An-NahlJuz 14 · Page 269

An-Nahl 16:23

The Bee · Juz 14 · Page 269

لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣

Assuredly, Allāh knows what they conceal and what they declare. Indeed, He does not like the arrogant.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 16:23

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا جَرَمَ﴾ .

أخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لا جَرَمَ﴾ . يَقُولُ: بَلى.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ﴿لا جَرَمَ﴾ . يَعْنِي بِحَقٍّ.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿لا جَرَمَ﴾ . قالَ: لا كَذِبَ.

* *

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْتَكْبِرِينَ﴾ .

(p-٢٨)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، «عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْتَكْبِرِينَ﴾ . قالَ: هَذا قَضاءُ اللَّهِ الَّذِي قَضى؛ أنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْتَكْبِرِينَ. وذُكِرَ لَنا أنَّ رَجُلًا أتى النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، إنَّهُ لَيُعْجِبُهُ الجَمالُ، حَتّى يَوَدُّ أنَّ عِلاقَةَ سَوْطِهِ وقِبالَ نَعْلِهِ حَسَنٌ، فَهَلْ تَرْهَبُ عَلَيَّ الكِبْرَ؟ فَقالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: ”كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟“ قالَ: أجِدُهُ عارِفًا لِلْحَقِّ مُطْمَئِنًّا إلَيْهِ. قالَ: ”فَلَيْسَ ذاكَ بِالكِبْرِ، ولَكِنَّ الكِبْرَ أنْ تَبْطَرَ الحَقَّ وتَغْمِصَ النّاسَ، فَلا تَرى أحَدًا أفْضَلَ مِنكَ، وتَغْمِصَ الحَقَّ فَتُجاوِزَهُ إلى غَيْرِهِ“» .

وأخْرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في زَوائِدِ ”الزُّهْدِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أنَّهُ كانَ يَجْلِسُ إلى المَساكِينِ ثُمَّ يَقُولُ: ﴿إنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْتَكْبِرِينَ﴾ . .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: ثَلاثٌ مَن فَعَلَهُنَّ لَمْ يُكْتَبْ مُسْتَكْبِرًا: مَن رَكِبَ الحِمارَ ولَمْ يَسْتَنْكِفْ، ومَنِ اِعْتَقَلَ الشّاةَ واحْتَلَبَها، وأوْسَعَ لِلْمِسْكِينِ وأحْسَنَ مُجالَسَتَهُ.

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنْ عِياضِ بْنِ حِمارٍ (p-٢٩)المُجاشِعِيِّ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ في خُطْبَتِهِ: ”إنَّ اللَّهَ أوْحى إلَيَّ أنْ تَواضَعُوا حَتّى لا يَفْخَرَ أحَدٌ عَلى أحَدٍ“» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، رَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”يَقُولُ اللَّهُ: مَن تَواضَعَ لِي هَكَذا - وأشارَ بِباطِنِ كَفِّهِ إلى الأرْضِ وأدْناها مِنَ الأرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذا“ - وأشارَ بِباطِنِ كَفِّهِ إلى السَّماءِ ورَفَعَها نَحْوَ السَّماءِ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ، والخَطِيبُ، «عَنْ عُمَرَ، أنَّهُ قالَ عَلى المِنبَرِ: يا أيُّها النّاسُ، تَواضَعُوا؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ”مَن تَواضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وقالَ: اِنْتَعِشْ رَفَعَكَ اللَّهُ. فَهو في نَفْسِهِ صَغِيرٌ، وفي أعْيُنِ النّاسِ عَظِيمٌ، ومَن تَكَبَّرَ وضَعَهُ اللَّهُ، وقالَ: اِخْسَأْ خَفَضَكَ اللَّهُ. فَهو في أعْيُنِ النّاسِ صَغِيرٌ، وفي نَفْسِهِ كَبِيرٌ، حَتّى لَهو أهْوَنُ عَلَيْهِمْ مِن كَلْبٍ أوْ خِنْزِيرٍ“» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”ما مِن آدَمِيٍّ إلّا وفي رَأْسِهِ سِلْسِلَتانِ؛ سِلْسِلَةٌ في السَّماءِ وسِلْسِلَةٌ في الأرْضِ، فَإذا تَواضَعَ العَبْدُ رَفَعَهُ المَلَكُ الَّذِي بِيَدِهِ سِلْسِلَةٌ مِنَ السَّماءِ، وإذا تَجَبَّرَ جَذَبَتْهُ السِّلْسِلَةُ الَّتِي في الأرْضِ“» .

(p-٣٠)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”ما مِن آدَمِيٍّ إلّا وفي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ، الحَكَمَةُ بِيَدِ مَلَكٍ، فَإنْ تَواضَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: اِرْفَعْ حَكَمَتَهُ، وإنِ اِرْتَفَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ضَعْ حَكَمَتَهُ“» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن تَكَبَّرَ تَعَظُّمًا وضَعَهُ اللَّهُ، ومَن تَواضَعَ لِلَّهِ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللَّهُ“» .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ، ولا يَدْخُلُ النّارَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ“، فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنًا؟ فَقالَ: ”إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ مَن بَطَرَ الحَقَّ وغَمَصَ النّاسَ“» . (p-٣١)وأخْرَجَ اِبْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي رَيْحانَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”لا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الكِبْرِ الجَنَّةَ“ . قالَ قائِلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أتَجَمَّلَ بِعِلاقِ سَوْطِي وشِسْعِ نَعْلِي. فَقالَ: ”إنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالكِبْرِ، إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبْرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ وغَمَصَ النّاسَ بِعَيْنَيْهِ“» .

وأخْرَجَ البَغَوِيُّ في ”مُعْجَمِهِ“، والطَّبَرانِيُّ، «عَنْ سَوادِ بْنِ عَمْرٍو الأنْصارِيِّ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إلَيَّ الجَمالُ، وأُعْطِيتُ مِنهُ ما تَرى، فَما أُحِبُّ أنْ يَفُوقَنِي أحَدٌ في شِسْعِ نَعْلِي، أفَمِنَ الكِبْرِ ذاكَ؟ قالَ: ”لا“، قُلْتُ: فَما الكِبْرُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ”مَن سَفِهَ الحَقَّ وغَمَصَ النّاسَ“» .

وأخْرَجَ البَغَوِيُّ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ سَوادِ بْنِ عَمْرٍو الأنْصارِيِّ قالَ: «سَألَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إلَيَّ الجَمالُ، حَتّى (p-٣٢)إنِّي لا أُحِبُّ أنْ يَفُوقَنِي أحَدٌ بِشِراكٍ، أفَمِنَ الكِبْرِ ذاكَ؟ قالَ: ”لا، ولَكِنَّ الكِبْرَ مَن غَمَصَ النّاسَ وبَطِرَ الحَقَّ“» .

وأخْرَجَ اِبْنُ عَساكِرَ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ، «أنَّ أبا رَيْحانَةَ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ حَتّى في نَعْلِي وعِلاقَةِ سَوْطِي، أفَمِنَ الكِبْرِ ذَلِكَ؟ قالَ: ”إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ويُحِبُّ أنْ يَرى أثَرَ نِعْمَتِهِ عَلى عَبْدِهِ، الكِبْرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ وغَمَصَ النّاسَ أعْمالَهم“» .

وأخْرَجَ اِبْنُ عَساكِرَ «عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فاتِكٍ، أنَّهُ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ، حَتّى إنِّي لَأُحِبُّهُ في شِراكِ نَعْلِي وجِلازِ سَوْطِي، وإنَّ قَوْمِي يَزْعُمُونَ أنَّهُ مِنَ الكِبْرِ. فَقالَ: ”لَيْسَ الكِبْرُ أنْ يُحِبَّ أحَدُكُمُ الجَمالَ، ولَكِنَّ الكِبْرَ أنْ يَسْفَهَ الحَقَّ ويَغْمِصَ النّاسَ“» .

وأخْرَجَ سَمُّوَيْهِ في ”فَوائِدِهِ“، والباوَرْدِيُّ، وابْنُ قانِعٍ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ ثابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمّاسٍ قالَ: «ذُكِرَ الكِبْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: ”﴿إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُخْتالا فَخُورًا﴾ [النساء: ٣٦]“ فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: واللَّهِ يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ (p-٣٣)ثِيابِي لَتُغْسَلُ فَيُعْجِبُنِي بَياضُها، ويُعْجِبُنِي عِلاقَةُ سَوْطِي وشِراكُ نَعْلِي. [٢٤٥ ظ] فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”لَيْسَ ذاكَ مِنَ الكِبْرِ، إنَّما الكِبْرُ أنْ تَسْفَهَ الحَقَّ وتَغْمِصَ النّاسَ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: «أقْبَلَ رَجُلٌ مِن بَنِي عامِرٍ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنا أنَّكَ شَدَّدْتَ في لُبْسِ الحَرِيرِ والذَّهَبِ، وإنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، وإنَّما الكِبْرُ مَن جَهِلَ الحَقَّ وغَمَصَ النّاسَ بِعَيْنِهِ“» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «أتى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقالَ: إنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إلَيَّ الجَمالُ، وأُعْطِيتُ مِنهُ ما تَرى، حَتّى ما أُحِبُّ أنْ يَفُوقَنِي أحَدٌ بِشِراكٍ أوْ شِسْعٍ، أفَمِنَ الكِبْرِ هَذا؟ قالَ: ”لا، ولَكِنَّ الكِبْرَ مَن بَطَرَ الحَقَّ وغَمَصَ النّاسَ“» .

(p-٣٤)وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ، وفِيهِ أنَّ الرَّجُلَ مالِكٌ الرَّهاوِيُّ، وقالَ: ”البَغْيَ“ . بَدَلَ ”الكِبْرَ“ .

وأخْرَجَ أحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“ عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«أوْصى نُوحٌ اِبْنَهُ، فَقالَ: إنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وقاصِرُها عَلَيْكَ حَتّى لا تَنْسى، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وأنْهاكَ عَنِ اِثْنَتَيْنِ، فَأمّا اللَّتانِ أُوصِيكَ بِهِما،فَإنِّي رَأيْتُهُما يُكْثِرانِ الوُلُوجَ عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، ورَأيْتُ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَسْتَبْشِرُ بِهِما، وصالِحُ خَلْقِهِ، قُلْ: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ. فَإنَّها صَلاةُ الخَلْقِ، وبِها يُرْزَقُ الخَلْقُ، وقُلْ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. فَإنَّ السَّماواتِ والأرْضَ لَوْ كُنَّ حَلَقَةً لَقَصَمَتْها، ولَوْ كُنَّ في كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وأمّا اللَّتانِ أنْهاكَ عَنْهُما، فالشِّرْكُ والكِبْرُ“ . فَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يا رَسُولَ اللَّهِ، الكِبْرُ أنْ يَكُونَ لِي حُلَّةٌ حَسَنَةٌ ألْبَسُها؟ قالَ: ”لا، إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ“ . قالَ: فالكِبْرُ أنْ يَكُونَ لِي دابَّةٌ صالِحَةٌ أرْكَبُها؟ قالَ: ”لا“ . قالَ: فالكِبْرُ أنْ يَكُونَ لِي أصْحابٌ يَتَّبِعُونِي وأُطْعِمُهُمْ؟ قالَ: ”لا“ . قالَ: فَأيُّما الكِبْرُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: ”أنْ تَسْفَهَ الحَقَّ وتَغْمِصَ“» .

(p-٣٥)وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: لا يَدْخُلُ حَظِيرَةَ القُدْسِ مُتَكَبِّرٌ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: المُتَكَبِّرُونَ يُجْعَلُونَ يَوْمَ القِيامَةِ في تَوابِيتَ مِن نارٍ فَتُطْبِقُ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والدّارِمِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ، عَنْ ثَوْبانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”مَن فارَقَ الرُّوحُ جَسَدَهُ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ؛ الكِبْرُ والدَّيْنُ والغُلُولُ“» .

قالَ: اِبْنُ الجَوْزِيِّ: في ”جامِعِ المَسانِيدِ“ كَذا رُوِيَ لَنا: ”الكِبْرُ“ . وقالَ الطَّبَرانِيُّ: إنَّما هو ”الكَنْزُ“ بِالنُّونِ والزّايِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 269

An-NahlJuz 14 · Page 269

16:15

وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا وَسُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥

And He has cast into the earth firmly set mountains, lest it shift with you, and [made] rivers and roads, that you may be guided,

16:16

وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ ١٦

And landmarks. And by the stars they are [also] guided.1

1 translator’s note
  1. Through the desert or the sea at night. ↩

16:17

أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٧

Then is He who creates like one who does not create? So will you not be reminded?

16:18

وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨

And if you should count the favors of Allāh, you could not enumerate them. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

16:19

وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ١٩

And Allāh knows what you conceal and what you declare.

16:20

وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ٢٠

And those they invoke other than Allāh create nothing, and they [themselves] are created.

16:21

أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٢١

They are [in fact] dead,1 not alive, and they do not perceive when they will be resurrected.

1 translator’s note
  1. i.e., inanimate or without understanding. ↩

16:22

إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٞ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٢٢

Your god is one God. But those who do not believe in the Hereafter - their hearts are disapproving, and they are arrogant.

16:23

لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣

Assuredly, Allāh knows what they conceal and what they declare. Indeed, He does not like the arrogant.

16:24

وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٤

And when it is said to them, "What has your Lord sent down?" they say, "Legends of the former peoples,"

16:25

لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ٢٥

That they may bear their own burdens [i.e., sins] in full on the Day of Resurrection and some of the burdens of those whom they misguide without [i.e., by lack of] knowledge. Unquestionably, evil is that which they bear.

16:26

قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٢٦

Those before them had already plotted, but Allāh came at [i.e., uprooted] their building from the foundations, so the roof fell upon them from above them,1 and the punishment came to them from where they did not perceive.

1 translator’s note
  1. i.e., Allāh caused their plan to fail and exposed their plot. ↩
As-SuyutiTafsir · 16:23

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском