An-NasJuz 30 · Page 604

An-Nas 114:4

Mankind · Juz 30 · Page 604

مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤

From the evil of the retreating whisperer1 -

1 translator’s note
  1. i.e., a devil who makes evil suggestions to man but disappears when one remembers Allāh. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 114:1–6

﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ أضاف إلى الناس هاهنا، لأن وسوسة الصدر، المستعاذ منه في تلك السورة لا تكون إلا للإنسان، فكأنه قال: قل أعوذ بربي من شر موسوسي ﴿مَلِكِ النّاسِ إلَهِ النّاسِ﴾ عطفًا بيان لـ ﴿رَبِّ النّاسِ﴾، وهو من قبيل الترقي في صفات الكمال، فإن الملك أعلى من الرب لأن كل ملك رب ومالك، ولا ينعكس كليًّا، ثم الإله الذي هو أعلى وخاص لله جعل غاية للبيان ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ﴾ أي: الوسوسة، كالزلزال بمعنى الزلزلة، والمراد: الشيطان سمي بالمصدر مبالغة، أو المراد: ذي الوسواس ﴿الخَنّاسِ﴾: الذي عادته الخنس، أي: التأخر، والرجوع عند ذكر الله تعالى ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النّاس﴾: إذا غفلوا عن ذكر ربِّهم ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ بيان ”الذي“، أو”الوسواس“، قال تعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإنْسِ والجِنِّ﴾ [الأنعام: ١١٢]، وعن بعض: هو بيان للناس، والناس يعمهما تغليبًا، ويطلق على الجن أيضًا ناس حقيقة، أو لأن المراد من الناس الناسي، ونسيان حق الله يعمهما، وفي مسند الإمام أحمد عن عقبة بن عامر «إنه عليه السلام قال: ”يا عقبة ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن العظيم؟ قال: قلت بلى، قال: فأقرأني“ قل هو الله أحد ”، و“ قل أعوذ برب الفلق ”، و“ قل أعوذ برب الناس ”»[[أخرجه أحمد في“ مسنده ”(٤/ ١٤٨) وإسناده صحيح.]].

فإن قلت: المناسب أن يتعوذ المتعوذ بـ أعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، إلى آخر السورتين من غير لفظة“ قل ”كما لا يخفى، قلت: المقصود التعوذ بالسورتين المذكورة فيهما الاستعاذة، من حيث إنهما كلام الله المجيد، والسورة هي مجموع“ قل أعوذ ”إلى تمام السورة، وبدون“ قل " بعض السورة، وليس الغرض التكلم بهذه الكلمات، فربما لا ينفع لو غُيِّر نظم القرآن مع أنه تكليم بجميع تلك الكلمات، فافهم، والله أعلم.

والحمد لله الأول الآخر الباطن الظاهر، أولًا وآخرًا، باطنًا وظاهرًا، كلما ذكره الذاكرون، وسها عن ذكره الغافلون حمدًا يليق بعظمة جلاله، وحسن نواله وجماله، وأستعيذ بعفوه من كل زللٍ، واستجير بصفحه، وغفوانه من كل خطأ وخطل، حمدًا يوافي نعمه، ويقابل كرمه، والحمد لله على ما وفقني ورزقني فراغ البال للاشتغال بالتأمل في آيات كتابك، ولكشف أستار غويصات خطابك، والآن أفرُّ من فيح نار الجحيم، إلى ظل ظليل قرآنه الكريم، هاربًا من سواء عدلك، ماسكًا فضلك، إنك أنت الجواد الكريم، المنعم الرحيم، وقد تَمَّ، والحمد لله على جسيم إنعامه في عام سبعين وثمانمائة، في مكة الشريفة تجاه الكعبة، زادها الله شرفًا.

وأنا حامدٌ لله مصلي على رسوله، ومسلمٌ عليه.

تَمَّ بحمدِ اللهِ

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 604

Al-IkhlasJuz 30 · Page 604

سورة الإخلاص

Al-Ikhlas

The Sincerity · Meccan · 4 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

112:1

قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١

Say, "He is Allāh, [who is] One,1

1 translator’s note
  1. Alone, without another, indivisible with absolute and permanent unity and distinct from all else. The one and only true deity, unique in His essence, attributes and deeds. ↩

112:2

ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢

Allāh, the Eternal Refuge.1

1 translator’s note
  1. He who is absolute, perfect, complete, essential, self-sufficient and sufficient to meet the needs of all creation; the one eternally and constantly required and sought, depended upon by all existence and to whom all matters will ultimately return. ↩

112:3

لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣

He neither begets nor is born,

112:4

وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤

Nor is there to Him any equivalent."

سورة الفلق

Al-Falaq

The Daybreak · Meccan · 5 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

113:1

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١

Say, "I seek refuge in the Lord of daybreak

113:2

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢

From the evil of that which He created

113:3

وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣

And from the evil of darkness when it settles

113:4

وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ٤

And from the evil of the blowers in knots1

1 translator’s note
  1. i.e., those who practice magic. ↩

113:5

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥

And from the evil of an envier when he envies."

سورة الناس

An-Nas

Mankind · Meccan · 6 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

114:1

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١

Say, "I seek refuge in the Lord of mankind,

114:2

مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢

The Sovereign of mankind,

114:3

إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ٣

The God of mankind,

114:4

مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤

From the evil of the retreating whisperer1 -

1 translator’s note
  1. i.e., a devil who makes evil suggestions to man but disappears when one remembers Allāh. ↩

114:5

ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥

Who whispers [evil] into the breasts of mankind -

114:6

مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦

From among the jinn and mankind."1

1 translator’s note
  1. Evil prompters may be from men as well as from jinn. ↩
Al-IjiTafsir · 114:4

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском