Ibrahim 14:39
Abraham · Juz 13 · Page 260
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٩
Praise to Allāh, who has granted to me in old age Ishmael and Isaac. Indeed, my Lord is the Hearer of supplication.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 14:37–43
﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا البَلَدَ آمِنًا واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥] ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] ﴿رَبَّنا إنِّي أسْكَنْتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فاجْعَلْ أفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ وارْزُقْهم مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهم يَشْكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنا إنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وما نُعْلِنُ وما يَخْفى عَلى اللَّهِ مِن شَيْءٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ﴾ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وهَبَ لِي عَلى الكِبَرِ إسْماعِيلَ وإسْحاقَ إنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ﴾ ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ ومِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ ﴿رَبَّنا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسابُ﴾ ﴿ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ إنَّما يُؤَخِّرُهم لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصارُ﴾ ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إلَيْهِمْ طَرْفُهم وأفْئِدَتُهم هَواءٌ﴾ ﴿وأنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أخِّرْنا إلى أجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ أوَلَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ مِن قَبْلُ ما لَكم مِن زَوالٍ﴾ [إبراهيم: ٤٤] ﴿وسَكَنْتُمْ في مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم وتَبَيَّنَ لَكم كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وضَرَبْنا لَكُمُ الأمْثالَ﴾ [إبراهيم: ٤٥] ﴿وقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهم وعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهم وإنْ كانَ مَكْرُهم لِتَزُولَ مِنهُ الجِبالُ﴾ [إبراهيم: ٤٦] ﴿فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وعْدِهِ رُسُلَهُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ﴾ [إبراهيم: ٤٧] ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ والسَّماواتُ وبَرَزُوا لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] ﴿وتَرى المُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ في الأصْفادِ﴾ [إبراهيم: ٤٩] ﴿سَرابِيلُهم مِن قَطِرانٍ وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ [إبراهيم: ٥٠] ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾ [إبراهيم: ٥١] ﴿هَذا بَلاغٌ لِلنّاسِ ولِيُنْذَرُوا بِهِ ولِيَعْلَمُوا أنَّما هو إلَهٌ واحِدٌ ولِيَذَّكَّرَ أُولُو الألْبابِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] . جَنَبَ مُخَفَّفًا وأجْنَبَ رُباعِيًّا، لُغَةُ نَجْدٍ؛ وجَنَّبَ مُشَدَّدًا لُغَةُ الحِجازِ، والمَعْنى مَنَعَ، وأصَّلَهُ الجانِبُ. الهَوى: الهُبُوطُ بِسُرْعَةٍ؛ قالَ الشّاعِرُ:
؎وإذا رُمِيَتْ بِهِ الفِجاجُ رَأيْتَهُ تَهْوِي مَخارِمُها هَوى الأجْدَلِ
شَخَصَ البَصَرُ أحَدَ النَّظَرِ، ولَمْ يَسْتَقِرَّ في مَكانِهِ. المُهْطِعُ: المُسْرِعُ في مَشْيِهِ. قالَ الشّاعِرُ:
؎بِمُهْطِعٍ سَرَحَ كَأنَّ عِنانَهُ في ∗∗∗ رَأْسِ جِذْعٍ مَن أراكٍ مُشَذَّبِ
وقالَ عِمْرانُ بْنُ حِطّانَ:
؎إذا دَعانا فَأُهْطِعْنا لِدَعْوَتِهِ ∗∗∗ داعٍ سُمَيْعٍ فَلَبَوْنا وساقُونا
وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: قَدْ يَكُونُ الإهْطاعُ: الإسْراعُ وإدامَةُ النَّظَرِ. المُقْنِعُ: هو الرّافِعُ رَأْسَ المُقْبِلِ بِبَصَرِهِ عَلى ما بَيْنَ يَدَيْهِ، قالَهُ ابْنُ عَرَفَةَ والقُتَبِيُّ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎يُباكِرُنَّ العُصاةَ بِمُقْنِعاتٍ ∗∗∗ نَواجِذُهُنَّ كالحَدَأِ الوَقِيعِ
(p-٤٣٠)يَصِفُ الإبِلَ بِالإقْناعِ عِنْدَ رَعْيِها أعالِيَ الشَّجَرِ، ويُقالُ: أقْنَعَ رَأْسَهُ نَكَّسَهُ وطَأْطَأهُ، فَهو مِنَ الأضْدادِ. قالَ المُبَرِّدُ: وكَوْنُهُ بِمَعْنى رَفَعَ أعْرَفَ في اللُّغَة؛ انْتَهى. وقِيلَ: مِنهُ قَنِعَ الرَّجُلُ إذا رَضِيَ، كَأنَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السُّؤالِ. وفَمٌ مُقْنِعٌ مَعْطُوفَةٌ أسْنانُهُ إلَيْهِ داخِلًا، ورَجُلٌ مُقَنِّعٌ، بِالتَّشْدِيدِ، عَلَيْهِ بَيْضَةُ الرَّأْسِ؛ مَعْرُوفٌ، ويُجْمَعُ في القِلَّةِ عَلى أرْؤُسٍ. الطَّرْفُ: العَيْنُ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎وأغُضُّ طَرْفِي ما بَدَتْ لِي جارَتِي ∗∗∗ حَتّى يُوارِيَ جارَتِي مَأْواها
ويُقالُ: طَرَفَ الرَّجُلُ: طَبَّقَ جَفْنَهُ عَلى الآخَرِ، وسُمِّيَ الجَفْنُ طَرَفًا لِأنَّهُ يَكُونُ فِيهِ ذَلِكَ الهَواءُ: ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، وهو الخَلاءُ الَّذِي لَمْ تَشْغَلُهُ الأجْرامُ الكَثِيفَةُ، واسْتُعِيرَ لِلْجَبانِ، فَقِيلَ: قَلْبُ فُلانٍ هَواءٌ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎كَأنَّ الرَّجُلَ مِنها فَوْقَ صَعْلٍ ∗∗∗ مِنَ الظُّلُماتِ جُؤْجُؤُهُ هَواءُ
المُقَرَّنُ: المَشْدُودُ في القَرْنِ، وهو الحَبْلُ. الصَّفَدُ: الغُلُّ، والقَيْدُ، يُقالُ: صَفَدَهُ صَفْدًا قَيَّدَهُ، والِاسْمُ الصَّفْدُ، وفي التَّكْثِيرِ صَفَّدَهُ مُشَدَّدًا. قالَ الشّاعِرُ:
؎وأبْقَـى بِــالمُلُــوكِ مُصْفِــدِينَــا
وأصْفَدْتُهُ: أعْطَيْتُهُ. وقِيلَ: صَفَّدَ وأصْفَدَ مَعًا في القَيْدِ والإعْطاءِ. قالَ الشّاعِرُ:
؎فلـم أعْرِضْ، أبَيْتُ اللَّعْـنَ، بِالصَّفَـدِ
أيْ: بِالعَطاءِ. وسُمِّيَ العَطاءُ صَفَدًا لِأنَّهُ يُقَيَّدُ ويُعْبَدُ. السِّرْبالُ: القَمِيصُ، يُقالُ: سَرْبَلْتُهُ فَتَسَرْبَلَ. القَطِرانُ: ما يُحْلَبُ مِن شَجَرِ الأبْهَلِ فَيُطْبَخُ، وتَهْنَأُ بِهِ الإبِلُ الجَرْبى، فَيُحْرَقُ الجَرَبُ بِحَرِّهِ وحِدَّتِهِ، وهو أقْبَلُ الأشْياءِ اشْتِعالًا، ويُقالُ فِيهِ قَطْرانٌ بِوَزْنِ سَكْرانَ، وقِطْرانٌ بِوَزْنِ سِرْحانٍ.
﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا البَلَدَ آمِنًا واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥] ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦]: مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها: أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ التَّعْجِيبَ مِنَ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا، وجَعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا وهم قُرَيْشٌ ومَن تابَعَهم مِنَ العَرَبِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِن دُونِ اللَّهِ، وكانَ مِن نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إسْكانُهُ إيّاهم حَرَمَهُ، أرْدَفَ ذَلِكَ بِذِكْرِ أصْلِهِمْ إبْراهِيمَ، وأنَّهُ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - دَعا اللَّهَ تَعالى أنْ يَجْعَلَ مَكَّةَ آمِنَةً، ودَعا بِأنْ يُجَنِّبَ بَنِيهِ عِبادَةَ الأصْنامِ، وأنَّهُ أسْكَنَهُ وذُرِّيَّتَهُ في بَيْتِهِ لِيَعْبُدُوهُ وحْدَهُ بِالعِبادَةِ الَّتِي هي أشْرَفُ العِبادَةِ وهي الصَّلاةُ، لِيَنْظُرُوا في دِينِ أبِيهِمْ، وأنَّهُ مُخالِفٌ لِما ارْتَكَبُوهُ مِن عِبادَةِ الأصْنامِ، فَيَزْدَجِرُوا ويَرْجِعُوا عَنْها. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى قَوْلِهِ هُنا هَذا البَلَدُ مُعَرَّفًا، وفي البَقَرَةِ مُنْكَرًا.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُنا سَألَ في الأوَّلِ أنْ يَجْعَلَهُ مِن جُمْلَةِ البِلادِ الَّتِي يَأْمَنُ أهْلُها ولا يَخافُونَ، وفي الثّانِي أنْ يَخْرُجَ مِن صِفَةٍ كانَ عَلَيْها مِنَ الخَوْفِ إلى ضِدِّها مِنَ الأمْنِ، كَأنَّهُ قالَ: هو بَلَدٌ مَخُوفٌ، فاجْعَلْهُ آمِنًا؛ انْتَهى. ودَعا إبْراهِيمُ أوَّلًا بِما هو عَلى طاعَةِ اللَّهِ تَعالى، وهو كَوْنُ مَحَلِّ العابِدِ آمِنًا لا يَخافُ فِيهِ، إذْ يَتَمَكَّنُ مِن عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى، ثُمَّ دَعا ثانِيًا بِأنْ يُجَنَّبَ هو وبَنُوهُ مِن عِبادَةِ الأصْنامِ. ومَعْنى واجْنُبْنِي وبَنِيَّ: أدِمْنِي وإيّاهم عَلى اجْتِنابِ عِبادَةِ الأصْنامِ. وأرادَ بِقَوْلِهِ: وبَنِيَّ: أوْلادَهُ، مِن صُلْبِهِ الأقْرِباءِ. وأجابَهُ اللَّهُ تَعالى فَجَعَلَ الحَرَمَ آمِنًا، ولَمْ يَعْبُدْ أحَدٌ مِن بَنِيهِ الأقْرِباءِ لِصُلْبِهِ صَنَمًا. قالَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: وقَدْ سُئِلَ، كَيْفَ عَبَدَتِ العَرَبُ الأصْنامَ ؟ قالَ: ما عَبَدَ أحَدٌ مِن ولَدِ إسْماعِيلَ صَنَمًا وكانُوا ثَمانِيَةً، إنَّما كانَتْ لَهم حِجارَةٌ يَنْصُبُونَها ويَقُولُونَ: حَجَرٌ، فَحَيْثُ ما نَصَبُوا حَجَرًا فَهو بِمَعْنى البَيْتِ، فَكانُوا يَدُورُونَ بِذَلِكَ الحَجَرِ ويُسَمُّونَهُ الدُّوارَ؛ انْتَهى.
Page 260
14:34
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ٣٤
And He gave you from all you asked of Him.1 And if you should count the favor [i.e., blessings] of Allāh, you could not enumerate them. Indeed, mankind is [generally] most unjust and ungrateful.2
14:35
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ٣٥
And [mention, O Muḥammad], when Abraham said, "My Lord, make this city [i.e., Makkah] secure and keep me and my sons away from worshipping idols.
14:36
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٦
My Lord, indeed they have led astray many among the people. So whoever follows me - then he is of me;1 and whoever disobeys me - indeed, You are [yet] Forgiving and Merciful.
1 translator’s note
- i.e., of my religion. ↩
14:37
رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ٣٧
Our Lord, I have settled some of my descendants in an uncultivated valley near Your sacred House, our Lord, that they may establish prayer. So make hearts among the people incline toward them and provide for them from the fruits that they might be grateful.
14:38
رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٣٨
Our Lord, indeed You know what we conceal and what we declare, and nothing is hidden from Allāh on the earth or in the heaven.
14:39
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ٣٩
Praise to Allāh, who has granted to me in old age Ishmael and Isaac. Indeed, my Lord is the Hearer of supplication.
14:40
رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ ٤٠
My Lord, make me an establisher of prayer, and [many] from my descendants. Our Lord, and accept my supplication.
14:41
رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ٤١
Our Lord, forgive me and my parents and the believers the Day the account is established."
14:42
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ٤٢
And never think that Allāh is unaware of what the wrongdoers do. He only delays them [i.e., their account] for a Day when eyes will stare [in horror].