَيٍّ مِنهم نَحْنُ أكْثَرُ سَيِّدًا وأعَزُّ عَزِيزًا وأعْظَمُ نَفَرًا وأكْثَرُ قائِدًا، فَكَثَّرَ بَنُو عَبْدِ مَنافٍ بَنِي سَهْمٍ، ثُمَّ تَكاثَرُوا بِالأمْواتِ فَكَثَّرَتْهم بِهِمْ، فَنَزَلَتْ ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ فَلَمْ تَرْضَوْا ﴿حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ مُفْتَخِرِينَ بِالأمْواتِ.

وقِيلَ نَزَلَتْ في حَيَّيْنِ مِنَ الأنْصارِ.

والمَقابِرُ جَمْعُ مَقْبَرَةٍ بِفَتْحِ الباءِ وضَمِّها.

وفِي الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الِاشْتِغالَ بِالدُّنْيا والمُكاثَرَةَ بِها والمُفاخَرَةَ فِيها مِنَ الخِصالِ المَذْمُومَةِ، وقالَ سُبْحانَهُ: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ ولَمْ يَقُلْ عَنْ كَذا، بَلْ أطْلَقَهُ لِأنَّ الإطْلاقَ أبْلَغُ في الذَّمِّ؛ لِأنَّهُ يَذْهَبُ الوَهْمُ فِيهِ كُلَّ مَذْهَبٍ، فَيَدْخُلُ فِيهِ جَمِيعُ ما يَحْتَمِلُهُ المَقامُ، ولِأنَّ حَذْفَ المُتَعَلِّقِ مُشْعِرٌ بِالتَّعْمِيمِ، كَما تَقَرَّرَ في عِلْمِ البَيانِ، والمَعْنى أنَّهُ شَغَلَكُمُ التَّكاثُرُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ يَجِبُ عَلَيْكُمِ الِاشْتِغالُ بِهِ مِن طاعَةِ اللَّهِ والعَمَلِ لِلْآخِرَةِ، وعَبَّرَ عَنْ مَوْتِهِمْ بِزِيارَةِ المَقابِرِ لِأنَّ المَيِّتَ قَدْ صارَ إلى قَبْرِهِ كَما يَصِيرُ الزّائِرُ إلى المَوْضِعِ الَّذِي يَزُورُهُ. هَذا عَلى قَوْلِ مَن قالَ: إنَّ مَعْنى ﴿زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ مُتُّمْ، وأمّا عَلى قَوْلِ مَن قالَ: إنَّ مَعْنى ﴿زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ ذَكَرْتُمُ المَوْتى وعَدَدْتُمُوهم لِلْمُفاخَرَةِ والمُكاثَرَةِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عَلى طَرِيقِ التَّهَكُّمِ بِهِمْ، وقِيلَ إنَّهم كانُوا يَزُورُونَ المَقابِرَ، فَيَقُولُونَ هَذا قَبْرُ فُلانٍ، وهَذا قَبْرُ فُلانٍ يَفْتَخِرُونَ بِذَلِكَ.

﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ رَدْعٌ وزَجْرٌ لَهم عَنِ التَّكاثُرِ وتَنْبِيهٌ عَلى أنَّهم سَيَعْلَمُونَ عاقِبَةَ ذَلِكَ يَوْمَ القِيامَةِ وفِيهِ وعِيدٌ شَدِيدٌ.

قالَ الفَرّاءُ: أيْ لَيْسَ الأمْرُ عَلى ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ التَّكاثُرِ والتَّفاخُرِ.

ثُمَّ كَرَّرَ الرَّدْعَ والزَّجْرَ والوَعِيدَ فَقالَ: ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وثُمَّ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الثّانِيَ أبْلَغُ مِنَ الأوَّلِ، وقِيلَ الأوَّلُ عِنْدَ المَوْتِ أوْ في القَبْرِ، والثّانِي يَوْمَ القِيامَةِ.

قالَ الفَرّاءُ: هَذا التَّكْرارُ عَلى وجْهِ التَّغْلِيظِ والتَّأْكِيدِ.

قالَ مُجاهِدٌ: هو وعِيدٌ بَعْدَ وعِيدٍ.

وكَذا قالَ الحَسَنُ، ومُجاهِدٌ.

﴿كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ﴾ أيْ لَوْ تَعْلَمُونَ الأمْرَ الَّذِي أنْتُمْ صائِرُونَ إلَيْهِ عِلْمًا يَقِينًا كَعِلْمِكم ما هو مُتَيَقَّنٌ عِنْدَكم في الدُّنْيا، وجَوابُ " لَوْ " مَحْذُوفٌ: أيْ لَشَغَلَكم ذَلِكَ عَنِ التَّكاثُرِ والتَّفاخُرِ، أوْ لَفَعَلْتُمْ ما يَنْفَعُكم مِنَ الخَيْرِ وتَرَكْتُمْ ما لا يَنْفَعُكم مِمّا أنْتُمْ فِيهِ، وكَلّا في هَذا المَوْضِعِ الثّالِثِ لِلزَّجْرِ والرَّدْعِ كالمَوْضِعَيْنِ الأوَّلَيْنِ.

وقالَ الفَرّاءُ: هي بِمَعْنى حَقًّا، وقِيلَ هي في المَواضِعِ الثَّلاثَةِ بِمَعْنى ألا.

قالَ قَتادَةُ: اليَقِينُ هُنا المَوْتُ، ورُوِيَ عَنْهُ أيْضًا أنَّهُ قالَ: هو البَعْثُ.

قالَ الأخْفَشُ: التَّقْدِيرُ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ ما ألْهاكم.

وقَوْلُهُ: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، وفِيهِ زِيادَةُ وعِيدٍ وتَهْدِيدٍ: أيْ واللَّهِ لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، وفِيهِ زِيادَةُ وعِيدٍ وتَهْدِيدٍ: أيْ واللَّهِ لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ في الآخِرَةِ.

قالَ الرّازِيُّ: ولَيْسَ هَذا جَوابَ لَوْ، لَأنَّ جَوابَ لَوْ يَكُونُ مَنفِيًّا، وهَذا مُثْبَتٌ ولِأنَّهُ عَطَفَ عَلَيْهِ ﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ﴾ وهو مُسْتَقْبَلٌ لا بُدَّ مِن وُقُوعِهِ. قالَ: وحَذْفُ جَوابِ لَوْ كَثِيرٌ، والخِطابُ لِلْكُفّارِ، وقِيلَ عامٌّ كَقَوْلِهِ ﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾ [مريم: ٧١] قَرَأ الجُمْهُورُ لَتَرَوُنَّ بِفَتْحِ التّاءِ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ وقَرَأ الكِسائِيُّ، وابْنُ عامِرٍ بِضَمِّها مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ.

ثُمَّ كَرَّرَ الوَعِيدَ والتَّهْدِيدَ لِلتَّأْكِيدِ فَقالَ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ أيْ ثُمَّ لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ الرُّؤْيَةَ الَّتِي هي نَفْسُ اليَقِينِ، وهي المُشاهَدَةُ والمُعايَنَةُ، وقِيلَ المَعْنى: لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ بِأبْصارِكم عَلى البُعْدِ مِنكم، ثُمَّ لَتَرَوُنَّها مُشاهَدَةً عَلى القُرْبِ.

وقِيلَ المُرادُ بِالأوَّلِ رُؤْيَتُها قَبْلَ دُخُولِها، والثّانِي رُؤْيَتُها حالَ دُخُولِها.

وقِيلَ هو إخْبارٌ عَنْ (p-١٦٥٢)دَوامِ بَقائِهِمْ في النّارِ: أيْ هي رُؤْيَةٌ دائِمَةٌ مُتَّصِلَةٌ.

وقِيلَ المَعْنى: لَوْ تَعْلَمُونَ اليَوْمَ عِلْمَ اليَقِينِ وأنْتُمْ في الدُّنْيا لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ بِعَيْنِ قُلُوبِكم، وهو أنْ تَتَصَوَّرُوا أمْرَ القِيامَةِ وأهْوالَها.

﴿ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ أيْ عَنْ نَعِيمِ الدُّنْيا الَّذِي ألْهاكم عَنِ العَمَلِ لِلْآخِرَةِ.

قالَ قَتادَةُ: يَعْنِي كُفّارَ مَكَّةَ كانُوا في الدُّنْيا في الخَيْرِ والنِّعْمَةِ، فَيُسْألُونَ يَوْمَ القِيامَةِ عَنْ شُكْرِ ما كانُوا فِيهِ، ولَمْ يَشْكُرُوا رَبَّ النِّعَمِ حَيْثُ عَبَدُوا غَيْرَهُ وأشْرَكُوا بِهِ.

قالَ الحَسَنُ: لا يُسْألُ عَنِ النَّعِيمِ إلّا أهْلُ النّارِ.

وقالَ قَتادَةُ: إنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ سائِلٌ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ عَمّا أنْعَمَ عَلَيْهِ، وهَذا هو الظّاهِرُ، ولا وجْهَ لِتَخْصِيصِ النَّعِيمِ بِفَرْدٍ مِنَ الأفْرادِ، أوْ نَوْعٍ مِنَ الأنْواعِ لِأنَّ تَعْرِيفَهُ لِلْجِنْسِ أوِ الِاسْتِغْراقِ، ومُجَرَّدُ السُّؤالِ لا يَسْتَلْزِمُ تَعْذِيبَ المَسْئُولِ عَلى النِّعْمَةِ الَّتِي يُسْألُ عَنْها، فَقَدْ يَسْألُ اللَّهُ المُؤْمِنَ عَنِ النِّعَمِ الَّتِي أنْعَمَ بِها عَلَيْهِ فِيمَ صَرَفَها، وبِمَ عَمِلَ فِيها ؟ لِيَعْرِفَ تَقْصِيرَهُ وعَدَمَ قِيامِهِ بِما يَجِبُ عَلَيْهِ مِنَ الشُّكْرِ، وقِيلَ السُّؤالُ عَنِ الأمْنِ والصِّحَّةِ، وقِيلَ عَنِ الصِّحَّةِ والفَراغِ، وقِيلَ عَنِ الإدْراكِ بِالحَواسِّ، وقِيلَ عَنْ مَلاذِّ المَأْكُولِ والمَشْرُوبِ، وقِيلَ عَنِ الغَداءِ والعَشاءِ، وقِيلَ عَنْ بارِدِ الشَّرابِ وظِلالِ المَساكِنِ، وقِيلَ عَنِ اعْتِدالِ الخُلُقِ، وقِيلَ عَنْ لَذَّةِ النَّوْمِ، والأوْلى العُمُومُ كَما ذَكَرْنا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 600

Al-Qari'ahJuz 30 · Page 600

100:10

وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠

And that within the breasts is obtained,1

1 translator’s note
  1. i.e., when all secrets are made known. ↩

100:11

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١

Indeed, their Lord with them, that Day, is [fully] Aware.1

1 translator’s note
  1. Fully acquainted and familiar with everything about each one of them. ↩

سورة القارعة

Al-Qari'ah

The Calamity · Meccan · 11 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

101:1

ٱلۡقَارِعَةُ ١

The Striking Calamity -

101:2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢

What is the Striking Calamity?

101:3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣

And what can make you know what is the Striking Calamity?

101:4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤

It is the Day when people will be like moths, dispersed,1

1 translator’s note
  1. The people will be as such after having been expelled from their graves. ↩

101:5

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥

And the mountains will be like wool, fluffed up.1

1 translator’s note
  1. i.e., beginning to disintegrate. ↩

101:6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦

Then as for one whose scales are heavy [with good deeds],

101:7

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧

He will be in a pleasant life.

101:8

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨

But as for one whose scales are light,

101:9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩

His refuge1 will be an abyss.2

2 translator’s notes
  1. Literally, "mother" (a man's original refuge) , which will envelop him as in an embrace.

    [1978] i.e., the pit of Hellfire.

    ↩
  2. ↩

101:10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠

And what can make you know what that is?

101:11

نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١

It is a Fire, intensely hot.

سورة التكاثر

At-Takathur

The Rivalry in world increase · Meccan · 8 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

102:1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١

Competition in [worldly] increase diverts you

102:2

حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢

Until you visit the graveyards.1

1 translator’s note
  1. i.e., remain in them temporarily, meaning until the Day of Resurrection. ↩

102:3

كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣

No! You are going to know.

102:4

ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤

Then, no! You are going to know.

102:5

كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥

No! If you only knew with knowledge of certainty...1

1 translator’s note
  1. The conclusion of this verse is estimated to be "...you would not have been distracted from preparing for the Hereafter." ↩

102:6

لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦

You will surely see the Hellfire.

102:7

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧

Then you will surely see it with the eye of certainty.1

1 translator’s note
  1. i.e., with actual eyesight. ↩

102:8

ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨

Then you will surely be asked that Day about pleasure.1

1 translator’s note
  1. i.e., the comforts of worldly life and whether you were grateful to Allāh for His blessings. ↩
Ash-ShawkaniTafsir · 102:7

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском