An-Nahl 16:10
The Bee · Juz 14 · Page 268
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ١٠
It is He who sends down rain from the sky; from it is drink and from it is foliage in which you pasture [animals].
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 16:10
﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابࣱ﴾ - تفسير
٤٠٨٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب﴾، يعني: المطر لكم منه شراب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)
﴿وَمِنۡهُ شَجَرࣱ فِیهِ تُسِیمُونَ ١٠﴾ - تفسير
٤٠٩٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن عكرمة- في قوله: ﴿فيه تُسيمون﴾، قال: تُرعُون فيه أنعامكم[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٢، والتغليق ٤/٢٣٦-، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٣٢ (٧٧)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/١٩)
٤٠٩٠١- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿فيه تُسيمون﴾. قال: فيه تُرعُون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الأعشى وهو يقول:
ومشى القوم بالعِمادِ إلى الرَّزْحى[[الرزحي: جمع الرزاح، وهي الإبل الشديدة الهزال التي لا تتحرك، الهالكة هزالًا. اللسان (رزح).]] وأعيا المُسِيمُ[[المسيم: الراعي. اللسان (سوم).]] أين المَساقُ[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/١٠٠-.]]. (٩/١٩)
٤٠٩٠٢- عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى -من طريق طلحة القناد- قال: فيه تُرْعُون[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢.]]. (ز)
٤٠٩٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿تسيمون﴾: تُرعُون[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٥٤.]]. (ز)
٤٠٩٠٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: فيه تُرعُون[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢.]]. (ز)
٤٠٩٠٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرعُون[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨١.]]. (ز)
٤٠٩٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿شجر فيه تسيمون﴾، يقول: تُرعُون[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٨٢.]]. (ز)
٤٠٩٠٧- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرعُون[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٦ (تفسير عطاء الخراساني).]]. (ز)
٤٠٩٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، يعني: وفيه تُرعُون أنعامكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)
٤٠٩٠٩- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: المراعي[[تفسير الثوري ص١٦٤.]]. (ز)
٤٠٩١٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرْعُون[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٣.]]. (ز)
٤٠٩١١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون﴾: تُرعُون أنعامكم؛ تُسَرِّحونها فيه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٥٣.]]. (ز)
Page 268
16:7
وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٧
And they carry your loads to a land you could not have reached except with difficulty to yourselves. Indeed, your Lord is Kind and Merciful.
16:8
وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨
And [He created] the horses, mules and donkeys for you to ride and [as] adornment. And He creates that which you do not know.
16:9
وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩
And upon Allāh1 is the direction of the [right] way, and among them [i.e., the various paths] are those deviating. And if He willed, He could have guided you all.
1 translator’s note
- Allāh (subḥānahu wa taʿālā) has taken it upon Himself to guide man to the right path. The meaning has also been interpreted as "To Allāh..." ↩
16:10
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ١٠
It is He who sends down rain from the sky; from it is drink and from it is foliage in which you pasture [animals].
16:11
يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١
He causes to grow for you thereby the crops, olives, palm trees, grapevines, and of all the fruits. Indeed in that is a sign for a people who give thought.
16:12
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٢
And He has subjected for you the night and day and the sun and moon, and the stars are subjected by His command. Indeed in that are signs for a people who reason.
16:13
وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٣
And [He has subjected] whatever He multiplied for you on the earth of varying colors. Indeed in that is a sign for a people who remember.
16:14
وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٤
And it is He who subjected the sea for you to eat from it tender meat and to extract from it ornaments which you wear. And you see the ships plowing through it, and [He subjected it] that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.