Al-IsraJuz 15 · Page 289

Al-Isra 17:69

The Night Journey · Juz 15 · Page 289

أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩

Or do you feel secure that He will not send you back into it [i.e., the sea] another time and send upon you a hurricane of wind and drown you for what you denied?1 Then you would not find for yourselves against Us an avenger.2

2 translator’s notes
  1. Or "for your disbelief."

    [763] Or "someone to demand restitution."

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 17:61–70

﴿وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلّا إبْلِيسَ﴾ قد مرَّ الخلاف في أن المأمورين جملة الملائكة أو ملائكة الأرضين، ﴿قالَ أأسْجُدُ لِمَن خَلَقْتَ﴾ أي: لمن خلقته، ﴿طِينًا﴾ حال من ﴿مَن﴾ أو من ضميره أو نصبه بنزع الخافض، ﴿قالَ﴾: إبليس ﴿أرَأيتَكَ﴾ أي: أخبرني والكاف لتأكيد الخطاب لا محل له من الإعراب، ﴿هَذا﴾ مفعول أرأيت، ﴿الذِي﴾ صفة هذا، ﴿كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ أي: أخبرني عن هذا الذي فضلته عليَّ بأن أمرتني [بالسجود له] لم كرمته عليَّ فمتعلق الاستخبار محذوف يدل عليه الصلة ﴿لَئِنْ أخَّرْتَنِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾ اللام توطئة القسم وجوابه، ﴿لَأحْتَنِكَنَّ﴾ لأستأصلن، ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بالإغواء، ﴿إلّا قَلِيلًا﴾ لا أقدر أن أقاومهم وكأنه لعنه الله تفرس من خلقه فإنه قد جبل بشهوة ووهم وغضب، ﴿قالَ﴾: الله: ﴿اذهَبْ﴾ أي: خليتك وأنظرتك فامض لما قصدت، ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنهم فَإنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ﴾ أي: جزاؤك وجزاؤهم فغلب المخاطب، ﴿جَزاءً موْفورًا﴾: مكملًا ونصب جزاء بما في جزاؤكم من معنى تجازون أو بإضمار تجازون وجاز أن يكون حالًا فإنه مقيد بـ موفورا، ﴿واسْتَفزِزْ﴾: استخف، ﴿مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنهُم﴾: أن تستفزه، ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك إلى معصية الله وعن ابن عباس كل داع دعا إلى معصية الله فهو شيطان يصوته، وقيل هو الغناء والمزامير، ﴿وأجْلِبْ﴾: صِحْ ﴿عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجِلِكَ﴾ الخيل الفرسان والرجل اسم جمع للراجل، أي: صح عليهم بأعوانك من راكب وراجل وهو كل راكب وماشٍ في المعصية، وعن قتادة أن له خيلًا ورجالًا من الجن والإنس، قيل: هذا تمثيل لتسطله بشخص كثير الغارة صوت على قوم فاستفزهم وأقلقهم عن أماكنهم وأجلب عليهم بجنده فاستأصلهم، والمعنى تسلط عليهم بكل ما تقدر والمراد من الأمرين أمر القدري أو أمر تهديد، ﴿وشارِكْهم فى الأمْوالِ﴾ كل ما أُنفق في حرام أو جُمع من حرام ﴿والأوْلادِ﴾، ببعثهم على الزنا حتى يكون الولد منه وعلى قتلهم خشية إملاق وعلى تسميتهم بعبد الشمس ونحوه وغير ذلك، ﴿وعِدْهمْ﴾ المواعيد الباطلة كشفاعة الآلهة وكرامة الآباء، ﴿وما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إلّا غُرُورًا﴾ والغرور تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب، ﴿إن عِبادِي﴾ أي: المخلصين، ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾: تسلط على إغوائهم، ﴿وكَفى بِرَبِّكَ وكِيلًا﴾ أي: كفى الله لأن يكل أولياءه فيعصمهم منك، ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي﴾: يجري، ﴿لَكُمُ الفُلْكَ في البَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾: لتطلبوا من رزقه وتتجروا، ﴿إنَّهُ كانَ بِكم رَحِيمًا﴾ حيث هيأ لكم ما تحتاجون، ﴿وإذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾: خوف الغرق، ﴿فِي البَحْرِ ضَلَّ﴾: زال عن خاطركم، ﴿مَن تَدْعُونَ﴾: كل من تدعونه، ﴿إلّا إيّاهُ﴾: الله وحده فحينئذ لا يخطر ببالكم سواه فتدعونه وحده، ﴿فَلَمّا نَجّاكمْ﴾، من الغرق، ﴿إلى البَرِّ أعْرَضتمْ﴾: عن التوحيد، ﴿وكانَ الإنسان كَفُورًا﴾ يعني سجية الإنسان نسيان النعم وجحدها، ﴿أفَأمِنتُمْ﴾ الهمزة للإنكار والفاء عطف على محذوف أي: أنجوتم من البحر فأمنتم من ﴿أن يَخْسِفَ بِكمْ جانِبَ البَرِّ﴾ أي: يقلبه الله وأنتم عليه وبكم حال من مفعول يخسف أو الباء للسببية متعلق بـ يخسف وذكر الجانب إشارة إلى أنهم إذا وصلوا الساحل أعرضوا وأن الجوانب بقدرة الله، ﴿أوْ يُرْسِلَ عَلَيْكم حاصِبًا﴾: المطر الذي فيه الحجارة أو الريح التي ترمي بالحصباء، ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدوا لَكمْ وكِيلًا﴾: يحميكم من العذاب، ﴿أمْ أمِنتمْ أن يُعِيدَكمْ فِيهِ﴾: في البحر، ﴿تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكم قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ﴾: ريحًا تكسر كل شيء تمر عليه، ﴿فَيُغْرِقَكم بِما كَفَرْتُمْ﴾: بسبب كفركم أو كفرانكم، ﴿ثمَّ لاَ تَجِدُوا لَكم عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا﴾، التبيع المُطالِبُ أي: لا تجدوا أحدًا يطالبنا بما فعلنا انتقامًا منا، ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾: بأشياء كثيرة منها العقل والنطق وحسن الصورة، ﴿وحَمَلْناهم في البَرِّ والبَحْرِ﴾ على الدواب والسفن، ﴿ورَزَقْناهُم مِّنَ الطيِّباتِ﴾، المستلذات، ﴿وفَضَّلْناهم عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا﴾ أي: كثيرًا بينًا وافرًا ولا يلزم من هذه الآية على ما فسرنا تفضيل الملائكة نعم يلزم نفي الأفضلية الكثيرة الوافرة ولا يلزم من نفي هذه الأفضلية نفي مطلقها.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 289

Al-IsraJuz 15 · Page 289

17:67

وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧

And when adversity touches you at sea, lost are [all] those you invoke except for Him. But when He delivers you to the land, you turn away [from Him]. And ever is man ungrateful.

17:68

أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ٦٨

Then do you feel secure that [instead] He will not cause a part of the land to swallow you or send against you a storm of stones? Then you would not find for yourselves an advocate.

17:69

أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩

Or do you feel secure that He will not send you back into it [i.e., the sea] another time and send upon you a hurricane of wind and drown you for what you denied?1 Then you would not find for yourselves against Us an avenger.2

2 translator’s notes
  1. Or "for your disbelief."

    [763] Or "someone to demand restitution."

    ↩
  2. ↩

17:70

۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ٧٠

And We have certainly honored the children of Adam and carried them on the land and sea and provided for them of the good things and preferred them over much of what We have created, with [definite] preference.

17:71

يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ٧١

[Mention, O Muḥammad], the Day We will call forth every people with their record [of deeds].1 Then whoever is given his record in his right hand - those will read their records, and injustice will not be done to them, [even] as much as a thread [inside the date seed].

1 translator’s note
  1. Other meanings are "with their leader" or "with that which they had followed." ↩

17:72

وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٧٢

And whoever is blind1 in this [life] will be blind in the Hereafter and more astray in way.

1 translator’s note
  1. i.e., refusing to see the truth. ↩

17:73

وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ٧٣

And indeed, they were about to tempt you away from that which We revealed to you in order to [make] you invent about Us something else; and then they would have taken you as a friend.

17:74

وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ٧٤

And if We had not strengthened you, you would have almost inclined to them a little.

17:75

إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ٧٥

Then [if you had], We would have made you taste double [punishment in] life and double [after] death. Then you would not find for yourself against Us a helper.

Al-IjiTafsir · 17:69

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском