Al-Isra 17:79
The Night Journey · Juz 15 · Page 290
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩
And from [part of] the night, pray1 with it [i.e., recitation of the Qur’ān] as additional [worship] for you; it is expected that2 your Lord will resurrect you to a praised station.3
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 17:79
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ﴾
أخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ في كِتابِ ”الصَّلاةِ“، عَنْ عَلْقَمَةَ، والأُسُودِ، قالا: التَّهَجُّدُ بَعْدَ نَوْمَةٍ.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: نُسِخَ قِيامُ اللَّيْلِ إلّا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿نافِلَةً لَكَ﴾: يَعْنِي خاصَّةً لِلنَّبِيِّ ﷺ؛ أُمِرَ بِقِيامِ اللَّيْلِ وكُتِبَ عَلَيْهِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ عائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرائِضُ، وهُنَّ لَكم سُنَّةٌ: الوَتْرُ والسِّواكُ وقِيامُ اللَّيْلِ“» .
وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿نافِلَةً لَكَ﴾ . قالَ: لَمْ تَكُنِ النّافِلَةُ لِأحَدٍ إلّا لِلنَّبِيِّ ﷺ خاصَّةً، مِن أجْلِ أنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأخَّرَ، فَما عَمِلَ مِن عَمَلٍ مَعَ (p-٤١٨)المَكْتُوبِ فَهو نافِلَةٌ لَهُ سِوى المَكْتُوبِ، مِن أجْلِ أنَّهُ لا يَعْمَلُ ذَلِكَ في كَفّارَةِ الذُّنُوبِ، فَهي نَوافِلُ لَهُ وزِيادَةٌ، والنّاسُ يَعْمَلُونَ ما سِوى المَكْتُوبِ في كَفّارَةِ ذُنُوبِهِمْ، فَلَيْسَ لِلنّاسِ نَوافِلُ، إنَّما هي لِلنَّبِيِّ ﷺ خاصَّةً.
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ اِبْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ﴾ . قالَ: لا تَكُونُ نافِلَةُ اللَّيْلِ إلّا لِلنَّبِيِّ ﷺ .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿نافِلَةً لَكَ﴾ . قالَ: تَطَوُّعًا وفَضِيلَةً لَكَ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي أُمامَةَ في قَوْلِهِ: ﴿نافِلَةً لَكَ﴾ . قالَ: كانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ نافِلَةً ولَكم فَضِيلَةً، وفي لَفْظٍ: إنَّما كانَتِ النّافِلَةُ خاصَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
(p-٤١٩)وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وابْنُ نَصْرٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، والخَطِيبُ في ”تارِيخِهِ“، عَنْ أبِي أُمامَةَ، أنَّهُ قالَ: إذا تَوَضَّأ الرَّجُلُ المُسْلِمُ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، فَإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ، وإنْ قامَ يُصَلِّي كانَتْ لَهُ فَضِيلَةً. قِيلَ لَهُ: نافِلَةٌ؟ قالَ: إنَّما النّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، كَيْفَ تَكُونُ لَهُ نافِلَةً وهو يَسْعى في الخَطايا والذُّنُوبِ؟! ولَكِنْ فَضِيلَةً.
* *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ .
أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، والبُخارِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عُمَرَ قالَ: إنَّ النّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ القِيامَةِ جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّها، يَقُولُونَ: يا فُلانُ، اِشْفَعْ لَنا. حَتّى تَنْتَهِيَ الشَّفاعَةُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقامَ المَحْمُودَ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ وسُئِلَ عَنْهُ، قالَ: ”هُوَ المَقامُ الَّذِي (p-٤٢٠)أشْفَعُ فِيهِ لِأُمَّتِي“» .
وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «(الشَّفاعَةُ”» .
وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طُرُقٍ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ . قالَ: مَقامَ الشَّفاعَةِ.
وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ المَقامِ المَحْمُودِ فَقالَ:“هُوَ الشَّفاعَةُ”» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“يُبْعَثُ النّاسُ يَوْمَ القِيامَةِ فَأكُونُ أنا وأُمَّتِي عَلى تَلٍّ، ويَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْراءَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي أنْ أقُولَ ما شاءَ اللَّهُ أنْ أقُولَ، فَذَلِكَ المَقامُ المَحْمُودُ”» .
(p-٤٢١)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في“شُعَبِ الإيمانِ”، مِن طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ قالَ: أخْبَرَنِي رَجُلٌ مِن أهْلِ العِلْمِ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «“تُمَدُّ الأرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ مَدَّ الأدِيمِ، ولا يَكُونُ لِبَشَرٍ مِن بَنِي آدَمَ فِيها إلّا مَوْضِعُ قَدَمِهِ، ثُمَّ أُدْعى أوَّلَ النّاسِ فَأخِرُّ ساجِدًا، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأقُولُ: يا رَبِّ، أخْبَرَنِي هَذا – لِجِبْرِيلَ، وجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، واللَّهِ ما رَآهُ جِبْرِيلُ قَطُّ قَبْلَها - أنَّكَ أرْسَلْتَهُ إلَيَّ. وجِبْرِيلُ ساكِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، حَتّى يَقُولَ الرَّبُّ: صَدَقْتَ. ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي في الشَّفاعَةِ فَأقُولُ: أيْ رَبِّ، عِبادُكَ عَبَدُوكَ في أطْرافِ الأرْضِ”. فَذَلِكَ المَقامُ المَحْمُودُ» .
وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبَزّارُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في“الحِلْيَةِ”، والبَيْهَقِيُّ في“البَعْثِ”، والخَطِيبُ في“المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ”، عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: يُجْمَعُ النّاسُ في صَعِيدٍ واحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدّاعِي ويَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، حُفاةً عُراةً كَما خُلِقُوا، قِيامًا لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلّا بِإذْنِهِ، يُنادى: يا مُحَمَّدُ. فَيَقُولُ:“لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخَيْرُ في يَدَيْكَ، والشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ، والمَهْدِيُّ مَن هَدَيْتَ، وعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وبِكَ وإلَيْكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنجى مِنكَ إلّا إلَيْكَ، تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، سُبْحانَكَ رَبَّ (p-٤٢٢)البَيْتِ”. فَهَذا المَقامُ المَحْمُودُ.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“إنَّ الشَّمْسَ لَتَدْنُو حَتّى يَبْلُغَ العَرَقُ نِصْفَ الأُذُنِ، فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ اِسْتَغاثُوا بِآدَمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصاحِبِ ذَلِكَ”. ثُمَّ مُوسى، فَيَقُولُ كَذَلِكَ، ثُمَّ مُحَمَّدٌ ﷺ فَيَشْفَعُ، فَيَقْضِي اللَّهُ بَيْنَ الخَلْقِ فَيَمْشِي حَتّى يَأْخُذَ بِحَلْقَةِ بابِ الجَنَّةِ، فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُهُ اللَّهُ مَقامًا مَحْمُودًا يَحْمَدُهُ أهْلُ الجَمْعِ كُلُّهم» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“إنِّي لَأقُومُ المَقامَ المَحْمُودَ”. قِيلَ: وما المَقامُ المَحْمُودُ؟ قالَ:“ذاكَ إذا جِيءَ بِكم حُفاةً عُراةً غُرْلًا، فَيَكُونُ أوَّلَ مَن يُكْسى إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيَقُولُ: اُكْسُوا خَلِيلِي. فَيُؤْتى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضاوَيْنِ فَيَلْبَسُهُما، ثُمَّ يَقْعُدُ مُسْتَقْبِلَ العَرْشِ، ثُمَّ أُوتى بِكُسْوَتِي فَألْبَسُها، فَأقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَقامًا لا يَقُومُهُ أحَدٌ، فَيَغْبِطُنِي بِهِ الأوَّلُونَ والآخِرُونَ، ثُمَّ يُفْتَحُ نَهْرٌ مِنَ (p-٤٢٣)الكَوْثَرِ إلى الحَوْضِ”» .
وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ: ما المَقامُ المَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ لَكَ رَبُّكَ؟ قالَ:“يَحْشُرُ اللَّهُ النّاسَ يَوْمَ القِيامَةِ عُراةً غُرْلًا، كَهَيْئَتِهم يَوْمَ وُلِدُوا، هالَهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ وكَظَمَهُمُ الكَرْبُ العَظِيمُ، وبَلَغَ الرَّشْحُ أفْواهَهم وبَلَغَ بِهِمُ الجَهْدُ والشِّدَّةُ، فَأكُونُ أوَّلَ مُدْعًى وأوَّلَ مُعْطًى، ثُمَّ يُدْعى إبْراهِيمُ قَدْ كُسِيَ ثَوْبَيْنِ أبْيَضَيْنِ مِن ثِيابِ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُؤْمَرُ فَيَجْلِسُ في قِبَلِ الكُرْسِيِّ، ثُمَّ أقُومُ عَنْ يَمِينٍ، فَما مِنَ الخَلائِقِ قائِمٌ غَيْرِي، فَأتَكَلَّمُ فَيَسْمَعُونَ وأشْهَدُ فَيُصَدِّقُونَ» .
وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ: ”﴿عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾“ . قالَ: يُجْلِسُهُ عَلى السَّرِيرِ» .
Page 290
17:76
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ٧٦
And indeed, they were about to provoke [i.e., drive] you from the land [i.e., Makkah] to evict you therefrom. And then [when they do], they will not remain [there] after you, except for a little.1
1 translator’s note
- Only ten years after the Prophet's emigration, Makkah was completely cleared of his enemies. ↩
17:77
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ٧٧
[That is Our] established way for those We had sent before you of Our messengers; and you will not find in Our way any alteration.
17:78
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ٧٨
Establish prayer at the decline of the sun [from its meridian] until the darkness of the night1 and [also] the Qur’ān [i.e., recitation] of dawn.2 Indeed, the recitation of dawn is ever witnessed.
17:79
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩
And from [part of] the night, pray1 with it [i.e., recitation of the Qur’ān] as additional [worship] for you; it is expected that2 your Lord will resurrect you to a praised station.3
17:80
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ٨٠
And say, "My Lord, cause me to enter a sound entrance1 and to exit a sound exit2 and grant me from Yourself a supporting authority."
17:81
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
And say, "Truth has come, and falsehood has departed. Indeed is falsehood, [by nature], ever bound to depart."
17:82
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢
And We send down of the Qur’ān that which is healing and mercy for the believers, but it does not increase the wrongdoers except in loss.
17:83
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
And when We bestow favor upon man [i.e., the disbeliever], he turns away and distances himself; and when evil touches him, he is ever despairing.
17:84
قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤
Say, "Each works according to his manner, but your Lord is most knowing of who is best guided in way."
17:85
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٥
And they ask you, [O Muḥammad], about the soul. Say, "The soul is of the affair [i.e., concern] of my Lord. And you [i.e., mankind] have not been given of knowledge except a little."
17:86
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦
And if We willed, We could surely do away with that which We revealed to you. Then you would not find for yourself concerning it an advocate against Us.