An-NahlJuz 14 · Page 273

An-Nahl 16:57

The Bee · Juz 14 · Page 273

وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ ٥٧

And they attribute to Allāh daughters1 - exalted is He - and for them is what they desire [i.e., sons].

1 translator’s note
  1. By claiming that the angels are His daughters. ↩

Tafsir · in Arabic

Ash-Shinqiti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 16:57

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَناتِ سُبْحانَهُ ولَهم ما يَشْتَهُونَ﴾ ﴿وَإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِالأُنْثى ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا وهو كَظِيمٌ﴾ ﴿يَتَوارى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أمْ يَدُسُّهُ في التُّرابِ ألا ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾، قَوْلُهُ: ويَجْعَلُونَ، أيْ: يَعْتَقِدُونَ. ذَكَرَ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: أنَّ الكُفّارَ يَعْتَقِدُونَ أنَّ لِلَّهِ بَناتٍ إناثًا، وذَلِكَ أنَّ خُزاعَةَ وكِنانَةَ كانُوا يَقُولُونَ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ؛ كَما بَيَّنَهُ تَعالى بِقَوْلِهِ: ﴿وَجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا﴾ الآيَةَ [الزخرف: ١٩]، فَزَعَمُوا لِلَّهِ الأوْلادَ، ومَعَ ذَلِكَ زَعَمُوا لَهُ أخَسَّ الوَلَدَيْنِ وهو الأُنْثى، فالإناثُ الَّتِي جَعَلُوها لِلَّهِ يَكْرَهُونَها لِأنْفُسِهِمْ ويَأْنَفُونَ مِنها؛ كَما قالَ تَعالى عَنْهم: ﴿وَإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِالأُنْثى ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ [النحل: ٥٨]، أيْ؛ لِأنَّ شِدَّةَ الحُزْنِ والكَآبَةِ تُسَوِّدُ لَوْنَ الوَجْهِ: ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [النحل: ٥٨]، أيْ: مُمْتَلِئٌ حُزْنًا وهو ساكِتٌ. وقِيلَ: مُمْتَلِئٌ غَيْظًا عَلى امْرَأتِهِ الَّتِي ولَدَتْ لَهُ الأُنْثى: ﴿يَتَوارى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ﴾ [النحل: ٥٩]، أيْ: يَخْتَفِي مِن أصْحابِهِ مِن أجْلِ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ لِئَلّا يَرَوْا ما هو فِيهِ مِنَ الحُزْنِ والكَآبَةِ، أوْ لِئَلّا يَشْمَتُوا بِهِ ويُعَيِّرُوهُ. ويُحَدِّثُ نَفْسَهُ ويَنْظُرُ: ﴿أيُمْسِكُهُ﴾، أيْ: ما بُشِّرَ بِهِ وهو الأُنْثى، ﴿عَلى هُونٍ﴾ [النحل: ٥٩]، أيْ: هَوانٍ وذُلٍّ. ﴿أمْ يَدُسُّهُ﴾ [النحل: ٥٩]، في التُّرابِ: أيْ: يَدْفِنُ المَذْكُورَ الَّذِي هو الأُنْثى حَيًّا في التُّرابِ، يَعْنِي: ما كانُوا يَفْعَلُونَ بِالبَناتِ مِنَ الوَأْدِ وهو دَفْنُ البِنْتِ حَيَّةً، كَما قالَ تَعالى: ﴿وَإذا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: ٨ - ٩] .

وَأوْضَحَ - جَلَّ وعَلا - هَذِهِ المَعانِيَ المَذْكُورَةَ في هَذِهِ الآياتِ في مَواضِعَ أُخَرَ، فَبَيَّنَ أنَّ (p-٣٨٨)جَعْلَهُمُ الإناثَ لِلَّهِ، أوِ الذُّكُورَ لِأنْفُسِهِمْ قِسْمَةٌ غَيْرُ عادِلَةٍ، وأنَّها مَن أعْظَمِ الباطِلِ.

وَبَيَّنَ أنَّهُ لَوْ كانَ مُتَّخِذًا ولَدًا - سُبْحانَهُ وتَعالى - عَنْ ذَلِكَ !؛ لاصْطَفى أحْسَنَ النَّصِيبَيْنِ، ووَبَّخَهم عَلى أنْ جَعَلُوا لَهُ أخَسَّ الوَلَدَيْنِ، وبَيَّنَ كَذِبَهم في ذَلِكَ، وشِدَّةَ عِظَمِ ما نَسَبُوهُ إلَيْهِ. كُلُّ هَذا ذَكَرَهُ في مَواضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ؛

• كَقَوْلِهِ: ﴿ألَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنْثى تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزى﴾ [النجم: ٢١]،

• وقَوْلِهِ: ﴿ألا إنَّهم مِن إفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾ ﴿وَلَدَ اللَّهُ وإنَّهم لَكاذِبُونَ﴾ ﴿أاصْطَفى البَناتِ عَلى البَنِينَ﴾ ﴿ما لَكم كَيْفَ﴾ [الصافات: ١٥١ - ١٥٤]،

• وقَوْلِهِ: ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ [الإسراء: ٤٠]،

• وقَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ وأصْفاكم بِالبَنِينَ﴾ [الزخرف: ١٦]،

• وقَوْلِهِ: ﴿لَوْ أرادَ اللَّهُ أنْ يَتَّخِذَ ولَدًا لاصْطَفى مِمّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هو اللَّهُ الواحِدُ القَهّارُ﴾ [الزمر: ٤]،

• وقَوْلِهِ: ﴿أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ﴾ [الطور: ٣٩]، وقالَ - جَلَّ وعَلا -: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ﴾ [النحل: ٦٢]، وقالَ: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ وهو في الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: ١٨]، وقالَ: ﴿وَإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا وهو كَظِيمٌ﴾ [الزخرف: ١٧] .

وَبَيَّنَ شِدَّةَ عِظَمِ هَذا الِافْتِراءِ، بِقَوْلِهِ: ﴿وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ ولَدًا﴾ ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إدًّا﴾ ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنهُ وتَنْشَقُّ الأرْضُ وتَخِرُّ الجِبالُ هَدًّا﴾ ﴿أنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ ولَدًا﴾ ﴿وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أنْ يَتَّخِذَ ولَدًا﴾ ﴿إنْ كُلُّ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ إلّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ [مريم: ٨٨ - ٩٣]، وقَوْلِهِ: ﴿إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ [الإسراء: ٤٠]، إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

وَقَوْلُهُ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَلَهم ما يَشْتَهُونَ﴾ [النحل: ٥٧]، مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ. وذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ والفَرّاءُ وغَيْرُهُما: أنَّهُ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ ”ما“ [النحل: ٥٩] في مَحَلِّ نَصْبٍ عَطْفًا عَلى ”البَناتِ“ [النحل: ٥٧]، أيْ: ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَناتِ، ويَجْعَلُونَ لِأنْفُسِهِمْ ما يَشْتَهُونَ. أوْرَدَ إعْرابَهُ بِالنَّصْبِ الزَّجّاجُ، وقالَ: العَرَبُ تَسْتَعْمِلُ في مِثْلِ هَذا ويَجْعَلُونَ لِأنْفُسِهِمْ؛ قالَهُ القُرْطُبِيُّ. وقالَ أبُو حَيّانَ ”في البَحْرِ المُحِيطِ“: قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ في ”ما“ في ”ما يَشْتَهُونَ“ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ، والنَّصْبُ عَلى أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى ”البَناتِ“، أيْ: وجَعَلُوا لِأنْفُسِهِمْ ما يَشْتَهُونَ مِنَ الذُّكُورِ. انْتَهى. وهَذا الَّذِي أجازَهُ مِنَ النَّصْبِ تَبِعَ فِيهِ الفَرّاءَ والحَوْفَيَّ وقالَ أبُو البَقاءِ وقَدْ حَكاهُ: وفِيهِ نَظَرٌ. وذَهَلَ هَؤُلاءِ عَنْ قاعِدَةٍ في النَّحْوِ (p-٣٨٩)وَهِيَ: أنَّ الفِعْلَ الرّافِعَ لِضَمِيرِ الِاسْمِ المُتَّصِلِ لا يَتَعَدّى إلى ضَمِيرِهِ المُتَّصِلِ المَنصُوبِ.

؛ فَلا يَجُوزُ: زَيْدٌ ضَرَبَهُ، أيْ: زَيْدًا. تُرِيدُ ضَرَبَ نَفْسَهُ، إلّا في بابِ ظَنَّ وأخَواتِها مِنَ الأفْعالِ القَلْبِيَّةِ، أوْ فَقْدٍ وعَدَمٍ؛ فَيَجُوزُ: زَيْدٌ ظَنَّهُ قائِمًا، وزَيْدٌ فَقَدَهُ، وزَيْدٌ عَدِمَهُ. والضَّمِيرُ المَجْرُورُ بِالحَرْفِ كالمَنصُوبِ المُتَّصِلِ؛ فَلا يَجُوزُ: زَيْدٌ غَضِبَ عَلَيْهِ، تُرِيدُ غَضِبَ عَلى نَفْسِهِ. فَعَلى هَذا الَّذِي تَقَرَّرَ لا يَجُوزُ النَّصْبُ؛ إذْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: ويَجْعَلُونَ لَهم ما يَشْتَهُونَ. فالواوُ ضَمِيرٌ مَرْفُوعٌ ”وَلَهم“ [النحل: ٥٧] مَجْرُورٌ بِاللّامِ. فَهو نَظِيرُ: زَيْدٌ غَضِبَ عَلَيْهِ. اه. والبِشارَةُ تُطْلَقُ في العَرَبِيَّةِ عَلى الخَبَرِ بِما يَسُرُّ، وبِما يَسُوءُ. ومِن إطْلاقِها عَلى الخَبَرِ بِما يَسُوءُ قَوْلُهُ هُنا: ﴿وَإذا بُشِّرَ أحَدُهم بِالأُنْثى﴾ الآيَةَ [النحل: ٥٨]، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَبَشِّرْهم بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [النجم: ٢١]، ونَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ.

وَما ذَكَرَهُ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ: مِن بُغْضِهِمْ لِلْبَناتِ مَشْهُورٌ مَعْرُوفٌ في أشْعارِهِمْ؛ ولَمّا خُطِبَتْ إلى عَقِيلِ بْنِ عِلْفَةَ المُرِّيِّ ابْنَتُهُ الجَرْباءُ قالَ:

؎إنِّي وإنْ سِيقَ إلَيَّ المَهْرُ ألْفٌ وعَبْدانِ وذَوْدُ عُشْرٍ

؎أحَبُّ أصْهارِي إلَيَّ القَبْرُ

وَيُرْوى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاهِرٍ قَوْلُهُ:

؎لِكُلِّ أبِي بِنْتٍ يُراعى شُؤُونَها ∗∗∗ ثَلاثَةُ أصْهارٍ إذا حُمِدَ الصِّهْرُ

؎فَبَعْلٌ يُراعِيها وخِدْرٌ يُكِنُّها ∗∗∗ وقَبْرٌ يُوارِيها وخَيْرُهُمُ القَبْرُ

وَهُمُ يَزْعُمُونَ أنَّ مُوجِبَ رَغْبَتِهِمْ في مَوْتِهِنَّ، وشَدَّةِ كَراهِيَتِهِمْ لِوِلادَتِهِنَّ: الخَوْفُ مِنَ العارِ، وتَزَوُّجُ غَيْرِ الأكْفاءِ، وأنْ تُهانَ بَناتُهم بَعْدَ مَوْتِهِمْ؛ كَما قالَ الشّاعِرُ في ابْنَةٍ لَهُ تُسَمّى مَوَدَّةً:

؎مَوَدَّةُ تَهْوى عُمْرَ شَيْخٍ يَسُرُّهُ لَها ∗∗∗ المَوْتُ قَبْلَ اللَّيْلِ لَوْ أنَّها تَدْرِي

؎يَخافُ عَلَيْها جَفْوَةَ النّاسِ بَعْدَهُ ∗∗∗ ولا خِتْنَ يُرْجى أوَدُّ مِنَ القَبْرِ

Saheeh International · Ash-Shinqiti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 273

An-NahlJuz 14 · Page 273

16:55

لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٥٥

So they will deny what We have given them. Then enjoy yourselves, for you are going to know.

16:56

وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ ٥٦

And they assign to what they do not know1 [i.e., false deities] a portion of that which We have provided them. By Allāh, you will surely be questioned about what you used to invent.

1 translator’s note
  1. i.e., that of which they have no knowledge; rather, they have mere assumption based upon tradition or the claims of misguided men. ↩

16:57

وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ ٥٧

And they attribute to Allāh daughters1 - exalted is He - and for them is what they desire [i.e., sons].

1 translator’s note
  1. By claiming that the angels are His daughters. ↩

16:58

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ٥٨

And when one of them is informed of [the birth of] a female, his face becomes dark, and he suppresses grief.

16:59

يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٥٩

He hides himself from the people because of the ill of which he has been informed. Should he keep it in humiliation or bury it in the ground? Unquestionably, evil is what they decide.

16:60

لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦٠

For those who do not believe in the Hereafter is the description [i.e., an attribute] of evil;1 and for Allāh is the highest attribute. And He is Exalted in Might, the Wise.

1 translator’s note
  1. Such as that described in the previous two verses. ↩

16:61

وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٦١

And if Allāh were to impose blame on the people for their wrongdoing, He would not have left upon it [i.e., the earth] any creature, but He defers them for a specified term. And when their term has come, they will not remain behind an hour, nor will they precede [it].

16:62

وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ ٦٢

And they attribute to Allāh that which they dislike [i.e., daughters], and their tongues assert the lie that they will have the best [from Him]. Assuredly, they will have the Fire, and they will be [therein] neglected.1

1 translator’s note
  1. Another meaning is "...and they will be made to precede [all others thereto]." ↩

16:63

تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٦٣

By Allāh, We did certainly send [messengers] to nations before you, but Satan made their deeds attractive to them. And he is their [i.e., the disbelievers] ally today [as well], and they will have a painful punishment.

16:64

وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٦٤

And We have not revealed to you the Book, [O Muḥammad], except for you to make clear to them that wherein they have differed and as guidance and mercy for a people who believe.

Ash-ShinqitiTafsir · 16:57

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском