Hud 11:5
Hud · Juz 11 · Page 221
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٥
Unquestionably, they [i.e., the disbelievers] turn away their breasts to hide themselves from him. Unquestionably, [even] when they cover themselves in their clothing, He [i.e., Allāh] knows what they conceal and what they declare. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
Tafsir · in Arabic
Ash-Shinqiti
Detailed
Change
Commentary on 11:5
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألا إنَّهم يَثْنُونَ صُدُورَهم لِيَسْتَخْفُوا مِنهُ ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهم يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ .
يُبَيِّنُ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ، وأنَّ السِّرَّ كالعَلانِيَةِ عِنْدَهُ، فَهو عالِمٌ بِما تَنْطَوِي عَلَيْهِ الضَّمائِرُ وما يُعْلَنُ وما يُسَرُّ، والآياتُ المُبَيِّنَةُ لِهَذا كَثِيرَةٌ جِدًّا،
• كَقَوْلِهِ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]،
• وقَوْلِهِ جَلَّ وعَلا: ﴿واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما في أنْفُسِكم فاحْذَرُوهُ﴾
• وقَوْلِهِ: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وما كُنّا غائِبِينَ﴾ [الأعراف: ٧]،
• وقَوْلِهِ: ﴿وَما تَكُونُ في شَأْنٍ وما تَتْلُو مِنهُ مِن قُرْآنٍ ولا تَعْمَلُونَ مِن عَمَلٍ إلّا كُنّا عَلَيْكم شُهُودًا إذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِن مِثْقالِ ذَرَّةٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ﴾ الآيَةَ [يونس: ٦١]،
ولا تَقْلِبُ ورَقَةً مِنَ المُصْحَفِ الكَرِيمِ إلّا وجَدْتَ فِيها آيَةً بِهَذا المَعْنى.
تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ
اعْلَمْ أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى ما أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ واعِظًا أكْبَرَ، ولا زاجِرًا أعْظَمَ مِمّا تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآياتُ الكَرِيمَةُ وأمْثالُها في القُرْآنِ، مِن أنَّهُ تَعالى عالِمٌ بِكُلِّ ما يَعْمَلُهُ خَلْقُهُ، رَقِيبٌ عَلَيْهِمْ، لَيْسَ بِغائِبٍ عَمّا يَفْعَلُونَ، وضَرَبَ العُلَماءُ لِهَذا الواعِظِ الأكْبَرِ، والزّاجِرِ الأعْظَمِ مَثَلًا لِيَصِيرَ بِهِ كالمَحْسُوسِ، فَقالُوا: لَوْ فَرَضْنا أنَّ مَلِكًا قَتّالًا لِلرِّجالِ، (p-١٧١)سَفّاكًا لِلدِّماءِ، شَدِيدَ البَطْشِ والنَّكالِ عَلى مَنِ انْتَهَكَ حُرْمَتَهُ ظُلْمًا، وسَيّافُهُ قائِمٌ عَلى رَأْسِهِ، والنَّطْعُ مَبْسُوطٌ لِلْقَتْلِ، والسَّيْفُ يَقْطُرُ دَمًا، وحَوْلَ هَذا المَلِكِ الَّذِي هَذِهِ صِفَتُهُ جَوارِيهِ وأزْواجُهُ وبَناتُهُ، فَهَلْ تَرى أنَّ أحَدًا مِنَ الحاضِرِينَ يَهِمُّ بِرِيبَةٍ أوْ بِحَرامٍ يَنالُهُ مِن بَناتِ ذَلِكَ المَلِكِ وأزْواجِهِ، وهو يَنْظُرُ إلَيْهِ عالِمٌ بِأنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ ؟ ! لا، وكَلّا ! بَلْ جَمِيعُ الحاضِرِينَ يَكُونُونَ خائِفِينَ، وجِلَةً قُلُوبُهم، خاشِعَةً عُيُونُهم، ساكِنَةً جَوارِحُهم خَوْفًا مِن بَطْشِ ذَلِكَ المَلِكِ.
وَلا شَكَّ ”وَلِلَّهِ المَثَلُ الأعْلى“ أنَّ رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ جَلَّ وعَلا أشَدُّ عِلْمًا، وأعْظَمُ مُراقَبَةً، وأشَدُّ بَطْشًا، وأعْظَمُ نَكالًا وعُقُوبَةً مِن ذَلِكَ المَلِكِ، وحِماهُ في أرْضِهِ مَحارِمُهُ، فَإذا لاحَظَ الإنْسانُ الضَّعِيفُ أنَّ رَبَّهُ جَلَّ وعَلا لَيْسَ بِغائِبٍ عَنْهُ، وأنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلى كُلِّ ما يَقُولُ وما يَفْعَلُ وما يَنْوِي لانَ قَلْبُهُ، وخَشِيَ اللَّهَ تَعالى، وأحْسَنَ عَمَلَهُ لِلَّهِ جَلَّ وعَلا.
وَمِن أسْرارِ هَذِهِ المَوْعِظَةِ الكُبْرى أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى صَرَّحَ بِأنَّ الحِكْمَةَ الَّتِي خَلَقَ الخَلْقَ مِن أجْلِها هي أنْ يَبْتَلِيَهم أيُّهم أحْسَنُ عَمَلًا، ولَمْ يَقُلْ: أيُّهم أكْثَرُ عَمَلًا، فالِابْتِلاءُ في إحْسانِ العَمَلِ، كَما قالَ تَعالى في هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ في سِتَّةِ أيّامٍ وكانَ عَرْشُهُ عَلى الماءِ لِيَبْلُوَكم أيُّكم أحْسَنُ عَمَلًا﴾ الآيَةَ [هود: ٧] .
وَقالَ في المُلْكِ: ﴿الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَياةَ لِيَبْلُوَكم أيُّكم أحْسَنُ عَمَلًا وهو العَزِيزُ الغَفُورُ﴾ [الملك: ٢] .
وَلا شَكَّ أنَّ العاقِلَ إذا عَلِمَ أنَّ الحِكْمَةَ الَّتِي خُلِقَ مِن أجْلِها هي أنْ يُبْتَلى - أيْ يُخْتَبَرَ بِإحْسانِ العَمَلِ - فَإنَّهُ يَهْتَمُّ كُلَّ الِاهْتِمامِ بِالطَّرِيقِ المُوَصِّلَةِ لِنَجاحِهِ في هَذا الِاخْتِبارِ، ولِهَذِهِ الحِكْمَةِ الكُبْرى سَألَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ هَذا لِيُعَلِّمَهُ لِأصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: ”أخْبِرْنِي عَنِ الإحْسانِ“ أيْ وهو الَّذِي خُلِقَ الخَلْقُ لِأجْلِ الِاخْتِبارِ فِيهِ، فَبَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ أنَّ الطَّرِيقَ إلى ذَلِكَ هي هَذا الواعِظُ، والزّاجِرُ الأكْبَرُ الَّذِي هو مُراقَبَةُ اللَّهِ تَعالى، والعِلْمُ بِأنَّهُ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِمّا يَفْعَلُ خَلْقُهُ، فَقالَ لَهُ: ”الإحْسانُ أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَإنَّهُ يَراكَ“ .
واخْتَلَفَ العُلَماءُ في المُرادِ بِقَوْلِهِ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ ﴿ألا إنَّهم يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ [هود: ٥]، وقَوْلِهِ: ﴿يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ [هود: ٥]، وفي مَرْجِعِ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ: مِنهُ [هود: ٥] .
(p-١٧٢)فَقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: مَعْنى ﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ [هود: ٥] يَزْوَرُّونَ عَنِ الحَقِّ، ويَنْحَرِفُونَ عَنْهُ؛ لِأنَّ مَن أقْبَلَ عَلى الشَّيْءِ اسْتَقْبَلَهُ بِصَدْرِهِ، ومَنِ ازْوَرَّ عَنْهُ وانْحَرَفَ ثَنى عَنْهُ صَدْرَهُ، وطَوى عَنْهُ كَشْحَهُ. بِهَذا فَسَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ في الكَشّافِ.
قالَ مُقَيِّدُهُ عَفا اللَّهُ عَنْهُ: وهَذا المَعْنى مَعْرُوفٌ في كَلامِ العَرَبِ، فَهم يُعَبِّرُونَ بِاعْوِجاجِ الصَّدْرِ عَنِ العُدُولِ عَنِ الشَّيْءِ والمَيْلِ عَنْهُ، ويُعَبِّرُونَ بِإقامَةِ الصَّدْرِ عَنِ القَصْدِ إلى الشَّيْءِ وعَدَمِ المَيْلِ عَنْهُ.
فَمِنَ الأوَّلِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ غَيْلانَ بْنِ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ عَدِيِّ الرَّبابِ:
؎خَلِيلَيَّ عُوجا بارَكَ اللَّهُ فِيكُما عَلى دارِ مَيٍّ مِن صُدُورِ الرَّكائِبِ
؎تَكُنْ عَوْجَةً يَجْزِيكُما اللَّهُ عِنْدَهُ ∗∗∗ بِها الأجْرَ أوْ تُقْضى ذِمامَةُ صاحِبِ
يَعْنِي: اثْنِيا صُدُورَ الرَّكائِبِ إلى دارِ مَيٍّ.
وَمِنَ الثّانِي قَوْلُ الشَّنْفَرى:
؎أقِيمُوا بَنِي أُمِّي صُدُورَ مَطِيِّكم ∗∗∗ فَإنِّي إلى قَوْمٍ سِواكم لَأمِيلُ
وَقَوْلُ الآخَرِ:
؎أقُولُ لِأُمِّ زِنْباعٍ أقِيمِي ∗∗∗ صُدُورَ العَيْشِ شَطْرَ بَنِي تَمِيمِ
وَقِيلَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ في الأخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيِّ حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ.
كانَ حُلْوَ المَنطِقِ، يَلْقى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِما يُحِبُّ ويَنْطَوِي لَهُ بِقَلْبِهِ عَلى ما يَسُوءُ.
وَقِيلَ: نَزَلَتْ في بَعْضِ المُنافِقِينَ، كانَ إذا مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ ثَنى صَدْرَهُ وظَهْرَهُ، وطَوْطَأ رَأْسَهُ وغَطّى وجْهَهُ لِكَيْلا يَراهُ النَّبِيُّ ﷺ فَيَدْعُوَهُ إلى الإيمانِ، حُكِيَ مَعْناهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدّادٍ.
وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّها نَزَلَتْ في قَوْمٍ كانُوا يَكْرَهُونَ أنْ يُجامِعُوا أوْ يَتَغَوَّطُوا ولَيْسَ بَيْنَهم وبَيْنَ السَّماءِ حِجابٌ، يَسْتَحْيُونَ مِنَ اللَّهِ.
وَقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: مَعْنى ﴿يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ [هود: ٥]، يُغَطُّونَ رُءُوسَهم لِأجْلِ كَراهَتِهِمُ اسْتِماعَ كَلامِ اللَّهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى عَنْ نُوحٍ: ﴿وَإنِّي كُلَّما دَعَوْتُهم لِتَغْفِرَ لَهم جَعَلُوا أصابِعَهم في آذانِهِمْ واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾ الآيَةَ [نوح: ٧] .
وَقِيلَ: كانُوا إذا عَمِلُوا سُوءًا ثَنَوْا صُدُورَهم وغَطَّوْا رُءُوسَهم، يَظُنُّونَ أنَّهم إنْ فَعَلُوا (p-١٧٣)ذَلِكَ أخْفَوْا بِهِ عَمَلَهم عَلى اللَّهِ جَلَّ وعَلا، ويَدُلُّ لِهَذا الوَجْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنهُ﴾ الآيَةَ [هود: ٥] .
وَقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ: ألا إنَّهم تَثْنَوْنِي صُدُورُهم [هود: ٥]، وتَثْنَوْنِي مُضارِعُ اثْنَوْنى، ووَزْنُهُ افْعَوْعَلَ مِنَ الثَّنْيِ كَما تَقُولُ احْلَوْلى مِنَ الحَلاوَةِ و صُدُورُهم في قِراءَةِ ابْنِ عَبّاسٍ بِالرَّفْعِ فاعِلُ: تَثْنَوْنِي، والضَّمِيرُ في قَوْلِهِ مِنهُ عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى في أظْهَرِ القَوْلَيْنِ، وقِيلَ: راجِعٌ إلَيْهِ ﷺ كَما مَرَّ في الأقْوالِ في الآيَةِ.
Page 221
10:107
وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٧
And if Allāh should touch you with adversity, there is no remover of it except Him; and if He intends for you good, then there is no repeller of His bounty. He causes it to reach whom He wills of His servants. And He is the Forgiving, the Merciful.
10:108
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ١٠٨
Say, "O mankind, the truth has come to you from your Lord, so whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul, and whoever goes astray only goes astray [in violation] against it. And I am not over you a manager."
10:109
وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ١٠٩
And follow what is revealed to you, [O Muḥammad], and be patient until Allāh will judge. And He is the best of judges.
سورة هود
Hud
Hud · Meccan · 123 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
11:1
الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ١
Alif, Lām, Rā.1 [This is] a Book whose verses are perfected and then presented in detail from [one who is] Wise and Aware2
11:2
أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ ٢
[Through a messenger, saying], "Do not worship except Allāh. Indeed, I am to you from Him a warner and a bringer of good tidings,"
11:3
وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ٣
And [saying], "Seek forgiveness of your Lord and repent to Him, [and] He will let you enjoy a good provision for a specified term and give every doer of favor his favor [i.e., reward]. But if you turn away, then indeed, I fear for you the punishment of a great Day.
11:4
إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٤
To Allāh is your return, and He is over all things competent."
11:5
أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٥
Unquestionably, they [i.e., the disbelievers] turn away their breasts to hide themselves from him. Unquestionably, [even] when they cover themselves in their clothing, He [i.e., Allāh] knows what they conceal and what they declare. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.