Al-IsraJuz 15 · Page 287

Al-Isra 17:51

The Night Journey · Juz 15 · Page 287

أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ٥١

Or [any] creation of that which is great1 within your breasts." And they will say, "Who will restore us?" Say, "He who brought you forth the first time." Then they will nod their heads toward you2 and say, "When is that?" Say, "Perhaps it will be soon -

2 translator’s notes
  1. Such as the heavens and earth.

    [753] In disbelief and ridicule.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 17:50–54

﴿قُلْ كُونُوا حِجارَةً أوْ حَدِيدًا﴾ ﴿أوْ خَلْقًا مِمّا يَكْبُرُ في صُدُورِكم فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكم أوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إلَيْكَ رُءُوسَهم ويَقُولُونَ مَتى هو قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ ﴿يَوْمَ يَدْعُوكم فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وتَظُنُّونَ إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا﴾ ﴿وقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هي أحْسَنُ إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهم إنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإنْسانِ عَدُوًّا مُبِينًا﴾ ﴿رَبُّكم أعْلَمُ بِكم إنْ يَشَأْ يَرْحَمْكم أوْ إنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكم وما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وكِيلًا﴾ ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا﴾ [الإسراء: ٥٥] ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكم ولا تَحْوِيلًا﴾ [الإسراء: ٥٦] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ أيُّهم أقْرَبُ ويَرْجُونَ رَحْمَتَهُ ويَخافُونَ عَذابَهُ إنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُورًا﴾ [الإسراء: ٥٧] ﴿وإنْ مِن قَرْيَةٍ إلّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ أوْ مُعَذِّبُوها عَذابًا شَدِيدًا كانَ ذَلِكَ في الكِتابِ مَسْطُورًا﴾ [الإسراء: ٥٨] ﴿وما مَنَعَنا أنْ نُرْسِلَ بِالآياتِ إلّا أنْ كَذَّبَ بِها الأوَّلُونَ وآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وما نُرْسِلُ بِالآياتِ إلّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩] ﴿وإذْ قُلْنا لَكَ إنَّ رَبَّكَ أحاطَ بِالنّاسِ وما جَعَلْنا الرُّؤْيا الَّتِي أرَيْناكَ إلّا فِتْنَةً لِلنّاسِ والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ ونُخَوِّفُهم فَما يَزِيدُهم إلّا طُغْيانًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: ٦٠] ﴿وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلّا إبْلِيسَ قالَ أأسْجُدُ لِمَن خَلَقْتَ طِينًا﴾ [الإسراء: ٦١] ﴿قالَ أرَأيْتَكَ هَذا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أخَّرْتَنِي إلى يَوْمِ القِيامَةِ لَأحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إلّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٢] ﴿قالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنهم فَإنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكم جَزاءً مَوْفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٣] ﴿واسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنهم بِصَوْتِكَ وأجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ ورَجِلِكَ وشارِكْهم في الأمْوالِ والأولادِ وعِدْهم وما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إلّا غُرُورًا﴾ [الإسراء: ٦٤] ﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وكَفى بِرَبِّكَ وكِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٥] ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الفُلْكَ في البَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ إنَّهُ كانَ بِكم رَحِيمًا﴾ [الإسراء: ٦٦] ﴿وإذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ في البَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إلّا إيّاهُ فَلَمّا نَجّاكم إلى البَرِّ أعْرَضْتُمْ وكانَ الإنْسانُ كَفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٧] ﴿أفَأمِنتُمْ أنْ يَخْسِفَ بِكم جانِبَ البَرِّ أوْ يُرْسِلَ عَلَيْكم حاصِبًا ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكم وكِيلًا﴾ [الإسراء: ٦٨] ﴿أمْ أمِنتُمْ أنْ يُعِيدَكم فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكم قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكم بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكم عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا﴾ [الإسراء: ٦٩] (p-٤٥)

الحَدِيدُ مَعْرُوفٌ. نَغَضَتْ سِنُّهُ: تَحَرَّكَتْ قالَ. ونَغَضَتْ مِن هَرِمٍ أسْنانُها. تَنْغِضُ وتَنْغُضُ نَغْضًا ونُغُوضًا، وأنْغَضَ رَأْسَهُ حَرَّكَهُ بِرَفْعٍ وخَفْضٍ. قالَ:

؎لَمّا رَأتْنِي أنْغَضَتْ لِيَ الرَّأْسا

وقالَ الآخَرُ:

؎أنْغَضَ نَحْوِي رَأسَهُ وأقْنَعا ∗∗∗ كَأنَّهُ يَطْلُبُ شَيْئًا أطْعَما

وقالَ الفَرّاءُ: أنْغَضَ رَأْسَهُ حَرَّكَهُ إلى فَوْقَ وإلى أسْفَلَ. وقالَ أبُو الهَيْثَمِ: إذا أُخْبِرَ بِشَيْءٍ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ إنْكارًا لَهُ فَقَدْ أنْغَضَ رَأْسَهُ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ:

؎ظَعائِنُ لَمْ يَسْكُنَّ أكْنافَ قَرْيَةٍ ∗∗∗ بِسَيْفٍ ولَمْ يَنْغُضْ بِهِنَّ القَناطِرُ

حَنَّكَ الدّابَّةَ واحْتَنَكَها: جَعَلَ في حَنَكِها الأسْفَلِ حَبْلًا يَقُودُها بِهِ، واحْتَنَكَ الجَرادُ الأرْضَ أكَلَتْ نَباتَها. قالَ:

؎نَشْكُوا إلَيْكَ سَنَةً قَدْ أجْحَفَتْ ∗∗∗ جَهْدًا إلى جَهْدٍ بِنا فَأضْعَفَتْ

واحْتَنَكَتْ أمْوالَنا وحَنَكْتَ، ومِنهُ ما ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ مِن قَوْلِهِمْ: أحْنَكُ الشّاتَيْنِ أيْ: آكِلُهُما. اسْتَفَزَّ الرَّجُلَ: اسْتَخَفَّهُ، والفَزُّ: الخَفِيفُ، وأصْلُهُ القَطْعُ، ومِنهُ تَفَزَّزَ الثَّوْبُ: انْقَطَعَ، واسْتَفَزَّنِي فُلانٌ: خَدَعَنِي حَتّى وقَعْتُ في أمْرٍ أرادَهُ. وقِيلَ لِوَلَدِ البَقَرَةِ: فَزٌّ؛ لِخِفَّتِهِ. قالَ الشّاعِرُ:

؎كَما اسْتَغاثَ بِسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ ∗∗∗ خافَ العُيُونَ ولَمْ يُنَظَرْ بِهِ الحَشَكُ

الجَلَبَةُ: الصِّياحُ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ والفَرّاءُ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: جَلَبَ وأجْلَبَ. وقالَ الزَّجّاجُ: أجْلَبَ عَلى العَدُوِّ، وجَمَعَ عَلَيْهِ الخَيْلَ. وقالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: جَلَبَ عَلَيْهِ: أعانَ عَلَيْهِ. وقالَ ابْنُ الأعْرابِيِّ: أجْلَبَ عَلى الرَّجُلِ: إذا تَوَعَّدَهُ الشَّرَّ، وجَمَعَ عَلَيْهِ الجَمْعَ. الصَّوْتُ مَعْرُوفٌ. الحاصِبُ: الرِّيحُ تَرْمِي بِالحَصْباءِ، قالَهُ الفَرّاءُ، والحَصَبُ: الرَّمْيُ بِالحَصْباءِ، وهي الحِجارَةُ الصِّغارُ.

وقالَ الفَرَزْدَقُ:

؎مُسْتَقْبِلِينَ شَمالَ الشّامِ نَضْرِبُهم ∗∗∗ بِحاصِبٍ كَنَدِيفِ القُطْنِ مَنثُورِ

والحاصِبُ: العارِضُ الرّامِي بِالبَرَدِ والحِجارَةِ. تارَةً مَرَّةً، وتُجْمَعُ عَلى تِيَرٍ وتاراتٍ. قالَ الشّاعِرُ:

؎وإنْسانُ عَيْنِي يَحْسِرُ الماءَ تارَةً ∗∗∗ فَيَبْدُو وتاراتٍ يَجُمُّ فَيَغْرَقُ

القاصِفُ: الَّذِي يَكْسِرُ كُلَّ ما يَلْقى، ويُقالُ: قَصَفَ الشَّجَرَ يَقْصِفُهُ قَصْفًا كَسَرَهُ. وقالَ أبُو تَمّامٍ:

؎إنَّ الرِّياحَ إذا ما أعْصَفَتْ قَصَفَتْ ∗∗∗ عِيدانَ نَجْدٍ ولا يَعْبَأْنَ بِالرَّتَمِ، وقِيلَ: القاصِفُ: الرِّيحُ الَّتِي لَها قَصِيفٌ، وهو الصَّوْتُ الشَّدِيدُ، كَأنَّها تَتَقَصَّفُ أيْ: تَتَكَسَّرُ.

(p-٤٦)﴿قُلْ كُونُوا حِجارَةً أوْ حَدِيدًا﴾ ﴿أوْ خَلْقًا مِمّا يَكْبُرُ في صُدُورِكم فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكم أوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إلَيْكَ رُءُوسَهم ويَقُولُونَ مَتى هو قُلْ عَسى أنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ ﴿يَوْمَ يَدْعُوكم فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وتَظُنُّونَ إنْ لَبِثْتُمْ إلّا قَلِيلًا﴾ .

قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: لَمّا قالُوا ﴿أئِذا كُنّا عِظامًا﴾ [الإسراء: ٤٩] قِيلَ: لَهم ﴿كُونُوا حِجارَةً أوْ حَدِيدًا﴾ فَرَدَّ قَوْلُهُ: ﴿كُونُوا﴾ عَلى قَوْلِهِمْ ﴿كُنّا﴾ [الإسراء: ٤٩] كَأنَّهُ قِيلَ: ﴿كُونُوا حِجارَةً أوْ حَدِيدًا﴾ ولا تَكُونُوا عِظامًا، فَإنَّهُ يَقْدِرُ عَلى إحْيائِكم، والمَعْنى: أنَّكم تَسْتَبْعِدُونَ أنْ يُجَدِّدَ اللَّهُ خَلْقَكم ويَرُدَّهُ إلى حالِ الحَياةِ، وإلى رُطُوبَةِ الحَيِّ وغَضاضَتِهِ بَعْدَما كُنْتُمْ عِظامًا يابِسَةً، مَعَ أنَّ العِظامَ بَعْضُ أجْزاءِ الحَيِّ، بَلْ هي عَمُودُ خَلْقِهِ الَّذِي يُبْنى عَلَيْهِ سائِرُهُ، فَلَيْسَ بِبْدَعٍ أنْ يَرُدَّها اللَّهُ بِقُدْرَتِهِ إلى حالَتِها الأُولى، ولَكِنْ لَوْ كُنْتُمْ أبْعَدَ شَيْءٍ مِنَ الحَياةِ ورُطُوبَةِ الحَيِّ ومِن جِنْسِ ما رُكِّبَ بِهِ البَشَرُ، وهو أنْ تَكُونُوا ﴿حِجارَةً﴾ يابِسَةً ﴿أوْ حَدِيدًا﴾ مَعَ أنَّ طِباعَها القَساوَةُ والصَّلابَةُ لَكانَ قادِرًا عَلى أنْ يَرُدَّكم إلى حالِ الحَياةِ ﴿أوْ خَلْقًا مِمّا يَكْبُرُ﴾ عِنْدَكم عَنْ قَبُولِ الحَياةِ، ويَعْظُمُ في زَعْمِكم عَلى الخالِقِ إحْياؤُهُ فَإنَّهُ يُحْيِيهِ.

وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: كُونُوا إنِ اسْتَطَعْتُمْ هَذِهِ الأشْياءَ الصَّعْبَةَ المُمْتَنِعَةَ التَّأتِّي، لا بُدَّ مِن بَعْثِكم. وقَوْلُهُ: ﴿كُونُوا﴾ هو الَّذِي يُسَمِّيهِ المُتَكَلِّمُونَ التَّعْجِيزَ مِن أنْواعِ أفْعَلَ، وبِهَذِهِ الآيَةِ مَثَّلَ بَعْضُهم، وفي هَذا عِنْدِي نَظَرٌ، وإنَّما التَّعْجِيزُ حَيْثُ يَقْتَضِي بِالأمْرِ فِعْلَ ما لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ المُخاطَبُ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فادْرَءُوا عَنْ أنْفُسِكُمُ المَوْتَ﴾ [آل عمران: ١٦٨] ونَحْوِهِ. وأمّا هَذِهِ الآيَةُ فَمَعْناها كُونُوا بِالتَّوَهُّمِ، والتَّقْدِيرِ كَذا وكَذا ﴿الَّذِي فَطَرَكُمْ﴾ كَذَلِكَ هو يُعِيدُكُمُ. انْتَهى. وقالَ مُجاهِدٌ: المَعْنى ﴿كُونُوا﴾ ما شِئْتُمْ فَسَتُعادُونَ. وقالَ النَّحّاسُ: هَذا قَوْلٌ حَسَنٌ؛ لِأنَّهم لا يَسْتَطِيعُونَ أنْ يَكُونُوا حِجارَةً، وإنَّما المَعْنى أنَّهم قَدْ أقَرُّوا بِخالِقِهِمْ وأنْكَرُوا البَعْثَ، فَقِيلَ لَهم: اسْتَشْعِرُوا أنْ تَكُونُوا ما شِئْتُمْ، فَلَوْ كُنْتُمْ ﴿حِجارَةً أوْ حَدِيدًا﴾ لَبُعِثْتُمْ كَما خُلِقْتُمْ أوَّلَ مَرَّةٍ. انْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 287

Al-IsraJuz 15 · Page 287

17:50

۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ٥٠

Say, "Be you stones or iron1

1 translator’s note
  1. i.e., even if you should be stones or iron. ↩

17:51

أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ٥١

Or [any] creation of that which is great1 within your breasts." And they will say, "Who will restore us?" Say, "He who brought you forth the first time." Then they will nod their heads toward you2 and say, "When is that?" Say, "Perhaps it will be soon -

2 translator’s notes
  1. Such as the heavens and earth.

    [753] In disbelief and ridicule.

    ↩
  2. ↩

17:52

يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ٥٢

On the Day He will call you and you will respond with praise of Him and think that you had not remained [in the world] except for a little."

17:53

وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ٥٣

And tell My servants to say that which is best. Indeed, Satan induces [dissension] among them. Indeed Satan is ever, to mankind, a clear enemy.

17:54

رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ٥٤

Your Lord is most knowing of you. If He wills, He will have mercy upon you; or if He wills, He will punish you. And We have not sent you, [O Muḥammad], over them as a manager.

17:55

وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ٥٥

And your Lord is most knowing of whoever is in the heavens and the earth. And We have made some of the prophets exceed others [in various ways], and to David We gave the book [of Psalms].

17:56

قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ٥٦

Say, "Invoke those you have claimed [as gods] besides Him, for they do not possess the [ability for] removal of adversity from you or [for its] transfer [to someone else]."

17:57

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ٥٧

Those whom they invoke1 seek means of access to their Lord, [striving as to] which of them would be nearest, and they hope for His mercy and fear His punishment. Indeed, the punishment of your Lord is ever feared.

1 translator’s note
  1. Among the righteous of Allāh's creation, such as angels, prophets, deceased scholars, etc. ↩

17:58

وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٥٨

And there is no city but that We will destroy it1 before the Day of Resurrection or punish it with a severe punishment. That has ever been in the Register2 inscribed.

2 translator’s notes
  1. Because of the sins of its inhabitants.

    [756] The Preserved Slate (al-Lawḥ al-Maḥfūẓ), which is with Allāh.

    ↩
  2. ↩
Abu HayyanTafsir · 17:51

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском