YusufJuz 13 · Page 247

Yusuf 12:100

Joseph · Juz 13 · Page 247

وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ١٠٠

And he raised his parents upon the throne, and they bowed to him in prostration.1 And he said, "O my father, this is the explanation of my vision of before. My Lord has made it reality. And He was certainly good to me when He took me out of prison and brought you [here] from bedouin life after Satan had induced [estrangement] between me and my brothers. Indeed, my Lord is Subtle2 in what He wills. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise.

2 translator’s notes
  1. That of greeting and respect, which was lawful until the time of Prophet Muḥammad (ﷺ). Prostration to any person or object other than Allāh was then prohibited conclusively.

    [619] Perceptive of unapparent matters within which is benefit to His servants.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:100

﴿وَرَفَعَ أَبَوَیۡهِ﴾ - تفسير

٣٨٣٠٧- عن الحسن البصري: هو أبوه وأمُّه، وكانت حَيَّة[[تفسير البغوي ٤/٢٧٨.]]. (ز)

٣٨٣٠٨- عن الحسن البصري: نَشَرَ اللهُ راحيلَ أُمَّ يوسف مِن قبرها حتى سجدت تحقيقًا للرُّؤيا[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٩.]]. (ز)

٣٨٣٠٩- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: أبوه وخالته، وكانت تُوفِّيَت أمُّ يوسف في نفاس أخيه بنيامين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٣٨)

٣٨٣١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ءاوى إليه أبويه﴾، قال: أبوه وأُمُّه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٣٨)

٣٨٣١١- عن إسماعيل السُّدِّيّ- من طريق أسباط- قال: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾؛ قال: أبوه وخالته[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١.]]. (٨/٢٠٠)

٣٨٣١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع﴾ يوسفُ ﴿أبويه على العرش﴾ يعني: على السرير، وجعل أحدَهما عن يمينه، والآخرَ عن يساره، وكانت أمُّه راحيل قد ماتت، وخالته تحت يعقوب ﵇، وهي التي رفعها على السرير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)

٣٨٣١٣- قال محمد بن إسحاق: رفع اسمَهما[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٩. في مطبوعة (دار التفسير): أيديهما.]]. (ز)

٣٨٣١٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾، قال: أباه وأُمَّه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢.]]. (ز)

٣٨٣١٥- عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألتُ [عبد الرحمن] بن زيد بن أسلم عن قول الله تعالى: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، فقلت: أبَلَغَك أنّها خالته؟ قال: قال ذلك بعض أهل العلم، يقولون: إنّ أُمَّه ماتت قبل ذلك، وإنّ هذه خالته[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٤.]]. (ز)

٣٨٣١٦- عن سفيان بن عيينة، ﴿ورفع أبويه﴾، قال: كانت الخالة[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٤٦١. (٨/٣٣٩)

٣٤٦١ اختُلِف في المراد بـ﴿أبويه﴾ على قولين: الأول: أنّ المراد: أبوه وخالته. الثاني: أن المراد: أبوه وأمه.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٥٢) مستندًا إلى الأشهر في اللغة القول الثاني، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب ما قاله ابن إسحاق؛ لأن ذلك هو الأغلب في استعمال الناس والمتعارف بينهم في أبوين، إلا أن يصح ما يقال من أن أم يوسف كانت قد ماتت قبل ذلك بحجة يجب التسليم لها، فيسلم حينئذ لها».

وبنحوه ابنُ عطية (٥/١٥١)، وكذا ابنُ كثير (٨/٧٣).

وزاد ابنُ عطية قولًا آخر عن الزهراوي: أنّ المراد أبوه وجدته.

﴿عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ - تفسير

٣٨٣١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّرير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٤، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣٣٩)

٣٨٣١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: العرش: السرير. وفي موضع آخر: إنّما سمي العرشُ عرشًا لارتفاعه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١.]]. (ز)

٣٨٣١٩- عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- قال: لقد اهْتَزَّ العرشُ لِحُبِّ لقاء الله سعدًا. قال: إنما يعني السرير. قال: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾. قال: تَفَسَّخَت أعواده[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٢٠/٣٧٦ (٣٧٩٥٥)، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠١-٢٢٠٢.]]. (ز)

٣٨٣٢٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّرير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٣٣٩)

٣٨٣٢١- عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: العرش: السرير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٣.]]. (ز)

٣٨٣٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: سريره[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٢٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٣/٣٥٣.]]. (ز)

٣٨٣٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ورفعهما ﴿على العرش﴾، قال: السرير[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٢٠٠)

٣٨٣٢٤- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: مجلسه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٢.]]. (ز)

٣٨٣٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع﴾ يوسفُ ﴿أبويه على العرش﴾ يعني: على السرير[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥٠.]]. (ز)

٣٨٣٢٦- عن سفيان الثوري، ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: على السرير[[تفسير سفيان الثوري ص١٤٧، وأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٤ من طريق أبي أحمد.]]. (ز)

٣٨٣٢٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: مجلسه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن أبي حاتم، وفيه عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه، كما تقدم.]]. (٨/٣٣٩)

﴿عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٨٣٢٨- عن محمد بن إسحاق، قال: إنّ أبا بكر لَمّا حدَّث نفسَه بأن يغزو الروم فلم يُطْلِع عليه أحدًا، إذ جاءه شُرَحْبيل بن حَسَنَة، فجلس إليه، فقال: يا خليفةَ رسول الله، أتُحَدِّثُ نفسَك أنّك تبعثُ إلى الشام جُندًا؟ فقال: نعم، قد حدَّثْتُ نفسي بذلك، وما أطْلَعْتُ عليه أحدًا، وما سألتني عنه إلا لشيء. قال: أجل، إنِّي رأيت -يا خليفة رسول الله- فيما يرى النائمُ كأنّك تمشي في الناس فوق خَرْشَفَةٍ[[الأرض الغليظة. لسان العرب (خرشف).]] مِن الجبل، ثم أقبلتَ تمشي حتى صعدت قُنَّةً[[قُنَّةُ الجبل وقُلَّتُه: أعلاه. لسان العرب (قنن).]] من القِنان العالية، فأَشْرَفْتَ على الناس ومعك أصحابك، ثم إنّك هبطت مِن تلك القِنان إلى أرض سهلة دَمِثَةٍ فيها الزَّرع والقرى والحصون، فقلتَ للمسلمين: شُنُّوا الغارةَ على أعداء الله، وأنا ضامِنٌ لكم بالفتح والغنيمة. فشدَّ المسلمون، وأنا فيهم معي راية، فتوجهت بها إلى أهل قرية، فسألوني الأمان، فأمَّنتُهم، ثم جئتُ فأجدُك قد انتهيتَ إلى حصن عظيم، ففَتَحَ اللهُ لك، وأَلْقَوْا إليك السلم، ووضع اللهُ لك مجلسًا، فجلست عليه، ثم قيل لك: يفتح الله عليك وتُنصَر، فاشكر ربك، واعمل بطاعته. ثم قرأ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر:١-٣]، ثم انتبهتُ. فقال له أبو بكر: نامت عيناك، خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكون إن شاء الله. ثم قال: بَشَّرْتَ بالفتح، ونَعَيْتَ إلَيَّ نفسي. ثم دَمَعَتْ عينا أبي بكر، ثم قال: أمّا الخَرْشَفَة التي رأيتَنا نمشي عليها حتى صعدنا إلى القُنَّةِ العالية فأَشْرَفْنا على الناس؛ فإنّا نُكابِدُ مِن أمر هذا الجند والعدو مَشَقَّةً ويُكابِدونه، ثم نعلو بعدُ ويعلو أمرُنا، وأمّا نزولنا مِن القُنَّةِ العالية إلى الأرض السهلة الدَّمِثَة والزرع والعيون والقرى والحصون؛ فإنّا ننزل إلى أمر أسهل مِمّا كنا فيه مِن الخصب والمعاش، وأمّا قولي للمسلمين: شُنُّوا على أعداء الله الغارة فإنِّي ضامن لكم الفتح والغنيمة؛ فإنّ ذلك دُنُوُّ المسلمين إلى بلاد المشركين، وترغيبِي إيّاهم على الجهاد والأجر والغنيمة التي تقسم لهم وقبولهم، وأمّا الراية التي كانت معك فتوجهتَ بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمَّنتَهم؛ فإنّك تكون أحدَ أمراء المسلمين، ويفتح الله على يديك، وأمّا الحصن الذي فتح الله لي؛ فهو ذلك الوجه الذي يفتح الله لي، وأمّا العرش الذي رأيتني عليه جالسًا؛ فإنّ الله يرفعني ويضع المشركين، وقال الله -تبارك وتعالى- ليوسف: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، وأمّا الذي أمرني بطاعة الله وقرأ عَلَيَّ السورة؛ فإنّه نَعى إلَيَّ نفسي، وذلك أنّ النبي ﷺ نعى اللهُ إليه نفسَه حين نزلت هذه السورة، وعلم أنّ نفسَه قد نُعِيَت إليه. ثم سالتا عيناه، فقال: لَآمُرَنَّ بالمعروف، ولَأَنْهَيَنَّ عن المنكر، ولأجهدن فيمَن نزل أمر الله، ولَأُجَهِّزَنَّ الجنود إلى العادلين بالله في مشارق الأرض ومغاربها، حتى يقولوا: الله أحدٌ أحدٌ لا شريك له. أو يُؤَدُّوا الجزيةَ عن يدٍ وهم صاغرون، هذا أمرُ الله وسنةُ رسول الله ﷺ، فإذا تَوَفّاني الله ﷿ لا يجدني اللهُ عاجِزًا ولا وانِيًا ولا في ثواب المجاهدين زاهِدًا. فعند ذلك أمر الأمراء، وبعث إلى الشام البُعُوث[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٦١-٦٢.]]. (ز)

﴿وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدࣰاۖ﴾ - تفسير

٣٨٣٢٩- عن عدي بن حاتم -من طريق تميم بن طرفة- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: كان تَحِيَّةَ مَن كان قبلكم، فأعطاكم اللهُ السلامَ مكانها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٢.]]. (٨/٣٣٩)

٣٨٣٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وخروا له سجدًا﴾، يقول: ورفع أبويه عل السرير، وسَجَدا له، وسَجَدَ له إخوتُه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٥.]]. (ز)

٣٨٣٣١- قال عبد الله بن عباس: خرُّوا لله ﷿ سُجَّدًا بين يدي يوسف[[تفسير البغوي ٤/٢٨٠.]]٣٤٦٢. (ز)

٣٤٦٢ ذكر ابنُ عطية (٥/١٥٢) نحو قول ابن عباس عن الحسن، فقال: «وقال الحسن: الضمير في ﴿له﴾ لله ﷿». وعلّق عليه قائلًا: «ورُدَّ على هذا القول».

٣٨٣٣٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: كانت تلك تحيتهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٥-٣٥٦.]]. (٨/٣٤٠)

٣٨٣٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: كانت تحية مَن كان قبلكم السجود، بها يُحَيِّي بعضُهم بعضًا، وأعطى اللهُ هذه الأمة السلامَ تحيةَ أهل الجنة؛ كرامةً مِن الله عَجَّلها لهم، ونعمة منه[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٨ من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير ١٣/٣٥٥، وابن أبي حاتم ٧/٢٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٣٩)

٣٨٣٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخروا له سجدا﴾ أبوه، وخالته، وإخوته قبل أن يرفعهما على السرير في التقديم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٥١.]]. (ز)

٣٨٣٣٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: بلغنا: أنّ أبويه وإخوته سجدوا ليوسف إيماءً برءوسهم؛ كهيئة الأعاجم، وكانت تلك تحيتهم كما يصنع ناسٌ اليوم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٥-٣٥٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣٤٠)

٣٨٣٣٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: تَحَمَّل -يعني: يعقوب- بأهله حتى قدموا على يوسف، فلما اجتمع إلى يعقوب بنوه دخلوا على يوسف، فلمّا رأوه وقعوا له سجودًا -وكانت تلك تحية الملوك في ذلك الزمان-؛ أبوه وأمه وإخوته[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٥.]]. (ز)

٣٨٣٣٧- عن سفيان الثوري، ﴿وخروا له سجدا﴾، قال: كانت تَحِيَّةً فيهم[[تفسير سفيان الثوري ص١٤٧. وأخرجه ابن جرير ١٣/٣٥٥ من طريق أبي إسحاق.]]٣٤٦٣. (٨/٣٤٠)

٣٤٦٣ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٥٦) غير قول سفيان وما في معناه، وعلّق عليه قائلًا: "وإنما عنى من ذكر بقوله: إنّ السجود كان تحية بينهم. أنّ ذلك كان منهم على وجه الخُلُق، لا على وجه العبادة مِن بعضهم لبعض، ومما يدل على أنّ ذلك لم يزل مِن أخلاق الناس قديمًا على غير وجه العبادة من بعضهم لبعض قول أعشى بني ثعلبة:

فلما أتانا بعيد الكرى سجدنا له ورفعنا العمارا".

وقال ابنُ عطية (٥/١٥٢): «وأجمع المفسرون أنّ ذلك السجود -على أي هيئة كان- فإنّما كان تَحِيَّة لا عبادة».

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 247

YusufJuz 13 · Page 247

12:96

فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦

And when the bearer of good tidings1 arrived, he cast it over his face, and he returned [once again] seeing. He said, "Did I not tell you that I know from Allāh that which you do not know?"

1 translator’s note
  1. He who carried Joseph's shirt from among the brothers. ↩

12:97

قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ ٩٧

They said, "O our father, ask for us forgiveness of our sins; indeed, we have been sinners."

12:98

قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٩٨

He said, "I will ask forgiveness for you from my Lord. Indeed, it is He who is the Forgiving, the Merciful."

12:99

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ٩٩

And when they entered upon Joseph, he took his parents to himself [i.e., embraced them] and said, "Enter Egypt, Allāh willing, safe [and secure]."

12:100

وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ١٠٠

And he raised his parents upon the throne, and they bowed to him in prostration.1 And he said, "O my father, this is the explanation of my vision of before. My Lord has made it reality. And He was certainly good to me when He took me out of prison and brought you [here] from bedouin life after Satan had induced [estrangement] between me and my brothers. Indeed, my Lord is Subtle2 in what He wills. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise.

2 translator’s notes
  1. That of greeting and respect, which was lawful until the time of Prophet Muḥammad (ﷺ). Prostration to any person or object other than Allāh was then prohibited conclusively.

    [619] Perceptive of unapparent matters within which is benefit to His servants.

    ↩
  2. ↩

12:101

۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ١٠١

My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."

12:102

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ١٠٢

That is from the news of the unseen which We reveal, [O Muḥammad], to you. And you were not with them when they put together their plan while they conspired.

12:103

وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٠٣

And most of the people, although you strive [for it], are not believers.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 12:100

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском