YusufJuz 12 · Page 237

Yusuf 12:20

Joseph · Juz 12 · Page 237

وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ ٢٠

And they sold him for a reduced price - a few dirhams - and they were, concerning him, of those content with little.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:20

﴿وَشَرَوۡهُ﴾ - تفسير

٣٦٩١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وشروه﴾، قال: فبِيع بينهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢١٢)

٣٦٩١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: فباعَهُ إخوتُه بثَمَنٍ بَخْسٍ[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٢.]]. (٨/٢١١)

٣٦٩١٤- عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي أنّه كَرِه الشراء والبيعَ لِلْبَدَوِيِّ. قال: والعرب تقول: اشْرِ لي كذا وكذا. أي: بِعْ لي كذا وكذا. وتلا هذه الآية: ﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة﴾. يقول: باعوه، وكان بيعُه حرامًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥١.]]. (٨/٢١٣) (ز)

٣٦٩١٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وشروه﴾، قال: إخوة يوسف باعوه حين أخرجه المُدْلِي بدَلْوِه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٢١٢)

٣٦٩١٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وشروه بثمن بخس﴾، قال: باعوه بثمن حرام، كان بيعُه حرامًا، وشراؤُه حرامًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ]]. (٨/٢١٣)

٣٦٩١٧- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قول الله: ﴿وشروه﴾، قال: لم يَبِعْه إخوتُه إنّما باعه التُّجّار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١١٥.]]. (ز)

٣٦٩١٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وشروه بثمن بخس﴾، قال: هم السيّارة الذين باعوه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٢.]]. (٨/٢١٣)

٣٦٩١٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وشروه﴾، يعني: وباعوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٦-٣٢٧. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥/٢٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٢٤ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٣٦٩٢٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: باعوه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٩.]]. (ز)

٣٦٩٢١- قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿بثمن بخس دراهم معدودة﴾: اشتراه بعضُهم مِن بعضٍ منهم[[كذا في الأصل. وذكر محققه أنه كتبت كلمة: بينهم، على قوله: منهم. ولعلها تصحفت عنها.]]، وقالوا: هذه بضاعةٌ مَعنا[[تفسير سفيان الثوري ص١٣٨.]]٣٣٣٠. (ز)

٣٣٣٠ اختُلِف في فاعل ﴿شروه﴾ على قولين: الأول: أنّ الذي باعه إخوته. الثاني: أنّ الذي باعه السيّارة الذين مرُّوا به وهو في البئر.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٥٣) مستندًا إلى الدلالة العقلية القولَ الأول، وعلَّل ذلك بقوله: «وذلك أنّ الله ﷿ قد أخبر عن الذين اشتروه أنّهم أسَرُّوا شراء يوسف مِن أصحابهم خيفةَ أن يَسْتَشْرِكوهم بادِّعائِهم أنّه بضاعة، ولم يقولوا ذلك إلا رَغْبَةً فيه أن يخلص لهم دونهم، واسترخاصًا لثمنه الذي ابتاعوه به؛ لأنهم ابتاعوه كما قال -جل ثناؤه-: ﴿بثمن بخس﴾، ولو كان مبتاعوه مِن إخوته فيه من الزاهدين لم يكن لقيلهم لرفقائهم: هو بضاعة، معنًى، ولا كان لشرائهم إيّاه وهم فيه من الزاهدين وجه، إلا أن يكونوا كانوا مغلوبًا على عقولهم؛ لأنّه محال أن يشتري صحيح العقل ما هو فيه زاهد مِن غير إكراه مكره له عليه، ثم يكذب في أمره الناس بأن يقول: هو بضاعة لم أشتره مع زهده فيه، بل هذا القول مِن قول مَن هو بسلعته ضنين لنفاستها عنده، ولما يرجو من نفيس الثمن لها وفضل الربح».

ووافقه ابنُ كثير (٨/٢٣) مُعَلَّلًا ذلك بدلالة عقلية بقوله: «لأنّ قوله: ﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾ إنّما أراد إخوته، لا أولئك السيارة؛ لأنّ السيارة استبشروا به وأَسَرُّوه بضاعة، ولو كانوا فيه زاهدين لما اشتروه، فيرجح من هذا أنّ الضمير في ﴿وشروه﴾ إنما هو لإخوته».

وقوّاه ابنُ عطية (٥/٦١)، فقال: «وقوله: ﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾ وصفٌ يترتب في وُرّاد الماء، أي: كانوا لا يعرفون قَدْرَه، فهُم لذلك قليلٌ اغتباطهم به، لكنَّه أرْتَبُ في إخوة يوسف؛ إذ حقيقة الزهد في الشيء: إخراج حبِّه مِن القلب، ورفضه من اليد. وهذه كانت حالُ إخوة يوسف في يوسف، وأمّا الوُرّاد فتَمَسُّكهم به وتَجْرُهم يُمانِع زهدَهم، إلا على تَجَوُّز».

﴿بِثَمَنِۭ بَخۡسࣲ﴾ - تفسير

٣٦٩٢٢- عن عبد الله بن مسعود= (ز)

٣٦٩٢٣- وعبد الله بن عباس، ﴿بخس﴾، أي: زُيوف[[يقال: درهم زَيْف وزائِف: أي رَديء. اللسان (زيف).]][[تفسير البغوي ٤/٢٢٤.]]. (ز)

٣٦٩٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿بثمن بخس﴾، قال: حرام، لم يَحِلَّ لهم بيعُه، ولا أكلُ ثَمَنِه[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٤ بلفظ: لم يحل لهم أن يأكلوا ثمنه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢١٢)

٣٦٩٢٥- عن نَوْف البِكالي -من طريق أبي إسحاق- في قوله تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس﴾، قال: البخس: الظُّلم. والثمن عشرون درهمًا[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/٥٢. وهو عند ابن جرير ١٣/٥٦ دون قوله: «البخس: الظلم» كما سيأتي.]]. (ز)

٣٦٩٢٦- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿بثمن بخس﴾، قال: البخس: القليل[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (٨/٢١٣)

٣٦٩٢٧- عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: البخس: القليل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٢١٤)

٣٦٩٢٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿بثمن بخس﴾، قال: البخس: القليل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٥، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢١٥)

٣٦٩٢٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وشروه بثمن بخس﴾، قال: البخسُ: هو الظلم. وكان بَيْعُ يوسف ﵇ وثمنُه حرامًا عليهم[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ]]. (٨/٢١٣)

٣٦٩٣٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بثمن بخس﴾: حرام؛ لأنّ ثمن الحُرِّ حرام[[تفسير الثعلبي ٥/٢٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٢٤.]]. (ز)

٣٦٩٣١- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿بثمن بخس﴾: بثمن حرام لا يَحِلُّ لهم بيعُه؛ لأنه حُرٌّ، وثَمَنُ الحُرِّ حرام، وبيعه حرام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٦-٣٢٧. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٥/٢٠٥، تفسير البغوي ٤/٢٢٤ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٣٦٩٣٢- قال مقاتل بن حيان: زَيْفٌ[[تفسير الثعلبي ٥/٢٠٥.]]. (ز)

٣٦٩٣٣- قال سفيان بن [عيينة] -من طريق سعيد بن منصور-: البخس: الحرام[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٥/٣٨٢ (١١١٢).]]٣٣٣١. (ز)

٣٣٣١ اختُلِف في قوله: ﴿بخس﴾ على أقوال: الأول: أنّه الحرام. الثاني: أنّ معناه: الظلم. الثالث: أن معناه: القليل.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٥٣) مستندًا إلى اللُّغَة أنّ البخس معناه: النقص، فقال: «وأما قوله: ﴿بخس﴾ فإنه يعني: نقص، وهو مصدر مِن قول القائل: بخست فلانًا حَقَّه: إذا ظلمته، يعني: ظلمه فنقصه عمّا يجب له من الوفاء، أبخسه بخسًا، ومنه قوله: ﴿ولا تبخسوا الناس أشياءهم﴾ [الأعراف:٨٥]، وإنما أريد بثمن مبخوس: منقوص، فوضع البخس وهو مصدر مكان مفعول، كما قيل: ﴿بدم كذب﴾ وإنما هو: بدم مكذوب فيه».

وبنحوه قال ابنُ عطية (٥/٦٠)، وكذا ابنُ كثير (٨/٢٣).

وانتقد ابنُ كثير مستندًا إلى دلالة العقل تفسير البخس بالحرام، والظلم في هذا الموطن، فقال: «وقيل: المراد بقوله: ﴿بخس﴾ الحرام. وقيل: الظلم. وهذا وإن كان كذلك لكن ليس هو المراد هنا؛ لأنّ هذا معلوم يعرفه كلُّ أحدٍ أنّ ثمنه حرام على كل حال، وعلى كل أحد؛ لأنّه نبيٌّ ابن نبي ابن نبي ابن خليل الرحمن، فهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، وإنّما المراد هنا بالبخس: الناقص، أو الزيوف، أو كلاهما».

﴿دَرَ ٰ⁠هِمَ مَعۡدُودَةࣲ وَكَانُوا۟ فِیهِ مِنَ ٱلزَّ ٰ⁠هِدِینَ ۝٢٠﴾ - تفسير

٣٦٩٣٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- قال: إنّما اشتُرِي يوسفُ ﵇ بعشرين درهمًا، وكان أهلُه حين أُرسِل إليهم بمصر ثلاثمائة وتسعين إنسانًا، رجالُهم أنبياء، ونساؤهم صِدِّيقات، واللهِ، ما خرجوا مع موسى ﵇ حتى بلغوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٦ مقتصرًا على أوله، والطبراني (٩٠٦٨)، والحاكم ٢/٥٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. وزاد في تفسير البغوي ٤/٢٢٤: فاقتسموها درهمين درهمين.]]. (٨/٢١٤)

٣٦٩٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿دراهم معدودة﴾، قال: عشرون درهمًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وزاد في تفسير البغوي ٤/٢٢٤: فاقتسموها درهمين درهمين.]]. (٨/٢١٤)

٣٦٩٣٦- عن نوف الشامي البِكالِيِّ -من طريق أبي إسحاق-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢١٤)

٣٦٩٣٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿دراهم معدودة﴾، قال: اثنان وعشرون درهمًا لأخوة يوسف، أحد عشر رجلًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٢١٤)

٣٦٩٣٨- قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿دراهم معدودة﴾: باعوه باثنين وعشرين درهمًا[[تفسير ابن أبي زمنين ٢/٣١٩.]]. (ز)

٣٦٩٣٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿دراهم معدودة﴾، قال: أربعون درهمًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢١٥)

٣٦٩٤٠- عن نعيم بن أبي هند، ﴿دراهم معدودة﴾، قال: ثلاثون درهمًا[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢١٥)

٣٦٩٤١- عن عطية العوفي -من طريق أبي إدريس- في قوله: ﴿دراهم معدودة﴾، قال: عشرون درهمًا، كانوا عشرة، اقتسموا درهمين درهمين[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٧-٥٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٢١٤)

٣٦٩٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وشروه بثمن بخس﴾، قال: وبِيع بعشرين درهمًا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وزاد في تفسير البغوي ٤/٢٢٤: فاقتسموها درهمين درهمين.]]. (٨/٢١٣)

٣٦٩٤٣- عن سفيان، عن ابن أبي خالد، قال: سمعتُ إسماعيل السديَّ يحلف أنّ الذي اشتروا به اثنان وعشرون درهما. وقال سفيان: البخس: الحرام[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/٣٨٢ (١١١٢).]]. (ز)

٣٦٩٤٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وشَروه بثمن بخس دراهم معدودة﴾: كانت عشرين درهمًا، وكانوا في يوسف من الزاهدين[[أخرجه ابن جرير ١٣/٥٧، وابن أبي حاتم ٧/٢١١٦. وزاد في تفسير الثعلبي ٥/٢٠٥: فاقتسموها درهمين درهمين.]]. (٨/١٨٩)

٣٦٩٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿دراهم معدودة﴾، وهي عشرون درهمًا، وكانت العرب تُبايِعُ بالأقلِّ، فإذا كانت أربعين فهي أُوقِيَّة، وما كان دون الأربعين فهي دراهم معدودة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٢٦-٣٢٧.]]٣٣٣٢. (ز)

٣٣٣٢ اختُلِف في مبلغ الدراهم التي بيع بها يوسف ﵇ على أقوال: الأول: عشرون درهمًا. الثاني: اثنان وعشرون درهمًا. الثالث: ثلاثون درهمًا. الرابع: أربعون درهمًا.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٥٩) جوازَ جميعها، وعدم القطع بقول منها؛ لعدم الدليل عليه، فقال: «والصواب مِن القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أنّهم باعوه بدراهم معدودة غير موزونة، ولم يحدد مبلغ ذلك بوزن ولا عدد، ولا وضع عليه دلالةً في كتاب ولا خبرٍ مِن الرسول ﷺ. وقد يحتمل أن يكون كان عشرين، ويحتمل أن يكون كان اثنين وعشرين، وأن يكون كان أربعين، وأقل من ذلك وأكثر، وأي ذلك كان فإنها كانت معدودة غير موزونة، وليس في العلم بمبلغ وزنِ ذلك فائدةً تقع في دين، ولا في الجهل به دخول ضُرٍّ فيه، والإيمان بظاهر التنزيل فرضٌ، وما عداه فموضوع عَنّا تَكَلُّفُ علمه».

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 237

YusufJuz 12 · Page 237

12:15

فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٥

So when they took him [out] and agreed to put him into the bottom of the well...1 But We inspired to him, "You will surely inform them [someday] about this affair of theirs while they do not perceive [your identity]."

1 translator’s note
  1. The conclusion of this sentence is estimated to be "...they tormented him." ↩

12:16

وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ ١٦

And they came to their father at night, weeping.

12:17

قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ١٧

They said, "O our father, indeed we went racing each other and left Joseph with our possessions, and a wolf ate him. But you would not believe us, even if we were truthful."

12:18

وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١٨

And they brought upon his shirt false blood.1 [Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. And Allāh is the one sought for help against that which you describe."

1 translator’s note
  1. They had stained Joseph's shirt with the blood of a lamb but had forgotten to tear it, thereby arousing their father's suspicion. ↩

12:19

وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٩

And there came a company of travelers; then they sent their water drawer, and he let down his bucket. He said, "Good news! Here is a boy." And they concealed him, [taking him] as merchandise;1 and Allāh was Knowing of what they did.

1 translator’s note
  1. To be sold as a slave. ↩

12:20

وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ ٢٠

And they sold him for a reduced price - a few dirhams - and they were, concerning him, of those content with little.

12:21

وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢١

And the one from Egypt1 who bought him said to his wife, "Make his residence comfortable. Perhaps he will benefit us, or we will adopt him as a son." And thus, We established Joseph in the land that We might teach him the interpretation of events [i.e., dreams]. And Allāh is predominant over His affair, but most of the people do not know.

1 translator’s note
  1. The minister in charge of supplies, whose title was al-ʿAzeez. ↩

12:22

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٢٢

And when he [i.e., Joseph] reached maturity, We gave him judgement and knowledge. And thus We reward the doers of good.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 12:20

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском