Al-HijrJuz 14 · Page 262

Al-Hijr 15:2

The Rocky Tract · Juz 14 · Page 262

رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٢

Perhaps those who disbelieve will wish1 that they had been Muslims.

1 translator’s note
  1. On the Day of Judgement or at the time of death. ↩

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 15:2

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ .

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ عَنْ أبِي مالِكٍ وأبِي صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وعَنْ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وناسٍ مِنَ الصَّحابَةِ في قَوْلِهِ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) قالُوا: ودَّ المُشْرِكُونَ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ (p-٥٨٥)

ضُرِبَتْ أعْناقُهم فَعُرِضُوا عَلى النّارِ أنَّهم كانُوا مُؤْمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ) قالَ: ذَلِكَ يَوْمَ القِيامَةِ يَتَمَنّى الَّذِينَ كَفَرُوا ( ﴿لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) قالَ: مُوَحِّدِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) قالَ: هَذا في الجَهَنَّمِيِّينَ، إذا رَأوْهم يَخْرُجُونَ مِنَ النّارِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وهَنّادُ بْنُ السَّرِيِّ في «الزُّهْدِ»، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ والنُّشُورِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما يَزالُ اللَّهُ يُشَفِّعُ ويُدْخِلُ الجَنَّةَ ويُشَفِّعُ ويَرْحَمُ حَتّى يَقُولَ: مَن كانَ مُسْلِمًا فَلْيَدْخُلِ الجَنَّةَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) .

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في «الزُّهْدِ»، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وأنَسٍ أنَّهُما تَذاكَرا هَذِهِ الآيَةَ ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) فَقالا: هَذا حَيْثُ يَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَ أهْلِ الخَطايا مِنَ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ في النّارِ فَيَقُولُ المُشْرِكُونَ: ما أغْنى عَنْكم ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهم فَيُخْرِجُهم بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ.(p-٥٨٦)

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وهَنّادٌ والبَيْهَقِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) قالَ: إذا خَرَجَ مِنَ النّارِ مَن قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ ناسًا مِن أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ فَيَكُونُونَ في النّارِ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَكُونُوا ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهْلُ الشِّرْكِ فَيَقُولُونَ: ما نَرى ما كُنْتُمْ فِيهِ مِن تَصْدِيقِكم نَفَعَكم، فَلا يَبْقى مُوَحِّدٌ إلّا أخْرَجَهُ اللَّهُ تَعالى مِنَ النّارِ ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر»: ٢] ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي عاصِمٍ في «السُّنَّةِ»، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ والنُّشُورِ» عَنْ أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا اجْتَمَعَ أهْلُ النّارِ في النّارِ ومَعَهم مَن شاءَ اللَّهُ مِن أهْلِ القِبْلَةِ قالَ الكُفّارُ لِلْمُسْلِمِينَ: ألَمْ تَكُونُوا مُسْلِمِينَ قالُوا: بَلى، قالُوا: فَما أغْنى عَنْكُمُ الإسْلامُ وقَدْ صِرْتُمْ مَعَنا في النّارِ قالُوا: كانَتْ لَنا ذُنُوبٌ فَأُخِذْنا بِها، فَسَمِعَ اللَّهُ ما قالُوا فَأمَرَ بِكُلِّ مَن كانَ في النّارِ مِن أهْلِ القِبْلَةِ فَأُخْرِجُوا فَلَمّا رَأى ذَلِكَ مِن بَقِيَ مِنَ الكُفّارِ قالُوا: يا (p-٥٨٧)

لَيْتَنا كُنّا مُسْلِمِينَ فَنَخْرُجَ كَما خَرَجُوا ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ﷽ ( ﴿الر تِلْكَ آياتُ الكِتابِ وقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ١] ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر»: ٢] ) .

وأخْرَجَ إسْحاقُ بْنُ راهُوَيْهِ، وابْنُ حِبّانَ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، «عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أنَّهُ سُئِلَ: هَلْ سَمِعْتَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في هَذِهِ الآيَةِ شَيْئًا ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) قالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُخْرِجُ اللَّهُ أُناسًا مِنَ المُؤْمِنِينَ مِنَ النّارِ بَعْدَما يَأْخُذُ نِقْمَتَهُ مِنهم لَمّا أدْخَلَهُمُ اللَّهُ النّارَ مَعَ المُشْرِكِينَ قالَ لَهُمُ المُشْرِكُونَ: ألَسْتُمْ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أنَّكم أوْلِياءُ اللَّهِ في الدُّنْيا فَما بالُكم مَعَنا في النّارِ فَإذا سَمِعَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنهم أذِنَ في الشَّفاعَةِ لَهم فَيَشْفَعُ المَلائِكَةُ والنَّبِيُّونَ والمُؤْمِنُونَ حَتّى يَخْرُجُوا بِإذْنِ اللَّهِ فَإذا رَأى المُشْرِكُونَ ذَلِكَ قالُوا: يا لَيْتَنا كُنّا مِثْلَهم فَتُدْرِكَنا الشَّفاعَةُ فَنَخْرُجَ مَعَهم، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) قالَ: فَيُسَمَّوْنَ في الجَنَّةِ الجَهَنَّمِيِّينَ مِن أجْلِ سَوادٍ في وُجُوهِهِمْ فَيَقُولُونَ: يا رَبَّنا أذْهِبْ عَنّا هَذا الِاسْمَ فَيَأْمُرُهم فَيَغْتَسِلُونَ في نَهْرِ الجَنَّةِ فَيَذْهَبُ ذَلِكَ الِاسْمُ عَنْهم» .

وأخْرَجَ هَنّادُ بْنُ السَّرِيِّ والطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ» وأبُو نُعَيْمٍ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ ناسًا مِن أهْلِ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النّارَ (p-٥٨٨)بِذُنُوبِهِمْ فَيَقُولُ لَهم أهْلُ اللّاتِ والعُزّى: ما أغْنى عَنْكم قَوْلُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنْتُمْ مَعَنا في النّارِ فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهم فَيُخْرِجُهم فَيُلْقِيهِمْ في نَهْرِ الحَياةِ فَيَبْرَؤُونَ مِن حَرْقِهِمْ كَما يَبْرَأُ القَمَرُ مِن خُسُوفِهِ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ ويُسَمَّوْنَ فِيها الجَهَنَّمِيِّينَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، «عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: أوَّلُ مَن يَأْذَنُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ في الكَلامِ والشَّفاعَةِ مُحَمَّدٌ ﷺ فَيُقالُ لَهُ: قُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَ، قالَ: فَيَخِرُّ ساجِدًا فَيُثْنِي عَلى اللَّهِ ثَناءً لَمْ يُثْنِهِ عَلَيْهِ أحَدٌ فَيُقالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيَخْرُجُ لَهُ ثُلُثُ مَن في النّارِ مِن أُمَّتِهِ ثُمَّ يُقالُ: قُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَ، فَيَخِرُّ ساجِدًا فَيُثْنِي عَلى اللَّهِ ثَناءً لَمْ يُثْنِهِ أحَدٌ، فَيُقالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ويَقُولُ: أيْ رَبِّ أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيَخْرُجُ لَهُ ثُلُثٌ آخَرُ مِن أُمَّتِهِ ثُمَّ يُقالُ لَهُ: قُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَ، فَيَخِرُّ ساجِدًا فَيُثْنِي عَلى اللَّهِ ثَناءً لَمْ يُثْنِهِ أحَدٌ، فَيُقالُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ويَقُولُ: رَبِّ أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيَخْرُجُ لَهُ الثُّلُثُ الباقِي، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: إنَّ أبا حَمْزَةَ يُحَدِّثُ بِكَذا وكَذا، فَقالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أبا حَمْزَةَ نَسِيَ الرّابِعَةَ، قِيلَ وما الرّابِعَةُ قالَ: مَن لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ إلّا لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، فَيَقُولُ: رَبِّ أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيُقالُ لَهُ: يا مُحَمَّدُ هَؤُلاءِ يُنْجِيهِمُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ حَتّى (p-٥٨٩)

لا يَبْقى أحَدٌ مِمَّنْ قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أهْلُ جَهَنَّمَ ( ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٠] ﴿ولا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٠١] ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٢] ) وقَوْلُهُ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر»: ٢] ) .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: يَقُومُ نَبِيُّكم رابِعَ أرْبَعَةٍ فَيَشْفَعُ فَلا يَبْقى في النّارِ إلّا ما شاءَ اللَّهُ مِنَ المُشْرِكِينَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ( ﴿رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ) .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ شاهِينٍ في «السُّنَّةِ» عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ أصْحابَ الكَبائِرِ مِن مُوَحِّدِي الأُمَمِ كُلِّها الَّذِينَ ماتُوا عَلى كَبائِرِهِمْ غَيْرَ نادِمِينَ ولا تائِبِينَ مَن دَخَلَ مِنهم جَهَنَّمَ لا تَزْرَقُّ أعْيُنُهم ولا تَسْوَدُّ وُجُوهُهم ولا يُقْرَنُونَ بِالشَّياطِينِ ولا يُغَلُّونَ بِالسَّلاسِلِ ولا يَجَّرَّعُونَ الحَمِيمَ ولا يَلْبَسُونَ القَطِرانَ حَرَّمَ اللَّهُ أجْسادَهم عَلى الخُلُودِ مِن أجْلِ التَّوْحِيدِ وصُوَرَهم عَلى النّارِ مِن أجْلِ السُّجُودِ فَمِنهم مَن تَأْخُذُهُ النّارُ إلى قَدَمَيْهِ ومِنهم مَن تَأْخُذُهُ النّارُ إلى عَقِبَيْهِ ومِنهم مَن تَأْخُذُهُ النّارُ إلى فَخِذَيْهِ ومِنهم مَن تَأْخُذُهُ النّارُ إلى حُجْزَتِهِ ومِنهم مَن تَأْخُذُهُ النّارُ إلى عُنُقِهِ عَلى قَدْرِ ذُنُوبِهِمْ وأعْمالِهِمْ ومِنهم مِن يَمْكُثُ فِيها شَهْرًا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنها ومِنهم مَن يَمْكُثُ فِيها سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنها وأطُولُهم فِيها مُكْثًا بِقَدْرِ الدُّنْيا مُنْذُ يَوْمَ خُلِقَتْ إلى أنْ تَفْنى فَإذا أرادَ اللَّهُ أنْ يُخْرِجَهم مِنها قالَتِ اليَهُودُ والنَّصارى ومَن في النّارِ مَن أهْلِ الأدْيانِ والأوْثانِ لِمَن في النّارِ مِن أهْلِ التَّوْحِيدِ: آمَنتُمْ بِاللَّهِ وكُتُبِهِ (p-٥٩٠)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 262

Al-HijrJuz 14 · Page 262

سورة الحجر

Al-Hijr

The Rocky Tract · Meccan · 99 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

15:1

الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ ١

Alif, Lām, Rā.1 These are the verses of the Book and a clear Qur’ān [i.e., recitation].

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

15:2

رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ٢

Perhaps those who disbelieve will wish1 that they had been Muslims.

1 translator’s note
  1. On the Day of Judgement or at the time of death. ↩

15:3

ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣

Let them eat and enjoy themselves and be diverted by [false] hope, for they are going to know.

15:4

وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ ٤

And We did not destroy any city but that for it was a known decree.

15:5

مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ ٥

No nation will precede its term, nor will they remain thereafter.

15:6

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ٦

And they say, "O you upon whom the message has been sent down, indeed you are mad.1

1 translator’s note
  1. Literally, "possessed by jinn." ↩

15:7

لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٧

Why do you not bring us the angels, if you should be among the truthful?"

15:8

مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ ٨

We do not send down the angels except with truth;1 and they [i.e., the disbelievers] would not then be reprieved.

1 translator’s note
  1. i.e., with a message or, as the conclusion of the verse suggests, to carry out a promised punishment. ↩

15:9

إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٩

Indeed, it is We who sent down the message [i.e., the Qur’ān], and indeed, We will be its guardian.

15:10

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٠

And We had certainly sent [messengers] before you, [O Muḥammad], among the sects of the former peoples.

15:11

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١١

And no messenger would come to them except that they ridiculed him.

15:12

كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٢

Thus do We insert it [i.e., denial] into the hearts of the criminals.

15:13

لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣

They will not believe in it, while there has already occurred the precedent of the former peoples.

15:14

وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤

And [even] if We opened to them a gate from the heaven and they continued therein to ascend,

15:15

لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ١٥

They would say, "Our eyes have only been dazzled. Rather, we are a people affected by magic."

As-SuyutiTafsir · 15:2

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском