Al-Isra 17:78
The Night Journey · Juz 15 · Page 290
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ٧٨
Establish prayer at the decline of the sun [from its meridian] until the darkness of the night1 and [also] the Qur’ān [i.e., recitation] of dawn.2 Indeed, the recitation of dawn is ever witnessed.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 17:78
﴿أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ﴾ - تفسير
٤٣٦٩٤- عن عمرَ بن الخطاب، عن النَّبِيّ ﷺ، في قوله: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ الشَّمسِ﴾، قال: «لزوالِ الشمسِ»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٩/٤١١)
٤٣٦٩٥- عن أبي مسعودٍ عقبةَ بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريلُ لدُلُوكِ الشمسِ حين زالتْ، فصلّى بيَ الظهرَ»[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٩، من طريق أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو. وأورده الثعلبي ٦/١٢٠.
قال البيهقي في الكبرى ١/٥٣٢ (١٦٩٤): «أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمعه من أبي مسعود الأنصاري، وإنما هو بلاغ بلغه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الكشاف ٢/٢٨٠: «غريب».]]. (٩/٤١٢)
٤٣٦٩٦- عن أبي برزةَ الأسلميِّ، قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصَلِّي الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ. ثم تلا: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ الشَّمسِ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦، ٢٩-٣٠. وأورده الثعلبي ٦/١٢١. وأصله عند البخاري ١/١١٤ (٥٤١)، ١/١١٤-١١٥ (٥٤٧)، ١/١٢٣ (٥٩٩)، ١/١٥٣-١٥٤ (٧٧١)، ومسلم ١/٤٤٧ (٦٤٧) دون ذكر الآية.]]. (٩/٤١٣)
٤٣٦٩٧- عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «دُلوكُ الشمسِ: زوالُها»[[أخرجه البزار ١٢/٢٥٧ (٦٠١٥).
قال البزار: «وهذا الحديث إنما يروى موقوفًا عن ابن عمر، ولم يسنده، عن الزهري، إلا عمر بن قيس، وكان لين الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٥٠-٥١ (١١١٣٣): «وفيه عمر بن قيس، المعروف بسندل، وهو متروك». وقال السيوطي: «سند ضعيف».]]. (٩/٤١١)
٤٣٦٩٨- عن ابن أبي ليلى، عن رجل، عن جابر بن عبد الله، قال: دعوتُ نبيَّ الله ﷺ ومَن شاء من أصحابه، فطعموا عندي، ثم خرجوا حين زالت الشمس، فخرج النبي ﷺ فقال: «اخرج، يا أبا بكر، قد دلكت الشمس»[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٠. وأورده الثعلبي ٦/١٢١.
إسناده ضعيف؛ لإبهام أحد رواته، وهو شيخ ابن أبي ليلى.]]. (ز)
٤٣٦٩٩- عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ يصلِّي الظهر عند دُلُوكِ الشمس[[أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢/١٣٣ (١٩٤٨)، وأبو يعلى -كما في المقصد العلي ١/١٠٥ (١٨٥)-، والضياء في المختارة ٤/٤٠٥ (١٥٧٧) مطولًا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/٣٠٤: «رواه أبو يعلى ... وإسناده حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ١/٤٣٠ (٧٩٣) عن رواية أبي يعلى: «هذا حديث رجاله ثقات».]]. (٩/٤١٣)
٤٣٧٠٠- عن عبد الله بن مسعود -من طرق- قال: دُلُوكُ الشمسِ: غروبُها. تقولُ العربُ إذا غربتِ الشمسُ: دَلَكتِ الشمسُ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٨٤، وفي المصنف (٢٠٩٦)، وابن أبي شيبة ٢/٢٣٥، ٢٣٦، وابن جرير ١٥/٢٢-٢٥، وابن المنذر في الأوسط ٢/٣٢٣، والطبراني (٩١٢٧-٩١٣٨)، والحاكم ٢/٣٦٣. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه.]]. (٩/٤١٠)
٤٣٧٠١- عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: كان عبد الله [بن مسعود] يصلي المغرب حين يغرب حاجِبُ الشمس، ويحلف أنّه الوقت الذي قال الله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٣-٢٤، ونحوه عند عبد الرزاق في مصنفه ١/٥٥٣ (٢٠٩٦)، ١/٥٦٩ (٢١٦٢).]]. (ز)
٤٣٧٠٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة، والأسود- قال: دلوكها: غروبها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٥٤.]]. (ز)
٤٣٧٠٣- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: دلوكها: ميلها. يعني: الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥.]]. (ز)
٤٣٧٠٤- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: صلَّيْنا مع عبد الله بن مسعود صلاة الغداة، فجعلنا نلتفت حين انصرفنا، فقال: ما لكم؟ فقلنا: نرى أنّ الشمس تطلع. فقال: هذا -والذي لا إله غيره- ميقاتُ هذه الصلاة؛ ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾، فهذا دلوك للشمس، وهذا غسق الليل[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/٥٦٨ (٢١٦١).]]. (ز)
٤٣٧٠٥- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: غابت الشمس، فقال عبد الله بن مسعود: والذي لا إله غيره، إنّ هذه الساعة لَميقات هذه الصلاة. ثم تلا هذه الآية: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٥٤.]]. (ز)
٤٣٧٠٦- عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي إسحاق- قال: دُلُوكُها: غروبُها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذرِ، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٤١١)
٤٣٧٠٧- عن مجاهدٍ، قال: كنتُ أقودُ مولاي قيسَ بنَ السائبِ، فيقول لي: أدَلَكَتِ الشمسُ؟ فإذا قلتُ: نعم. صلّى الظهرَ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن سعدٍ، وابن مَرْدُويه.]]. (٩/٤١٣)
٤٣٧٠٨- عن أبي هريرة -من طريق ابن لبيبة- قال: دلوكُ الشمسِ: إذا زالت الشمسُ عن بطنِ السماءِ[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٨٥-٣٨٦ مطولًا، وفي مصنفه ١/٥٣٧-٥٣٩ (٢٠٤٠)، وسعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/٤٥-٤٨ (١٢١٤).]]. (٩/٤١٤)
٤٣٧٠٩- عن أبي بَرْزَة الأسلمي -من طريق سيار بن سلامة- قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، قال: إذا زالَتْ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥.]]. (ز)
٤٣٧١٠- عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: دلوك الشمس: إذا فاء الفيء[[أخرجه مالك (ت: د. بشار عواد) ١/٤٢-٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١/١٥٣، وابن أبي شيبة ٢/٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٤١٢)
٤٣٧١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: دُلوكُها: غُروبُها[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٨٤-٣٨٥، وابن أبي شيبة ٢/٢٣٥، وابن جرير ١٥/٢٥، وابن المنذر في الأوسط ٢/٣٢٢-٣٢٣.]]. (٩/٤١١)
٤٣٧١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: دُلُوكُها: زوالهُا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (٩/٤١٢)
٤٣٧١٣- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: دُلوكُ الشمسِ: زَوالُها[[أخرجه مالك ١/١١ (١٩)، وعبد الرزاق ١/٣٨٤، وابن أبي شيبة ٢/٢٣٦، وابن جرير ١٥/٢٥ بلفظ: ميلها، وابن المنذر في الأوسط ٢/٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٤١٢)
٤٣٧١٤- عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- قال: دلوكُ الشمسِ: زَياغُها بعدَ نصفِ النهارِ[[أخرجه عبد الرزاق في التفسير ١/٣٨٤ وعنده: «ميلها» بدلًا من «زياغها»، وفي المصنف (٢٠٥٢): زيغها.]]. (٩/٤١٢)
٤٣٧١٥- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: دلوك الشمس: ميلها[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٥٣، وابن جرير ١٥/٢٥.]]. (ز)
٤٣٧١٦- قال أبو العالية الرياحي: دلوكها: زوالها[[تفسير الثعلبي ٦/١٢٠.]]. (ز)
٤٣٧١٧- قال إبراهيم النخعي: الدلوك: هو الغروب[[تفسير الثعلبي ٦/١٢٠، وتفسير البغوي ٥/١١٤.]]. (ز)
٤٣٧١٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: ﴿لدلوك الشمس﴾: حينَ تزِيغ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٣٦، وابن جرير ١٥/٢٧. وفي تفسير الثعلبي ٦/١٢٠، وتفسير البغوي ٥/١١٤: الدلوك هو زوال الشمس.]]. (٩/٤١٤)
٤٣٧١٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: دلوكها: زوالها[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦.]]. (ز)
٤٣٧٢٠- قال الضحاك بن مزاحم: الدلوك: هو الغروب[[تفسير البغوي ٥/١١٤.]]. (ز)
٤٣٧٢١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن شَرُوسٍ- قال: دلوكها: غروبها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٤.]]. (ز)
٤٣٧٢٢- عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: دلوكها: غروبها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٨٤، ٣٩٣.]]. (ز)
٤٣٧٢٣- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: قال الله ﷿ لنبيه محمد ﷺ: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾. قال: الظهر، دلوكها: إذا زالت عن بطن السماء، وكان لها في الأرض فيء[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦.]]. (ز)
٤٣٧٢٤- عن أبي جعفر الباقر -من طريق جعفر- في قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، قال: لِزوال الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٦.]]. (ز)
٤٣٧٢٥- عن ابن جُرَيج، قال: سألت عطاء [بن أبي رباح] عن دلوك الشمس. فقال: دلوكها: ميلها. قلت لعطاء: إن قمت في الظهر فأصليها فأسحعت[[قال محقق المصدر (مصنف عبد الرزاق): كذا في الأصل.]] فيها قبل أن تزيغ الشمس، فلم أركع حتى زاغت. قال: لا أحب ذلك. ثم تلا: ﴿لدلوك الشمس﴾[[أخرجه عبد الرزاق ١/٥٤٧ (٢٠٦٨). وفي تفسير الثعلبي ٦/١٢٠، وتفسير البغوي ٥/١١٤: الدلوك: هو زوال الشمس.]]. (ز)
٤٣٧٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، أي: إذا زالت الشمسُ عن بطن السماء لصلاة الظهر[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٥٣، وعبد الرزاق ٢/٣٨٤ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ١٥/٢٧.]]. (ز)
٤٣٧٢٧- قال إسماعيل السُّدِّيّ: الدلوك: هو الغروب[[تفسير الثعلبي ٦/١٢٠، وتفسير البغوي ٥/١١٤.]]. (ز)
٤٣٧٢٨- قال المسعودي: قال إسماعيل السُّدِّيّ -وكان يعالج التفسير-: لو كان دلوك الشمس زوالها لكانت الصلاة فيما بين زوالها إلى أن تغيب[[أخرجه يحيى بن سلام ١/١٥٤. وقال عقبه: وكان قول ابن عباس أعجب إلى المسعودي. وكان قال قبله: وتفسير ابن عباس: هو زوالها، هو قول العامة، يعني: وقت صلاة الظهر فيما حدثني المسعودي وغيره.]]. (ز)
٤٣٧٢٩- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾، قال: دلوكها: حين تريد الشمس تغرب إلى أن يغسق الليل. قال: هي المغرب حين يغسق الليل، وتدلك الشمس للغروب[[أخرجه ابن جرير ١٥/٢٤.]]. (ز)
٤٣٧٣٠- قال جعفر بن محمد الصادق: دلوكها: زوالها[[تفسير الثعلبي ٦/١٢٠.]]. (ز)
٤٣٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾، يعني: إذا زالت الشمس عن بطن السماء، يعني: عند صلاة الأولى والعصر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤٦. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٦/١٢٠.]]. (ز)
٤٣٧٣٢- قال مقاتل بن حيان: الدلوك: هو الغروب[[تفسير الثعلبي ٦/١٢٠، وتفسير البغوي ٥/١١٤.]]. (ز)
٤٣٧٣٣- قال يحيى بن سلّام: يقول: لزوال الشمس عن كبد السماء، يعني: صلاة الظهر والعصر بعدها[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٥٣.]]. (ز)
﴿إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّیۡلِ﴾ - تفسير
٤٣٧٣٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- في قوله: ﴿إلى غَسَقِ الَّيلِ﴾، قال: العشاءِ الآخرةِ[[أخرجه الطبراني (٩١٤١، ٩١٤٢).]]. (٩/٤١٣)
٤٣٧٣٥- عن أبي هريرة -من طريق ابن لبيبة- قال: وغَسَقُ الليلِ: غروبُ الشمسِ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٨٥ مطولًا.]]. (٩/٤١٤)
٤٣٧٣٦- عن عبد الله بن عباس، قال: غَسَقُ الليلِ: اجتماعُ الليلِ، وظُلمتُه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٩/٤١٣)
٤٣٧٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: غَسَقُ الليلِ: بُدوُّ الليلِ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣١.]]. (٩/٤١٣)
٤٣٧٣٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أخبِرْني عن قوله: ﴿إلى غَسَقِ الَّيل﴾، ما الغسقُ؟ قال: دخولُ الليلِ بظلمتِه، قال فيه زهيرُ بنُ أبي سُلْمى:
ظلَّت تَجُوبُ يَداها وهي لاهيةٌ حَتّى إذا جنَح الإظلامُ والغَسَقُ[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف.]]. (٩/٤١٣)
٤٣٧٣٩- عن جويبر: أنّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لعبد الله بن عباس: أخبِرْني عن قول الله ﷿: ﴿إلى غَسَقِ الَّيل﴾، ما غسق الليل؟ قال: إذا أظلم. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعت بقول النابغة:
كأنما جل ما قالوا وما وعدوا آلٌ[[الآلُ: السَّرابُ. النهاية (أول)، ولسان العرب (سرب).]] تضمنه من دامس غسق؟
قال: صدقت[[أخرجه الطبراني ١٠/٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) بطوله.]]. (ز)
٤٣٧٤٠- عن داود بن الحصين، قال: أخبرني مخبر أن عبد الله بن عباس كان يقول: وغسق الليل: اجتماع الليل وظُلمته[[أخرجه مالك (ت: د. بشار عواد) ١/٤٢-٤٣ (٢٠)، ويحيى بن سلام ١/١٥٣.]]. (ز)
Page 290
17:76
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ٧٦
And indeed, they were about to provoke [i.e., drive] you from the land [i.e., Makkah] to evict you therefrom. And then [when they do], they will not remain [there] after you, except for a little.1
1 translator’s note
- Only ten years after the Prophet's emigration, Makkah was completely cleared of his enemies. ↩
17:77
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ٧٧
[That is Our] established way for those We had sent before you of Our messengers; and you will not find in Our way any alteration.
17:78
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ٧٨
Establish prayer at the decline of the sun [from its meridian] until the darkness of the night1 and [also] the Qur’ān [i.e., recitation] of dawn.2 Indeed, the recitation of dawn is ever witnessed.
17:79
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩
And from [part of] the night, pray1 with it [i.e., recitation of the Qur’ān] as additional [worship] for you; it is expected that2 your Lord will resurrect you to a praised station.3
17:80
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ٨٠
And say, "My Lord, cause me to enter a sound entrance1 and to exit a sound exit2 and grant me from Yourself a supporting authority."
17:81
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
And say, "Truth has come, and falsehood has departed. Indeed is falsehood, [by nature], ever bound to depart."
17:82
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢
And We send down of the Qur’ān that which is healing and mercy for the believers, but it does not increase the wrongdoers except in loss.
17:83
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
And when We bestow favor upon man [i.e., the disbeliever], he turns away and distances himself; and when evil touches him, he is ever despairing.
17:84
قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤
Say, "Each works according to his manner, but your Lord is most knowing of who is best guided in way."
17:85
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٥
And they ask you, [O Muḥammad], about the soul. Say, "The soul is of the affair [i.e., concern] of my Lord. And you [i.e., mankind] have not been given of knowledge except a little."
17:86
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦
And if We willed, We could surely do away with that which We revealed to you. Then you would not find for yourself concerning it an advocate against Us.