Al-Masad 111:2
The Palm Fiber · Juz 30 · Page 603
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢
His wealth will not avail him or that which he gained.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 111:2
﴿مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢﴾ - نزول الآية
٨٥٤٥٥- قال عبد الله بن مسعود: لَمّا دعا رسولُ الله ﷺ أقرباءَه إلى الله ﷿ قال أبو لهب: إن كان ما يقول ابنُ أخي حقًّا فإنِّي أفتدي نفسي ومالي وولدي. فأنزل الله تعالى: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾[[أورده الثعلبي ١٠/٣٢٥، والبغوي ٨/٥٨٢.]]. (ز)
﴿مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢﴾ - تفسير الآية
٨٥٤٥٦- عن عائشة، قالت: إنّ أطيب ما أكل الرجل من كسْبه، وإنّ ابنه من كسْبه. ثم قرأتْ: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾، قالت: ﴿وما كَسَبَ﴾: ولده[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٧٣٣٢. (١٥/٧٣٤)
٧٣٣٢ وجَّه ابنُ عطية (٨/٧٠٧) قول عائشة، وابن عباس وما في معناه بقوله: «فكأنه تعالى قال: ما أغنى عنه ماله وولده، وقد قال رسول الله: «خير ما كسب الرجل من عمل يده، وإنّ ولد الرجل من كسْبه»».
٨٥٤٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الطفيل- في قوله: ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: كسْبه: ولده[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٤٠٦، ومن طريق قتادة أيضًا، وفي المصنف (١٦٦٣١)، وابن جرير ٢٤/٧١٧ من طريق رجل من بني مخزوم بنحوه، والحاكم ٢/٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٧٣٥)
٨٥٤٥٨- قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿مالُهُ﴾ يعني: أغنامه، وكان صاحب سائمة ومواشٍ، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: ولده[[تفسير الثعلبي ١٠/٣٢٥.]]. (ز)
٨٥٤٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: ولده[[تفسير مجاهد ص٧٥٩، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٦٦٣٠)، وابن جرير ٢٤/٧١٧، ومن طريق ليث بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٧٣٦)
٨٥٤٦٠- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- قال: كان يقال: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ولده: كسْبه.= (ز)
٨٥٤٦١- ومجاهد= (ز)
٨٥٤٦٢- وعائشة قالاه[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٦٦٣٠).]]. (١٥/٧٣٥)
٨٥٤٦٣- كان محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق نافع بن يزيد- يقول: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾: كسْبه: ولده[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/١١٩ (٢٧٤).]]. (ز)
٨٥٤٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ﴾ في الآخرة، ﴿وما كَسَبَ﴾ يعني: أولاده؛ عُتبة، وعُتيبة، ومعتب؛ لأنّ ولده من كسْبه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٩١٤.]]٧٣٣٣. (ز)
٧٣٣٣ ذكر ابنُ عطية (٨/٧٠٧) في معنى الآية احتمالين: الأول: «أن تكون ﴿ما﴾ نافية، ويكون الكلام خبرًا عن أنّ جميع أحواله الدنيوية لم تُغْن عنه شيئًا حين حُتم عذابه بعد موته». والثاني: «أن تكون ﴿ما﴾ استفهامًا على وجه التقرير». ووجَّهه بقوله: «أي: أين الغناء الذي لِماله ولكسبه؟!».
﴿مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٥٤٦٥- عن عائشة، قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أطيب ما أكل أحدكم مِن كسْبه، وإنّ ولده مِن كسْبه»[[أخرجه أحمد ٤٠/٣٤ (٢٤٠٣٢)، ٤٠/١٦٣-١٦٤ (٢٤١٣٥)، ٤٠/١٧٩ (٢٤١٤٨)، ٤١/٤٢٦ (٢٤٩٥١)، ٤١/٤٢٩ (٢٤٩٥٧)، ٤٢/١٧٦ (٢٥٢٩٦)، ٤٢/٢٤٧ (٢٥٤٠٠)، ٤٢/٣٩٠-٣٩١ (٢٥٦١١)، ٤٢/٤٣٨ (٢٥٦٥٤)، ٤٢/٤٤٤ (٢٥٦٦٨)، ٤٣/٣٨ (٢٥٨٤٥، ٢٥٨٤٦)، وأبو داود ٥/٣٨٨، ٣٨٩-٣٩٠ (٣٥٢٨، ٣٥٢٩)، والترمذي ٣/١٨٩-١٩٠ (١٤٠٨)، والنسائي ٧/٢٤٠ (٤٤٤٩)، ٧/٢٤١ (٤٤٥٠، ٤٤٥١، ٤٤٥٢)، وابن ماجه ٣/٢٦٩ (٢١٣٧)، ٣/٣٩٠ (٢٢٩٠)، وابن حبان ١٠/٧٢، ٧٣، ٧٤ (٤٢٥٩، ٤٢٦٠، ٤٢٦١)، والحاكم ٢/٥٢ (٢٢٩٤)، ٢/٥٣ (٢٢٩٥)، والثعلبي ١٠/٣٢٦.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل ١٤/٢٥٠-٢٥٥ (٣٦٠٠). وقال المناوي في فيض القدير ٢/٤٢٥ (٢٢٠٥): «والحديث حسّنه الترمذي، وصحّحه أبو حاتم وأبو زرعة [علل الحديث لابن أبي حاتم ٤/٢٤٥-٢٤٦ (١٣٩٦)]، وأعلّه ابن القطان [بيان الوهم والإيهام ٤/٥٤٤-٥٤٦ (٢٠٩٩)] بأنه عن عمارة عن عمّته، وتارة عن أُمّه؛ وهما لا يعرفان». وقال الألباني في الإرواء ٧/٢٣٠ (٢١٦٢): «صحيح».]]. (ز)
Page 603
سورة الكافرون
Al-Kafirun
The Disbelievers · Meccan · 6 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
109:1
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١
Say, "O disbelievers,
109:2
لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢
I do not worship what you worship.
109:3
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣
Nor are you worshippers of what I worship.
109:4
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤
Nor will I be a worshipper of what you worship.
109:5
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥
Nor will you be worshippers of what I worship.
109:6
لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦
For you is your religion, and for me is my religion."
سورة النصر
An-Nasr
The Divine Support · Medinan · 3 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
110:1
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ١
When the victory of Allāh has come and the conquest,1
1 translator’s note
- The conquest of Makkah. ↩
110:2
وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا ٢
And you see the people entering into the religion of Allāh in multitudes,
110:3
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ٣
Then exalt [Him] with praise of your Lord and ask forgiveness of Him. Indeed, He is ever Accepting of Repentance.1
1 translator’s note
- Refer to footnote of 2:37. ↩
سورة المسد
Al-Masad
The Palm Fiber · Meccan · 5 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
111:1
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ١
May the hands of Abū Lahab be ruined, and ruined is he.1
1 translator’s note
- Abū Lahab (the Prophet's uncle) , who was an enemy of Islām. ↩
111:2
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢
His wealth will not avail him or that which he gained.
111:3
سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ٣
He will [enter to] burn in a Fire of [blazing] flame
111:4
وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ ٤
And his wife [as well] - the carrier of firewood.1
1 translator’s note
- She used to put thorns in the Prophet's path and slander him (ﷺ) . The word "firewood" was used by the Arabs to allude to slander and backbiting. ↩
111:5
فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ ٥
Around her neck is a rope of [twisted] fiber.