YusufJuz 13 · Page 246

Yusuf 12:90

Joseph · Juz 13 · Page 246

قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٠

They said, "Are you indeed Joseph?" He said, "I am Joseph, and this is my brother. Allāh has certainly favored us. Indeed, he who fears Allāh and is patient, then indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of those who do good."

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 12:90

﴿قالُوا أإنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ﴾ اسْتِفْهامُ تَقْرِيرٍ ولِذَلِكَ أُكِّدَ بِإنَّ واللّامِ لِأنَّ التَّأْكِيدَ يَقْتَضِي التَّحَقُّقَ المُنافِيَ لِلِاسْتِفْهامِ الحَقِيقِيِّ ولَعَلَّهم قالُوهُ اسْتِغْرابًا وتَعَجُّبًا وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وقَتادَةُ وابْنُ مُحَيْصِنٍ ( إنَّكَ ) بِغَيْرِ هَمْزَةِ اسْتِفْهامٍ قالَ في البَحْرِ: والظّاهِرُ أنَّها مُرادَةٌ ويَبْعُدُ حَمْلُهُ عَلى الخَبَرِ المَحْضِ وقَدْ قالَهُ بَعْضُهم لِتَعارُضِ الِاسْتِفْهامِ والخَبَرِ إنِ اتَّحَدَ القائِلُونَ وهو الظّاهِرُ فَإنْ قُدِّرَ أنَّ بَعْضًا اسْتَفْهَمَ وبَعْضًا أخْبَرَ ونُسِبَ كُلٌّ إلى المَجْمُوعِ أمْكَنَ وهو مَعَ ذَلِكَ بِعِيدٌ و( أنْتَ ) في القِراءَتَيْنِ مُبْتَدَأٌ و( يُوسُفُ ) خَبَرُهُ والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ الرَّفْعِ خَبَرُ ( إنَّ ) ولا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ أنْتَ تَأْكِيدًا لِلضَّمِيرِ الَّذِي هو اسْمُ إنَّ لِحَيْلُولَةِ اللّامِ وقَرَأ أُبَيٌّ أإنَّكَ أوْ أنْتَ يُوسُفُ وخَرَّجَ ذَلِكَ ابْنُ جِنِّيٍّ في كِتابِ المُحْتَسِبِ عَلى حَذْفِ خَبَرِ إنَّ وقَدَّرَهُ أإنَّكَ لَغَيْرُ يُوسُفَ أوْ أنْتَ يُوسُفُ وكَذا الزَّمَخْشَرِيُّ إلّا أنَّهُ قَدَّرَهُ أإنَّكَ يُوسُفُ أوْ أنْتَ يُوسُفُ ثُمَّ قالَ: وهَذا كَلامٌ مُتَعَجَّبٌ مُسْتَغْرَبٌ لِما يُسْمَعُ فَهو يُكَرِّرُ الِاسْتِيثاقَ قالَ في الكَشْفِ: وما قَدَّرَهُ أوْلى لِقِلَّةِ الإضْمارِ وقُوَّةِ الدَّلالَةِ عَلى المَحْذُوفِ وإنْ كانَ الأوَّلُ أجْرى عَلى قانُونِ الِاسْتِفْهامِ ولَعَلَّ الأنْسَبَ أنْ يُقَدَّرَ أإنَّكَ أنْتَ أوْ أنْتَ يُوسُفُ تَجْهِيلًا لِنَفْسِهِ أنْ يَكُونَ مُخاطَبَةُ يُوسُفَ أيْ أإنَّكَ المَعْرُوفُ عَزِيزُ مِصْرَ أوْ أنْتَ يُوسُفُ اسْتَبْعَدُوا أنْ يَكُونَ العَزِيزُ يُوسُفَ أوْ يُوسُفَ عَزِيزًا وفِيهِ قِلَّةُ الإضْمارِ أيْضًا مَعَ تَغايُرِ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وقُوَّةِ الدَّلالَةِ عَلى المَحْذُوفِ والجَرْيِ عَلى قانُونِ الِاسْتِفْهامِ مَعَ زِيادَةِ الفائِدَةِ مِن إيهامِ البُعْدِ بَيْنَ الحالَتَيْنِ.

فَإنْ قِيلَ: ذاكَ أوْفَقُ لِلْمَشْهُورِ لِقُوَّةِ الدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ هو يُجابُ بِأنَّهُ يَكْفِي في الدَّلالَةِ عَلى الأوْجُهِ كُلِّها أنَّ الِاسْتِفْهامَ غَيْرُ جارٍ عَلى الحَقِيقَةِ عَلى أنَّ عَدَمَ التَّنافِي بَيْنَ كَوْنِهِ مُخاطِبَهُمُ المَعْرُوفَ وكَوْنِهِ يُوسُفَ شَدِيدُ الدَّلالَةِ أيْضًا مَعَ زِيادَةِ إفادَةِ ذِكْرِ مُوجِبِ اسْتِبْعادِهِمْ وهو كَلامٌ يَلُوحُ عَلَيْهِ مَخايِلُ التَّحْقِيقِ واخْتَلَفُوا في

صفحة 49

تَعْيِينِ سَبَبِ مَعْرِفَتِهِمُ إيّاهُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقِيلَ: عَرَفُوهُ بِرِوائِهِ وشَمائِلِهِ وكانَ قَدْ أدْناهم إلَيْهِ ولَمْ يُدْنِهِمْ مِن قَبْلُ وقِيلَ: كانَ يُكَلِّمُهم مِن وراءِ حِجابٍ فَلَمّا أرادَ التَّعَرُّفَ إلَيْهِمْ رَفَعَهُ فَعَرَفُوهُ وقِيلَ: تَبَسَّمَ فَعَرَفُوهُ بِثَناياهُ وكانَتْ كاللُّؤْلُؤِ المَنظُومِ وكانَ يُضِيءُ ما حَوالَيْهِ مِن نُورِ تَبَسُّمِهِ وقِيلَ: إنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَفَعَ التّاجَ عَنْ رَأْسِهِ فَنَظَرُوا إلى عَلامَةٍ بِقَرْنِهِ كانَ لِيَعْقُوبَ وإسْحاقَ وسارَةَ مِثْلُها تُشْبِهُ الشّامَةَ البَيْضاءَ فَعَرَفُوهُ بِذَلِكَ ويَنْضَمُّ إلى كُلِّ ذَلِكَ عِلْمُهم أنَّ ما خاطَبَهم بِهِ لا يَصْدُرُ مِثْلُهُ إلّا عَنْ حَنِيفٍ مُسْلِمٍ مِن سِنْخِ إبْراهِيمَ لا عَنْ بَعْضِ أعِزّاءِ مِصْرَ وزَعَمَ بَعْضُهم أنَّهُمُ إنَّما قالُوا ذَلِكَ عَلى التَّوَهُّمِ ولَمْ يَعْرِفُوهُ حَتّى أخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ ﴿قالَ أنا يُوسُفُ﴾ والمُعَوَّلُ عَلَيْهِ ما تَقَدَّمَ وهَذا جَوابٌ عَنْ مُساءَلَتِهِمْ وزادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ﴿وهَذا أخِي﴾ أيْ مِن أبَوَيَّ مُبالَغَةً في تَعْرِيفِ نَفْسِهِ قالَ بَعْضُ المُدَقِّقِينَ: إنَّهم سَألُوهُ مُتَعَجِّبِينَ عَنْ كَوْنِهِ يُوسُفَ مُحَقِّقِينَ لِذَلِكَ مُخَيِّلِينَ لِشِدَّةِ التَّعَجُّبِ أنَّهُ لَيْسَ إيّاهُ فَأجابَهم بِما يُحَقِّقُ ذَلِكَ مُؤَكِّدًا ولِهَذا لَمْ يَقُلْ عَلَيْهِ السَّلامُ: بَلى أوْ أنا هو فَأعادَ صَرِيحَ الِاسْمِ ﴿وهَذا أخِي﴾ بِمَنزِلَةِ أنا يُوسُفُ لا شُبْهَةَ فِيهِ عَلى أنَّ فِيهِ ما يَبْنِيهِ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ: ﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا﴾ وجَوَّزَ الطَّيِّبِيُّ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ جارِيًا عَلى الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ كَأنَّهم لَمّا سَألُوهُ مُتَعَجِّبِينَ أنْتَ يُوسُفُ أجابَ لا تَسْألُوا عَنْ ذَلِكَ فَإنَّهُ ظاهِرٌ ولَكِنِ اسْألُوا ما فَعَلَ اللَّهُ تَعالى بِكَ مِنَ الِامْتِنانِ والإعْزازِ وكَذَلِكَ بِأخِي ولَيْسَ مِن ذَلِكَ في شَيْءٍ كَما لا يَخْفى وفي إرْشادِ العَقْلِ السَّلِيمِ أنَّ في زِيادَةِ الجَوابِ مُبالَغَةً وتَفْخِيمًا لِشَأْنِ الأخِ وتَكْمِلَةً لِما أفادَهُ قَوْلُهُ: ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وأخِيهِ﴾ حَسْبَما يُفِيدُهُ ﴿قَدْ مَنَّ﴾ .. إلَخْ فَكَأنَّهُ قالَ: هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِنا مِنَ التَّفْرِيقِ والإذْلالِ فَأنا يُوسُفُ وهَذا أخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ تَعالى عَلَيْنا بِالخَلاصِ عَمّا ابْتُلِيناهُ والِاجْتِماعِ بَعْدَ الفُرْقَةِ والعِزَّةِ بَعْدَ الذِّلَّةِ والأُنْسِ بَعْدَ الوَحْشَةِ ولا يَبْعُدُ أنْ يَكُونَ فِيهِ إشارَةٌ إلى الجَوابِ عَنْ طَلَبِهِمْ لَرَدِّ بِنْيامِينَ بِأنَّهُ أخِي لا أخُوكم فَلا وجْهَ لِطَلَبِكُمُ. انْتَهى. وفِيهِ ما فِيهِ وجُمْلَةُ ﴿قَدْ مَنَّ﴾ .. إلَخْ عِنْدَ أبِي البَقاءِ مُسْتَأْنَفَةٌ وقِيلَ: حالٌ مِن يُوسُفَ و﴿أخِي﴾ وتُعُقِّبَ بِأنَّ فِيهِ بُعْدًا لِعَدَمِ العامِلِ في الحالِ حِينَئِذٍ ولا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ هَذا لِأنَّهُ إشارَةٌ إلى واحِدٍ و﴿عَلَيْنا﴾ راجِعٌ إلَيْهِما جَمِيعًا ﴿إنَّهُ﴾ أيِ الشَّأْنُ ﴿مَن يَتَّقِ﴾ أيْ يَفْعَلُ التَّقْوى في جَمِيعِ أحْوالِهِ أوْ يَقِ نَفْسَهُ عَمّا يُوجِبُ سُخْطَ اللَّهِ تَعالى وعَذابَهُ ﴿ويَصْبِرْ﴾ عَلى البَلايا والمِحَنِ أوْ عَلى مَشَقَّةِ الطّاعاتِ أوْ عَنِ المَعاصِي الَّتِي لا تَسْتَلِذُّها النَّفْسُ ﴿فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ . (90) . أيْ أجْرَهم وإنَّما وُضِعَ المُظْهَرِ مَوْضِعَ المُضْمَرِ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ المَنعُوتِينَ بِالتَّقْوى والصَّبْرِ مَوْصُوفُونَ بِالإحْسانِ والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِلْمَنِّ واخْتارَ أبُو حَيّانَ عَدَمَ التَّخْصِيصِ في التَّقْوى والصَّبْرِ وقالَ مُجاهِدٌ المُرادُ مَن يَتَّقِ في تَرْكِ المَعْصِيَةِ ويَصْبِرْ في السِّجْنِ والنَّخَعِيُّ مَن يَتَّقِ الزِّنا ويَصْبِرْ عَلى العُزُوبَةِ وقِيلَ: مَن يَتَّقِ المَعاصِيَ ويَصْبِرْ عَلى أذى النّاسِ وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: المُرادُ مَن يَخَفِ اللَّهَ تَعالى ويَصْبِرْ عَنِ المَعاصِي وعَلى الطّاعاتِ وتَعَقَّبَهُ صاحِبُ الفَرائِدِ بِأنَّ فِيهِ حَمْلَ مَن يَتَّقِ عَلى المَجازِ ولا مانِعَ مِنَ الحَمْلِ عَلى الحَقِيقَةِ والعُدُولُ عَنْ ذَلِكَ إلى المَجازِ مِن غَيْرِ ضَرُورَةٍ غَيْرُ جائِزٍ فالوَجْهُ أنْ يُقالَ: مَن يَتَّقِ مَن يَحْتَرِزْ عَنْ تَرْكِ ما أُمِرَ بِهِ وارْتِكابِ ما نُهِيَ عَنْهُ ويَصْبِرْ في

صفحة 50

المَكارِهِ وذَلِكَ بِاخْتِيارِهِ وهَذا بِغَيْرِ اخْتِيارِهِ فَهو مُحْسِنٌ وذِكْرُ الصَّبْرِ بَعْدَ التَّقْوى مِن ذِكْرِ الخاصِّ بَعْدَ العامِّ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِإرادَةِ الثَّباتِ عَلى التَّقْوى كَأنَّهُ قِيلَ: مَن يَتَّقِ ويَثْبُتْ عَلى التَّقْوى. انْتَهى.

والوَجْهُ الأوَّلُ مَيْلٌ لِما ذَكَرَهُ أبُو حَيّانَ وتَعَقَّبَ ذَلِكَ الطَّيِّبِيُّ بِأنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ تَعْلِيلٌ لِما تَقَدَّمَ وتَعْرِيضٌ بِإخْوَتِهِ بِأنَّهم لَمْ يَخافُوا عِقابَهُ تَعالى ولَمْ يَصْبِرُوا عَلى طاعَتِهِ عَزَّ وجَلَّ وطاعَةِ أبِيهِمْ وعَنِ المَعْصِيَةِ إذْ فَعَلُوا ما فَعَلُوا فَيَكُونُ المُرادُ بِالِاتِّقاءِ الخَوْفَ وبِالصَّبْرِ الصَّبْرَ عَلى الطّاعَةِ وعَنِ المَعْصِيَةِ ورُدَّ بِأنَّ التَّعْرِيضَ حاصِلٌ في التَّفْسِيرِ الآخَرِ فَكَأنَّهُ فَسَّرَهُ بِهِ لِئَلّا يَتَكَرَّرَ مَعَ الصَّبْرِ وفِيهِ نَظَرٌ وقَرَأ قُنْبُلٌ ( مَن يَتَّقِي ) بِإثْباتِ الياءِ فَقِيلَ: هو مَجْزُومٌ بِحَذْفِ الياءِ الَّتِي هي لامُ الكَلِمَةِ وهَذِهِ ياءُ إشْباعٍ وقِيلَ: جَزْمُهُ بِحَذْفِ الحَرَكَةِ المُقَدَّرَةِ وقَدْ حَكَمُوا ذَلِكَ لُغَةً وقِيلَ: هو مَرْفُوعٌ و( مَن ) مَوْصُولٌ وعُطِفَ المَجْزُومُ عَلَيْهِ عَلى التَّوَهُّمِ كَأنَّهُ تَوَهَّمَ أنَّ ( مَن ) شُرْطِيَّةٌ و﴿يَتَّقِي﴾ مَجْزُومٌ وقِيلَ: إنَّ ( يَصْبِرُ ) مَرْفُوعٌ كَيَتَّقِي إلّا أنَّهُ سُكِّنَتِ الرّاءُ لِتَوالِي الحَرَكاتِ وإنْ كانَ ذَلِكَ في كَلِمَتَيْنِ كَما سُكِّنَتْ في ( يَأْمُرْكم ) و( يُشْعِرْكم ) ونَحْوِهِما أوْ لِلْوَقْفِ وأُجْرِيَ الوَصْلُ مَجْرى الوَقْفِ والأحْسَنُ مِن هَذِهِ الأقْوالِ كَما في البَحْرِ أنْ يَكُونَ يَتَّقِي مَجْزُومًا عَلى لُغَةٍ وإنْ كانَتْ قَلِيلَةً وقَوْلُ أبِي عَلِيٍّ: إنَّهُ لا يُحْمَلُ عَلى ذَلِكَ لِأنَّهُ إنَّما يَجِيءُ في الشِّعْرِ لا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ لِأنَّ غَيْرَهُ مِن رُؤَساءِ النَّحْوِيِّينَ حَكَوْهُ لُغَةً نَظْمًا ونَثْرًا

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 246

YusufJuz 13 · Page 246

12:87

يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧

O my sons, go and find out about Joseph and his brother and despair not of relief from Allāh. Indeed, no one despairs of relief from Allāh except the disbelieving people."

12:88

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ٨٨

So when they entered upon him [i.e., Joseph], they said, "O ʿAzeez, adversity has touched us and our family, and we have come with goods poor in quality, but give us full measure and be charitable to us. Indeed, Allāh rewards the charitable."

12:89

قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ ٨٩

He said, "Do you know what you did with Joseph and his brother when you were ignorant?"

12:90

قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٠

They said, "Are you indeed Joseph?" He said, "I am Joseph, and this is my brother. Allāh has certainly favored us. Indeed, he who fears Allāh and is patient, then indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of those who do good."

12:91

قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ٩١

They said, "By Allāh, certainly has Allāh preferred you over us, and indeed, we have been sinners."

12:92

قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٩٢

He said, "No blame will there be upon you today. May Allāh forgive you; and He is the most merciful of the merciful.

12:93

ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٣

Take this, my shirt, and cast it over the face of my father; he will become seeing. And bring me your family, all together."

12:94

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤

And when the caravan departed [from Egypt], their father said,1 "Indeed, I find the smell of Joseph [and would say that he was alive] if you did not think me weakened in mind."

1 translator’s note
  1. To those present with him, either some of his sons or other relatives. ↩

12:95

قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ٩٥

They said, "By Allāh, indeed you are in your [same] old error."

Al-AlusiTafsir · 12:90

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском