An-Nahl 16:67
The Bee · Juz 14 · Page 274
وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
And from the fruits of the palm trees and grapevines you take intoxicant and good provision.1 Indeed in that is a sign for a people who reason.
1 translator’s note
- This verse was revealed before the prohibition of intoxicants. It alludes to the fact that there are both evil and good possibilities in certain things. ↩
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 16:66–74
(p-٥٠٨)﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ لَبَنًا خالِصًا سائِغًا لِلشّارِبِينَ﴾ ﴿ومِن ثَمَراتِ النَّخِيلِ والأعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنهُ سَكَرًا ورِزْقًا حَسَنًا إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ ﴿وأوْحى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا ومِنَ الشَّجَرِ ومِمّا يَعْرِشُونَ﴾ ﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَراتِ فاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ ألْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: لَمّا ذَكَرَ اللَّهُ تَعالى إحْياءَ الأرْضِ بَعْدَ مَوْتِها، ذَكَرَ ما يَنْشَأُ عَنْ ما يَنْشَأُ عَنِ المَطَرِ وهو حَياةُ الأنْعامِ الَّتِي هي مَأْلُوفُ العَرَبِ بِما يَتَناوَلُهُ مِنَ النَّباتِ النّاشِئِ عَنِ المَطَرِ، ونَبَّهَ عَلى العِبْرَةِ العَظِيمَةِ وهو خُرُوجُ اللَّبَنِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ. وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ بِخِلافٍ، والحَسَنُ، وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو بَكْرٍ، ونافِعٌ، وأهْلُ المَدِينَةِ. نَسْقِيكم هُنا، وفي ﴿قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١]: بِفَتْحِ النُّونِ مُضارِعُ سَقى، وباقِي السَّبْعَةِ بِضَمِّها مُضارِعُ أسْقى، وتَقَدَّمَ الكَلامُ في سَقى وأسْقى في قَوْلِهِ ﴿فَأسْقَيْناكُمُوهُ﴾ [الحجر: ٢٢] وقَرَأ أبُو رَجاءٍ: يُسْقِيكم، بِالياء مَضْمُومَةً، والضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى اللَّهِ، أيْ: يَسْقِيكُمُ اللَّهُ. قالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُسْنَدًا إلى النَّعَمِ، وذَكَّرَ لِأنَّ النَّعَمَ مِمّا يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ؛ ومَعْناهُ: وأنَّ لَكم في الأنْعامِ نِعْمًا يَسْقِيكم، أيْ: يَجْعَلُ لَكم سُقْيًا؛ انْتَهى. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ: بِالتّاءِ مَفْتُوحَةً؛ مِنهم أبُو جَعْفَرٍ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهي ضَعِيفَةٌ؛ انْتَهى. وضَعْفُها عِنْدَهُ - واللَّهُ أعْلَمُ - مِن حَيْثُ أنَّثَ في (تَسْقِيكم)، وذَكَّرَ في قَوْلِهِ: ﴿مِمّا في بُطُونِهِ﴾، ولا ضَعْفَ في ذَلِكَ مِن هَذِهِ الجِهَةِ، لِأنَّ التَّأْنِيثَ والتَّذْكِيرَ بِاعْتِبارِ وجْهَيْنِ، وأعادَ الضَّمِيرَ مُذَكَّرًا مُراعاةً لِلْجِنْسِ، لِأنَّهُ إذا صَحَّ وُقُوعُ المُفْرَدِ الدّالِّ عَلى الجِنْسِ مَقامَ جَمْعِهِ جازَ عَوْدُهُ عَلَيْهِ مُذَكَّرًا، كَقَوْلِهِمْ: هو أحْسَنُ الفِتْيانِ وأنْبَلُهُ، لِأنَّهُ يَصِحُّ هو أحْسَنُ فَتًى، وإنْ كانَ هَذا لا يَنْقاسُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، إنَّما يَقْتَصِرُ فِيهِ عَلى ما قالَتْهُ العَرَبُ. وقِيلَ: جَمْعُ التَّكْسِيرِ فِيما لا يَعْقِلُ يُعامَلُ مُعامَلَةَ الجَماعَةِ، ومُعامَلَةَ الجَمْعِ، فَيَعُودُ الضَّمِيرُ عَلَيْهِ مُفْرَدًا. كَقَوْلِهِ:
؎مِثْلُ الفِراخِ نَبَقَتْ حَواصِلُهُ
وقِيلَ: أفْرَدَ عَلى تَقْدِيرِ المَذْكُورِ كَما يُفْرَدُ اسْمُ الإشارَةِ بَعْدَ الجَمْعِ كَما قالَ:(p-٥٠٩)
؎فِيها خُطُوطٌ مِن سَوادٍ وبَلَقْ ∗∗∗ كَأنَّهُ في الجِلْدِ تَوْلِيعُ البَهَقْ
فَقالَ: كَأنَّهُ وقَدَّرَ بَكانَ المَذْكُورِ. قالَ الكِسائِيُّ:، أيْ في بُطُونِ ما ذَكَرْنا. قالَ المُبَرِّدُ: وهَذا سائِغٌ في القُرْآنِ؛ قالَ تَعالى: ﴿إنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ [المزمل: ١٩] ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ [المدثر: ٥٥]، أيْ: ذَكَرَ هَذا الشَّيْءَ. وقالَ: ﴿فَلَمّا رَأى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هَذا رَبِّي﴾ [الأنعام: ٧٨]، أيْ: هَذا الشَّيْءُ الطّالِعُ. ولا يَكُونُ هَذا إلّا في التَّأْنِيثِ المَجازِيِّ، لا يَجُوزُ: جارِيَتُكَ ذَهَبَ. وقالَتْ فِرْقَةٌ: الضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى البَعْضِ، إذِ الذُّكُورُ لا ألْبانَ لَها، فَكَأنَّ العِبْرَةَ إنَّما هي في بَعْضِ الأنْعامِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ الأنْعامَ في بابِ ما لا يَنْصَرِفُ في الأسْماءِ المُفْرَدَةِ عَلى أفْعالٍ، كَقَوْلِهِمْ: ثَوْبُ أكْياشَ، ولِذَلِكَ رَجَعَ الضَّمِيرُ إلَيْهِ مُفْرَدًا، وأمّا ﴿فِي بُطُونِها﴾ [المؤمنون: ٢١] في سُورَةِ المُؤْمِنِينَ فَلِأنَّ مَعْناهُ الجَمْعُ، ويَجُوزُ أنْ يُقالَ في الأنْعامِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ تَكْسِيرُ نَعَمٍ كالأجْبالِ في جَبَلٍ، وأنْ يَكُونَ اسْمًا مُفْرَدًا مُقْتَضِيًا لِمَعْنى الجَمْعِ كَنَعَمٍ، فَإذا ذُكِّرَ فَكَما يُذْكَرُ نَعَمٍ في قَوْلِهِ:
؎فِي كُلِّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهُ ∗∗∗ يُلَقِّحُهُ قَوْمٌ ويُنْتِجُونَهُ
وإذا أُنِّثَ فَفِيهِ وجْهانِ: إنَّهُ تَكْسِيرُ نَعَمٍ، وأنَّهُ في مَعْنى الجَمْعِ؛ انْتَهى. وأمّا ما ذَكَرَهُ عَنْ سِيبَوَيْهِ فَفي كِتابِهِ في هَذا في بابِ ما كانَ عَلى مِثالِ مُفاعِلَ ومَفاعِيلَ ما نَصُّهُ: وأمّا أجَمالٌ وفُلُوسٌ، فَإنَّها تَنْصَرِفُ وما أشْبَهَها، لِأنَّها ضارَعَتِ الواحِدَ. ألا تَرى أنَّكَ تَقُولُ: أقْوالٌ وأقاوِيلُ، وأعْرابٌ وأعارِيبُ، وأيْدٍ وأيادٍ، فَهَذِهِ الأحْرُفُ تَخْرُجُ إلى مِثالِ مُفاعِلَ ومَفاعِيلَ كَما يَخْرُجُ إلَيْهِ الواحِدُ إذا كُسِرَ لِلْجَمْعِ، وأمّا مَفاعِلُ ومَفاعِيلُ فَلا يُكْسَرُ، فَيَخْرُجُ الجَمْعُ إلى بِناءٍ غَيْرِ هَذا، لِأنَّ هَذا البِناءَ هو الغايَةُ، فَلَمّا ضارَعَتِ الواحِدَ صُرِفَتْ. ثُمَّ قالَ: وكَذَلِكَ الفُعُولُ لَوْ كُسِرَتْ مِثْلُ الفُلُوسِ لِأنْ تُجْمَعَ جَمْعًا لَأخْرَجَتْهُ إلى فَعائِلَ، كَما تَقُولُ: جُدُودٌ وجَدائِدُ، ورُكُوبٌ ورَكائِبُ، ولَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِمَفاعِلَ ومَفاعِيلَ لَمْ يُجاوِزْ هَذا البِناءَ. ويُقَوِّي ذَلِكَ أنَّ بَعْضَ العَرَبِ يَقُولُ: أتى لِلْواحِدِ، فَيَضُمُّ الألِفَ، وأمّا أفْعالٌ فَقَدْ تَقَعُ لِلْواحِدِ؛ مِنَ العَرَبِ مَن يَقُولُ هو الأنْعامُ، قالَ جَلَّ ثَناؤُهُ وعَزَّ: ﴿نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِهِ﴾ .
وقالَ أبُو الخَطّابِ: سَمِعْتُ العَرَبَ يَقُولُونَ: هَذا ثَوْبُ أكْياشَ؛ انْتَهى. والَّذِي ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ هو الفَرْقُ بَيْنَ مَفاعِلَ ومَفاعِيلَ، وبَيْنَ أفْعالٍ وفُعُولٍ، وإنْ كانَ الجَمِيعُ أبْنِيَةً لِلْجَمْعِ مِن حَيْثُ إنَّ مُفاعِلَ ومَفاعِيلَ لا يُجْمَعانِ، وأفْعالٌ وفُعُولٌ قَدْ يَخْرُجانِ إلى بِناءِ شِبْهِ مَفاعِلَ أوْ مَفاعِيلَ لِشَبَهِ ذَيْنَكَ بِالمُفْرَدِ، مِن حَيْثُ إنَّهُ يُمْكِنُ جَمْعُهُما وامْتِناعُ هَذَيْنِ مِنَ الجَمْعِ، ثُمَّ قَوّى شَبَهُهُما بِالمُفْرَدِ بِأنَّ بَعْضَ العَرَبِ قالَ في أتى: أُتى، بِضَمِّ الهَمْزَةِ، يَعْنِي أنَّهُ قَدْ جاءَ نادِرًا فُعُولٌ مِن غَيْرِ المَصْدَرِ لِلْمُفْرَدِ، وبِأنَّ بَعْضَ العَرَبِ قَدْ يُوقِعُ أفْعالًا لِلْواحِدَةِ مِن حَيْثُ أفْرَدَ الضَّمِيرَ فَتَقُولُ: هو الأنْعامُ، وإنَّما يَعْنِي أنَّ ذَلِكَ عَلى سَبِيلِ المَجازِ، لِأنَّ الأنْعامَ في مَعْنى النَّعَمِ كَما قالَ الشّاعِرُ:
؎تَرَكْنا الخَيْلَ والنَّعَمَ المُفَدّى ∗∗∗ وقُلْنا لِلنِّساءِ بِها أقِيمِي
ولِذَلِكَ قالَ سِيبَوَيْهِ: وأمّا أفْعالٌ فَقَدْ تَقَعُ لِلْواحِدِ دَلِيلٌ عَلى أنَّهُ لَيْسَ ذَلِكَ بِالوَضْعِ. فَقَوْلُ الزَّمَخْشَرِيِّ: إنَّهُ ذَكَرَهُ في الأسْماءِ المُفْرَدَةِ عَلى أفْعالٍ تَحْرِيفٌ في اللَّفْظِ، وفُهِمٌ عَنْ سِيبَوَيْهِ ما لَمْ يُرِدْهُ، ويَدُلُّ عَلى ما قُلْناهُ أنَّ سِيبَوَيْهِ حِينَ ذَكَرَ أبْنِيَةَ الأسْماءِ المُفْرَدَةِ نَصَّ عَلى أنَّ أفْعالًا لَيْسَ مِن أبْنِيَتِها. قالَ سِيبَوَيْهِ في بابِ ما لَحِقَتْهُ الزَّوائِدُ مِن بَناتِ الثَّلاثَةِ ولَيْسَ في الكَلامِ: أفْعِيلٌ، ولا أُفَعْوِلٌ ولا أفْعالٌ، ولا إفْعِيلٌ، ولا إفْعالٌ إلّا أنْ تَكْسِرَ عَلَيْهِ اسْمًا لِلْجَمِيعِ؛ انْتَهى. فَهَذا نَصٌّ مِنهُ عَلى أنَّ أفْعالًا لا يَكُونُ في الأبْنِيَةِ المُفْرَدَةِ. ونَسْقِيكم مِمّا في بُطُونِهِ: تَبْيِينٌ لِلْعِبْرَةِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وهو اسْتِئْنافٌ كَأنَّهُ قِيلَ: كَيْفَ العِبْرَةُ ؟ فَقِيلَ: نَسْقِيكم مِن بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ، أيْ: يَخْلُقُ اللَّهُ اللَّبَنَ وسَطًا بَيْنَ الفَرْثِ والدَّمِ يَكْتَنِفانِهِ، وبَيْنَهُ وبَيْنَهُما بَرْزَخٌ مِن قُدْرَةِ اللَّهِ لا يَبْغِي أحَدَهُما عَلَيْهِ بِلَوْنٍ ولا طَعْمٍ ولا رائِحَةٍ، بَلْ هو خالِصٌ مِن كُلِّهِ؛ انْتَهى. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: إذا (p-٥١٠)اسْتَقَرَّ العَلَفُ في الكِرْشِ صارَ أسْفَلُهُ فَرْثًا يَبْقى فِيهِ، وأعْلاهُ دَمًا يَجْرِي في العُرُوقِ، وأوْسَطُهُ لَبَنًا يَجْرِي في الضَّرْعِ. وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: الفَرْثُ في أوْسَطِ المَصارِينِ، والدَّمُ في أعْلاها، واللَّبَنُ بَيْنَهُما، والكَبِدُ يَقْسِمُ الفَرْثَ إلى الكَرِشِ، والدَّمَ إلى العُرُوقِ، واللَّبَنَ إلى الضُّرُوعِ.
Page 274
16:65
وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ ٦٥
And Allāh has sent down rain from the sky and given life thereby to the earth after its lifelessness. Indeed in that is a sign for a people who listen.
16:66
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ٦٦
And indeed, for you in grazing livestock is a lesson. We give you drink from what is in their bellies - between excretion and blood - pure milk, palatable to drinkers.
16:67
وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
And from the fruits of the palm trees and grapevines you take intoxicant and good provision.1 Indeed in that is a sign for a people who reason.
1 translator’s note
- This verse was revealed before the prohibition of intoxicants. It alludes to the fact that there are both evil and good possibilities in certain things. ↩
16:68
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ ٦٨
And your Lord inspired to the bee, "Take for yourself among the mountains, houses [i.e., hives], and among the trees and [in] that which they construct.
16:69
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩
Then eat from all the fruits1 and follow the ways of your Lord laid down [for you]." There emerges from their bellies a drink, varying in colors, in which there is healing for people. Indeed in that is a sign for a people who give thought.
1 translator’s note
- i.e., delicious substances found by the bee. ↩
16:70
وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ٧٠
And Allāh created you; then He will take you in death. And among you is he who is reversed to the most decrepit [old] age so that he will not know, after [having had] knowledge, a thing. Indeed, Allāh is Knowing and Competent.
16:71
وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِيهِ سَوَآءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ٧١
And Allāh has favored some of you over others in provision. But those who were favored [i.e., given more] would not hand over their provision to those whom their right hands possess [i.e., slaves] so they would be equal to them therein.1 Then is it the favor of Allāh they reject?
1 translator’s note
- The argument presented in this verse is that if they cannot consider their own possessions equal to themselves, then how can they consider Allāh's creations as being equal to Him? ↩
16:72
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ٧٢
And Allāh has made for you from yourselves mates and has made for you from your mates sons and grandchildren and has provided for you from the good things. Then in falsehood do they believe and in the favor of Allāh they disbelieve?