Al-Hijr 15:95
The Rocky Tract · Juz 14 · Page 267
إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ ٩٥
Indeed, We are sufficient for you against the mockers
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 15:94–95
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ .
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) فامْضِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ «أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قالَ: ما زالَ النَّبِيُّ ﷺ مُسْتَخْفِيًا حَتّى نَزَلَ ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) فَخَرَجَ هو وأصْحابُهُ» . (p-٦٥٧)
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو داوُدَ في «ناسِخِهِ» مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿وأعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ﴾ ) قالَ: نَسَخَهُ قَوْلُهُ: ( ﴿فاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥] ) .
وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) قالَ: هَذا أمَرٌ مِنَ اللَّهِ لِنَبِيِّهِ بِتَبْلِيغِ رِسالَتِهِ قَوْمَهُ وجَمِيعَ مَن أُرْسِلَ إلَيْهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) قالَ: اجْهَرْ بِالقُرْآنِ في الصَّلاةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) قالَ: بِالقُرْآنِ الَّذِي أُوحِيَ إلَيْهِ أنْ يُبَلِّغَهم إيّاهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) قالَ: أعْلِنْ بِما تُؤْمَرُ.
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في «الدَّلائِلِ» مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ الصَّغِيرِ عَنِ الكَلْبِيِّ عَنْ أبِي صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَخْفِيًا سِنِينَ لا يُظْهِرُ شَيْئًا مِمّا أنْزَلَ اللَّهُ حَتّى نَزَلَتْ ( ﴿فاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ ) يَعْنِي: أظْهِرْ أمْرَكَ بِمَكَّةَ فَقَدْ أهْلَكَ اللَّهُ المُسْتَهْزِئِينَ بِكَ وبِالقُرْآنِ وهم خَمْسَةُ رَهْطٍ، فَأتاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الآيَةِ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أراهم أحْياءً بَعْدُ كُلَّهم، فَأُهْلِكُوا في يَوْمٍ واحِدٍ (p-٦٥٨)ولَيْلَةٍ، مِنهُمُ العاصِي بْنُ وائِلٍ السَّهْمِيُّ خَرَجَ في يَوْمِهِ ذَلِكَ في يَوْمٍ مَطِيرٍ فَخَرَجَ عَلى راحِلَتِهِ يَسِيرُ، وابْنٌ لَهُ يَتَنَزَّهُ ويَتَغَدّى فَنَزَلَ شِعْبًا مِن تِلْكَ الشِّعابِ، فَلَمّا وضَعَ قَدَمَهُ عَلى الأرْضِ قالَ: لُدِغْتُ، فَطَلَبُوا فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا وانَتَفَخَتْ رِجْلُهُ حَتّى صارَتْ مِثْلَ عُنُقِ البَعِيرِ فَماتَ مَكانَهُ، ومِنهُمُ الحارِثُ بْنُ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ أكَلَ حُوتًا مالِحًا فَأصابَهُ غَلَبَةُ عَطَشٍ فَلَمْ يَزَلْ يَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنَ الماءِ حَتّى انْقَدَّ بَطْنُهُ فَماتَ وهو يَقُولُ: قَتَلَنِي رَبُّ مُحَمَّدٍ، ومِنهُمُ الأسْوَدُ بْنُ المُطَّلِبِ وكانَ لَهُ ابْنٌ يُقالُ لَهُ زَمْعَةُ بِالشّامِ وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ دَعا عَلى الأبِ أنْ يَعْمى بَصَرُهُ وأنْ يَثْكَلَ ولَدَهُ فَأتاهُ جِبْرِيلُ بِوَرَقَةٍ خَضْراءَ فَرَماهُ بِها فَذَهَبَ بَصَرُهُ، وخَرَجَ يُلاقِي ابْنَهُ ومَعَهُ غُلامٌ لَهُ فَأتاهُ جِبْرِيلُ وهو قاعِدٌ في أصْلِ شَجَرَةٍ فَجَعَلَ يَنْطَحُ رَأْسَهُ ويَضْرِبُ وجْهَهُ بِالشَّوْكِ فاسْتَغاثَ بِغُلامِهِ فَقالَ لَهُ غُلامُهُ: لا أرى أحَدًا يَصْنَعُ بِكَ شَيْئًا غَيْرَ نَفْسِكَ، حَتّى ماتَ وهو يَقُولُ: قَتَلَنِي رَبُّ مُحَمَّدٍ، ومِنهُمُ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ مَرَّ عَلى نَبْلٍ لِرَجُلٍ مِن خُزاعَةَ قَدْ راشَها وجَعَلَها في الشَّمْسِ فَوَطِئَها فانْكَسَرَتْ فَتَعَلَّقُ بِهِ سَهْمٌ مِنها فَأصابَ أكْحَلَهُ فَقَتَلَهُ، ومِنهُمُ الأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ خَرَجَ مِن أهْلِهِ فَأصابَهُ السَّمُومُ فاسْوَدَّ حَتّى عادَ حَبَشِيًّا فَأتى أهْلَهُ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ فَأغْلَقُوا دُونَهُ البابَ حَتّى ماتَ، وهو يَقُولُ: قَتَلَنِي رَبُّ مُحَمَّدٍ، فَقَتَلَهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَأظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أمْرَهُ وأعْلَنَهُ بِمَكَّةَ» .
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في «الدَّلائِلِ» بِسَنَدَيْنِ ضَعِيفَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: (p-٦٥٩)
( ﴿إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ ) قالَ: قَدْ سَلَّطْتُ عَلَيْهِمْ جِبْرِيلَ وأمَرْتُهُ بِقَتْلِهِمْ فَعَرَضَ لِلْوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ فَعَثَرَ بِهِ فَعَصَرَهُ عَنْ نَصْلٍ في رِجْلِهِ حَتّى خَرَجَ رَجِيعُهُ مِن أنْفِهِ، وعَرَضَ لِلْأسْوَدِ بْنِ عَبْدِ العُزّى وهو يَشْرَبُ ماءً فَنَفَخَ في ذَلِكَ حَتّى انْتَفَخَ جَوْفُهُ فانْشَقَّ واعْتَرَضَ لِلْعاصِي بْنِ وائِلٍ وهو مُتَوَجِّهٌ إلى الطّائِفِ فَنَخَسَهُ بِشِبْرِقَةٍ فَجَرى سُمُّها إلى رَأْسِهِ وقَتَلَ الحارِثَ بْنَ قَيْسٍ بِلَكْزَةٍ فَما زالَ يَفُوقُ حَتّى ماتَ، وقَتَلَ الأسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ» والبَيْهَقِيُّ وأبُو نُعَيْمٍ كِلاهُما في «الدَّلائِلِ»، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ والضِّياءُ في «المُخْتارَةِ» «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ ) قالَ: المُسْتَهْزِئُونَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ والأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ والأسْوَدُ بْنُ المُطَّلِبِ والحارِثُ بْنُ غَيْطَلَةَ السَّهْمِيُّ والعاصِي بْنُ وائِلٍ فَأتاهُ جِبْرِيلُ فَشَكاهم إلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأراهُ الوَلِيدَ، فَأوْمَأ جِبْرِيلُ إلى أبْجَلِهِ فَقالَ: ما صَنَعْتَ شَيْئًا، قالَ: كَفَيْتُكَهُ، ثُمَّ أراهُ الأسْوَدَ بْنَ المُطَّلِبِ فَأوْمَأ إلى عَيْنَيْهِ فَقالَ: ما صَنَعْتَ شَيْئًا، قالَ: كَفَيْتُكَهُ، ثُمَّ أراهُ (p-٦٦٠)الأسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ فَأوْمَأ إلى رَأْسِهِ فَقالَ: ما صَنَعْتَ شَيْئًا " فَقالَ: كَفَيْتُكَهُ. ثُمَّ أراهُ الحارِثَ فَأوْمَأ إلى بَطْنِهِ فَقالَ: ما صَنَعْتَ شَيْئًا، فَقالَ: كَفَيْتُكَهُ، ثُمَّ أراهُ العاصِيَ بْنَ وائِلٍ فَأوْمَأ إلى أخْمَصِهِ فَقالَ: ما صَنَعْتَ شَيْئًا، فَقالَ كَفَيْتُكَهُ، فَأمّا الوَلِيدُ فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِن خُزاعَةَ وهو يَرِيشُ نَبْلًا فَأصابَ أبْجَلَهُ فَقَطَعَها. وأمّا الأسْوَدُ بْنُ المُطَّلِبِ فَنَزَلَ تَحْتَ سَمُرَةٍ فَجَعَلَ يَقُولُ: يا بَنِيَّ ألا تَدْفَعُونَ عَنِّي قَدْ هَلَكْتُ أُطْعَنُ بِالشَّوْكِ في عَيْنَيَّ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: ما نَرى شَيْئًا، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتّى عَمِيَتْ عَيْناهُ. وأمّا الأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ في رَأْسِهِ قُرُوحٌ فَماتَ مِنها. وأمّا الحارِثُ فَأخَذَهُ الماءُ الأصْفَرُ في بَطْنِهِ حَتّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِن فِيهِ فَماتَ مِنهُ. وأمّا العاصِي فَرَكِبَ إلى الطّائِفِ فَرَبَضَ عَلى شِبْرِقَةٍ فَدَخَلَ في أخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ فَقَتَلَتْهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في «الدَّلائِلِ» مِن طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ قالَ: إنَّ مُحَمَّدًا كاهِنٌ يُخْبِرُ بِما يَكُونُ قَبْلَ أنْ يَكُونَ فَقالَ أبُو جَهْلٍ: مُحَمَّدٌ ساحِرٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ الأبِ والِابْنِ، وقالَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ: مُحَمَّدٌ مَجْنُونٌ يَهْذِي في جُنُونِهِ، وقالَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ: مُحَمَّدٌ كَذّابٌ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ( ﴿إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ ) القَتْلُ بَدْرٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ المُسْتَهْزِئِينَ (p-٦٦١)
ثَمانِيَةٌ: الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ والأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ والعاصِي بْنُ وائِلٍ والحارِثُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ سَهْمٍ وعَبْدُ العُزّى بْنُ قُصَيٍّ، وهو أبُو زَمْعَةَ وكُلُّهم هَلَكَ قَبْلَ بَدْرٍ بِمَوْتٍ أوْ مَرَضِ، والحارِثُ بْنُ قَيْسٍ مِنَ الغَياطِلِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ( ﴿المُسْتَهْزِئِينَ﴾ ) مِنهم: الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ والعاصِي بْنُ وائِلٍ والحارِثُ بْنُ قَيْسٍ والأسْوَدُ بْنُ المُطَّلِبِ والأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ وأبُو هَبّارِ بْنُ الأسْوَدِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ عَلِيٍّ ( ﴿إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ ) قالَ: خَمْسَةٌ مِن قُرَيْشٍ كانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنهُمُ الحارِثُ بْنُ غَيْطَلَةَ والعاصِي بْنُ وائِلٍ والأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ والوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ.
وأخْرَجَ البَزّارُ والطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ» عَنْ أنَسٍ قالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلى أُناسٍ بِمَكَّةَ فَجَعَلُوا يَغْمِزُونَ في قَفاهُ ويَقُولُونَ: هَذا الَّذِي يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ ومَعَهُ جِبْرِيلُ، فَغَمَزَ جِبْرِيلُ بِإصْبَعِهِ فَوَقَعَ مِثْلُ الظُّفْرِ في أجْسادِهِمْ فَصارَتْ قُرُوحًا نَتُنُوا، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أحَدٌ أنْ يَدْنُوَ مِنهم، وأنْزَلَ اللَّهُ ( ﴿إنّا كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر»: ٩٥] ) .
Page 267
15:91
ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ ٩١
Who have made the Qur’ān into portions.1
1 translator’s note
- Accepting part and rejecting part according to their own inclinations. ↩
15:92
فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٢
So by your Lord, We will surely question them all
15:93
عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٣
About what they used to do.
15:94
فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٩٤
Then declare what you are commanded1 and turn away from the polytheists.2
15:95
إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ ٩٥
Indeed, We are sufficient for you against the mockers
15:96
ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٩٦
Who make [equal] with Allāh another deity. But they are going to know.
15:97
وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ٩٧
And We already know that your breast is constrained by what they say.
15:98
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٩٨
So exalt [Allāh] with praise of your Lord and be of those who prostrate [to Him].
15:99
وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ٩٩
And worship your Lord until there comes to you the certainty [i.e., death].
سورة النحل
An-Nahl
The Bee · Meccan · 128 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
16:1
أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١
The command of Allāh is coming,1 so be not impatient for it. Exalted is He and high above what they associate with Him.
1 translator’s note
- Literally, "has come," indicating the certainty and nearness of the Last Hour. ↩
16:2
يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ ٢
He sends down the angels, with the inspiration [i.e., revelation] of His command, upon whom He wills of His servants, [telling them], "Warn that there is no deity except Me; so fear Me."
16:3
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣
He created the heavens and earth in truth. High is He above what they associate with Him.
16:4
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ ٤
He created man from a sperm-drop; then at once1 he is a clear adversary.
1 translator’s note
- As soon as he becomes strong and independent. ↩
16:5
وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ٥
And the grazing livestock He has created for you; in them is warmth1 and [numerous] benefits, and from them you eat.
1 translator’s note
- i.e., in clothing, tents, furnishings, etc. ↩
16:6
وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦
And for you in them is [the enjoyment of] beauty when you bring them in [for the evening] and when you send them out [to pasture].