Yusuf 12:106
Joseph · Juz 13 · Page 248
وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦
And most of them believe not in Allāh except while they associate others with Him.
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 12:106
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ آيَةُ ١٠٦
[١٢٠٣٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ العِجْلِيُّ، ثَنا أبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِماكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ تَسْألُهم مَن خَلَقَهُمْ؟ ومَن خَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ فَذَلِكَ إيمانُهم وهم يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ.
[١٢٠٣٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ الأحْمَرُ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنِ القاسِمِ بْنِ أبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجاهِدٍ ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ قالَ: يَقُولُونَ: اللَّهُ رَبُّنا، اللَّهُ يُمِيتُنا، اللَّهُ يَرْزُقُنا.
[١٢٠٣٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمانَ الحَقِّيُّ، ثَنا شُعَيْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبُو شُعْبَةَ، صاحِبُ الطَّيالِسَةِ قالَ: سُئِلَ الحَسَنُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ (p-٢٢٠٨)إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ قالَ: ذاكَ المُنافِقُ يَعْمَلُ إذا عَمِلَ رِياءً لِلنّاسِ، وهو مُشْرِكٌ بِعَمَلِهِ ذاكَ.
[١٢٠٣٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا الحَسَنُ بْنُ سَوّارٍ، ثَنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ في قَوْلِهِ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ قالَ: فَمِن إيمانِهِمْ أنْ يُقالَ لَهُمْ: مَن رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ. ومَن يُدَبِّرُ السَّمَواتِ والأرْضَ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ. ومَن يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ المَطَرَ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ. ومَن يُنْبِتُ الأرْضَ؟ فَيَقُولُونَ: اللَّهُ. ثُمَّ هم بَعْدَ ذَلِكَ مُشْرِكُونَ، فَيَقُولُونَ: إنَّ لِلَّهِ ولَدًا، ويَقُولُونَ: ثالِثُ ثَلاثَةٍ.
[١٢٠٣٨] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أصْبَغُ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ قالَ: لَيْسَ أحَدٌ يَعْبُدُ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ، إلّا وهو يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، يَعْرِفُ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ رَبَّهُ، وأنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ ورَزَقَهُ، وهو مُشْرِكٌ بِهِ، ألا تَرى كَيْفَ قالَ إبْراهِيمُ: ﴿أفَرَأيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ،﴾ [الشعراء: ٧٥] ﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمُ الأقْدَمُونَ﴾ [الشعراء: ٧٦] ﴿فَإنَّهم عَدُوٌّ لِي إلا رَبَّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٧٧] قَدْ عَرَفَ أنَّهم يَعْبُدُونَ رَبَّ العالَمِينَ، مَعَ ما يَعْبُدُونَ، قالَ: فَلَيْسَ أحَدٌ يُشْرِكُ بِاللَّهِ إلّا وهو مُؤْمِنٌ بِهِ، ألا تَرى كَيْفَ كانَتِ العَرَبُ تُلَبِّي تَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إلّا شَرِيكًا هو لَكَ، تَمْلِكُهُ وما مَلَكَ. المُشْرِكُونَ كانُوا يَقُولُونَ هَذا.
[١٢٠٣٩] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا المُقَدَّمِيُّ، ثَنا زَكَرِيّا بْنُ زُرارَةَ، ثَنا أبِي قالَ: سَألْتُ أبا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ قالَ أبُو جَعْفَرٍ: شِرْكُ طاعَةٍ قَوْلُ الرَّجُلِ: لَوْلا اللَّهُ وفُلانٌ، لَوْلا اللَّهُ وكَلْبُ بَنِي فُلانٍ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[١٢٠٤٠] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ إبْراهِيمَ بْنِ إشْكابَ، ثَنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنا حَمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عاصِمٍ الأحْوَلِ، عَنْ عَزْرَةَ قالَ: دَخَلَ حُذَيْفَةُ عَلى مَرِيضٍ فَرَأى في عَضُدِهِ سَيْرًا فَقَطَعَهُ أوِ انْتَزَعَهُ، ثُمَّ قالَ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾
Page 248
12:104
وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤
And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.
12:105
وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥
And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.
12:106
وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦
And most of them believe not in Allāh except while they associate others with Him.
12:107
أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٠٧
Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allāh or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?
12:108
قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
Say, "This is my way; I invite to Allāh with insight, I and those who follow me. And exalted is Allāh; and I am not of those who associate others with Him."
12:109
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩
And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they1 not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh; then will you not reason?
1 translator’s note
- Those who deny Prophet Muḥammad (ﷺ). ↩
12:110
حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠
[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.
12:111
لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١١١
There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was it [i.e., the Qur’ān] a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.