Ar-Ra'd 13:24
The Thunder · Juz 13 · Page 252
سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤
"Peace [i.e., security] be upon you for what you patiently endured." And excellent is the final home.
Tafsir · in Arabic
Al-Alusi
Detailed
Change
Commentary on 13:24
﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ أيْ قائِلِينَ ذَلِكَ وهو بِشارَةٌ بِدَوامِ السَّلامَةِ فالجُمْلَةُ مَقُولٌ لِقَوْلٍ مَحْذُوفٍ واقِعٍ حالًا مِن فاعِلِ ﴿يَدْخُلُونَ﴾ وجُوِّزَ كَوْنُها حالًا مِن غَيْرِ تَقْدِيرٍ أيْ مُسَلِّمِينَ وهي في الأصْلِ فِعْلِيَّةٌ أيْ يُسَلِّمُونَ سَلامًا وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِما صَبَرْتُمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ كَما قالَ أبُو البَقاءِ بِما تَعَلَّقَ بِهِ ﴿عَلَيْكُمْ﴾ أوْ بِهِ نَفْسِهِ لِأنَّهُ نائِبٌ عَنْ مُتَعَلِّقِهِ ومَنَعَ هَذا كَما قالَ السُّيُوطِيُّ السَّفاقِسِيُّ وقالَ: لا وجْهَ لَهُ والصَّحِيحُ أنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِما تَعَلَّقَ بِهِ ﴿عَلَيْكُمْ﴾ وجَوَّزَ الزَّمَخْشَرِيُّ تَعَلُّقَهُ بِـ ﴿سَلامٌ﴾ عَلى مَعْنى نُسَلِّمُ عَلَيْكم ونُكْرِمُكم بِصَبْرِكم ومَنَعَهُ أبُو البَقاءِ بِأنَّ فِيهِ الفَصْلَ بَيْنَ المَصْدَرِ ومَعْمُولِهِ بِالأجْنَبِيِّ وهو الخَبَرُ ووُجِّهَ ذَلِكَ في الدُّرِّ المَصُونِ بِأنَّ المَنعَ إنَّما هو في المَصْدَرِ المُؤَوَّلِ بِحَرْفٍ مَصْدَرِيٍّ وهَذا لَيْسَ مِنهُ مَعَ أنَّ الرَّضِيَّ جَوَّزَ ذَلِكَ مَعَ التَّأْوِيلِ أيْضًا وقالَ: لا أراهُ مانِعًا لِأنَّ كُلَّ مُؤَوَّلٍ بِشَيْءٍ لا يَثْبُتُ لَهُ جَمِيعُ أحْكامِهِ وجَوَّزَ لِهَذِهِ العِلَّةِ العَلّامَةُ الثّانِي تَقْدِيمَ مَعْمُولِ المَصْدَرِ المُؤَوَّلِ بِأنْ والفِعْلِ عَلَيْهِ في نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَأْخُذْكم بِهِما رَأْفَةٌ﴾ وقالَ في الكَشْفِ: إنَّ ﴿عَلَيْكُمْ﴾ نَظَرًا إلى الأصْلِ غَيْرُ أجْنَبِيٍّ فَلِذَلِكَ جازَ أنْ يُفْصَلَ بِهِ عَلى أنَّ الزَّمَخْشَرِيَّ لَمْ يُصَرِّحْ بِأنَّهُ مَعْمُولٌ بَلْ مِن مُقْتَضاهُ ولِذا قالَ: أيْ نُسَلِّمُ .. إلَخْ فَدَلَّ عَلى أنَّ التَّعَلُّقَ مَعْنَوِيٌّ يُقَدَّرُ ما يُناسِبُهُ ولَوْ جُعِلَ مَعْمُولًا لِلظَّرْفِ المُسْتَقِرِّ أعْنِي ﴿عَلَيْكُمْ﴾ فَيَكُونُ مُتَعَلِّقًا مَعْنًى بِسَلامٍ ضَرُورَةً لَكانَ وجْهًا خالِيًا عَنِ التَّكَلُّفِ وجَعَلَهُ أبُو حَيّانَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ و( ما ) مَصْدَرِيَّةً والباءَ سَبَبِيَّةً أوْ بَدَلِيَّةً أيْ هَذا الثَّوابُ الجَزِيلُ بِسَبَبِ صَبْرِكم في الدُّنْيا عَلى المَشاقِّ أوْ بَدَلَهُ وعَنْ أبِي عِمْرانَ بِما صَبَرْتُمْ عَلى دِينِكم وعَنِ الحَسَنِ
صفحة 145
عَنْ فُضُولِ الدُّنْيا وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّصْرِ عَلى الفَقْرِ والتَّعْمِيمُ أوْلى وتَخْصِيصُ الصَّبْرِ بِالذِّكْرِ مِن بَيْنِ الصِّلاتِ السّابِقَةِ لِما أنَّهُ مِلاكُ الأمْرِ والأمْرُ المُعْتَنى بِهِ كَما عَلِمْتَ ﴿فَنِعْمَ عُقْبى الدّارِ﴾ . (24) . أيْ فَنِعْمَ عاقِبَةُ الدُّنْيا الجَنَّةُ وقِيلَ: المُرادُ بِالدّارِ الآخِرَةُ وقالَ بَعْضُهُمُ: المُرادُ أنَّهم عَقَّبُوا الجَنَّةَ مِن جَهَنَّمَ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا مَبْنِيٌّ عَلى ما ورَدَ مِن أنَّ كُلَّ رَجُلٍ مِن أهْلِ الجَنَّةِ قَدْ كانَ لَهُ مَقْعَدٌ مِنَ النّارِ فَصَرَفَهُ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ إلى النَّعِيمِ فَيُعْرَضُ عَلَيْهِ ويُقالُ لَهُ: هَذا مَقْعَدُكَ مِنَ النّارِ قَدْ أبْدَلَكَ اللَّهُ تَعالى بِالجَنَّةِ بِإيمانِكَ وصَبْرِكَ وقَرَأ ابْنُ يَعْمُرُ ( فَنَعِمَ ) بِفَتْحِ النُّونِ وكَسْرِ العَيْنِ وذَلِكَ هو الأصْلُ وابْنُ وثّابٍ ( فَنَعْمَ ) بِفَتْحِ النُّونِ وسُكُونِ العَيْنِ وتَخْفِيفٍ فَعْلَ لُغَةُ تَمِيمٍ وجاءَ فِيها كَما في الصِّحاحِ ( نِعِمَ ) بِكَسْرِ النُّونِ وإتْباعِ العَيْنِ لَها وأشْهَرُ اسْتِعْمالاتِها ما عَلَيْهِ الجُمْهُورُ وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْراهِيمَ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِي قُبُورَ الشُّهَداءِ عَلى رَأْسِ كُلِّ حَوْلٍ فَيَقُولُ: ﴿سَلامٌ عَلَيْكم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدّارِ﴾» وكَذا كانَ يَفْعَلُ أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهم وتَمَسَّكَ بَعْضُهم بِالآيَةِ عَلى أنَّ المَلَكَ أفْضَلُ مِنَ البَشَرِ فَقالُوا: إنَّهُ سُبْحانَهُ خَتَمَ مَراتِبَ سِعاداتِ البَشَرِ بِدُخُولِ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ عَلى سَبِيلِ التَّحِيَّةِ والإكْرامِ والتَّعْظِيمِ والسَّلامِ فَكانُوا أجَلَّ مَرْتَبَةٍ مِنَ البَشَرِ لِما كانَ دُخُولُهم عَلَيْهِمْ لِأجْلِ السَّلامِ والتَّحِيَّةِ مُوجِبًا عُلُوَّ دَرَجاتِهِمْ وشَرَفَ مَراتِبِهِمْ ولا شَكَّ أنَّ مَن عادَ مِن سَفَرِهِ إلى بَيْتِهِ فَإذا قِيلَ في مَعْرِضِ كَمالِ مَرْتَبَتِهِ إنَّهُ يَزُورُهُ الأمِيرُ والوَزِيرُ والقاضِي والمُفْتِي دَلَّ عَلى أنَّ دَرَجَةَ المَزُورِ أقَلُّ وأدْنى مِن دَرَجاتِ الزّائِرِينَ فَكَذا ها هُنا وهو مِنَ الرَّكاكَةِ بِمَكانٍ.
ولِمَ لا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما هَنا نَظِيرَ ما إذا أتى السُّلْطانُ بِشَخْصٍ مِن عُمّالِهِ المُمْتازِينَ عِنْدَهُ قَدْ أطاعَهُ في أوامِرِهِ ونَواهِيهِ إلى مَحَلِّ كَرامَتِهِ ثُمَّ بَعْدَ أنْ أنْزَلَهُ المَنزِلَ اللّائِقَ بِهِ أرْسَلَ خَدَمَهُ إلَيْهِ بِالهَدايا والتُّحَفِ والبِشارَةِ بِما يَسُرُّهُ فَهَلْ إذا قِيلَ: إنَّ فُلانًا قَدْ أحَلَّهُ السُّلْطانُ مَحَلَّ كَرامَتِهِ ودارَ حُكُومَتِهِ وأنْزَلَهُ المَنزِلَ اللّائِقَ بِهِ وأرْسَلَ خَدَمَهُ إلَيْهِ بِما يَسُرُّهُ كانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلى أنَّ أُولَئِكَ الخَدَمَ أعْلى دَرَجَةً مِنهُ لا أظُنُّكَ تَقُولُ ذَلِكَ نَعَمْ جاءَ في بَعْضِ الأخْبارِ ما يُؤَيِّدُهُ بِظاهِرِهِ ما تَقَدَّمَ فَقَدْ أخْرَجَ أحْمَدُ والبَزّارُ وابْنُ حِبّانَ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ وجَماعَةٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ «أوَّلُ مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن خَلْقِ اللَّهِ تَعالى فُقَراءُ المُهاجِرِينَ الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وتُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ويَمُوتُ أحَدُهم وحاجَتُهُ في صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَها قَضاءً فَيَقُولُ اللَّهُ تَعالى لِمَن يَشاءُ مِن مَلائِكَتِهِ: ائْتُوهم فَحَيُّوهم فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: رَبَّنا نَحْنُ سُكّانُ سَمائِكَ وخِيرْتُكَ مِن خَلْقِكَ أفَتَأْمُرُنا أنْ نَأْتِيَ هَؤُلاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعالى: إنَّ هَؤُلاءِ عِبادٌ لِي كانُوا يَعْبُدُونِي ولا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وتُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ويَمُوتُ أحَدُهم وحاجَتُهُ في صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَها قَضاءً فَتَأْتِيهِمُ المَلائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مَن كُلِّ بابٍ ﴿سَلامٌ عَلَيْكم بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدّارِ﴾» ومَن أنْصَفَ ظَهَرَ لَهُ أنَّ هَذا لا يَدُلُّ عَلى أنَّ المَلائِكَةَ مُطْلَقًا أفْضَلُ مِنَ البَشَرِ مُطْلَقًا كَما لا يَخْفى وذَكَرَ الإمامُالرّازِيُّ في تَفْسِيرِ الآيَةِ عَلى الوَجْهِ المَرْوِيِّ عَنِ الأصَمِّ في تَفْسِيرِ دُخُولِ المَلائِكَةِ مِن كُلِّ بابٍ أنَّ المَلائِكَةَ طَوائِفُ مِنهم رُوحانِيُّونَ ومِنهم كَرُّوبِيُّونَ فالعَبْدُ إذا راضَ نَفْسَهُ بِأنْواعِ الرِّياضاتِ كالصَّبْرِ والشُّكْرِ والمُراقَبَةِ والمُحاسَبَةِ ولِكُلِّ مَرْتَبَةٍ مِن هَذِهِ المَراتِبِ جَوْهَرٌ قُدُسِيٌّ ورُوحٌ عُلْوِيٌّ مُخْتَصٌّ بِتِلْكَ الصِّفَةِ مَزِيدَ اخْتِصاصٍ فَعِنْدَ المَوْتِ إذا أشْرَقَتْ تِلْكَ الجَواهِرُ القُدُسِيَّةُ تَجَلَّتْ فِيها مِن كُلِّ رُوحٍ مِنَ الأرْواحِ السَّماوِيَّةِ ما يُناسِبُها مِنَ الصِّفاتِ المَخْصُوصَةِ فَيُفِيضُ عَلَيْها مِن مَلائِكَةِ الصَّبْرِ كَمالاتٌ مَخْصُوصَةٌ نَفْسانِيَّةٌ لا تَظْهَرُ إلّا في مَقامِ الصَّبْرِ ومِن مَلائِكَةِ الشُّكْرِ كَمالاتٌ
صفحة 146
رُوحانِيَّةٌ لا تَتَجَلّى إلّا في مَقامِ الشُّكْرِ وهَكَذا القَوْلُ في جَمِيعِ المَراتِبِ. اهَـ. وتَعَقَّبَهُ أبُو حَيّانَ بِأنَّهُ كَلامٌ فاسِقٌ لا تَفْهَمُهُ العَرَبُ ولا جاءَتْ بِهِ الأنْبِياءُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ فَهو مَطْرُوحٌ لا يَلْتَفِتُ إلَيْهِ المُسْلِمُونَ وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ مِثْلَ هَذا كَلامٌ كَثِيرٌ مِنَ الصُّوفِيَّةِ
Page 252
13:19
۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩
Then is he who knows that what has been revealed to you from your Lord is the truth like one who is blind? They will only be reminded who are people of understanding -
13:20
ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ ٢٠
Those who fulfill the covenant of Allāh and do not break the contract,
13:21
وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ ٢١
And those who join that which Allāh has ordered to be joined1 and fear their Lord and are afraid of the evil of [their] account,
1 translator’s note
- i.e., they uphold the ties of relationship. ↩
13:22
وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٢
And those who are patient, seeking the face [i.e., acceptance] of their Lord, and establish prayer and spend from what We have provided for them secretly and publicly and prevent evil with good - those will have the good consequence of [this] home1 -
1 translator’s note
- i.e., the world and its trials, its good consequence being Paradise. ↩
13:23
جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ ٢٣
Gardens of perpetual residence; they will enter them with whoever were righteous among their forefathers, their spouses and their descendants. And the angels will enter upon them from every gate, [saying],
13:24
سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤
"Peace [i.e., security] be upon you for what you patiently endured." And excellent is the final home.
13:25
وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥
But those who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and spread corruption on earth - for them is the curse, and they will have the worst home.1
1 translator’s note
- i.e., Hell. Another meaning is (in contrast to verse 22), "...and they will have the bad consequence of [this] home," also referring to Hell. ↩
13:26
ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ٢٦
Allāh extends provision for whom He wills and restricts [it]. And they rejoice in the worldly life, while the worldly life is not, compared to the Hereafter, except [brief] enjoyment.
13:27
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ ٢٧
And those who disbelieved say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" Say, [O Muḥammad], "Indeed, Allāh leaves astray whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him] -
13:28
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ٢٨
Those who have believed and whose hearts are assured by the remembrance of Allāh. Unquestionably, by the remembrance of Allāh hearts are assured."