Ibrahim 14:43
Abraham · Juz 13 · Page 261
مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ ٤٣
Racing ahead, their heads raised up, their glance does not come back to them,1 and their hearts are void.
1 translator’s note
- This is their state at the time of resurrection from the graves. Their heads are upraised in fixed stares of terror, unable even to glance back. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 14:37–43
﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا البَلَدَ آمِنًا واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥] ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] ﴿رَبَّنا إنِّي أسْكَنْتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فاجْعَلْ أفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ وارْزُقْهم مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهم يَشْكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنا إنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وما نُعْلِنُ وما يَخْفى عَلى اللَّهِ مِن شَيْءٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ﴾ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وهَبَ لِي عَلى الكِبَرِ إسْماعِيلَ وإسْحاقَ إنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ﴾ ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ ومِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وتَقَبَّلْ دُعاءِ﴾ ﴿رَبَّنا اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسابُ﴾ ﴿ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ إنَّما يُؤَخِّرُهم لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصارُ﴾ ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إلَيْهِمْ طَرْفُهم وأفْئِدَتُهم هَواءٌ﴾ ﴿وأنْذِرِ النّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أخِّرْنا إلى أجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ أوَلَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ مِن قَبْلُ ما لَكم مِن زَوالٍ﴾ [إبراهيم: ٤٤] ﴿وسَكَنْتُمْ في مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم وتَبَيَّنَ لَكم كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وضَرَبْنا لَكُمُ الأمْثالَ﴾ [إبراهيم: ٤٥] ﴿وقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهم وعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهم وإنْ كانَ مَكْرُهم لِتَزُولَ مِنهُ الجِبالُ﴾ [إبراهيم: ٤٦] ﴿فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وعْدِهِ رُسُلَهُ إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ﴾ [إبراهيم: ٤٧] ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ والسَّماواتُ وبَرَزُوا لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] ﴿وتَرى المُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ في الأصْفادِ﴾ [إبراهيم: ٤٩] ﴿سَرابِيلُهم مِن قَطِرانٍ وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ [إبراهيم: ٥٠] ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾ [إبراهيم: ٥١] ﴿هَذا بَلاغٌ لِلنّاسِ ولِيُنْذَرُوا بِهِ ولِيَعْلَمُوا أنَّما هو إلَهٌ واحِدٌ ولِيَذَّكَّرَ أُولُو الألْبابِ﴾ [إبراهيم: ٥٢] . جَنَبَ مُخَفَّفًا وأجْنَبَ رُباعِيًّا، لُغَةُ نَجْدٍ؛ وجَنَّبَ مُشَدَّدًا لُغَةُ الحِجازِ، والمَعْنى مَنَعَ، وأصَّلَهُ الجانِبُ. الهَوى: الهُبُوطُ بِسُرْعَةٍ؛ قالَ الشّاعِرُ:
؎وإذا رُمِيَتْ بِهِ الفِجاجُ رَأيْتَهُ تَهْوِي مَخارِمُها هَوى الأجْدَلِ
شَخَصَ البَصَرُ أحَدَ النَّظَرِ، ولَمْ يَسْتَقِرَّ في مَكانِهِ. المُهْطِعُ: المُسْرِعُ في مَشْيِهِ. قالَ الشّاعِرُ:
؎بِمُهْطِعٍ سَرَحَ كَأنَّ عِنانَهُ في ∗∗∗ رَأْسِ جِذْعٍ مَن أراكٍ مُشَذَّبِ
وقالَ عِمْرانُ بْنُ حِطّانَ:
؎إذا دَعانا فَأُهْطِعْنا لِدَعْوَتِهِ ∗∗∗ داعٍ سُمَيْعٍ فَلَبَوْنا وساقُونا
وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: قَدْ يَكُونُ الإهْطاعُ: الإسْراعُ وإدامَةُ النَّظَرِ. المُقْنِعُ: هو الرّافِعُ رَأْسَ المُقْبِلِ بِبَصَرِهِ عَلى ما بَيْنَ يَدَيْهِ، قالَهُ ابْنُ عَرَفَةَ والقُتَبِيُّ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎يُباكِرُنَّ العُصاةَ بِمُقْنِعاتٍ ∗∗∗ نَواجِذُهُنَّ كالحَدَأِ الوَقِيعِ
(p-٤٣٠)يَصِفُ الإبِلَ بِالإقْناعِ عِنْدَ رَعْيِها أعالِيَ الشَّجَرِ، ويُقالُ: أقْنَعَ رَأْسَهُ نَكَّسَهُ وطَأْطَأهُ، فَهو مِنَ الأضْدادِ. قالَ المُبَرِّدُ: وكَوْنُهُ بِمَعْنى رَفَعَ أعْرَفَ في اللُّغَة؛ انْتَهى. وقِيلَ: مِنهُ قَنِعَ الرَّجُلُ إذا رَضِيَ، كَأنَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السُّؤالِ. وفَمٌ مُقْنِعٌ مَعْطُوفَةٌ أسْنانُهُ إلَيْهِ داخِلًا، ورَجُلٌ مُقَنِّعٌ، بِالتَّشْدِيدِ، عَلَيْهِ بَيْضَةُ الرَّأْسِ؛ مَعْرُوفٌ، ويُجْمَعُ في القِلَّةِ عَلى أرْؤُسٍ. الطَّرْفُ: العَيْنُ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎وأغُضُّ طَرْفِي ما بَدَتْ لِي جارَتِي ∗∗∗ حَتّى يُوارِيَ جارَتِي مَأْواها
ويُقالُ: طَرَفَ الرَّجُلُ: طَبَّقَ جَفْنَهُ عَلى الآخَرِ، وسُمِّيَ الجَفْنُ طَرَفًا لِأنَّهُ يَكُونُ فِيهِ ذَلِكَ الهَواءُ: ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، وهو الخَلاءُ الَّذِي لَمْ تَشْغَلُهُ الأجْرامُ الكَثِيفَةُ، واسْتُعِيرَ لِلْجَبانِ، فَقِيلَ: قَلْبُ فُلانٍ هَواءٌ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎كَأنَّ الرَّجُلَ مِنها فَوْقَ صَعْلٍ ∗∗∗ مِنَ الظُّلُماتِ جُؤْجُؤُهُ هَواءُ
المُقَرَّنُ: المَشْدُودُ في القَرْنِ، وهو الحَبْلُ. الصَّفَدُ: الغُلُّ، والقَيْدُ، يُقالُ: صَفَدَهُ صَفْدًا قَيَّدَهُ، والِاسْمُ الصَّفْدُ، وفي التَّكْثِيرِ صَفَّدَهُ مُشَدَّدًا. قالَ الشّاعِرُ:
؎وأبْقَـى بِــالمُلُــوكِ مُصْفِــدِينَــا
وأصْفَدْتُهُ: أعْطَيْتُهُ. وقِيلَ: صَفَّدَ وأصْفَدَ مَعًا في القَيْدِ والإعْطاءِ. قالَ الشّاعِرُ:
؎فلـم أعْرِضْ، أبَيْتُ اللَّعْـنَ، بِالصَّفَـدِ
أيْ: بِالعَطاءِ. وسُمِّيَ العَطاءُ صَفَدًا لِأنَّهُ يُقَيَّدُ ويُعْبَدُ. السِّرْبالُ: القَمِيصُ، يُقالُ: سَرْبَلْتُهُ فَتَسَرْبَلَ. القَطِرانُ: ما يُحْلَبُ مِن شَجَرِ الأبْهَلِ فَيُطْبَخُ، وتَهْنَأُ بِهِ الإبِلُ الجَرْبى، فَيُحْرَقُ الجَرَبُ بِحَرِّهِ وحِدَّتِهِ، وهو أقْبَلُ الأشْياءِ اشْتِعالًا، ويُقالُ فِيهِ قَطْرانٌ بِوَزْنِ سَكْرانَ، وقِطْرانٌ بِوَزْنِ سِرْحانٍ.
﴿وإذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذا البَلَدَ آمِنًا واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أنْ نَعْبُدَ الأصْنامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥] ﴿رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي ومَن عَصانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦]: مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها: أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ التَّعْجِيبَ مِنَ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا، وجَعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا وهم قُرَيْشٌ ومَن تابَعَهم مِنَ العَرَبِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِن دُونِ اللَّهِ، وكانَ مِن نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إسْكانُهُ إيّاهم حَرَمَهُ، أرْدَفَ ذَلِكَ بِذِكْرِ أصْلِهِمْ إبْراهِيمَ، وأنَّهُ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - دَعا اللَّهَ تَعالى أنْ يَجْعَلَ مَكَّةَ آمِنَةً، ودَعا بِأنْ يُجَنِّبَ بَنِيهِ عِبادَةَ الأصْنامِ، وأنَّهُ أسْكَنَهُ وذُرِّيَّتَهُ في بَيْتِهِ لِيَعْبُدُوهُ وحْدَهُ بِالعِبادَةِ الَّتِي هي أشْرَفُ العِبادَةِ وهي الصَّلاةُ، لِيَنْظُرُوا في دِينِ أبِيهِمْ، وأنَّهُ مُخالِفٌ لِما ارْتَكَبُوهُ مِن عِبادَةِ الأصْنامِ، فَيَزْدَجِرُوا ويَرْجِعُوا عَنْها. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى قَوْلِهِ هُنا هَذا البَلَدُ مُعَرَّفًا، وفي البَقَرَةِ مُنْكَرًا.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُنا سَألَ في الأوَّلِ أنْ يَجْعَلَهُ مِن جُمْلَةِ البِلادِ الَّتِي يَأْمَنُ أهْلُها ولا يَخافُونَ، وفي الثّانِي أنْ يَخْرُجَ مِن صِفَةٍ كانَ عَلَيْها مِنَ الخَوْفِ إلى ضِدِّها مِنَ الأمْنِ، كَأنَّهُ قالَ: هو بَلَدٌ مَخُوفٌ، فاجْعَلْهُ آمِنًا؛ انْتَهى. ودَعا إبْراهِيمُ أوَّلًا بِما هو عَلى طاعَةِ اللَّهِ تَعالى، وهو كَوْنُ مَحَلِّ العابِدِ آمِنًا لا يَخافُ فِيهِ، إذْ يَتَمَكَّنُ مِن عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى، ثُمَّ دَعا ثانِيًا بِأنْ يُجَنَّبَ هو وبَنُوهُ مِن عِبادَةِ الأصْنامِ. ومَعْنى واجْنُبْنِي وبَنِيَّ: أدِمْنِي وإيّاهم عَلى اجْتِنابِ عِبادَةِ الأصْنامِ. وأرادَ بِقَوْلِهِ: وبَنِيَّ: أوْلادَهُ، مِن صُلْبِهِ الأقْرِباءِ. وأجابَهُ اللَّهُ تَعالى فَجَعَلَ الحَرَمَ آمِنًا، ولَمْ يَعْبُدْ أحَدٌ مِن بَنِيهِ الأقْرِباءِ لِصُلْبِهِ صَنَمًا. قالَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: وقَدْ سُئِلَ، كَيْفَ عَبَدَتِ العَرَبُ الأصْنامَ ؟ قالَ: ما عَبَدَ أحَدٌ مِن ولَدِ إسْماعِيلَ صَنَمًا وكانُوا ثَمانِيَةً، إنَّما كانَتْ لَهم حِجارَةٌ يَنْصُبُونَها ويَقُولُونَ: حَجَرٌ، فَحَيْثُ ما نَصَبُوا حَجَرًا فَهو بِمَعْنى البَيْتِ، فَكانُوا يَدُورُونَ بِذَلِكَ الحَجَرِ ويُسَمُّونَهُ الدُّوارَ؛ انْتَهى.
Page 261
14:43
مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٞ ٤٣
Racing ahead, their heads raised up, their glance does not come back to them,1 and their hearts are void.
1 translator’s note
- This is their state at the time of resurrection from the graves. Their heads are upraised in fixed stares of terror, unable even to glance back. ↩
14:44
وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ٤٤
And, [O Muḥammad], warn the people of a Day when the punishment will come to them and those who did wrong will say, "Our Lord, delay us for a short term; we will answer Your call and follow the messengers." [But it will be said], "Had you not sworn, before, that for you there would be no cessation?1
1 translator’s note
- Of the blessings which Allāh had bestowed upon you during life on earth. ↩
14:45
وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ ٤٥
And you lived among the dwellings of those who wronged themselves, and it had become clear to you how We dealt with them. And We presented for you [many] examples."
14:46
وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ٤٦
And they had planned their plan, but with Allāh is [recorded] their plan, even if their plan had been [sufficient] to do away with the mountains.1
1 translator’s note
- An alternative meaning is "...and their plan was not [sufficient] to do away with the mountains," i.e., it had no effect against Allāh's will. ↩
14:47
فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ ٤٧
So never think that Allāh will fail in His promise to His messengers. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.1
1 translator’s note
- Refer to footnote for 3:5. ↩
14:48
يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ٤٨
[It will be] on the Day the earth will be replaced by another earth, and the heavens [as well], and they [i.e., all creatures] will come out before Allāh, the One, the Prevailing,
14:49
وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ٤٩
And you will see the criminals that Day bound together in irons,
14:50
سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ ٥٠
Their garments of liquid pitch and their faces covered by the Fire
14:51
لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٥١
So that Allāh will recompense every soul for what it earned. Indeed, Allāh is swift in account.
14:52
هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٥٢
This [Qur’ān] is notification for the people that they may be warned thereby and that they may know that He is but one God and that those of understanding will be reminded.