YusufJuz 13 · Page 246

Yusuf 12:88

Joseph · Juz 13 · Page 246

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ٨٨

So when they entered upon him [i.e., Joseph], they said, "O ʿAzeez, adversity has touched us and our family, and we have come with goods poor in quality, but give us full measure and be charitable to us. Indeed, Allāh rewards the charitable."

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:88

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَیۡهِ قَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡعَزِیزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ﴾ - تفسير

٣٨٠٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾، أي: الضُّرَّ في المعيشة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣١٧)

٣٨٠٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما دخلوا عليه﴾ يوسف ﴿قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾ يعني: الشِّدَّة والبلاء مِن الجوع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٨.]]. (ز)

٣٨١٠٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مزجاة -أي: قليلة-، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلا أن يتجاوز لهم فيها، وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف، ﴿فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز﴾ رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، ﴿مسنا وأهلنا الضر﴾[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣١٦، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١.]]. (ز)

﴿وَجِئۡنَا بِبِضَـٰعَةࣲ مُّزۡجَىٰةࣲ﴾ - تفسير

٣٨١٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وجئنا ببضاعة﴾ قال: دراهم ﴿مُزجاة﴾ قال: كاسِدة غير طائل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣١٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١.]]. (٨/٣١٧)

٣٨١٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: رَثَّةِ المتاع؛ خَلَقُ[[ثوب خَلَقٌ: بالٍ. لسان العرب (خلق).]] الحبل، والغِرارَة[[الغِرارة: الجُوالِق، وعاء من الأوعية. لسان العرب (غرر) (جلق).]]، والشيء[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٢٨، وسعيد بن منصور (١١٤١ - تفسير)، وابن جرير ١٣/٣١٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣١٧)

٣٨١٠٣- عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: نحوه[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥١.]]. (ز)

٣٨١٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: الوَرِقُ الرديئة الزُّيوف، التي لا تَنفُقُ حتى يُوضَع فيها[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣١٧-٣١٨، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣١٨)

٣٨١٠٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: سَوِيقِ[[السويق: ما يُتخذ من الحنطة والشعير. لسان العرب (سوق).]] المُقْل[[المُقْلُ: ثمر معروف. النهاية (مقل).]][[عزاه السيوطي إلى ابن النجار.]]. (٨/٣١٩)

٣٨١٠٦- عن عبد الله بن الحارث -من طريق يزيد بن أبي زياد- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: متاع الأعراب؛ الصُّوف، والسَّمن[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣١٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣١٩)

٣٨١٠٧- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: الرَّدِيئة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٠.]]. (ز)

٣٨١٠٨- عن سعيد بن جبير= (ز)

٣٨١٠٩- وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال أحدُهما: ناقصة. وقال الآخر: فُسُول[[أصله من الفَسْل: وهو الرديء الرَّذِل من كل شيء. النهاية (فسل).]]رديئة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣١٨-٣١٩، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١-٢١٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٣١٨)

٣٨١١٠- عن إبراهيم النخعي -من طريق يزيد بن الوليد، ومغيرة- في قوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، قال: قليلة، ألا تسمع إلى قوله: (فَأَوْقِر رِّكابَنا)؟ وهم يقرءون كذلك[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢.]]. (ز)

٣٨١١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مزجاة﴾، قال: قليلة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢١.]]. (ز)

٣٨١١٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر- في قوله: ﴿مزجاة﴾، قال: كاسِدة، غير نافقة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٨/٣١٩)

٣٨١١٣- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: النِّعال، والأُدم[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥١.]]. (ز)

٣٨١١٤- قال الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: سَوِيق المُقْل[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥١.]]. (ز)

٣٨١١٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: قليلة[[أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٩ - تفسير). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٨/٣١٨)

٣٨١١٦- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: دراهم زُيُوف[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٣١٨)

٣٨١١٧- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: القليلة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢.]]. (ز)

٣٨١١٨- عن عطية [العوفي] -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- قال: دراهم ليست بطائل[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢١، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١.]]. (ز)

٣٨١١٩- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: الحبَّة الخضراء، وصنوبر، وقطن[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣١٩-٣٢٠، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٣٤٤٤. (٨/٣١٩)

٣٤٤٤ علّق ابنُ عطية (٨/١٤٢) على قول أبي صالح، فقال: «وقال أبو صالح، وزيد بن أسلم: كانت الصنوبر، والحبة الخضراء. وهي الفستق».

٣٨١٢٠- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: ببُعيرات، وبقرات عِجاف[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.]]. (٨/٣١٩)

٣٨١٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، أي: يسيرة[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٢٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٣/٣٢٣.]]. (ز)

٣٨١٢٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: دراهم فيها جَوازٌ[[جاز الدرهم: قُبِل على ما فيه من خَفِي الدّاخِلَة أو قليلها. لسان العرب (جوز).]][[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٣.]]. (ز)

٣٨١٢٣- عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: كانت الحبَّة الخضراء[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥١، وتفسير البغوي ٤/٢٧٢.]]. (ز)

٣٨١٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، يعني: دراهم نُفايَةٍ[[قال ابن جرير في تفسيره ٨/٣٩٠: ومنه قيل للدراهم الرديئة وغيرها من كل شيء: النُّفايَةُ.]]، فجَوِّزها عنّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.]]. (ز)

٣٨١٢٥- عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿ببضاعة مزجاة﴾، قال: كانت الحبَّة الخضراء[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥١، وتفسير البغوي ٤/٢٧٢.]]. (ز)

٣٨١٢٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، أي: قليلة، لا تبلغ ما كُنّا نشتري به منك، إلا أن تتجاوز لنا فيها[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٣، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢.]]. (ز)

٣٨١٢٧- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿بضاعة مزجاة﴾، قال: قليلة؛ سَمْن، وصوف[[تفسير الثوري ص١٤٦.]]. (ز)

٣٨١٢٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾، قال: المزجاة: القليلة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٣.]]٣٤٤٥. (ز)

٣٤٤٥ قال ابنُ جرير (١٣/٣١٦بتصرف): «وعنى بقوله: ﴿وجئنا ببضاعة مزجاة﴾: بدراهم أو ثمن لا يجوز في ثمن الطعام، إلا لمن يتجاوز فيها، وأصل الإزجاء: السَّوْق بالدَّفع. وقد اختلف أهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك، وإن كانت معاني بيانهم متقاربة». وذكر أقوال السلف على ذلك. وذكر ابنُ عطية (٥/١٤٢) إضافةً لِما ورد في أقوال السلف في معنى الآية قولًا منسوبًا للإمام مالك أنّه قال: المزجاة: الجائزة. ثم علّق قائلًا: «ولا أعرف لهذا وجهًا، والمعنى يأباه، ويحتمل أن صُحِّف على مالك، وأنّ لفظه بالحاء غير منقوطة وبالراء».

﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَیۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّ ٱللَّهَ یَجۡزِی ٱلۡمُتَصَدِّقِینَ ۝٨٨﴾ - قراءات

٣٨١٢٩- عن إبراهيم النخعي، قال: في مصحف [عبد الله] بن مسعود: (فَأَوْفِ لَنا الكَيْلَ وأَوْقِر رِّكابَنا)[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٠.

والقراءة شاذة.]]. (٨/٣٢٠)

﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَیۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَیۡنَاۤۖ﴾ - تفسير

٣٨١٣٠- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر- ﴿فأوف لنا الكيل وتصدق علينا﴾: لا تنقصنا مِن السعر مِن أجل رَدِيء دراهمِنا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٤.]]. (٨/٣٢٠)

٣٨١٣١- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وتصدق علينا﴾، قال: برَدِّ أخينا إلينا[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٢، وتفسير البغوي ٤/٢٧٢.]]. (ز)

٣٨١٣٢- عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رجعوا إليه قالوا: ﴿يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مُزجاة فأوف لنا الكيل﴾ بها كما كنت تعطينا بالدراهم الجيِّدة، ﴿وتصدق علينا﴾ بفضلِ ما بين الجِياد والرَّديئة[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢-٢١٩٣.]]. (٨/١٩٩)

٣٨١٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوف﴾ يعني: فوَفِّر ﴿لنا الكيل﴾ بسعر الجِياد، ﴿وتصدق علينا﴾ يقول: تكون هذه صدقةً منك -يعنون: معروفًا- أن تأخذ النُّفايَةَ، وتكيل لنا الطعام بسعر الجِياد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.]]. (ز)

٣٨١٣٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وتصدق علينا﴾، قال: اردُد علينا أخانا[[أخرجه ابن جرير ١٣/٣٢٥-٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]٣٤٤٦. (٨/٣٢٠)

٣٤٤٦ في قوله: ﴿وتصدق علينا﴾ قولان: الأول: تفضَّل علينا بما بين الجياد والرديئة. الثاني: تصدَّق علينا برَدِّ أخينا إلينا. وهو قول ابن جريج والضحاك.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٢٦) القول الأول، وانتقد الثاني مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا القول الذي ذكرناه عن ابن جريج، وإن كان قولًا له وجه، فليس بالقول المختار في تأويل قوله: ﴿وتصدق علينا﴾؛ لأنّ الصدقة في المتعارف: إنما هي إعطاء الرجل ذا الحاجة بعضَ أملاكه ابتغاء ثواب الله عليه، وإن كان كل معروف صدقة، فتوجيه تأويل كلام الله إلى الأغلب مِن معناه في كلام من نزل القرآن بلسانه أولى وأحرى».

وذكر ابنُ عطية (٥/١٤٢-١٤٣) قولًا آخر ووَجَّهه، فقال: «وقالت فرقة: كانت الصدقة عليهم محرمة، ولكن قالوا هذا تَجَوُّزًا واستعطافًا منهم في المبايعة، كما تقول لمن تساومه في سلعة: هبني مِن ثمنها كذا، وخذ كذا. فلم تقصد أن يهبك، وإنما حسنت له الانفعال حتى يرجع معك إلى سومك».

٣٨١٣٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿فأوف لنا الكيل﴾، أي: أعطِنا ما كنت تُعطِينا قبلَ ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢.]]. (ز)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ یَجۡزِی ٱلۡمُتَصَدِّقِینَ ۝٨٨﴾ - تفسير

٣٨١٣٦- قال الضحاك بن مُزاحِم: لم يقولوا: إنّ الله يجزيك. لأنّهم لم يعلموا أنّه مُؤْمِن[[تفسير الثعلبي ٥/٢٥٢، وتفسير البغوي ٤/٢٧٢.]]. (ز)

٣٨١٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله يجزي المتصدقين﴾ لِمَن كان على ديننا، إضمار، ولو علموا أنّه مُسْلِم لقالوا: إنّ الله يجزيك بصدقتك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٤٩.]]. (ز)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ یَجۡزِی ٱلۡمُتَصَدِّقِینَ ۝٨٨﴾ - أحكام متعلقة بالآية

٣٨١٣٨- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر- قال: الأنبياء ﵈ لا يأكلون الصدقة، إنما كانت دراهم نُفايةً لا تجوز بينهم، فقالوا: تَجَوَّزْ عَنّا ولا تَنقُصْنا مِن السِّعْر مِن أجل رَدِيء دراهمِنا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢١٩٢-٢١٩٣، وابن جرير ١٣/٣٢٥ بلفظ: قال: ما سأل نبي قط الصدقة، ولكنهم قالوا: ﴿جئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا﴾ لا تنقصنا مِن السعر.]]. (٨/٣٢٠)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 246

YusufJuz 13 · Page 246

12:87

يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧

O my sons, go and find out about Joseph and his brother and despair not of relief from Allāh. Indeed, no one despairs of relief from Allāh except the disbelieving people."

12:88

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ٨٨

So when they entered upon him [i.e., Joseph], they said, "O ʿAzeez, adversity has touched us and our family, and we have come with goods poor in quality, but give us full measure and be charitable to us. Indeed, Allāh rewards the charitable."

12:89

قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ ٨٩

He said, "Do you know what you did with Joseph and his brother when you were ignorant?"

12:90

قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٠

They said, "Are you indeed Joseph?" He said, "I am Joseph, and this is my brother. Allāh has certainly favored us. Indeed, he who fears Allāh and is patient, then indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of those who do good."

12:91

قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ٩١

They said, "By Allāh, certainly has Allāh preferred you over us, and indeed, we have been sinners."

12:92

قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٩٢

He said, "No blame will there be upon you today. May Allāh forgive you; and He is the most merciful of the merciful.

12:93

ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٣

Take this, my shirt, and cast it over the face of my father; he will become seeing. And bring me your family, all together."

12:94

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤

And when the caravan departed [from Egypt], their father said,1 "Indeed, I find the smell of Joseph [and would say that he was alive] if you did not think me weakened in mind."

1 translator’s note
  1. To those present with him, either some of his sons or other relatives. ↩

12:95

قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ٩٥

They said, "By Allāh, indeed you are in your [same] old error."

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 12:88

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском