IbrahimJuz 13 · Page 257

Ibrahim 14:18

Abraham · Juz 13 · Page 257

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٨

The example of those who disbelieve in their Lord is [that] their deeds are like ashes which the wind blows forcefully on a stormy day; they are unable [to keep] from what they earned a [single] thing. That is what is extreme error.

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 14:18–20

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أعْمالُهم كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذَلِكَ هو الضَّلالُ البَعِيدُ﴾ ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكم ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ ﴿وما ذَلِكَ عَلى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ .

اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ أنْواعَ عَذابِهِمْ في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ بَيَّنَ في هَذِهِ الآيَةِ أنَّ أعْمالَهم بِأسْرِها تَصِيرُ ضائِعَةً باطِلَةً لا يَنْتَفِعُونَ بِشَيْءٍ مِنها، وعِنْدَ هَذا يَظْهَرُ كَمالُ خُسْرانِهِمْ؛ لِأنَّهم لا يَجِدُونَ في القِيامَةِ إلّا العِقابَ الشَّدِيدَ، وكُلُّ ما عَمِلُوهُ في الدُّنْيا وجَدُوهُ ضائِعًا باطِلًا، وذَلِكَ هو الخُسْرانُ الشَّدِيدُ. وفي الآيَةِ مَسائِلُ:

المسألة الأُولى: في ارْتِفاعِ قَوْلِهِ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ وُجُوهٌ:

الأوَّلُ: قالَ سِيبَوَيْهِ: التَّقْدِيرُ: وفِيما يُتْلى عَلَيْكم مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا، أوْ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِيما يُتْلى عَلَيْكم، وقَوْلُهُ: ﴿كَرَمادٍ﴾ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ عَلى تَقْدِيرِ سُؤالِ سائِلٍ يَقُولُ: كَيْفَ مَثَلُهم ؟ فَقِيلَ: أعْمالُهم كَرَمادٍ.

الثّانِي: قالَ الفَرّاءُ: التَّقْدِيرُ مَثَلُ أعْمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ كَرَمادٍ فَحَذَفَ المُضافَ اعْتِمادًا عَلى ذِكْرِهِ بَعْدَ المُضافِ إلَيْهِ وهو قَوْلُهُ: ﴿أعْمالُهُمْ﴾ ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِي أحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [السجدة: ٧] أيْ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ، وكَذا قَوْلُهُ: ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ تَرى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى اللَّهِ وُجُوهُهم مُسْوَدَّةٌ﴾ [الزمر: ٦٠] المَعْنى تَرى وُجُوهَ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى اللَّهِ مُسْوَدَّةً.

الثّالِثُ: أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: صِفَةُ الَّذِينَ كَفَرُوا أعْمالُهم كَرَمادٍ كَقَوْلِكَ: صِفَةُ زَيْدٍ عِرْضُهُ مَصُونٌ، ومالُهُ مَبْذُولٌ.

الرّابِعُ: أنْ تَكُونَ أعْمالُهم بَدَلًا مِن قَوْلِهِ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ والتَّقْدِيرُ: مَثَلُ أعْمالِهِمْ، وقَوْلُهُ: ﴿كَرَمادٍ﴾ هو الخَبَرُ.

الخامِسُ: أنْ يَكُونَ المَثَلُ صِلَةً وتَقْدِيرُهُ: الَّذِينَ كَفَرُوا أعْمالُهم.

المسألة الثّانِيَةُ: اعْلَمْ أنَّ وجْهَ المُشابَهَةِ بَيْنَ هَذا المَثَلِ وبَيْنَ هَذِهِ الأعْمالِ، هو أنَّ الرِّيحَ العاصِفَ تُطِيرُ الرَّمادَ وتُفَرِّقُ أجْزاءَهُ بِحَيْثُ لا يَبْقى لِذَلِكَ الرَّمادِ أثَرٌ ولا خَبَرٌ، فَكَذا هَهُنا أنَّ كُفْرَهم أبْطَلَ أعْمالَهم وأحْبَطَها بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ مِن تِلْكَ الأعْمالِ مَعَهم خَبَرٌ ولا أثَرٌ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا في المُرادِ بِهَذِهِ الأعْمالِ عَلى وُجُوهٍ:

الوجه الأوَّلُ: أنَّ المُرادَ مِنها ما عَمِلُوهُ مِن أعْمالِ البِرِّ كالصَّدَقَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ وبِرِّ الوالِدَيْنِ وإطْعامِ الجائِعِ، وذَلِكَ لِأنَّها تَصِيرُ مُحْبَطَةً باطِلَةً بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ، ولَوْلا كُفْرُهم لانْتَفَعُوا بِها.

والوجه الثّانِي: أنَّ المُرادَ مِن تِلْكَ الأعْمالِ عِبادَتُهم لِلْأصْنامِ وما تَكَلَّفُوهُ مِن كُفْرِهِمُ الَّذِي ظَنُّوهُ إيمانًا وطَرِيقًا إلى الخَلاصِ، والوجه في خُسْرانِهِمْ أنَّهم أتْعَبُوا أبْدانَهم فِيها الدَّهْرَ الطَّوِيلَ لِكَيْ يَنْتَفِعُوا بِها فَصارَتْ وبالًا عَلَيْهِمْ.

والوجه الثّالِثُ: أنَّ المُرادَ مِن هَذِهِ الأعْمالِ كِلا القِسْمَيْنِ؛ لِأنَّهم إذا رَأوُا الأعْمالَ الَّتِي كانَتْ في أنْفُسِها خَيْراتٍ قَدْ بَطَلَتْ، والأعْمالَ الَّتِي ظَنُّوها خَيْراتٍ وأفْنَوْا فِيها أعْمارَهم قَدْ بَطَلَتْ أيْضًا وصارَتْ مِن أعْظَمِ المُوجِباتِ لِعَذابِهِمْ فَلا شَكَّ أنَّهُ تَعْظُمُ حَسْرَتُهم ونَدامَتُهم فَلِذَلِكَ قالَ تَعالى: ﴿ذَلِكَ هو الضَّلالُ البَعِيدُ﴾ .

المسألة الثّالِثَةُ: قُرِئَ ”الرِّياحُ في يَوْمٍ عاصِفٍ“ جَعَلَ العَصْفَ لِلْيَوْمِ، وهو لِما فِيهِ وهو الرِّيحُ أوِ الرِّياحُ كَقَوْلِكَ: يَوْمٌ ماطِرٌ ولَيْلَةٌ ساكِرَةٌ، وإنَّما السُّكُورُ لِرِيحِها، قالَ الفَرّاءُ: وإنْ شِئْتَ قُلْتَ: في يَوْمٍ ذِي عُصُوفٍ، وإنْ

صفحة ٨٤

شِئْتَ قُلْتَ: في يَوْمٍ عاصِفِ الرِّيحِ فَحَذَفَ ذِكْرَ الرِّيحِ لِكَوْنِهِ مَذْكُورًا قَبْلَ ذَلِكَ، وقُرِئَ ”في يَوْمِ عاصِفٍ“ بِالإضافَةِ.

المسألة الرّابِعَةُ: قَوْلُهُ: ﴿لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ﴾ أيْ لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ مُنْتَفَعٍ بِهِ لا في الدُّنْيا ولا في الآخِرَةِ؛ وذَلِكَ لِأنَّهُ ضاعَ بِالكُلِّيَّةِ وفَسَدَ، وهَذِهِ الآيَةُ دالَّةٌ عَلى كَوْنِ العَبْدِ مُكْتَسِبًا لِأفْعالِهِ.

* * *

واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا تَمَّمَ هَذا المِثالَ قالَ: ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ:

المسألة الأُولى: وجْهُ النَّظْمِ أنَّهُ تَعالى لَمّا بَيَّنَ أنَّ أعْمالَهم تَصِيرُ باطِلَةً ضائِعَةً، بَيَّنَ أنَّ ذَلِكَ البُطْلانَ والإحْباطَ إنَّما جاءَ بِسَبَبٍ صَدَرَ مِنهم وهو كُفْرُهم بِاللَّهِ وإعْراضُهم عَنِ العُبُودِيَّةِ، فَإنَّ اللَّهَ تَعالى لا يُبْطِلُ أعْمالَ المُخْلِصِينَ ابْتِداءً، وكَيْفَ يَلِيقُ بِحِكْمَتِهِ أنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ وأنَّهُ تَعالى ما خَلَقَ كُلَّ هَذا العالَمِ إلّا لِداعِيَةِ الحِكْمَةِ والصَّوابِ.

المسألة الثّانِيَةُ: قَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ”خالِقُ السَّماواتِ والأرْضِ“ عَلى اسْمِ الفاعِلِ عَلى أنَّهُ خَبَرُ أنَّ، والسَّماواتُ والأرْضُ عَلى الإضافَةِ كَقَوْلِهِ: ﴿فاطِرَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [يوسف: ١٠١] . ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ [الأنعام: ٩٦] . ﴿وجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ [الأنعام: ٩٦] والباقُونَ خَلَقَ عَلى فِعْلِ الماضِي، و”السَّماواتِ والأرْضَ“ بِالنَّصْبِ لِأنَّهُ مَفْعُولٌ.

المسألة الثّالِثَةُ: قَوْلُهُ: ﴿بِالحَقِّ﴾ نَظِيرٌ لِقَوْلِهِ في سُورَةِ يُونُسَ: ﴿ما خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إلّا بِالحَقِّ﴾ [يونس: ٥]، ولِقَوْلِهِ في آلِ عِمْرانَ: ﴿رَبَّنا ما خَلَقْتَ هَذا باطِلًا﴾ [آل عمران: ١٩١]، ولِقَوْلِهِ في ص: ﴿وما خَلَقْنا السَّماءَ والأرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا﴾ [ص: ٢٧] . أمّا أهْلُ السُّنَّةِ فَيَقُولُونَ: إلّا بِالحَقِّ وهو دَلالَتُهُما عَلى وُجُودِ الصّانِعِ وعِلْمِهِ وقُدْرَتِهِ، وأمّا المُعْتَزِلَةُ فَيَقُولُونَ: إلّا بِالحَقِّ، أيْ لَمْ يَخْلُقْ ذَلِكَ عَبَثًا بَلْ لِغَرَضٍ صَحِيحٍ.

ثم قال تَعالى: ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكم ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ والمَعْنى: أنَّ مَن كانَ قادِرًا عَلى خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ بِالحَقِّ، فَبِأنْ يَقْدِرَ عَلى إفْناءِ قَوْمٍ وإماتَتِهِمْ وعَلى إيجادِ آخَرِينَ وإحْيائِهِمْ كانَ أوْلى؛ لِأنَّ القادِرَ عَلى الأصْعَبِ الأعْظَمِ بِأنْ يَكُونَ قادِرًا عَلى الأسْهَلِ الأضْعَفِ أوْلى. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هَذا الخِطابُ مَعَ كُفّارِ مَكَّةَ، يُرِيدُ أُمِيتُكم يا مَعْشَرَ الكُفّارِ، وأخْلُقُ قَوْمًا خَيْرًا مِنكم وأطْوَعَ مِنكم.

ثم قال: ﴿وما ذَلِكَ عَلى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ أيْ مُمْتَنِعٍ لِما ذَكَرْنا أنَّ القادِرَ عَلى إفْناءِ كُلِّ العالَمِ وإيجادِهِ بِأنْ يَكُونَ قادِرًا عَلى إفْناءِ أشْخاصٍ مَخْصُوصِينَ وإيجادِ أمْثالِهِمْ أوْلى وأحْرى. واللَّهُ أعْلَمُ.

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 257

IbrahimJuz 13 · Page 257

14:11

قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١١

Their messengers said to them, "We are only men like you, but Allāh confers favor upon whom He wills of His servants. It has never been for us to bring you evidence except by permission of Allāh. And upon Allāh let the believers rely.

14:12

وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ١٢

And why should we not rely upon Allāh while He has guided us to our [good] ways. And we will surely be patient against whatever harm you should cause us. And upon Allāh let those who would rely [indeed] rely."

14:13

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٣

And those who disbelieved said to their messengers, "We will surely drive you out of our land, or you must return to our religion." So their Lord inspired to them, "We will surely destroy the wrongdoers.

14:14

وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ١٤

And We will surely cause you to dwell in the land after them. That is for he who fears My position1 and fears My threat."

1 translator’s note
  1. An alternative meaning is "the standing [for account] before Me." ↩

14:15

وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ١٥

And they requested decision [i.e., victory from Allāh], and disappointed, [therefore], was every obstinate tyrant.

14:16

مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ ١٦

Before him1 is Hell, and he will be given a drink of purulent water.2

2 translator’s notes
  1. Literally, "after him [in time]," meaning ahead of him.

    [654] That which oozes from the skins of Hell's inhabitants.

    ↩
  2. ↩

14:17

يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٖۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٞ ١٧

He will gulp it but will hardly [be able to] swallow it. And death will come to him from everywhere, but he is not to die. And before him is a massive punishment.

14:18

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٨

The example of those who disbelieve in their Lord is [that] their deeds are like ashes which the wind blows forcefully on a stormy day; they are unable [to keep] from what they earned a [single] thing. That is what is extreme error.

Ar-RaziTafsir · 14:18

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском