Al-IsraJuz 15 · Page 290

Al-Isra 17:80

The Night Journey · Juz 15 · Page 290

وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ٨٠

And say, "My Lord, cause me to enter a sound entrance1 and to exit a sound exit2 and grant me from Yourself a supporting authority."

2 translator’s notes
  1. Into Madīnah at the time of emigration, or into the grave.

    [773] From Makkah, or from the grave at the time of resurrection.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 17:78–81

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ وقُرْآنَ الفَجْرِ إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا﴾ ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ ﴿وقُلْ رَبِّ أدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وأخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِي مِن لَدُنْكَ سُلْطانًا نَصِيرًا﴾ ﴿وقُلْ جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا﴾ في الآيَةِ مَسائِلُ:

المَسْألَةُ الأُولى: في النَّظْمِ وُجُوهٌ:

الأوَّلُ: أنَّهُ تَعالى لَمّا قَرَّرَ أمْرَ الإلَهِيّاتِ والمَعادِ والنُّبُوّاتِ أرْدَفَها بِذِكْرِ الأمْرِ بِالطّاعاتِ بَعْدَ الإيمانِ، وأشْرَفُ الطّاعاتِ بَعْدَ الإيمانِ الصَّلاةُ فَلِهَذا السَّبَبِ أمْرَ بِها.

الثّانِي: أنَّهُ تَعالى لَمّا قالَ: ﴿وإنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرْضِ﴾ أمَرَهُ تَعالى بِالإقْبالِ عَلى عِبادَتِهِ لِكَيْ يَنْصُرَهُ عَلَيْهِمْ فَكَأنَّهُ قِيلَ لَهُ لا تُبالِ بِسَعْيِهِمْ في إخْراجِكَ مِن بَلْدَتِكَ ولا تَلْتَفِتْ إلَيْهِمْ واشْتَغِلْ بِعِبادَةِ اللَّهِ تَعالى وداوِمْ عَلى أداءِ الصَّلَواتِ فَإنَّهُ تَعالى يَدْفَعُ مَكْرَهم وشَرَّهم عَنْكَ ويَجْعَلُ يَدَكَ فَوْقَ أيْدِيهِمْ ودِينَكَ غالِبًا عَلى أدْيانِهِمْ، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ في سُورَةِ طه: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِها ومِن آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وأطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى﴾ (طه: ١٣٠) وقالَ: ﴿ولَقَدْ نَعْلَمُ أنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ﴾ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وكُنْ مِنَ السّاجِدِينَ﴾ ﴿واعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ﴾ (الحِجْرِ: ٩٩) .

والوَجْهُ الثّالِثُ: في تَقْرِيرِ النَّظْمِ: أنَّ اليَهُودَ لَمّا قالُوا لَهُ اذْهَبْ إلى الشّامِ فَإنَّهُ مَسْكَنُ الأنْبِياءِ عَزَمَ ﷺ عَلى الذَّهابِ إلَيْهِ فَكَأنَّهُ قِيلَ لَهُ المَعْبُودُ واحِدٌ في كُلِّ البِلادِ وما النُّصْرَةُ والدَّوْلَةُ إلّا بِتَأْيِيدِهِ ونُصْرَتِهِ فَداوِمْ عَلى الصَّلَواتِ وارْجِعْ إلى مَقَرِّكَ ومَسْكَنِكَ، وإذا دَخَلْتَهُ ورَجَعْتَ إلَيْهِ فَقُلْ رَبِّ أدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وأخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِي في هَذا البَلَدِ سُلْطانًا نَصِيرًا في تَقْرِيرِ دِينِكَ وإظْهارِ شَرْعِكَ، واللَّهُ أعْلَمُ.

المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: اخْتَلَفَ أهْلُ اللُّغَةِ والمُفَسِّرُونَ في مَعْنى دُلُوكِ الشَّمْسِ عَلى قَوْلَيْنِ:

أحَدُهُما: أنَّ دُلُوكَها غُرُوبُها وهَذا القَوْلُ مَرْوِيٌّ عَنْ جَماعَةٍ مِنَ الصَّحابَةِ، فَنَقَلَ الواحِدِيُّ في البَسِيطِ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّهُ قالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: غُرُوبُها، ورَوى زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: غُرُوبُها، ورَوى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ هَذا القَوْلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وهَذا القَوْلُ اخْتِيارُ الفَرّاءِ وابْنِ قُتَيْبَةَ مِنَ المُتَأخِّرِينَ.

والقَوْلُ الثّانِي: أنَّ دُلُوكَ الشَّمْسِ هو زَوالُها عَنْ كَبِدِ السَّماءِ وهو اخْتِيارُ الأكْثَرِينَ مِنَ الصَّحابَةِ والتّابِعِينَ، واحْتَجَّ القائِلُونَ بِهَذا القَوْلِ عَلى صِحَّتِهِ بِوُجُوهٍ:

الحُجَّةُ الأُولى: رَوى الواحِدِيُّ في البَسِيطِ عَنْ جابِرٍ أنَّهُ قالَ: ”«طَعِمَ عِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأصْحابُهُ ثُمَّ خَرَجُوا حِينَ زالَتِ الشَّمْسُ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذا حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ» “ .

الحُجَّةُ الثّانِيَةُ: رَوى صاحِبُ ”الكَشّافِ“ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: ”«أتانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِدُلُوكِ الشَّمْسِ حِينَ زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلّى بِيَ الظَّهْرَ» “ .

الحُجَّةُ الثّالِثَةُ: قالَ أهْلُ اللُّغَةِ مَعْنى الدُّلُوكِ في كَلامِ العَرَبِ الزَّوالُ ولِذَلِكَ

صفحة ٢٢

قِيلَ لِلشَّمْسِ إذا زالَتْ نِصْفَ النَّهارِ دالِكَةٌ، وقِيلَ لَها إذا أفَلَتْ دالِكَةٌ لِأنَّها في الحالَتَيْنِ زائِلَةٌ، هَكَذا قالَهُ الأزْهَرِيُّ، وقالَ القَفّالُ: أصْلُ الدُّلُوكِ المَيْلُ، يُقالُ: مالَتِ الشَّمْسُ لِلزَّوالِ، ويُقالُ: مالَتْ لِلْغُرُوبِ، إذا عَرَفْتَ هَذا فَنَقُولُ: وجَبَ أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنَ الدُّلُوكِ هَهُنا الزَّوالُ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ وذَلِكَ لِأنَّهُ تَعالى عَلَّقَ إقامَةَ الصَّلاةِ بِالدُّلُوكِ، والدُّلُوكُ عِبارَةٌ عَنِ المَيْلِ والزَّوالِ، فَوَجَبَ أنْ يُقالَ إنَّهُ أوَّلُ ما حَصَلَ المَيْلُ والزَّوالُ تَعَلَّقَ بِهِ هَذا الحُكْمُ فَلَمّا حَصَلَ هَذا المَعْنى حالَ مَيْلِها مِن كَبِدِ السَّماءِ وجَبَ أنْ يَتَعَلَّقَ بِهِ وُجُوبُ الصَّلاةِ، وذَلِكَ يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ مِنَ الدُّلُوكِ في هَذِهِ الآيَةِ مَيْلُها عَنْ كَبِدِ السَّماءِ وهَذِهِ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ في هَذا البابِ اسْتَنْبَطْتُها بِناءً عَلى ما اتَّفَقَ عَلَيْهِ أهْلُ اللُّغَةِ: أنَّ الدُّلُوكَ عِبارَةٌ عَنِ المَيْلِ والزَّوالِ واللَّهُ أعْلَمُ.

الحُجَّةُ الرّابِعَةُ: قالَ الأزْهَرِيُّ: الأوْلى حَمْلُ الدُّلُوكِ عَلى الزَّوالِ في نِصْفِ النَّهارِ، والمَعْنى ﴿أقِمِ الصَّلاةَ﴾ أيْ أدِمْها مِن وقْتِ زَوالِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ، وعَلى هَذا التَّقْدِيرِ فَيَدْخُلُ فِيهِ الظَّهْرُ والعَصْرُ والمَغْرِبُ والعَشاءُ، ثُمَّ قالَ: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ﴾ فَإذا حَمَلْنا الدُّلُوكَ عَلى الزَّوالِ دَخَلَتِ الصَّلَواتُ الخَمْسُ في هَذِهِ الآيَةِ، وإنْ حَمَلْناهُ عَلى الغُرُوبِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ إلّا ثَلاثُ صَلَواتٍ وهي المَغْرِبُ والعِشاءُ والفَجْرُ، وحَمْلُ كَلامِ اللَّهِ تَعالى عَلى ما يَكُونُ أكْثَرَ فائِدَةً أوْلى فَوَجَبَ أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنَ الدُّلُوكِ الزَّوالَ، واحْتَجَّ الفَرّاءُ عَلى قَوْلِهِ الدُّلُوكُ هو الغُرُوبُ بِقَوْلِ الشّاعِرِ:

هَذا مَقامُ قَدَمَيْ رَباحٍ وقَفَتْ حَتّى دَلَكَتْ بَراحُ

وبَراحُ اسْمُ الشَّمْسِ أيْ حَتّى غابَتْ، واحْتَجَّ ابْنُ قُتَيْبَةَ بِقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:

مَصابِيحُ لَيْسَتْ بِاللَّواتِي يَقُودُها ∗∗∗ نُجُومٌ ولا أفَلاكُّهُنَّ الدَّوالِكُ

واعْلَمْ أنَّ هَذا الِاسْتِدْلالَ ضَعِيفٌ لِأنَّ عِنْدَنا الدُّلُوكَ عِبارَةٌ عَنِ المَيْلِ والتَّغَيُّرِ، وهَذا المَعْنى حاصِلٌ في الغُرُوبِ فَكانَ الغُرُوبُ نَوْعًا مِن أنْواعِ الدُّلُوكِ، فَكانَ وُقُوعُ لَفْظِ الدُّلُوكِ عَلى الغُرُوبِ لا يُنافِي وُقُوعَهُ عَلى الزَّوالِ كَما أنَّ وُقُوعَ لَفْظِ الحَيَوانِ عَلى الإنْسانِ لا يُنافِي وُقُوعَهُ عَلى الفَرَسِ، ومِنهم مَنِ احْتَجَّ أيْضًا عَلى صِحَّةِ هَذا القَوْلِ بِأنَّ الدُّلُوكَ اشْتِقاقُهُ مِنَ الدَّلْكِ لِأنَّ الإنْسانَ يَدْلُكُ عَيْنَيْهِ عِنْدَ النَّظَرِ إلَيْها وهَذا إنَّما يَصِحُّ في الوَقْتِ الَّذِي يُمْكِنُ النَّظَرُ إلَيْها ومَعْلُومٌ أنَّها عِنْدَ كَوْنِها في وسَطِ السَّماءِ لا يُمْكِنُ النَّظَرُ إلَيْها، أمّا عِنْدَ قُرْبِها مِنَ الغُرُوبِ فَيُمْكِنُ النَّظَرُ إلَيْها [ و] عِنْدَما يَنْظُرُ الإنْسانُ إلَيْها في ذَلِكَ الوَقْتِ يَدْلُكُ عَيْنَيْهِ، فَثَبَتَ أنَّ لَفْظَ الدُّلُوكِ مُخْتَصٌّ بِالغُرُوبِ. والجَوابُ أنَّ الحاجَةَ إلى ذَلِكَ التَّبْيِينِ عِنْدَ كَوْنِها في وسَطِ السَّماءِ أتَمُّ فَهَذا الَّذِي ذَكَرْتُهُ بِأنْ يَدُلَّ عَلى أنَّ الدُّلُوكَ عِبارَةٌ عَنِ الزَّوالِ مِن وسَطِ السَّماءِ أوْلى واللَّهُ أعْلَمُ.

المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: قالَ الواحِدِيُّ: اللّامُ في قَوْلِهِ ”﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾“ لامُ الأجَلِ والسَّبَبُ، وذَلِكَ لِأنَّ الصَّلاةَ إنَّما تَجِبُ بِزَوالِ الشَّمْسِ فَيَجِبُ عَلى المُصَلِّي إقامَتُها لِأجْلِ دُلُوكِ الشَّمْسِ.

المَسْألَةُ الرّابِعَةُ: قَوْلُهُ: ﴿إلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ غَسَقُ اللَّيْلِ سَوادُهُ وظُلْمَتُهُ، قالَ الكِسائِيُّ: غَسَقَ اللَّيْلُ غُسُوقًا، والغَسَقُ: الِاسْمُ، بِفَتْحِ السِّينِ، وقالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: غَسَقُ اللَّيْلِ: دُخُولُ أوَّلِهِ، وأتَيْتُهُ حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ، أيْ حِينَ يَخْتَلِطُ ويَسُدُّ المَناظِرَ، وأصْلُ هَذا الحَرْفِ مِنَ السَّيَلانِ يُقالُ: غَسَقَتِ العَيْنُ تَغْسِقُ. وهو هَمَلانُ العَيْنِ بِالماءِ، والغاسِقُ السّائِلُ، ومِن هَذا يُقالُ لِما يَسِيلُ مِن أهْلِ النّارِ: الغَسّاقُ، فَمَعْنى غَسَقَ اللَّيْلُ أيِ انْصَبَّ بِظَلامِهِ، وذَلِكَ أنَّ الظُّلْمَةَ كَأنَّها تَنْصَبُّ عَلى العالَمِ، وأمّا قَوْلُ المُفَسِّرِينَ، قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِعَطاءٍ: ما غَسَقُ اللَّيْلِ ؟ قالَ أوَّلُهُ حِينَ يَدْخُلُ. وسَألَ نافِعُ بْنُ الأزْرَقِ ابْنَ عَبّاسٍ ما الغَسَقُ: قالَ: دُخُولُ اللَّيْلِ

صفحة ٢٣

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 290

Al-IsraJuz 15 · Page 290

17:76

وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ٧٦

And indeed, they were about to provoke [i.e., drive] you from the land [i.e., Makkah] to evict you therefrom. And then [when they do], they will not remain [there] after you, except for a little.1

1 translator’s note
  1. Only ten years after the Prophet's emigration, Makkah was completely cleared of his enemies. ↩

17:77

سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ٧٧

[That is Our] established way for those We had sent before you of Our messengers; and you will not find in Our way any alteration.

17:78

أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ٧٨

Establish prayer at the decline of the sun [from its meridian] until the darkness of the night1 and [also] the Qur’ān [i.e., recitation] of dawn.2 Indeed, the recitation of dawn is ever witnessed.

2 translator’s notes
  1. i.e., the period which includes the ẓuhr, aṣr, maghrib, and ʿishā’ prayers.

    [768] i.e., the fajr prayer, in which the recitation of the Qur’ān is prolonged.

    ↩
  2. ↩

17:79

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩

And from [part of] the night, pray1 with it [i.e., recitation of the Qur’ān] as additional [worship] for you; it is expected that2 your Lord will resurrect you to a praised station.3

3 translator’s notes
  1. Literally, "arise from sleep for prayer."

    [770] This is a promise from Allāh (subḥānahu wa taʿālā) to Prophet Muḥammad (ﷺ).

    [771] The position of intercession by permission of Allāh and the highest degree in Paradise.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

17:80

وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ٨٠

And say, "My Lord, cause me to enter a sound entrance1 and to exit a sound exit2 and grant me from Yourself a supporting authority."

2 translator’s notes
  1. Into Madīnah at the time of emigration, or into the grave.

    [773] From Makkah, or from the grave at the time of resurrection.

    ↩
  2. ↩

17:81

وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١

And say, "Truth has come, and falsehood has departed. Indeed is falsehood, [by nature], ever bound to depart."

17:82

وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢

And We send down of the Qur’ān that which is healing and mercy for the believers, but it does not increase the wrongdoers except in loss.

17:83

وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣

And when We bestow favor upon man [i.e., the disbeliever], he turns away and distances himself; and when evil touches him, he is ever despairing.

17:84

قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤

Say, "Each works according to his manner, but your Lord is most knowing of who is best guided in way."

17:85

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٥

And they ask you, [O Muḥammad], about the soul. Say, "The soul is of the affair [i.e., concern] of my Lord. And you [i.e., mankind] have not been given of knowledge except a little."

17:86

وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦

And if We willed, We could surely do away with that which We revealed to you. Then you would not find for yourself concerning it an advocate against Us.

Ar-RaziTafsir · 17:80

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском