An-NahlJuz 14 · Page 272

An-Nahl 16:44

The Bee · Juz 14 · Page 272

بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٤٤

[We sent them] with clear proofs and written ordinances. And We revealed to you the message [i.e., the Qur’ān] that you may make clear to the people what was sent down to them and that they might give thought.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 16:41–50

﴿والَّذِينَ هاجَرُوا في اللهِ﴾ أي: في رضاه وحقه، ﴿مِن بَعْدِ ما ظُلموا﴾، عذبوا وأوذوا والمراد المهاجرون إلى الحبشة وغيرها كعثمان بن عفان رضي الله عنه - وجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه - وغيرهما، ﴿لَنُبَوِّئَنَّهم في الدُّنْيا﴾ تبوئة، ﴿حَسَنَةً﴾ وهى أن مكنهم الله تعالى في البلاد وحكمهم على رقاب العباد فصاروا أمراء حكامًا وللمتقين إمامًا أو مباءة حسنة وهي المدينة، ﴿ولأجْرُ الآخِرَةِ أكْبَرُ﴾ مما أعطى لهم في الدنيا، ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ قيل الضمير للكفار فإن المؤمنين يعلمون، ﴿الذينَ صَبَرُوا﴾ منصوب أو مرفوع على المدح، ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلّا رِجالًا﴾ لا ملائكة رد على من قال: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا، ﴿نُوحِي إلَيْهِمْ فاسْألُوا أهْلَ الذِّكْرِ﴾ أهل الكتاب ليخبروكم أنّهم بشر لا ملائكة، ﴿إن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ بالبَيّناتِ والزُّبُرِ﴾ كأنه جواب قائل: بم أرسلوا؟ فقال: أرسلناهم بالمعجزات والكتب وقيل صفة رجالًا، وقيل: متعلق بما أرسلنا، وقيل: بما تعلمون أو بـ نوحي، ﴿وأنزَلنا إلَيْكَ﴾: يا محمد، ﴿الذِّكْرَ﴾: القرآن، ﴿لِتبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إلَيْهِمْ﴾ يعني لتفصل لهم ما أجمل وتبين لهم ما أشكل لعلمك بمعنى ما أنزل الله عليك وحرصك عليه، ﴿ولَعَلَّهم يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيما أنزلنا إليك فيهتدون، ﴿أفأمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات، ﴿السَّيِّئاتِ﴾ كأهل مكة، ﴿أنْ يَخْسِفَ الله بِهِمُ الأرْضَ﴾ كما خسف بقارون، ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ لا يعلمون مجيئه إليهم، ﴿أوْ يَأْخُذَهم في تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعايش واشتغالهم بما من أسفار ونحوها من الأشغال الملهية، أو تقلبهم في الليل والنهار، ﴿فَما هُم بِمُعْجِزِينَ﴾ الله، ﴿أوْ يَأْخُذَهم عَلى تَخَوُّفٍ﴾ أي: في حال خوفهم من أخذه لا بغتة أو على تنقص بأن يأخذ شيئًا بعد شيء حتى يستأصلوا، ﴿فَإنَّ رَبَّكم لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ حيث لا يعاجلكم بعقوبته، ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى ما خَلَقَ الله﴾ ما موصولة مبهمة، ﴿مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ﴾ بيانه أي: يميل ويدور، ﴿عَنِ اليَمِينِ والشَّمائِلِ﴾ جمع الشمال باعتبار كل حتى ما خلق الله تعالى، ﴿سُجَّدًا لله﴾ حال من الظلال كل شيء له ظل يسجد ظله لله تعالى ولا يبعد ذلك عن قدرة الله تعالى أو سجودها انقيادها لما قدر له من التفيؤ، أو حال من ضمير ظلاله قال كثير من السلف: إذا زالت الشمس سجد كل شىء لله تعالى، ﴿وهم داخِرُونَ﴾: صاغرون حال من ضمير ظلاله لأنه في معنى الجمع وجمعه بالواو والنون للتغليب، أو لأن الدخور والسجود من أوصاف العقلاء واليمين يمين الفلك أي: الجانب الشرقي والشمال الجانب الغربي أو المراد من اليمين والشمائل جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله، ﴿ولله يَسْجُدُ﴾: ينقاد، ﴿ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ مِن دابَّةٍ﴾ والدبيب هي الحركة الجسمانية فجاز أن يكون بيانًا لما في السماوات أيضًا ﴿والمَلائكَةُ﴾ عطف على ما في السماوات عطف خاص على عام فإن في السماوات غير الملائكة من الأرواح، ﴿وهم لاَ يَسْتكبرُون﴾ عن عبادته، ﴿يَخافُونَ رَبَّهُم﴾ حال أو بيان أو تأكيد لنفي الاستكبار، ﴿مِن فَوْقِهِمْ﴾ أي: حال كون الرب قاهرًا عاليًا لهم، وهو القاهر فوق عباده، أو معناه يخافون من فوقهم، أي: أن يرسل عليهم عذابًا من فوقهم، وقيل: أي يخافون والحال أن الملائكة من فوق ما في الأرض من الدواب فمن دونهم أحق بالخوف، ﴿ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 272

An-NahlJuz 14 · Page 272

16:43

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٤٣

And We sent not before you except men to whom We revealed [Our message]. So ask the people of the message [i.e., former scriptures] if you do not know.

16:44

بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٤٤

[We sent them] with clear proofs and written ordinances. And We revealed to you the message [i.e., the Qur’ān] that you may make clear to the people what was sent down to them and that they might give thought.

16:45

أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ٤٥

Then, do those who have planned evil deeds feel secure that Allāh will not cause the earth to swallow them or that the punishment will not come upon them from where they do not perceive?

16:46

أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ ٤٦

Or that He would not seize them during their [usual] activity, and they could not cause failure [i.e., escape from Him]?

16:47

أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ ٤٧

Or that He would not seize them gradually [in a state of dread]?1 But indeed, your Lord is Kind and Merciful.2

2 translator’s notes
  1. i.e., being aware of what is about to strike them after having seen those near them succumb.

    [701] Postponing deserved punishment and giving opportunities for repentance.

    ↩
  2. ↩

16:48

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ٤٨

Have they not considered what things Allāh has created? Their shadows incline to the right and to the left, prostrating to Allāh, while they [i.e., those creations] are humble.

16:49

وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ ٤٩

And to Allāh prostrates whatever is in the heavens and whatever is on the earth of creatures, and the angels [as well], and they are not arrogant.

16:50

يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ ٥٠

They fear their Lord above them, and they do what they are commanded.

16:51

۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٥١

And Allāh has said, "Do not take for yourselves two1 deities. He [i.e., Allāh] is but one God, so fear only Me."

1 translator’s note
  1. Meaning more than one. ↩

16:52

وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ٥٢

And to Him belongs whatever is in the heavens and the earth, and to Him is [due] worship constantly. Then is it other than Allāh that you fear?

16:53

وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ٥٣

And whatever you have of favor - it is from Allāh. Then when adversity touches you, to Him you cry for help.

16:54

ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ٥٤

Then when He removes the adversity from you, at once a party of you associates others with their Lord

Al-IjiTafsir · 16:44

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском