Al-IsraJuz 15 · Page 283

Al-Isra 17:15

The Night Journey · Juz 15 · Page 283

مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ١٥

Whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul. And whoever errs only errs against it. And no bearer of burdens will bear the burden of another. And never would We punish until We sent a messenger.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 17:15

﴿مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا یَهۡتَدِی لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۚ﴾ - تفسير

٤٢٦٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾ الخير، ﴿ومن ضل﴾ عن الهدى ﴿فإنما يضل عليها﴾ أي: على نفسه. يقول: فعلى نفسه إثم ضلالته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢٥.]]. (ز)

٤٢٦٢٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: على نفسه[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٢٣.]]. (ز)

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ﴾ - تفسير

٤٢٦٢٣- عن عائشة، قالت: سألتْ خديجةُ رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين. فقال: «هم مع آبائهم». ثم سألته بعد ذلك. فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين». ثم سألته بعدما استحكم الإسلام؛ فنزلت: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾. فقال: «هم على الفطرة». أو قال: «في الجنة»[[أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١٨/١١٧.

قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ٢/٣٠٦: «وهذا الحديث كذب موضوع عند أهل الحديث». وقال ابن حجر في الفتح ٣/٢٤٧: «وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف، ولو صحَّ هذا لكان قاطِعًا للنزاع، رافعًا لكثير من الإشكال». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».]]. (٩/٢٧٤)

٤٢٦٢٤- عن أبي رِمْثَة، قال: انطلقتُ مع أبي نحو النبي ﷺ، ثم إنّ رسول الله ﷺ قال لأبي: «ابنك هذا؟». قال: إي، وربِّ الكعبة. قال: «حقًّا؟». قال: أشهد به. قال: فتبسَّم رسول الله ﷺ ضاحكًا مِن ثَبْت شبهي في أبي، ومِن حَلِف أبي عليَّ، ثم قال: «أما إنّه لا يجني عليك، ولا تجني عليه». وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾[[أخرجه أحمد ١١/٦٧٩-٦٨٠ (٧١٠٩)، ١١/٦٨٥-٦٨٦ (٧١١٤)، ١١/٦٨٧- ٦٨٩ (٧١١٦)، وأبو داود ٦/٥٤٦ (٤٤٩٥)، وابن حبان ١٣/٣٣٧ (٥٩٩٥)، والحاكم ٢/٤٦١ (٣٥٩٠)، والثعلبي ٩/١٥٣.

قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/١١٨: «مشهور من حديث الثوري». وقال أيضًا ٧/٢٣١: «مشهور من حديث إياد، عن أبي رمثة، واسمه رفاعة بن يثربي، غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال ابن حزم في المحلى ١١/٢٦٠ بعد ذكره أحاديث: «إن كان في أسانيدها معترض فإن معناها صحيح». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٨/٤٧٢ (٥٦): «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٧/٣٣٢-٣٣٣ (٢٣٠٣): «صحيح».]]. (ز)

٤٢٦٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: واللهِ، ما يحمل الله على عبدٍ ذنبَ غيره، ولا يؤاخذ إلا بعمله[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٢٦.]]. (ز)

٤٢٦٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، يقول: لا تحمل نفسٌ خطيئةَ نفسٍ أخرى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢٥.]]. (ز)

٤٢٦٢٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: لا يحمل أحدٌ ذنبَ أحد[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٢٣.]]٣٨٠٩. (ز)

٣٨٠٩ قال ابنُ عطية (٥/٤٥٢): «وبهذه الآية نزعت عائشة أم المؤمنين ﵂ في الرد على مَن قال: إنّ الميت يعذب ببكاء الحي عليه. ونكتة ذلك المعنى: إنما هي أن التعذيب إنما يقع إذا كان البكاء مِن سُنَّة الميت وتَسَبُّبِه، كما كانت العرب تفعل».

وقال ابنُ كثير (٨/٤٤٥)، فقال: «لا منافاة بين هذا وبين قوله: ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم﴾ [العنكبوت:١٣]، وقوله: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم﴾ [النحل:٢٥]؛ فإن الدعاة عليهم إثم ضلالهم في أنفسهم، وإثم آخر بسبب ما أضلوا مَن أضلوا مِن غير أن ينقص من أوزار أولئك، ولا يحملوا عنهم شيئًا، وهذا من عدل الله ورحمته بعباده».

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٢٦٢٨- عن عائشة، قالت: سألتُ رسول الله ﷺ عن ولدان المسلمين، أين هم؟ قال: «في الجنة». وسألته عن ولدان المشركين، أين هم؟ قال: «في النار». قلت: يا رسول الله، لم يُدركِوا الأعمالَ، ولم تجرِ عليهم الأقلام! قال: «ربكِ أعلم بما كانوا عاملين، والذي نفسي بيده، لئن شئتُ أسمعتُكِ تَضاغِيَهم[[تضاغيهم: صياحهم وبكاؤهم. النهاية (ضغا).]] في النار»[[أخرجه أحمد ٤٢/٤٨٤ (٢٥٧٤٣) مختصرًا، والحارث في مسنده ٢/٧٥٧ (٧٥٣) واللفظ له، والثعلبي ١٠/٧٧.

قال ابن عدي في الكامل ٢/٢٥٨-٢٥٩ (٣٠١) في ترجمة بهية مولاة القاسم: «ولبهية هذه عن عائشة غير هذا الحديث، ولم يرو عن بهية غير أبي عقيل يحيى بن المتوكل، وليس أحاديثه بالكثيرة، وإنما يروي مقدار خمسة أو ستة أو سبعة، وأحاديثه ليست منكرة». وقال ابن عبد البر في الاستذكار ٣/١١٢: «أبو عقيل ضعيف متروك». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/٤٤١-٤٤٢ (١٥٤١): «هذا حديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: يحيى بن المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة». وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة ٢/١٠٩٣: «هذا الحديث قد ضعّفه جماعة من الحفاظ». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢١٧ (١١٩٤١): «رواه أحمد، وفيه أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ضعفه جمهور الأئمة أحمد وغيره، ويحيى بن معين، ونقل عنه توثيقه في رواية من ثلاثة». وقال ابن حجر في الفتح ٣/٢٤٦: «وهو حديث ضعيف جدًّا؛ لأن في إسناده أبا عقيل مولى بهية، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة ٨/٣٦٧ (٣٨٩٨): «موضوع».]]. (٩/٢٧٦)

٤٢٦٢٩- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ سُئِل عن أولاد المشركين. فقال: «الله أعلمُ بما كانوا عاملين»[[أخرجه البخاري ٢/١٠٠ (١٣٨٤)، ٨/١٢٣ (٦٥٩٨)، ومسلم ٤/٢٠٤٩ (٢٦٥٩)، ويحيى بن سلام في تفسيره ٢/٦٥٧.]]. (٩/٢٧٧)

٤٢٦٣٠- عن عبد الله بن عباس، قال: كنت أقول في أطفال المشركين: هم مع آبائهم. حتى حدثني رجل مِن أصحاب النَّبي ﷺ، عن النَّبي ﷺ، أنّه سُئل عنهم، فقال: «ربهم أعلم بهم، هو خلقهم، وهو أعلم بهم وبما كانوا عاملين». فأمسكت عن قولي[[أخرجه أحمد ٣٤/٣٠٥ (٢٠٦٩٧)، ٣٨/٤٦٩ (٢٣٤٨٤).

قال ابن عبد البر في التمهيد ١٨/١٢٦بعد ذكره لعدد من الأحاديث منها هذا: «أحاديث هذا الباب من جهة الإسناد صحاح ثابتة عند جميع أهل العلم بالنقل». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢١٨ (١١٩٤٤): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢/٥٢١ (٢٠٢٧): «رواه أبو داود الطيالسي وأحمد بن حنبل بسند صحيح».]]. (٩/٢٧٦)

٤٢٦٣١- عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني الصَّعب بن جَثّامة، قال: قلتُ: يا رسول الله، إنّا نُصيبُ في البَيات[[بيات العدو وتبييتهم: هو أن يقصد في الليل من غير أن يعلم فيؤخذ بغتة. النهاية (بيت).]] مِن ذراري المشركين؟ قال: «هم منهم»[[أخرجه البخاري ٤/٦١ (٣٠١٢، ٣٠١٣)، ومسلم ٣/١٣٦٥ (١٧٤٥).]]. (٩/٢٧٥)

٤٢٦٣٢- عن حسناء -ويقال: خنساء- بنت معاوية الصُّرَيمية، عن عمها، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «النَّبيُّ في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد[[الوَئِيدُ: الموءود، فعيل بمعنى مفعول. النهاية ٥/١٤٣.]] في الجنة»[[أخرجه أحمد ٣٤/١٩٠ (٢٠٥٨٣)، ٣٤/١٩٢ (٢٠٥٨٥)، ٣٨/٤٥٩ (٢٣٤٧٦)، وأبو داود ٤/١٧٥ (٢٥٢١).

قال المزي في تهذيب الكمال ٣٥/١٥١ (٧٨١٤): «حسناء بنت معاوية بن سليم الصريمية، ويقال: خنساء». وقال ابن حجر في الفتح ٣/٢٤٦: «إسناده حسن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧/٢٨٠ (٢٢٧٦): «حديث صحيح».]]. (٩/٢٧٥)

٤٢٦٣٣- عن أنس بن مالك، قال: سألنا رسولَ الله ﷺ عن أولاد المشركين. فقال: «هم خَدَم أهل الجنة»[[أخرجه البزار في مسنده ١٤/٣٩ (٧٤٦٦)، والطبراني في الأوسط ٣/٢٢٠ (٢٩٧٢)، ٥/٢٩٤ (٥٣٥٥).

قال الطبراني في الموضع الأول: «لم يروه عن قتادة إلا مقاتل». وقال في الموضع الآخر: «لم يرو هذا الحديثَ عن مبارك بن فضالة إلا الحر بن مالك». وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/٣٠٠٧ (٦٩٨١): «المشهور عن يزيد بن سنان عن أنس بن مالك». وقال القرطبي في التذكرة ص١٠٤٤: «ليس بالقوي». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٤/٢٧٩: «لا أصل لهذا القول». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/٥٩: «ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٣/٢٤٦: «ضعيف». وقال المناوي في التيسير ١/٣٩٤: «بإسناد حسن». وقال الرباعي في فتح الغفار ٣/١٧٢٩ (٥٠٩٣): «إن كانت ضعيفة فبعضها يقوي بعضًا ... وما في معناها وما تواتر وشهدت به فطرة العقول من سعة رحمة الله تزداد قوة». وقال الألباني في الصحيحة ٣/٤٥٢-٤٥٣ (١٤٦٨): «الحديث صحيح عندي بمجموع هذه الطرق والشواهد».]]٣٨١٠. (٩/٢٧٦)

٣٨١٠ اختُلِف فيمن مات من أولاد المشركين صغيرًا على أربعة أقوال: الأول: أنهم في الجَنَّة؛ لحديث سمرة بن جندب أن النبي ﷺ قال في جملة ذلك المنام حين مرَّ على ذلك الشيخ تحت الشجرة وحوله ولدان، «فقال له جبريل: هذا إبراهيم ﵇، وهؤلاء أولاد المسلمين، وأولاد المشركين». والثاني: أنهم في النار؛ لقوله ﷺ: «هم مع آبائهم». والثالث: التوقف في أمرهم. والرابع: أنهم يمتحنون يوم القيامة في العرصات؛ فمن أطاع دخل الجنة، وانكشف علم الله فيهم بسابق السعادة، ومَن عصى دخل النار، وانكشف علم الله به بسابق الشقاوة.

ومالَ ابنُ كثير (٨/٤٥٥) إلى القول الرابع، فقال: «وهذا القول يجمع بين الأدلة كلها، وقد صرحت به الأحاديث المتقدمة المتعاضدة الشاهد بعضها لبعض، وهذا القول هو الذي حكاه الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عن أهل السنة والجماعة، وهو الذي نصره الحافظ أبو بكر البيهقي في كتاب الاعتقاد، وكذلك غيره من محققي العلماء والحفاظ والنقاد».

٤٢٦٣٤- عن أنس بن مالك، قال: رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي اللّاهِين[[قال ابن عبد البر: إنما قيل للأطفال: اللاهين؛ لأن أعمالهم كاللهو واللعب، من غير عقد ولا عزم، من قولهم: لهيت عن الشيء، أي: لم أعتمده، كقوله: ﴿لاهية قلوبهم﴾ [الأنبياء:٣].]] مِن ذرية البشر ألّا يُعذبهم، فأعطانيهم»[[أخرجه أبو يعلى في مسنده ٦/٢٦٧ (٣٥٧٠)، ٦/٣١٦ (٣٦٣٦)، ٧/١٣٨ (٤١٠١)، والطبراني في الأوسط ٦/١١١ (٥٩٥٧).

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عن عبد الرحمن إلا فضيل بن سليمان، تفرد به عبد الرحمن بن المتوكل». وقال البيهقي في القضاء والقدر ص٣٥٥ (٦٢٩): «تفرد به يزيد الرقاشي، ويزيد لا يحتج به، وروي أيضًا عن عثمان بن مقسم عن قتادة عن أنس، وإسناده ضعيف لا يحتج به». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/١٤٥٠-١٤٥١ (٣١٨٨): «وهذا لا يرويه بهذا الإسناد غير فضيل، وهو ضعيف. أورده في ذكر عمرو بن مالك النكري ... وعمرو ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/٤٤٤ (١٥٤٥): «هذا حديث لا يثبت، ويزيد لا يعول عليه». وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة ٢/١١٢٧: «وهذا الحديث ضعيف؛ فإن يزيد الرقاشي واه». وقال في حادي الأرواح ص ٢١٥: «وهذه الطرق ضعيفة؛ فيزيد واهٍ، وفضيل بن سليمان متكلم فيه، وعبد الرحمن بن إسحاق ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢١٩ (١١٩٥٤): «رواه أبو يعلى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن المتوكل، وهو ثقة». وقال ابن حجر في الفتح ٣/٢٤٦: «إسناده حسن». وقال العيني في عمدة القاري ٨/٢١١: «إسناده حسن». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى ٢/٣٨٦: «بسند صحيح». وقال المناوي في التيسير ٢/٤٨: «وله طرق بعضها صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/٥٠٢ (١٨٨١).]]. (٩/٢٧٥)

٤٢٦٣٥- عن سلمان الفارسي، قال: أطفال المشركين خَدَم أهل الجنة[[عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.]]. (٩/٢٧٦)

﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِینَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولࣰا ۝١٥﴾ - تفسير

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 283

Al-IsraJuz 15 · Page 283

17:8

عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ٨

[Then Allāh said], "It is expected, [if you repent], that your Lord will have mercy upon you. But if you return [to sin], We will return [to punishment]. And We have made Hell, for the disbelievers, a prison-bed."

17:9

إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا ٩

Indeed, this Qur’ān guides to that which is most suitable and gives good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a great reward

17:10

وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٠

And that those who do not believe in the Hereafter - We have prepared for them a painful punishment.

17:11

وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١

And man supplicates for evil [when angry] as he supplicates for good, and man is ever hasty.1

1 translator’s note
  1. i.e., impatient, emotional, and acting without forethought. ↩

17:12

وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا ١٢

And We have made the night and day two signs, and We erased the sign of the night and made the sign of the day visible1 that you may seek bounty from your Lord and may know the number of years and the account [of time]. And everything We have set out in detail.

1 translator’s note
  1. Or "giving sight." ↩

17:13

وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ١٣

And [for] every person We have imposed his fate upon his neck,1 and We will produce for him on the Day of Resurrection a record which he will encounter spread open.

1 translator’s note
  1. i.e., after having instructed him, We have made him responsible for his own destiny. ↩

17:14

ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ١٤

[It will be said], "Read your record. Sufficient is yourself against you this Day as accountant."

17:15

مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ١٥

Whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul. And whoever errs only errs against it. And no bearer of burdens will bear the burden of another. And never would We punish until We sent a messenger.

17:16

وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ١٦

And when We intend to destroy a city, We command its affluent1 but they defiantly disobey therein; so the word [i.e., deserved decree] comes into effect upon it, and We destroy it with [complete] destruction.

1 translator’s note
  1. To obey Allāh. ↩

17:17

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ١٧

And how many have We destroyed from the generations after Noah. And sufficient is your Lord, concerning the sins of His servants, as Aware and Seeing.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 17:15

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском