Ar-Ra'd 13:29
The Thunder · Juz 13 · Page 253
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ ٢٩
Those who have believed and done righteous deeds - a good state is theirs and a good return.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 13:29
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ .
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: فَرَحٌ وقُرَّةُ عَيْنٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وهَنّادٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: نِعْمَ ما لَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: غِبْطَةٌ لَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: حُسْنى لَهم، وهي كَلِمَةٌ مِن كَلامِ العَرَبِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: هَذِهِ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَقُولُ الرَّجُلُ طُوبى لَكَ أيْ أصَبْتَ خَيْرًا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ إبْراهِيمَ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: الخَيْرُ والكَرامَةُ الَّذِي أعْطاهُمُ اللَّهُ.(p-٤٣٧)
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: الجَنَّةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: الجَنَّةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ طُوبى اسْمُ الجَنَّةِ بِالحَبَشِيَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا خَلَقَ اللَّهُ الجَنَّةَ وفَرَغَ مِنها قالَ: ( ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ طُوبى لَهم وحُسْنُ مَآبٍ﴾ ) وذَلِكَ حِينَ أعْجَبَتْهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْجُوحٍ قالَ: ( ﴿طُوبى﴾ ) اسْمُ الجَنَّةِ بِالهِنْدِيَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: ( ﴿طُوبى﴾ ) اسْمُ الجَنَّةِ بِالهِنْدِيَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ( ﴿طُوبى﴾ ) اسْمُ شَجَرَةٍ في الجَنَّةِ.(p-٤٣٨)
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في «صِفَةِ الجَنَّةِ»، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: ( ﴿طُوبى﴾ ) شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ يَقُولُ اللَّهُ لَها: تَفَتَّقِي لِعَبْدِي عَمّا شاءَ، فَتَتَفَتَّقُ لَهُ عَنِ الخَيْلِ بِسُرُوجِها ولُجُمِها وعَنِ الإبِلِ بِرِحالِها وأزِمَّتِها وعَمّا شاءَ مِنَ الكِسْوَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طَرِيقِ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أبِيهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «طُوبى شَجَرَةٌ غَرَسَها اللَّهُ بِيَدِهِ ونَفَخَ فِيها مِن رُوحِهِ تَنْبُتُ بِالحُلِيِّ والحُلَلِ وإنَّ أغْصانَها لَتُرى مِن وراءِ سُورِ الجَنَّةِ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ والنُّشُورِ» عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ قالَ: «جاءَ أعْرابِيٌّ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: ما حَوْضُكَ الَّذِي تَحَدَّثُ عَنْهُ فَقالَ هو كَما بَيْنَ صَنْعاءَ إلى بُصْرى ثُمَّ يُمِدُّنِي اللَّهُ بِكُراعٍ لا يُدْرى بَشَرٌ مِمَّنْ خُلِقَ أيَّ طَرَفَيْهِ، فَقالَ الأعْرابِيُّ فِيها فاكِهَةٌ قالَ: نَعَمْ فِيها شَجَرَةٌ تُدْعى طُوبى هي تُطابِقُ الفِرْدَوْسَ، قالَ: (p-٤٣٩)أيَّ شَجَرِ أرْضِنا تُشْبِهُ قالَ: لَيْسَ تُشْبِهُ شَيْئًا مِن شَجَرِ أرْضِكَ، ولَكِنْ أتَيْتَ الشّامَ قالَ: لا، قالَ: فَإنَّها تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشّامِ تُدْعى الجَوْزَةَ تَنْبُتُ عَلى ساقٍ واحِدَةٍ ثُمَّ يَنْتَشِرُ أعْلاها، قالَ: ما عِظَمُ أصْلِها قالَ: لَوِ ارْتَحَلْتَ جَذَعَةً مِن إبِلِ أهْلِكَ ما أحَطْتَ بِأصْلِها حَتّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتاها هَرَمًا، قالَ فَهَلْ فِيها عِنَبٌ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ما عِظَمُ العُنْقُودِ مِنهُ قالَ: مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلْغُرابِ الأبْقَعِ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ وأبُو يَعْلى، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والخَطِيبُ في «تارِيخِهِ» عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ طُوبى لِمَن رَآكَ وآمَنَ بِكَ قالَ: ( طُوبى لِمَن رَآنِي وآمَنَ بِي ثُمَّ طُوبى ثُمَّ طُوبى ثُمَّ طُوبى لِمَن آمَنَ بِي ولَمْ يَرَنِي، قالَ رَجُلٌ: وما طُوبى، قالَ: شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ مَسِيرَةَ مِائَةِ عامٍ ثِيابُ أهْلِ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِن أكْمامِها» . (p-٤٤٠)
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «صِفَةِ الجَنَّةِ»، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما مِنكم مِن أحَدٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلّا انْطُلِقَ بِهِ إلى طُوبى فَتُفْتَحُ لَهُ أكْمامُها فَيَأْخُذُ مِن أيِّ ذَلِكَ شاءَ، إنْ شاءَ أبْيَضَ وإنْ شاءَ أحْمَرَ وإنْ شاءَ أخْضَرَ وإنْ شاءَ أصْفَرَ وإنْ شاءَ أسْوَدَ، مِثْلَ شَقائِقِ النُّعْمانِ وأرَقَّ وأحْسَنَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قالَ: طُوبى شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ أصْلُها في حُجْرَةِ عَلِيٍّ ولَيْسَ في الجَنَّةِ حُجْرَةٌ إلّا وفِيها غُصْنٌ مِن أغْصانِها.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ رَجُلٍ مِن أهْلِ الشّامِ قالَ: إنَّ رَبَّكَ أخَذَ لُؤْلُؤَةً فَوَضَعَها ثُمَّ دَمْلَجَها ثُمَّ فَرَشَها وسَطَ الجَنَّةِ فَقالَ لَها امْتَدِّي حَتّى تَبْلُغِي مَرْضاتِي، فَفَعَلَتْ ثُمَّ أخَذَ شَجَرَةً فَغَرَسَها وسَطَ اللُّؤْلُؤَةِ ثُمَّ قالَ لَها: (p-٤٤١)
امْتَدِّي فَفَعَلَتْ فَلَمّا اسْتَوَتْ تَفَجَّرَتْ مِن أُصُولِها أنْهارُ الجَنَّةِ وهي طُوبى.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قالَ: أوْحى اللَّهُ إلى عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ في الإنْجِيلِ: يا عِيسى جِدَّ في أمْرِي ولا تَهْزِلْ واسْمَعْ قَوْلِي وأطِعْ أمْرِي، يا ابْنَ البِكْرِ البَتُولِ إنِّي خَلَقْتُكَ مِن غَيْرِ فَحْلٍ وجَعَلْتُكَ وأُمَّكَ آيَةً لِلْعالِمِينَ فَإيّايَ فاعْبُدْ وعَلَيَّ فَتَوَكَّلْ وخُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ، قالَ عِيسى: أيْ رَبِّ أيَّ كِتابٍ آخُذُ بِقُوَّةٍ، قالَ: خُذْ كِتابَ الإنْجِيلِ بِقُوَّةٍ فَفَسِّرْهُ لِأهْلِ السُّرْيانِيَّةِ وأخْبِرْهم أنِّي أنا اللَّهُ لا إلَهَ إلّا أنا الحَيُّ القَيُّومُ البَدِيعُ الدّائِمُ الَّذِي لا زَوالَ لَهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يَكُونُ في آخِرِ الزَّمانِ فَصَدِّقُوهُ واتَّبِعُوهُ صاحِبِ الجَمَلِ والمِدْرَعَةِ والهِراوَةِ والتّاجِ الأكْحَلِ العَيْنِ المَقْرُونِ الحاجِبَيْنِ صاحِبِ الكِساءِ الَّذِي إنَّما نَسَلُهُ مِنَ المُبارَكَةِ - يَعْنِي خَدِيجَةَ - يا عِيسى لَها بَيْتٌ مِن لُؤْلُؤٍ مِن قَصَبٍ مُوصَلٍ بِالذَّهَبِ لا يُسْمَعُ فِيهِ أذًى ولا نَصَبٌ لَها ابْنَةٌ - يَعْنِي فاطِمَةَ ولَها ابْنانِ يُسْتَشْهَدانِ - يَعْنِي الحَسَنَ والحُسَيْنَ - طُوبى (p-٤٤٢)
لِمَن سَمِعَ كَلامَهُ وأدْرَكَ زَمانَهُ وشَهِدَ أيّامَهُ، قالَ عِيسى: يا رَبِّ وما طُوبى قالَ: شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ أنا غَرَسْتُها بِيَدَيَّ وأسْكَنْتُها مَلائِكَتِي أصْلُها مِن رَضْوانٍ وماؤُها مِن تَسْنِيمٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: طُوبى شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ حَمْلُها أمْثالُ ثُدَيِّ النِّساءِ فِيهِ حُلَلُ أهْلِ الجَنَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «العَزاءِ»، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ خالِدِ بْنِ مَعْدانَ قالَ: إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً يُقالُ لَها طُوبى ضُرُوعٌ كُلُّها تُرْضِعُ صِبْيانَ أهْلِ الجَنَّةِ فَمَن ماتَ مِنَ الصِّبْيانِ الَّذِينَ يَرْضَعُونَ رَضَعَ مِن طُوبى وإنَّ سِقْطَ المَرْأةِ يَكُونُ في نَهْرٍ مِن أنْهارِ الجَنَّةِ يَتَقَلَّبُ فِيهِ حَتّى تَقُومَ القِيامَةُ فَيُبْعَثُ ابْنَ أرْبَعِينَ سَنَةً.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قالَ: طُوبى شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ كُلُّ شَجَرَةٍ في الجَنَّةِ مِنها أغْصانُها مِن وراءِ سُورِ الجَنَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ في قَوْلِهِ ( ﴿طُوبى لَهُمْ﴾ ) قالَ: هي شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ يُقالُ لَها طُوبى.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قالَ: إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً يُقالُ لَها طُوبى يَسِيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها مِائَةَ عامٍ ما يَقْطَعُها زَهْرُها رِياطٌ (p-٤٤٣)
ووَرَقُها بُرُودٌ وقُضْبانُها عَنْبَرٌ وبَطْحاؤُها ياقُوتٌ وتُرابُها كافُورٌ ووَحْلُها مِسْكٌ يَخْرُجُ مِن أصْلِها أنْهارُ الخَمْرِ واللَّبَنِ والعَسَلِ وهي مَجْلِسٌ مِن مَجالِسِ أهْلِ الجَنَّةِ ومُتَحَدَّثٌ بَيْنَهم، فَبَيْنَما هم في مَجْلِسِهِمْ إذْ أتَتْهم مَلائِكَةٌ مِن رَبِّهِمْ يَقُودُونَ نُجُبًا مَزْمُومَةً بِسَلاسِلَ مِن ذَهَبٍ وُجُوهُها كالمَصابِيحِ مِن حُسْنِها ووَبَرُها كَخَزِّ المِرْعِزّى مِن لِينِهِ عَلَيْها رِحالٌ ألْواحُها مِن ياقُوتٍ ودُفُوفُها مِن ذَهَبٍ وثِيابُها مِن سُنْدُسٍ وإسْتَبْرَقٍ فَيُنِيخُونَها ويَقُولُونَ: رَبُّنا أرْسَلَنا إلَيْكم لِتَزُورُوهُ، فَيَرْكَبُونَها فَهي أسْرَعُ مِنَ الطّائِرِ وأوْطَأُ مِنَ الفِراشِ نُجُبًا مِن غَيْرِ مِهْنَةٍ يَسِيرُ الرَّجُلُ إلى جَنْبِ أخِيهِ وهو يُكَلِّمُهُ ويُناجِيهِ لا تُصِيبُ أُذُنُ راحِلَةٍ مِنها أُذُنَ صاحِبَتِها ولا بَرْكُ راحِلَةٍ بَرْكَ صاحِبَتِها حَتّى أنَّ الشَّجَرَةَ لَتَتَنَحّى عَنْ طُرُقِهِمْ لِئَلّا تُفَرِّقَ بَيْنَ الرَّجُلِ وأخِيهِ، فَيَأْتُونَ إلى الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَيُسْفِرُ لَهم عَنْ وجْهِهِ الكَرِيمِ حَتّى يَنْظُرُوا إلَيْهِ فَإذا رَأوْهُ قالُوا: اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ وحُقَّ لَكَ الجَلالُ والإكْرامُ، ويَقُولُ عَزَّ وجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ: أنا السَّلامُ ومِنِّي السَّلامُ وعَلَيْكم حَقَّتْ رَحْمَتِي ومَحَبَّتِي مَرْحَبًا بِعِبادِي الَّذِينَ خَشُونِي بِالغَيْبِ وأطاعُوا أمْرِي، فَيَقُولُونَ: رَبَّنا إنّا لَمْ نَعْبُدْكَ حَقَّ عِبادَتِكَ ولَمْ نُقَدِّرْكَ حَقَّ قَدْرِكَ فَأْذَنْ لَنا في السُّجُودِ قُدّامَكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّها لَيْسَتْ بِدارِ (p-٤٤٤)
Page 253
13:29
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ ٢٩
Those who have believed and done righteous deeds - a good state is theirs and a good return.
13:30
كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ ٣٠
Thus have We sent you to a community before which [other] communities have passed on so you might recite to them that which We revealed to you, while they disbelieve in the Most Merciful. Say, "He is my Lord; there is no deity except Him. Upon Him I rely, and to Him is my return."
13:31
وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٣١
And if there was any Qur’ān [i.e., recitation] by which the mountains would be removed or the earth would be broken apart or the dead would be made to speak,1 [it would be this Qur’ān], but to Allāh belongs the affair entirely. Then have those who believed not accepted that had Allāh willed, He would have guided the people, all of them? And those who disbelieve do not cease to be struck, for what they have done, by calamity - or it will descend near their home - until there comes the promise of Allāh. Indeed, Allāh does not fail in [His] promise.
1 translator’s note
- As suggested by the disbelievers. ↩
13:32
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢
And already were [other] messengers ridiculed before you, and I extended the time of those who disbelieved; then I seized them, and how [terrible] was My penalty.
13:33
أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٣
Then is He who is a maintainer of every soul, [knowing] what it has earned, [like any other]? But to Allāh they have attributed partners. Say, "Name them. Or do you inform Him of that1 which He knows not upon the earth or of what is apparent [i.e., alleged] of speech?"2 Rather, their [own] plan has been made attractive to those who disbelieve, and they have been averted from the way. And whomever Allāh sends astray - there will be for him no guide.
13:34
لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٣٤
For them will be punishment in the life of [this] world, and the punishment of the Hereafter is more severe. And they will not have from Allāh any protector.