Al-Hijr 15:1
The Rocky Tract · Juz 14 · Page 262
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ ١
Alif, Lām, Rā.1 These are the verses of the Book and a clear Qur’ān [i.e., recitation].
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 15:1
(p-١)سُورَةُ ”الحِجْرِ“
مَقْصُودُها وصْفُ الكِتابِ بِأنَّهُ في الذِّرْوَةِ مِنَ الجَمْعِ لِلْمَعانِي الواضِحَةِ لِلْحَقِّ؛ مِن غَيْرِ اخْتِلافٍ أصْلًا؛ وأشْكَلُ ما فِيها وأمْثَلُهُ في هَذا المَعْنى قِصَّةُ أصْحابِ الحِجْرِ؛ فَإنَّ وُضُوحَ آيَتِهِمْ عِنْدَهُمْ؛ وعِنْدَ كُلِّ مَن شاهَدَها؛ أوْ سَمِعَ بِها؛ كَوُضُوحِ ما دَلَّ عَلَيْهِ مَقْصُودُ هَذِهِ السُّورَةِ في أمْرِ الكِتابِ عِنْدَ جَمِيعِ العَرَبِ؛ لا سِيَّما قُرَيْشٌ؛ وأيْضًا آيَتُهم في غايَةِ الإيضاحِ لِلْحَقِّ؛ والجَمْعِ لِمَعانِيهِ الدّائِرَةِ عَلى التَّوْحِيدِ المُقْتَضِي لِلِاجْتِماعِ عَلى الدّاعِي؛ ومِن هُنا يَتَّضِحُ ويَتَأيَّدُ ما اخْتَرْتُهُ مِنَ الإعْرابِ لِقَوْلِهِ (تَعالى): ﴿”كَما أنْزَلْنا (p-٢)عَلى المُقْتَسِمِينَ“؛﴾ مِن تَعْلِيقِي لَهُ بِـ ﴿”فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ“؛﴾ [الحجر: ٨١] المُقْتَضِي لِشِدَّةِ المُلابَسَةِ بَيْنَ شَأْنِهِمْ في كُفْرِهِمْ؛ وشَأْنِ قُرَيْشٍ في مِثْلِ ذَلِكَ - كَما سَتَراهُ -؛ عَلى أنَّ لَفْظَ ”الحِجْرِ“؛ يَدُلُّ عَلى ما دَلَّ عَلَيْهِ مَقْصُودُ السُّورَةِ؛ مِنَ الجَمْعِ؛ والِاسْتِدارَةِ؛ الَّتِي رُوحُها الإحاطَةُ المُمَيِّزَةُ لِلْمُحاطِ بِهِ مِن غَيْرِهِ؛ بِلا لَبْسٍ أصْلًا؛ واللَّهُ أعْلَمُ. ”بِسْمِ اللَّهِ“؛ الواحِدِ الأحَدِ؛ الجامِعِ لِما شُتِّتَ مِن بَدَدٍ؛ ”الرَّحْمَنِ“؛ الَّذِي جَمَعَ خَلْقَهُ في رَحْمَةِ البَيانِ؛ ”الرَّحِيمِ“؛ الَّذِي خَصَّ الأبْرارَ بِما أباحَهُمُ الرِّضْوانَ.
لَمّا خَتَمَ الَّتِي قَبْلَها بِعُنْوانِ الكِتابِ؛ ابْتَدَأ هَذِهِ بِشَرْحِ ذَلِكَ العُنْوانِ؛ وأوَّلُهُ وصْفُهُ بِأنَّهُ جامِعٌ؛ والخَيْرُ كُلُّهُ في الجَمْعِ؛ والشَّرُّ كُلُّهُ في الفُرْقَةِ؛ فَقالَ (تَعالى): ﴿الر تِلْكَ﴾؛ أيْ: هَذِهِ الآياتُ العالِيَةُ المَقامِ؛ النَّفِيسَةُ المَرامِ؛ ﴿آياتُ الكِتابِ﴾؛ أيْ: الكامِلِ غايَةَ الكَمالِ؛ الَّذِي لا كِتابَ عَلى الحَقِيقَةِ غَيْرُهُ؛ الجامِعُ لِجَمِيعِ ما يَقُومُ بِهِ الوُجُودُ مِنَ الخَيْراتِ؛ القاطِعُ في قَضائِهِ مِن غَيْرِ شَكٍّ؛ ولا تَرَدُّدٍ؛ الغالِبُ بِأحْكامِهِ القاهِرَةِ؛ في وعْدِهِ؛ ووَعِيدِهِ؛ وأحْكامِهِ؛ في إعْجازِهِ لِجَمِيعِ مَن يُعانِدُهُ. (p-٣)ولَمّا كانَ الغالِبُ في هَذِهِ السُّورَةِ القَطْعَ؛ الَّذِي هو مِن لَوازِمِ الكِتابِ؛ قَدَّمَهُ؛ وذَلِكَ أنَّهُ قَطْعٌ بِأمْرِ الأجَلِ؛ والمَلائِكَةِ؛ وحِفْظِ الكِتابِ؛ والرَّمْيِ بِالشُّهُبِ؛ وكِفايَةِ المُسْتَهْزِئِينَ؛ فَكانَ كَما قالَ - سُبْحانَهُ - ”و“؛ آياتُ؛ ”قُرْآنٍ“؛ أيْ: قُرْآنٍ جامِعٍ؛ ناشِرٍ؛ مُفَصَّلٍ؛ واصِلٍ؛ إذِ التَّنْوِينُ لِلتَّعْظِيمِ؛ ﴿مُبِينٍ﴾؛ لِجَمِيعِ ما يَجْمَعُ الهِمَمَ عَلى اللَّهِ؛ فَيُوصِلُ إلى السَّعادَةِ؛ وهَذِهِ الإبانَةُ - الَّتِي لَمْ تَدَعْ لَبْسًا - هو مُتَّصِفٌ بِها؛ مَعَ كَوْنِهِ جامِعًا لِلْأُصُولِ؛ ناشِرًا لِلْفُرُوعِ؛ لا خَلَلَ فِيهِ يُدْخَلُ مِنهُ عَلَيْهِ؛ ولا فَصْمَ يُؤْتى مِنهُ إلَيْهِ؛ فاعْجَبْ لِأمْرٍ حاوٍ لِجَمْعٍ؛ وفَرْقٍ؛ وفَصْلٍ؛ ووَصْلٍ.
والإبانَةُ: إظْهارُ المَعْنى لِلنَّفْسِ بِما يُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ؛ لِأنَّ أصْلَ الإبانَةِ الفَصْلُ؛ فَهَذا شَرْحُ كَوْنِهِ بَلاغًا؛ فَمَقْصُودُ هَذِهِ السُّورَةِ اعْتِقادُ كَوْنِ القُرْآنِ بَلاغًا جامِعًا لِلْأُمُورِ المُوصِلَةِ إلى اللَّهِ؛ مُغْنِيًا عَنْ جَمِيعِ الأسْبابِ؛ فَلا يَنْبَغِي الِالتِفاتُ إلى شَيْءٍ سِواهُ؛ ﴿ذَرْهم يَأْكُلُوا﴾ [الحجر: ٣] ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ [الحجر: ٨٨] ﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]؛ وكانَ الجَمْعُ بَيْنَ الوَصْفَيْنِ؛ الدّالِّ كُلٍّ مِنهُما عَلى الجَمْعِ؛ إشارَةً إلى الرَّدِّ عَلَيْهِمْ في جَعْلِهِمُ القُرْآنَ عِضِينَ؛ وأنَّ قَوْلَهم شَدِيدُ المُباعَدَةِ لِمَعْناهُ؛ مَعَ أنَّ المَفْهُومَيْنِ - مَعَ تَصادُقِهِما عَلى شَيْءٍ واحِدٍ - مُتَغايِرانِ؛ فالكِتابُ: ما يُدَوَّنُ في الطُّرُوسِ؛ والقُرْآنُ: (p-٤)ما يُقْرَأُ بِاللِّسانِ؛ فَكَأنَّ الأوَّلَ إشارَةٌ إلى حِفْظِهِ في الطُّرُوسِ بِالكِتابَةِ؛ والثّانِيَ إلى حِفْظِهِ في الصُّدُورِ بِالدِّراسَةِ؛ وسَيَأْتِي قَوْلُهُ: ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]؛ مُؤَيِّدًا لِذَلِكَ؛ وكُلٌّ مِن مادَّتَيْ ”كَتَبَ“؛ و”قَرَأ“؛ بِجَمِيعِ التَّقالِيبِ تَدُورُ عَلى الجَمْعِ.
أمّا ”كَتَبَ“ - وتَنْقَلِبُ إلى ”كَبَتَ“؛ و”تَبَكَ“؛ و”بَكَتَ“؛ و”بَتَكَ“ -؛ فَقالَ في ”المُجْمَلُ“: ”كَتَبْتُ الكِتابَ؛ أكْتُبُهُ“؛ وهو مِن ”الجَمْعُ“؛ والكِتابُ أيْضًا: الدَّواةُ؛ تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِاسْمِ ما هو آلَتُهُ؛ و”المُكْتَبُ“ - كَـ ”مُعْظَمٌ“ -: العُنْقُودُ أُكِلَ بَعْضُ ما فِيهِ؛ تَشْبِيهًا لَهُ بِالمَكْتُوبِ؛ والكَتِيبَةُ: الجَيْشُ؛ والجَماعَةُ المُسْتَحِيزَةُ مِنَ الخَيْلِ إذا أغارَتْ؛ مِنَ المِائَةِ إلى الألْفِ؛ انْتَهى؛ و”كَتَبَتِ البَغْلَةُ“؛ إذا جَمَعَتْ بَيْنَ شَفْرَيْ رَحِمِها بِحَلْقَةٍ؛ وقالَ القَزّازُ: وأصْلُهُ - أيْ: الكِتابِ - ضَمُّكَ الشَّيْءَ إلى الشَّيْءِ؛ فَكَأنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِضَمِّ الحُرُوفِ؛ بَعْضِها إلى بَعْضٍ؛ ”كَتَبْتُ المَزادَةَ“؛ إذا خَرَّزْتُها؛ (p-٥)يَعْنِي: فَضَمَمْتُ بَعْضَها إلى بَعْضٍ.
والكُتْبَةُ؛ بِالضَّمِّ: السَّيْرُ يُخَرَّزُ بِهِ؛ وما يُكْتَبُ بِهِ حَياءُ النّاقَةِ لِئَلّا يُنْزى عَلَيْها؛ والإكْتابُ: شَدَّ رَأْسِ القِرْبَةِ؛ والكَتِيبَةُ: جَماعَةٌ تَكَتَّبُوا؛ أيْ: تَجَمَّعُوا؛ و”تَكَبَّتَ الرَّجُلُ“؛ بِتَقْدِيمِ المُوَحَّدَةِ؛ إذا تَقَبَّضَ؛ ومِنهُ ”الكُتابُ“؛ بِضَمِّ الكافِ؛ وتَخْفِيفِ التّاءِ الفَوْقانِيَّةِ؛ لِسَهْمٍ صَغِيرٍ؛ يَتَعَلَّمُ بِهِ الصِّبْيانُ الرَّمْيَ؛ كَذا قالَ القَزّازُ: إنَّهُ مُخَفَّفٌ؛ وفي القامُوسِ: وزْنُهُ كَـ ”رُمّانٌ“؛ وزادَ أنَّهُ مُدَوَّرُ الرَّأْسِ؛ و”كَتَبْتُ النّاقَةَ تَكْتِيبًا“: صَرَرْتُها؛ و”اكْتَتَبَ بَطْنُهُ“: أمْسَكَ؛ و”المُكْتَوْتِبُ“: المُمْتَلِئُ؛ والمُنْتَفِخُ؛ ويَلْزَمُ الجَمْعُ القَطْعَ والغَلَبَةَ؛ الَّتِي هي مِن لَوازِمِ القُدْرَةِ؛ فَمِنَ القَطْعِ: ”الكِتابُ“؛ بِمَعْنى الفَرْضِ؛ والحُكْمِ؛ والقَدَرِ؛ و”البَتْكُ“: القَطْعُ؛ ولِذَلِكَ قِيلَ لِلسَّيْفِ: باتِكٌ؛ أيْ: قاطِعٌ؛ ومِنَ الغَلَبَةِ والقُدْرَةِ: ”الكِتابُ“؛ بِمَعْنى القَدَرِ؛ قالَ ابْنُ الأعْرابِيِّ: و”الكاتِبُ“؛ عِنْدَهُمْ: العالِمُ؛ وقالَ القَزّازُ: و”الكاتِبُ“: الحافِظُ؛ وهَذانَ يَرْجِعانِ أيْضًا إلى نَفْسِ الجَمْعِ - لِجَمْعِ الحافِظِ المَحْفُوظَ؛ والعالِمِ المَعْلُومَ؛ و”كَبَتَ اللَّهُ العَدُوَّ“؛ بِتَقْدِيمِ المُوَحَّدَةِ: صَرَفُهُ ذَلِيلًا؛ وهو مِن ”تَكَبَّتَ الرَّجُلُ“؛ إذا تَقَبَّضَ”؛ وعِبارَةُ (p-٦)القَزّازِ:“كَبَتَ أعْداءَهُ”: رَدَّهم بِغَيْظِهِمْ؛ أيْ: فانْقَمَعُوا؛ وانْجَمَعُوا عَمّا كانُوا انْتَشَرُوا لَهُ؛ و“كَبَتَ الرَّجُلَ”؛ إذا صَرَعَهُ عَلى وجْهِهِ؛ و“بَكَّتَهُ تَبْكِيتًا”؛ إذا أنَّبَهُ؛ أوْ ضَرَبَهُ بِعَصًا؛ أوْ سَيْفٍ؛ ونَحْوِهِما؛ لِما يَلْزَمُهُ مِن تَصاغُرِ نَفْسِهِ؛ وتَقَبُّضِها.
Page 262
سورة الحجر
Al-Hijr
The Rocky Tract · Meccan · 99 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
15:1
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ ١
Alif, Lām, Rā.1 These are the verses of the Book and a clear Qur’ān [i.e., recitation].
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
15:2
رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٢
Perhaps those who disbelieve will wish1 that they had been Muslims.
1 translator’s note
- On the Day of Judgement or at the time of death. ↩
15:3
ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣
Let them eat and enjoy themselves and be diverted by [false] hope, for they are going to know.
15:4
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ ٤
And We did not destroy any city but that for it was a known decree.
15:5
مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ٥
No nation will precede its term, nor will they remain thereafter.
15:6
وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ٦
And they say, "O you upon whom the message has been sent down, indeed you are mad.1
1 translator’s note
- Literally, "possessed by jinn." ↩
15:7
لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧
Why do you not bring us the angels, if you should be among the truthful?"
15:8
مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ ٨
We do not send down the angels except with truth;1 and they [i.e., the disbelievers] would not then be reprieved.
1 translator’s note
- i.e., with a message or, as the conclusion of the verse suggests, to carry out a promised punishment. ↩
15:9
إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٩
Indeed, it is We who sent down the message [i.e., the Qur’ān], and indeed, We will be its guardian.
15:10
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٠
And We had certainly sent [messengers] before you, [O Muḥammad], among the sects of the former peoples.
15:11
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١١
And no messenger would come to them except that they ridiculed him.
15:12
كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٢
Thus do We insert it [i.e., denial] into the hearts of the criminals.
15:13
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣
They will not believe in it, while there has already occurred the precedent of the former peoples.
15:14
وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤
And [even] if We opened to them a gate from the heaven and they continued therein to ascend,
15:15
لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ١٥
They would say, "Our eyes have only been dazzled. Rather, we are a people affected by magic."