Al-Isra 17:110
The Night Journey · Juz 15 · Page 293
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ١١٠
Say, "Call upon Allāh or call upon the Most Merciful [ar-Raḥmān]. Whichever [name] you call - to Him belong the best names." And do not recite [too] loudly in your prayer or [too] quietly but seek between that an [intermediate] way.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 17:110
﴿قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُوا۟ ٱلرَّحۡمَـٰنَۖ أَیࣰّا مَّا تَدۡعُوا۟ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ﴾ - نزول الآية
٤٤١٩٧- عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ يجهر بالدعاء، يقول: «يا الله، يا رحمنُ». فسَمِعه أهلُ مكة، فأقبَلوا عليه؛ فأنزل الله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعُوا الرحمن﴾ الآية[[أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص٨٢ بنحوه، والدولابي في الكنى والأسماء ١/٤٢٩ (٧٧٠) واللفظ له، من طريق سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، عن عائشة.
إسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن مالك النكري، قال البخاري في حديث رواه عن أبي الجوزاء: ... في إسناده نظر ويختلفون فيه، قال ابن حجر في التهذيب ١/٣٣٥: «إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري، والنكري ضعيف عنده، وقال ابن عدي: حدّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة». ثم ذكر ابن حجر الكلام في رواية أبي الجوزاء عن عائشة.]]. (٩/٤٦١)
٤٤١٩٨- عن عبد الله بن عباس، قال: صلى رسول الله ﷺ بمكة ذات يومٍ، فدعا الله، فقال في دعائه: «يا الله، يا رحمنُ». فقال المشركون: انظروا إلى هذا الصابِئ، ينهانا أن ندعو إلهين، وهو يدعو إلهين! فأنزل الله: ﴿قل ادعوا الله أوِ ادعوا الرحمن﴾ الآية[[أخرجه أبو نعيم في حديث إن لله تسعة وتسعين اسمًا ص١٦١-١٦٢ (٨٩، ٩٠)، وابن جرير ١٥/١٢٣-١٢٤، من طريق محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. ومن طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. وأورده الثعلبي ٦/١٤١ بنحوه.
وهذان الإسنادان ضعيفان؛ أما الأول ففيه محمد بن كثير، وهو ابن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٢٥١): «صدوق كثير الغلط». وأما الثاني ففيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك».]]. (٩/٤٦١)
٤٤١٩٩- عن إبراهيم النخعيِّ، قال: كان رسول الله ﷺ ذات يوم في حرثٍ في يده جريدةٌ، فسأله اليهودُ عن الرحمنِ، وكان لهم كاهنٌ باليمامة يُسمُّونه: الرحمنَ؛ فأُنزلت: ﴿قُلِ ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٦١)
٤٤٢٠٠- قال الضحاك بن مزاحم: قال أهل الكتاب لرسول الله ﷺ: إنك لَتُقِلُّ ذكر الرحمن، وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم. فأنزل الله تعالى: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ الآية[[تفسير الثعلبي ٦/١٤١.]]. (ز)
٤٤٢٠١- عن مكحولٍ الشامي: أنّ النبيَّ ﷺ كان يتهجَّدُ بمكةَ ذاتَ ليلةٍ، يقولُ في سجوده: «يا رحمنُ، يا رحيمُ». فسَمِعه رجلٌ مِن المشركين، فلما أصبح قال لأصحابه: انظروا ما قال ابن أبي كبشة! يدعو الليلة الرحمنَ الذي باليمامةِ. وكان باليمامةِ رجلٌ يقالُ له: رحمنُ. فنزلت: ﴿قُلِ ادعُوا الله أو ادعُوا الرَّحمنَ﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٢٤.]]. (٩/٤٦١)
٤٤٢٠١/ب قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ﴾، وذلك أن رجلًا من المسلمين دعا الله ﷿، ودعا الرحمن في صلاته، فقال أبو جهل بن هشام: أليس يزعم محمدٌ وأصحابه أنهم يعبدون ربًّا واحدًا، فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟! أوَلستم تعلمون أن الله اسم، والرحمن اسم؟ قالوا: بلى. فأنزل الله -تبارك وتعالى-: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ﴾. فدعا النبي ﷺ الرجل، فقال: يا فلان، ادع الله، أو ادع الرحمن، ورغم لآناف المشركين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٥٥.]]. (ز)
٤٤٢٠٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾، وذلك أنّ المشركين قالوا: أما الله فنعرفه، وأما الرحمن فلا نعرفه. فقال الله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٦٨.]]. (ز)
﴿قُلِ ٱدۡعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُوا۟ ٱلرَّحۡمَـٰنَۖ﴾ - تفسير
٤٤٢٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أي: أنه هو الله، وهو الرحمن[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٦٨.]]. (ز)
﴿أَیࣰّا مَّا تَدۡعُوا۟﴾ - تفسير
٤٤٢٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أيّا مّا تدعُوا﴾، قال: بشيء من أسمائه[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٤٦٢)
٤٤٢٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق قرة بن خالد- قال: ﴿أيا ما تدعوا﴾، هي بلسان كلب. يقول: تدعو أي الاسمين دعوتموه به[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٦٨.]]. (ز)
٤٤٢٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيًّا ما تَدْعُوا﴾، يقول: فأيهما تدعو[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٥٦.]]. (ز)
﴿فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ﴾ - تفسير
٤٤٢٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَهُ الأَسْماءُ الحُسْنى﴾، يعني: الأسماء الحسنى التي في آخر الحشر، وسائر ما في القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٥٦.]]. (ز)
﴿فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤٤٢٠٨- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ لله تسعة وتسعين اسمًا، كلهن في القرآن، مَن أحصاهُنَّ دخل الجنة»[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٢٤-١٢٥.
وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢٥١ (٢٢٢٣): «منكر جدًّا بزيادة: «كلهن في القرآن»».]]. (ز)
٤٤٢٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق نَهْشَلِ بن سعيدٍ، عن الضحاك- قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿قُل ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن أيّا مّا تدعُوا فلهُ الأسماءُ الحسنى﴾ إلى آخر الآية. فقال رسولُ الله ﷺ: «هو أمانٌ من السَّرَقِ». وإنّ رجلًا من المهاجرين مِن أصحاب رسول الله ﷺ تلاها حيثُ أخذ مضجعه، فدخل عليه سارقٌ، فجمَع ما في البيت وحمَله، والرجلُ ليس بنائمٍ، حتى انتهى إلى الباب فوجد الباب مردودًا، فوضع الكارَةَ[[الكارَةُ: ما يُحمل على الظهر من الثياب. لسان العرب (كور).]]، ففعل ذلك ثلاث مراتٍ، فضحك صاحب الدار، ثم قال: إني أحصنتُ بيتي[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٢١.
قال البقاعي في مصاعد النظر ٢/٢٣٨: «قال الصابوني: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، لم أكتبه إلا من هذا الطريق».]]. (٩/٤٦٢)
﴿وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ سَبِیلࣰا ١١٠﴾ - قراءات
٤٤٢١٠- عن أبي رزينٍ، قال: في قراءة عبدِ اللهِ بن مسعود: (ولا تُخافِتْ بِصَوْتِكَ ولا تُعالِ بِهِ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٦. وفي النسخة بتحقيق محب الدين عبد السبحان واعظ ١/٣٠١ (١٥٠) موقوفة على أبي رزين، من طريق الأعمش.
وهي قراءة شاذة.]]. (٩/٤٦٨)
﴿وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ سَبِیلࣰا ١١٠﴾ - نزول الآية
٤٤٢١١- عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلّى عندَ البيت رفع صوته بالدعاءِ، وآذاه المشركون؛ فنزل: ﴿ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها﴾[[أورده محمد بن نصر المروزي في صلاة الوتر ص٣٤٠، وابن أبي حاتم في علل الحديث ٤/٦٩٤ (١٧٤١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٢): «ليّن الحديث، رفع موقوفات». وبه أعلّه أبو حاتم كما نقل ابنه في الموضع السابق من العلل.]]. (٩/٤٦٧)
٤٤٢١٢- عن عائشة، قالت: إنما نزلت هذه الآية: ﴿ولا تجهر بصلاتِكَ ولا تُخافت بها﴾ في الدعاء[[أخرجه البخاري ٦/٨٧ (٤٧٢٣)، ٨/٧٢ (٦٣٢٧)، ٩/١٥٤ (٧٥٢٦)، ومسلم ١/٣٢٩ (٤٤٧)، وابن جرير ١٥/١٢٥.]]. (٩/٤٦٦)
٤٤٢١٣- عن عائشة، في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾، قالت: نزلت في المسألةِ والدعاءِ[[علقه أبو عوانة في المستخرج ١/٤٥٠، من طريق ابن عيينة، عن هشام، عن عروة، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
إسناده صحيح.]]. (٩/٤٦٧)
٤٤٢١٤- عن عائشة -من طريق عروة- قالت: نزلت هذه الآيةُ في التشهد: ﴿ولا تَجهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخافتْ بها﴾[[أخرجه ابن خزيمة ١/٧٠١ (٧٠٧)، والحاكم ١/٣٥٤ (٨٣٩)، وابن جرير ١٥/١٣٣، من طريق حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به.
إسناده صحيح.]]. (٩/٤٦٦)
٤٤٢١٥- عن محمد بن سيرين -من طريق أشعث-، مثله. وزاد فيه: وكان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله، والصلوات لله. يرفع فيها صوته؛ فنزلت: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٣٤.]]. (ز)
٤٤٢١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتك﴾ الآية، قال: نزلت ورسولُ الله ﷺ بمكة مُتَوارٍ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن، ومَن أنزله، ومَن جاء به، فقال الله لنبيِّه ﷺ: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾[[أخرجه البخاري ٦/٨٧ (٤٧٢٢)، ٩/١٤٣ (٧٤٩٠)، ٩/١٥٣-١٥٤ (٧٥٢٥)، ٩/١٥٨-١٥٩ (٧٥٤٧)، ومسلم ١/٣٢٩ (٤٤٦)، وابن جرير ١٥/١٢٩، ١٣٠، ١٣١.]]. (٩/٤٦٣)
٤٤٢١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان مُسيْلِمةُ الكذابُ قد تَسمّى: الرحمنَ، فكان النَّبِيُّ ﷺ إذا صلّى فجهر بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؛ قال المشركون: يذكُرُ إله اليمامة. فأنزل الله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/٨٩ (٤٧٥٦)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ٢/٣٦٩ (٣٠٧٠)، والثعلبي ١/١٠٧.
قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن سالم بن الأفطس إلا شريك، تفرَّد به عباد بن العوام». وقال ابن عبد البر في الإنصاف ص٢٣٦: «هذه الرواية ضعيفة في تأويل هذه الآية، لم يتابع عليها الذي جاء بها». وقال الهيثمي في المجمع ٢/١٠٨ (٢٦٣٠): «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون». وأورده الألباني في الضعيفة ١٣/٩٥٨ (٦٤٣٠).]]. (٩/٤٦٤)
٤٤٢١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: كان النَّبِيُّ ﷺ إذا جهر بالقرآن شقَّ ذلك على المشركين، فيُؤذُون النَّبِيَّ ﷺ بالشتم، وذلك بمكة؛ فأنزل الله: ﴿لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغِ بينَ ذلكَ سبيلًا﴾ ... فلما هاجر النَّبِيُّ ﷺ إلى المدينة سقط هذا كله[[أخرجه ابن جرير ١٥/١٢٩-١٣٠، من طريق بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه بشر بن عمارة هو الخثعمي الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٧): «ضعيف». والضحّاك كثير الإرسال، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، بل لم يره، كما في جامع التحصيل ص١٩٩.]]. (٩/٤٦٥)
٤٤٢١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: نزلت ورسول الله ﷺ مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبُّوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فيسبوا القرآن، ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾[[أخرجه ابن إسحاق في السير والمغازي ص٢٠٦، والطبراني في الأوسط ٢/١٥-١٦ (١٠٧٦)، من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة به.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن داود إلا محمد».]]. (٩/٤٦٣)
٤٤٢٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾، قال: نزلت في الدعاء، كانوا يجهرون بالدعاء: اللهم، ارحمني. فلما نزلت أُمِروا ألا يُخافِتوا، ولا يَجْهروا[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٩٨ (٨٠٩٥) مختصرًا، وابن منيع كما في إتحاف الخيرة ٦/٢٣١ (٥٧٥٤)، وابن جرير ١٥/١٢٦، من طريق أشعث بن سوّار، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
Page 293
17:105
وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ١٠٥
And with the truth We have sent it [i.e., the Qur’ān] down, and with the truth it has descended. And We have not sent you, [O Muḥammad], except as a bringer of good tidings and a warner.
17:106
وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا ١٠٦
And [it is] a Qur’ān which We have separated [by intervals] that you might recite it to the people over a prolonged period. And We have sent it down progressively.
17:107
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ١٠٧
Say, "Believe in it or do not believe." Indeed, those who were given knowledge before it1 - when it is recited to them, they fall upon their faces in prostration,
1 translator’s note
- i.e., the righteous among the People of the Scriptures who recognize the truth contained in the Qur’ān. ↩
17:108
وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا ١٠٨
And they say, "Exalted is our Lord! Indeed, the promise of our Lord has been fulfilled."
17:109
وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩ ١٠٩
And they fall upon their faces weeping, and it [i.e., the Qur’ān] increases them in humble submission.
17:110
قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ١١٠
Say, "Call upon Allāh or call upon the Most Merciful [ar-Raḥmān]. Whichever [name] you call - to Him belong the best names." And do not recite [too] loudly in your prayer or [too] quietly but seek between that an [intermediate] way.
17:111
وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ١١١
And say, "Praise to Allāh, who has not taken a son and has had no partner in [His] dominion and has no [need of a] protector out of weakness; and glorify Him with [great] glorification."
سورة الكهف
Al-Kahf
The Cave · Meccan · 110 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
18:1
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ١
[All] praise is [due] to Allāh, who has sent down upon His Servant [Muḥammad (ﷺ)] the Book and has not made therein any deviance.1
1 translator’s note
- From the truth or the straight path. ↩
18:2
قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا ٢
[He has made it] straight, to warn of severe punishment from Him and to give good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a good reward [i.e., Paradise]
18:3
مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدٗا ٣
In which they will remain forever
18:4
وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا ٤
And to warn those who say, "Allāh has taken a son."