Al-Isra 17:8
The Night Journey · Juz 15 · Page 283
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ٨
[Then Allāh said], "It is expected, [if you repent], that your Lord will have mercy upon you. But if you return [to sin], We will return [to punishment]. And We have made Hell, for the disbelievers, a prison-bed."
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 17:4–8
﴿وقَضَيْنا إلى بَنِي إسْرائِيلَ في الكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأرْضِ مَرَّتَيْنِ ولَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ ﴿فَإذا جاءَ وعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكم عِبادًا لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وكانَ وعْدًا مَفْعُولًا﴾ ﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وأمْدَدْناكم بِأمْوالٍ وبَنِينَ وجَعَلْناكم أكْثَرَ نَفِيرًا﴾ ﴿إنْ أحْسَنْتُمْ أحْسَنْتُمْ لِأنْفُسِكم وإنْ أسَأْتُمْ فَلَها فَإذا جاءَ وعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكم ولِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أوَّلَ مَرَّةٍ ولِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ ﴿عَسى رَبُّكم أنْ يَرْحَمَكم وإنْ عُدْتُمْ عُدْنا وجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا﴾ .
(p-٨)(قَضى) يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ إلى مَفْعُولٍ، كَقَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا قَضى مُوسى الأجَلَ﴾ [القصص: ٢٩] ولَمّا ضُمِّنَ هُنا مَعْنى الإيحاءِ أوِ الإنْفاذِ تَعَدّى بِإلى أيْ: وأوْحَيْنا أوْ أنْفَذْنا إلى بَنِي إسْرائِيلَ في القَضاءِ المَحْتُومِ المَبْتُوتِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مَعْناهُ أعْلَمْناهم، وعَنْهُ أيْضًا قَضَيْنا عَلَيْهِمْ، وعَنْهُ أيْضًا كَتَبْنا. واللّامُ في ﴿لَتُفْسِدُنَّ﴾ جَوابُ قَسَمٍ، فَإمّا أنْ يُقَدَّرَ مَحْذُوفًا، ويَكُونُ مُتَعَلَّقُ القَضاءِ مَحْذُوفًا تَقْدِيرُهُ وقَضَيْنا إلى بَنِي إسْرائِيلَ بِفَسادِهِمْ في الأرْضِ وعُلُوِّهِمْ، ثُمَّ أقْسَمَ عَلى وُقُوعِ ذَلِكَ وأنَّهُ كائِنٌ لا مَحالَةَ، فَحُذِفَ مُتَعَلَّقُ (قَضَيْنا) وأُبْقِيَ مَنصُوبُ القَسَمِ المَحْذُوفِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (قَضَيْنا) أُجْرِيَ مَجْرى القَسَمِ، و﴿لَتُفْسِدُنَّ﴾ جَوابُهُ، كَقَوْلِهِمْ قَضاءُ اللَّهِ لَأقُومَنَّ. وقَرَأ أبُو العالِيَةِ وابْنُ جُبَيْرٍ في الكُتُبِ عَلى الجَمْعِ، والجُمْهُورُ عَلى الإفْرادِ فاحْتُمِلَ أنْ يُرِيدَ بِهِ الجِنْسَ، والظّاهِرُ أنْ يُرادَ التَّوْراةُ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ ونَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وجابِرُ بْنُ زَيْدٍ لَتُفْسَدُنَّ - بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ السِّينِ - مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ أيْ: يُفْسِدُكم غَيْرُكم. فَقِيلَ: مِنَ الإضْلالِ، وقِيلَ: مِنَ الغَلَبَةِ. وقَرَأ عِيسى لَتَفْسُدُنَّ بِفَتْحِ التّاءِ وضَمِّ السِّينِ (p-٩)أيْ: فَسَدْتُمْ بِأنْفُسِكم بِارْتِكابِ المَعاصِي مَرَّتَيْنِ، أُولاهُما: قَتْلُ زَكَرِيّاءَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قالَهُ السُّدِّيُّ عَنْ أشْياخِهِ، وقالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وابْنُ عَبّاسٍ، وذَلِكَ أنَّهُ لَمّا ماتَ صِدِّيقَةُ مَلِكُهم تَنافَسُوا عَلى المُلْكِ، وقَتَلَ بَعْضُهم بَعْضًا ولا يَسْمَعُونَ مِن زَكَرِيّا. فَقالَ اللَّهُ لَهُ: قُمْ في قَوْمِكَ أُوحِ عَلى لِسانِكَ، فَلَمّا فَرَغَ مِمّا أوْحى اللَّهُ إلَيْهِ عَدَوْا عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ فَهَرَبَ، فانْفَلَقَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فَدَخَلَ فِيها، وأدْرَكَهُ الشَّيْطانُ فَأخَذَ هُدْبَةً مِن ثَوْبِهِ فَأراهم إيّاها فَوَضَعُوا المِنشارَ في وسَطِها حَتّى قَطَعُوهُ في وسَطِها. وقِيلَ: سَبَبُ قَتْلِ زَكَرِيّا أنَّهُمُ اتَّهَمُوهُ بِمَرْيَمَ، قِيلَ: قالُوا حِينَ حَمَلَتْ مَرْيَمُ: ضَيَّعَ بِنْتَ سَيِّدِنا حَتّى زَنَتْ، فَقَطَعُوهُ بِالمِنشارِ في الشَّجَرَةِ، وقِيلَ: أشْعِياءُ قالَهُ ابْنُ إسْحاقَ، وإنْ كانَ زَكَرِيّاءُ ماتَ مَوْتًا ولَمْ يُقْتَلْ، وإنَّ الَّذِي دَخَلَ الشَّجَرَةَ وقُطِعَ نِصْفَيْنِ بِالمِنشارِ في وسَطِها هو أشْعِياءُ، وكانَ قَبْلَ زَكَرِيّاءَ وحُبِسَ أرْمِياءُ حِينَ أنْذَرَهم سَخَطَ اللَّهِ والآخِرَةَ - قَبْلَ يَحْيى بْنِ زَكَرِيّاءَ - وقَصْدَ قَتْلِ عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ أعْلَمَ اللَّهُ بَنِي إسْرائِيلَ في التَّوْراةِ أنَّهُ سَيَقَعُ مِنهم عِصْيانٌ وكُفْرٌ لِنِعَمِ اللَّهِ تَعالى في الرُّسُلِ وفي الكُتُبِ وغَيْرِ ذَلِكَ، وأنَّهُ سَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ أُمَّةً تَغْلِبُهم وتَقْتُلُهم وتُذِلُّهم، ثُمَّ يَرْحَمُهم بَعْدَ ذَلِكَ، ويَجْعَلُ لَهُمُ الكَرَّةَ ويَرُدُّهم إلى حالِهِمُ الأُولى مِنَ الظُّهُورِ، فَتَقَعُ مِنهُمُ المَعاصِي وكُفْرُ النِّعَمِ والظُّلْمُ والقَتْلُ والكُفْرُ بِاللَّهِ مِن بَعْضِهِمْ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أُمَّةً أُخْرى تُخَرِّبُ دِيارَهم وتَقْتُلُهم وتُجْلِيهِمْ جَلاءً مُبَرِّحًا، ودَلَّ الوُجُودُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلى هَذا الأمْرِ كُلِّهِ، قِيلَ: وكانَ بَيْنَ آخِرِ الأُولى والثّانِيَةِ مِائَتا سَنَةٍ وعَشْرُ سِنِينَ مُلْكًا مُؤَيَّدًا ثابِتًا، وقِيلَ: سَبْعُونَ سَنَةً. وقالَ الكَلْبِيُّ: لَتَعْصُنَّ في الأرْضِ المُقَدَّسَةِ ولَتَعْلُنَّ أيْ: تَطْغَوْنَ وتَعْظُمُونَ.
وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ”عُلِيًّا كَبِيرًا“ في المَوْضِعَيْنِ بِكَسْرِ اللّامِ والياءِ المُشَدَّدَةِ. وقِراءَةُ الجُمْهُورِ (عُلُوًّا) والصَّحِيحُ في فُعُولٍ المَصْدَرُ أكْثَرُ، كَقَوْلِهِ: ﴿وعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١] بِخِلافِ الجَمْعِ، فَإنَّ الإعْلالَ فِيهِ هو المَقِيسُ، وشَذَّ التَّصْحِيحُ نَحْوُ نَهُوَ ونُهُوٌّ، خِلافًا لِلفَرّاءِ إذْ جَعَلَ ذَلِكَ قِياسًا ﴿فَإذا جاءَ وعْدُ أُولاهُما﴾ أيْ: مَوْعِدُ أُولاهُما؛ لِأنَّ الوَعْدَ قَدْ سَبَقَ ذَلِكَ والمَوْعُودُ هو العِقابُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَعْناهُ: وعْدُ عِقابِ أُولاهُما. وقِيلَ: الوَعْدُ بِمَعْنى الوَعِيدِ، وقِيلَ: بِمَعْنى المَوْعِدِ الَّذِي يُرادُ بِهِ الوَقْتُ، والضَّمِيرُ في أُولاهُما عائِدٌ عَلى المَرَّتَيْنِ.
وقَرَأ الجُمْهُورُ (عِبادًا) وقَرَأ الحَسَنُ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ”عَبِيدًا“ . قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: غَزاهم، وقَتادَةُ: جالُوتُ مِن أهْلِ الجَزِيرَةِ. وقالَ ابْنُ جُبَيْرٍ وابْنُ إسْحاقَ: غَزاهم سَنْجارِيبُ وجُنُودُهُ مَلِكُ بابِلَ. وقِيلَ: بُخْتُنَصَّرْ، ورُوِيَ أنَّهُ دَخَلَ قَبْلُ في جَيْشٍ مِنَ الفُرْسِ، وهو خامِلٌ يَسِيرُ في مَطْبَخِ المَلِكِ، فاطَّلَعَ مِن جَوْرِ بَنِي إسْرائِيلَ عَلى ما لَمْ يَعْلَمْهُ الفُرْسُ؛ لِأنَّهُ كانَ يُداخِلُهم، فَلَمّا انْصَرَفَ الجَيْشُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلْمَلِكِ الأعْظَمِ، فَلَمّا كانَ بَعْدَ مُدَّةٍ جَعَلَهُ المَلِكُ رَئِيسَ جَيْشٍ، وبَعَثَهُ وخَرَّبَ بَيْتَ المَقْدِسِ وقَتَلَهم وجَلّاهم، ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَجَدَ المَلِكَ قَدْ ماتَ فَمَلَكَ مَوْضِعَهُ، واسْتَمَرَّتْ حالُهُ حَتّى مَلَكَ الأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ. وقِيلَ: هُمُ العَمالِقَةُ وكانُوا كُفّارًا، وقِيلَ: كانَ المَبْعُوثُونَ قَوْمًا مُؤْمِنِينَ بَعَثَهُمُ اللَّهُ وأمَرَهم بِغَزْوِ بَنِي إسْرائِيلَ، والبَعْثُ هُنا الإرْسالُ والتَّسْلِيطُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَعْناهُ خَلَّيْنا بَيْنَهم وبَيْنَ ما فَعَلُوهُ، ولَمْ نَمْنَعْهم عَلى أنَّ اللَّهَ - عَزَّ وعَلا - أسْنَدَ بَعْثَ الكَفَرَةِ إلى نَفْسِهِ فَهو كَقَوْلِهِ: ﴿وكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٩] وكَقَوْلِ الدّاعِي: وخالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وأسْنَدَ الجَوْسَ، وهو التَّرَدُّدُ خِلالَ الدِّيارِ بِالفَسادِ إلَيْهِمْ، فَتَخْرِيبُ المَسْجِدِ وإحْراقُ التَّوْراةِ مِن جُمْلَةِ الجَوْسِ المُسْنَدِ إلَيْهِمُ. انْتَهى. وفي قَوْلِهِ: خَلَّيْنا بَيْنَهم وبَيْنَ ما فَعَلُوا دَسِيسَةُ الِاعْتِزالِ.
وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: (بَعَثْنا) يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ اللَّهُ أرْسَلَ إلى مَلِكِ تِلْكَ الأُمَّةِ رَسُولًا يَأْمُرُهُ بِغَزْو بَنِي إسْرائِيلَ فَتَكُونُ البَعْثَةُ بِأمْرٍ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ عَبَّرَ بِالبَعْثِ عَمّا ألْقى في نَفْسِ المَلِكِ أيْ: غَزاهُمُ. انْتَهى.
Page 283
17:8
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ٨
[Then Allāh said], "It is expected, [if you repent], that your Lord will have mercy upon you. But if you return [to sin], We will return [to punishment]. And We have made Hell, for the disbelievers, a prison-bed."
17:9
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا ٩
Indeed, this Qur’ān guides to that which is most suitable and gives good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a great reward
17:10
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٠
And that those who do not believe in the Hereafter - We have prepared for them a painful punishment.
17:11
وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
And man supplicates for evil [when angry] as he supplicates for good, and man is ever hasty.1
1 translator’s note
- i.e., impatient, emotional, and acting without forethought. ↩
17:12
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا ١٢
And We have made the night and day two signs, and We erased the sign of the night and made the sign of the day visible1 that you may seek bounty from your Lord and may know the number of years and the account [of time]. And everything We have set out in detail.
1 translator’s note
- Or "giving sight." ↩
17:13
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ١٣
And [for] every person We have imposed his fate upon his neck,1 and We will produce for him on the Day of Resurrection a record which he will encounter spread open.
1 translator’s note
- i.e., after having instructed him, We have made him responsible for his own destiny. ↩
17:14
ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ١٤
[It will be said], "Read your record. Sufficient is yourself against you this Day as accountant."
17:15
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ١٥
Whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul. And whoever errs only errs against it. And no bearer of burdens will bear the burden of another. And never would We punish until We sent a messenger.
17:16
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ١٦
And when We intend to destroy a city, We command its affluent1 but they defiantly disobey therein; so the word [i.e., deserved decree] comes into effect upon it, and We destroy it with [complete] destruction.
1 translator’s note
- To obey Allāh. ↩
17:17
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ١٧
And how many have We destroyed from the generations after Noah. And sufficient is your Lord, concerning the sins of His servants, as Aware and Seeing.