An-NahlJuz 14 · Page 268

An-Nahl 16:14

The Bee · Juz 14 · Page 268

وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٤

And it is He who subjected the sea for you to eat from it tender meat and to extract from it ornaments which you wear. And you see the ships plowing through it, and [He subjected it] that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 16:14

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ﴾ - تفسير

٤٠٩٣١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهو الذي سخر البحر﴾: خلق البحر[[تفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.]]. (ز)

﴿لِتَأۡكُلُوا۟ مِنۡهُ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا﴾ - تفسير

٤٠٩٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾، يعني: حيتان البحر[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٥-١٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾، قال: هو السمك، وما فيه من الدواب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾، وهو السمك ما أصيد[[كذا في الأصل.]]، أو ألقاه الماء وهو حي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)

﴿لِتَأۡكُلُوا۟ مِنۡهُ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٩٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنه سُئِل عن رجل قال لامرأته: إن أكَلتِ لحمًا فأنت طالق. فأكَلَتْ سمكًا. قال: هي طالق؛ قال الله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٥٣.]]. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٦- عن عطاء -من طريق ابن جريج- قال: يحنَثُ؛ قال الله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٥٣.]]. (٩/٢٣)

﴿وَتَسۡتَخۡرِجُوا۟ مِنۡهُ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ﴾ - تفسير

٤٠٩٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتستخرجوا منه حليةً تلبَسُونها﴾، قال: هذا اللؤلؤ[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٥-١٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾، يعني: اللؤلؤ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)

٤٠٩٣٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾ اللؤلؤ[[تفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.]]. (ز)

﴿وَتَسۡتَخۡرِجُوا۟ مِنۡهُ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ﴾ - أحكام متعلقة بالآية

٤٠٩٤٠- عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق إسماعيل بن عبد الملك- قال: ليس في الحُلِيِّ زكاة. ثم قرأ: ﴿وتستخرجوا منه حليةً تلبسونها﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٥٥، وابن جرير ١٤/١٨٦ بنحوه.]]. (٩/٢٣)

﴿وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ﴾ - تفسير

٤٠٩٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الفلك﴾، يعني: السفن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)

٤٠٩٤٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وترى الفلك﴾ السفن[[تفسير يحيى بن سلام ١/٥٥.]]. (ز)

﴿مَوَاخِرَ فِیهِ﴾ - تفسير

٤٠٩٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر﴾، قال: جواري[[أخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٦-٣٤٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-.]]. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تَمخُرُ السفنُ الرياحَ، ولا تمخر الريحَ من السفنِ إلا الفلكُ العظام[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٧. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٥- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: السفينتان تجريان بريح واحدة، كل واحدة مستقبلة الأخرى[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تَشُقُّ الماءَ بصدرها[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٦-١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الأصم- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: ما أُخِذَ عن يمين السفينة وعن يسارها من الماء فهو المواخر[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٦.]]. (ز)

٤٠٩٤٨- عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: مقبلة ومدبرة بريح واحدة[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٨.]]. (ز)

٤٠٩٤٩- عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: المواقِرُ[[الواو والقاف والراء: أصل يدل على ثِقل في الشيء. معجم مقاييس اللغة (وقر).]][[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٦. وفي تفسير البغوي ٤/١٢ بلفظ: مملوءة.]]. (ز)

٤٠٩٥٠- عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تجري فيه متعرضة[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٧.]]. (ز)

٤٠٩٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تجري بريح واحدة، مقبلة ومدبرة[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٥٥، وابن جرير ١٤/١٨٧-١٨٨.]]. (٩/٢٤)

٤٠٩٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مواخر فيه﴾، يعني: في البحر مقبلة ومدبرة بريح واحد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]٣٦٤٨. (ز)

٣٦٤٨ ذكر ابن عطية (٥/٣٣٧) أن «المَخْرَ في اللغة: الصوت الذي يكون من هبوب الرِّيح على شيءٍ يُشَقُّ، أو يصحب في الجملة الماء. فيترتب منه أن يكون»المَخْرَ«من الريح، وأن يكون من السفينة ونحوها، وهو في هذه الآية من السفن. ثم نقل عن»بعض اللغويين أن «المَخْر» في كلام العرب: الشَّقُّ، يقال: مَخَرَ الماء في الأرض«. ثم علَّق بقوله:»فهذا بيِّنٌ أن يقال فيه للفلك: مواخر«. ونقل أيضًا قول الضحاك، وقول الحسن من طريق يزيد بن إبراهيم، وقتادة، ومقاتل، أن ﴿مَواخِرَ﴾ معناه: تجيء وتذهب بريح واحدة، ثم علَّق على ما سبق بقوله:»وهذه الأقوال ليست تفسيرًا لِلَّفظة، وإنما أرادوا بها أنها مواخر لهذه الأحوال، فنَصُّوا على هذه الأحوال، إذ هي موضع النعم المعدودة، إذ نَفْس كون الفلك ماخرة لا نعمة فيه، وإنما النعمة في مخرها بهذه الأحوال في التجارات، والسفر فيها، وما يمنح الله فيها من الأرباح والمِنَن".

وذكر ابنُ كثير (٨/٢٩٩ بتصرف) «أن السفن تمخر البحر، أي: تشقه، وقيل: تمخر الرياح،». ثم علَّق عليهما بقوله: «وكلاهما صحيح».

٤٠٩٥٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مواخر﴾، قال: تمخر الريحَ[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٧.]]. (ز)

٤٠٩٥٤- قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: ﴿مواخر فيه﴾، يعني: شقها الماء في وقت جريها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٥٥.]]. (ز)

﴿وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ - تفسير

٤٠٩٥٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، قال: تجارة البرِّ والبحر[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٨٨. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٥ بلفظ: طلب التجارة في السفن.]]. (ز)

٤٠٩٥٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، قال: هو التجارة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٤)

٤٠٩٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، يعني: سخَّر لكم الفلك لتبتغوا من فضله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)

﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ۝١٤﴾ - تفسير

٤٠٩٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في نِعَمه ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.]]. (ز)

٤٠٩٥٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ولكي تشكروا. هي مثل قوله: ﴿لعلكم تسلمون﴾ [النحل:٨١][[تفسير يحيى بن سلام ١/٥٥.]]. (ز)

﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ۝١٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٩٦٠- عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث: غازٍ، أو حاجٍّ، أو معتمر[[أخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٨).]]. (٩/٢٠)

٤٠٩٦١- عن مطر الوراق: أنه كان لا يرى بركوب البحر بأسًا، وقال: ما ذكره الله في القرآن إلا بخير[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٢٠)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 268

An-NahlJuz 14 · Page 268

16:7

وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٧

And they carry your loads to a land you could not have reached except with difficulty to yourselves. Indeed, your Lord is Kind and Merciful.

16:8

وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨

And [He created] the horses, mules and donkeys for you to ride and [as] adornment. And He creates that which you do not know.

16:9

وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩

And upon Allāh1 is the direction of the [right] way, and among them [i.e., the various paths] are those deviating. And if He willed, He could have guided you all.

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) has taken it upon Himself to guide man to the right path. The meaning has also been interpreted as "To Allāh..." ↩

16:10

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ١٠

It is He who sends down rain from the sky; from it is drink and from it is foliage in which you pasture [animals].

16:11

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١

He causes to grow for you thereby the crops, olives, palm trees, grapevines, and of all the fruits. Indeed in that is a sign for a people who give thought.

16:12

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٢

And He has subjected for you the night and day and the sun and moon, and the stars are subjected by His command. Indeed in that are signs for a people who reason.

16:13

وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٣

And [He has subjected] whatever He multiplied for you on the earth of varying colors. Indeed in that is a sign for a people who remember.

16:14

وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٤

And it is He who subjected the sea for you to eat from it tender meat and to extract from it ornaments which you wear. And you see the ships plowing through it, and [He subjected it] that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 16:14

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском