Al-Kahf 18:107
The Cave · Juz 16 · Page 304
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ١٠٧
Indeed, those who have believed and done righteous deeds - they will have the Gardens of Paradise1 as a lodging,
1 translator’s note
- i.e., the highest part of Paradise, al-Firdaus. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 18:107
﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ١٠٧﴾ - تفسير
٤٥٩٠٣- عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ في الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء والأرض، وأعلاها الفردوس، وعليها يكون العرش، وهي أوسط شيء في الجنة، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»[[أخرجه أحمد ٣٦/٤٠٦-٤٠٧ (٢٢٠٨٧)، والترمذي ٤/٥٠٠-٥٠١ (٢٧٠١)، وابن ماجه ٥/٣٧٩-٣٨٠ (٤٣٣١)، وابن جرير ١٥/٤٣٤.
قال الترمذي: «عطاء لم يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر». وقال الهيثمي في المجمع ١/٤٦-٤٧ (١٣٦): «رواه البزار، وهو من رواية عطاء بن يسار عن معاذ، ولم يسمع منه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١/٤١٧ (٧٦٥): «هذا إسناد صحيح». وقال المناوي في التيسير ٢/١٨: «بإسناد حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٢/٥٩١ (٩٢٢)، ٤/٥٤٣ (١٩١٣).]]. (٩/٦٩٣)
٤٥٩٠٤- عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله ﷺ: «الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة، فإذا سألتم الله ﷿ فاسألوه الفردوس»[[أخرجه ابن بشران في أماليه ١/٢٥ (١)، ١/٣٠٩ (٧١٠)، ٢/٣٣١ (١٦٢٧)، وابن عساكر في تاريخه ٦٥/٢٢٢، من طريق محمد بن عمر الواقدي، ثنا أسامة بن زيد، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن أبي شجرة يزيد بن شجرة، عن أبي عبيدة بن الجراح به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عمر الواقدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٧٥): «متروك».]]. (٩/٦٩٥)
٤٥٩٠٥- عن عبادة بن الصامت، أنّ النَّبي ﷺ قال: «إن في الجنة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها يكون العرش، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»[[أخرجه أحمد ٣٧/٣٦٩ (٢٢٦٩٥)، ٣٧/٤٠٤-٤٠٥ (٢٢٧٣٨)، والترمذي ٤/٥٠١ (٢٧٠٢)، والحاكم ١/١٥٣ (٢٦٩)، وابن جرير ١٥/٤٣٢-٤٣٣.
قال الحاكم: «وكذلك روي بإسناد صحيح عن عبادة بن الصامت». وأورده الألباني في الصحيحة ٢/٥٩١ (٩٢٢).]]. (٩/٦٩٢)
٤٥٩٠٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنّه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة»[[أخرجه البخاري ٤/١٦ (٢٧٩٠)، ٩/١٢٥ (٧٤٢٣)، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٩٣ (١٣٠٠٥).]]. (٩/٦٩٢)
٤٥٩٠٧- عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «الفردوس هي ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٧/٢١٣ (٦٨٨٦)، وابن جرير ١٥/٤٣٥-٤٣٦ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٩٣ (١٣٠٠٦).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٩٨ (١٨٦٥٠): «رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٤/٤٢٧ عن إسناد الطبراني: «وهذا إسناد ضعيف مجهول».]]. (٩/٦٩٣)
٤٥٩٠٨- عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي ﷺ: «الفردوس مقصورة الرحمن، فيها خيار الأنهار والثمار»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٧/٢٣٩٣ (١٣٠٠٧).]]. (٩/٦٩٤)
٤٥٩٠٩- عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما»[[أخرجه البخاري ٦/١٤٥ (٤٨٧٨)، ٩/١٣٢ (٧٤٤٤)، ومسلم ١/١٦٣ (١٨٠)، وابن جرير ١٥/٤٣٤ واللفظ له، والثعلبي ٦/٢٠١-٢٠٢.]]. (ز)
٤٥٩١٠- عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «سلوا اللهَ الفردوسَ؛ فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٨/٢٤٦ (٧٩٦٦) واللفظ له، والحاكم ٢/٤٠٢ (٣٤٠٢)، ومجاهد في تفسيره ص٤٥١، وابن جرير ١٥/٤٣١، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٩٣ (١٣٠٠٤)، وفيه جعفر بن الزبير.
قال الحاكم: «هذا حديث لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بُدًًّا من إخراجه». وقال الذهبي في التلخيص: «جعفر هالك». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٩٨ (١٨٦٥١): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٦/٢٤٢-٢٤٣ (٦٤٢٧) معلقًا على قول الحاكم: «ما أدري أي شيء أحوجه إلى إخراج رواية الكذابين في الصحيح، فجعفر قد أجمعوا على تضعيفه». وقال الألباني في الضعيفة ٨/١٨٠ (٣٧٠٥): «ضعيف».]]. (٩/٦٩٢)
٤٥٩١١- عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «الفردوس أعلى درجة في الجنة، وفيها يكون عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، وجنة عدن قصبة الجنة، وفيها مقصورة الرحمن، وفيها يسمع أطيط العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (٩/٦٩٤)
٤٥٩١٢- عن أنس بن مالك، أنّ نبي الله ﷺ قال للربيع ابنة النضر: «يا أم حارثة، إنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها»[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٣٦.]]. (ز)
٤٥٩١٣- عن أبي هريرة -من طريق صالح مولى التوأمة- قال: الفردوس: جبل في الجنة يفجر منه أنهار الجنة[[أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ١/٢١١.]]. (ز)
٤٥٩١٤- عن العرباض بن سارية، قال: إذا سألتم اللهَ فاسألوه الفردوس؛ فإنه أعلى الجنة[[أخرجه البزار (٣٥١٢-كشف).]]. (٩/٦٩٣)
٤٥٩١٥- عن أبي أمامة -من طريق لقمان بن عامر- في قوله: ﴿جنات الفردوس نزلا﴾، قال: سُرَّة الجنة، قال: وسط الجنة[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨/٤٧٧ (٣٥٢٤٦)، وابن جرير ١٥/٤٣١ دون آخره.]]. (ز)
٤٥٩١٦- عن كعب الأحبار -من طريق أبي علي- قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٣١.]]. (ز)
٤٥٩١٧- عن عبد الله بن الحارث: أنّ ابن عباس سأَل كعبًا عن الفردوس؟ قال: هي جنات الأعناب، بالسُّرْيانية[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٨/٤٧٧ (٣٥٢٤٧)، وهناد ١/ ٦٨ بنحوه، وابن جرير ١٥/٤٣٢ جميعهم دون قوله: بالسريانية، ودون ذكر أن السائل ابن عباس.]]. (٩/٦٩٤)
٤٥٩١٨- عن سعيد بن جبير: الفردوس يعني: الجنة. قال: والجنة بلسان الرومية: الفردوس[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٩٤)
٤٥٩١٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير المكي- قال: الفردوس: بستان بالرومية[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٩٤)
٤٥٩٢٠- قال الضحاك بن مزاحم: هي الجنة الملتفة الأشجار[[تفسير الثعلبي ٦/٢٠٢، وتفسير البغوي ٥/٢١١.]]. (ز)
٤٥٩٢١- قال عكرمة مولى ابن عباس: هي الجنة، بلسان الحبش[[تفسير البغوي ٥/٢١١.]]. (ز)
٤٥٩٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الفردوس: ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٣١.]]. (ز)
٤٥٩٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الفردوس: هو الكرم، بالنبطية، وأصله: فِرْداسا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦٩٤)
٤٥٩٢٤- عن شمر [بن عطية] -من طريق حفص- قال: خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل يوم خميس، فيقول: ازدادي طيبًا لأوليائي، ازدادي حسنًا لأوليائي[[أخرجه ابن جرير ١٥/٤٣٥.]]. (ز)
٤٥٩٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، وما أعد لهم، فقال سبحانه: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صدقوا، ﴿وعملوا الصالحات﴾ من الأعمال ﴿كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾ بلغة الروم، يعني: البساتين عليها الحيطان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠٤.]]٤١١٨. (ز)
٤١١٨ اختلف السلف في المراد بقوله تعالى: ﴿جنات الفردوس﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنها أوسط الجنة وأفضلها. الثاني: أنها كلمة رومية تعني: البساتين. الثالث: أنها البستان الذي فيه أعناب.
وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى ما رود من الأخبار عن رسول الله ﷺ.
٤٥٩٢٦- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿الفردوس﴾: بالرومية: البستان[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٦٧.]]. (ز)
Page 304
18:98
قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ٩٨
[Dhul-Qarnayn] said, "This is a mercy from my Lord; but when the promise of my Lord1 comes [i.e., approaches], He will make it level, and ever is the promise of my Lord true."
1 translator’s note
- i.e., the Hour of Resurrection. ↩
18:99
۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩
And We will leave them that day1 surging over each other, and [then] the Horn will be blown, and We will assemble them in [one] assembly.
1 translator’s note
- The day the dam is destroyed. ↩
18:100
وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا ١٠٠
And We will present Hell that Day to the disbelievers, on display -
18:101
ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ١٠١
Those whose eyes had been within a cover [removed] from My remembrance,1 and they were not able to hear.2
18:102
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ١٠٢
Then do those who disbelieve think that they can take My servants instead of Me as allies? Indeed, We have prepared Hell for the disbelievers as a lodging.
18:103
قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا ١٠٣
Say, [O Muḥammad], "Shall we [believers] inform you of the greatest losers as to [their] deeds?
18:104
ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ١٠٤
[They are] those whose effort is lost in worldly life, while they think that they are doing well in work."
18:105
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥
Those are the ones who disbelieve in the verses of their Lord and in [their] meeting Him, so their deeds have become worthless; and We will not assign to them on the Day of Resurrection any weight [i.e., importance].
18:106
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ١٠٦
That is their recompense - Hell - for what they denied and [because] they took My signs and My messengers in ridicule.
18:107
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ١٠٧
Indeed, those who have believed and done righteous deeds - they will have the Gardens of Paradise1 as a lodging,
1 translator’s note
- i.e., the highest part of Paradise, al-Firdaus. ↩
18:108
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا ١٠٨
Wherein they abide eternally. They will not desire from it any transfer.
18:109
قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩
Say, "If the sea were ink for [writing] the words1 of my Lord, the sea would be exhausted before the words of my Lord were exhausted, even if We brought the like of it in [continual] supplement."
1 translator’s note
- The words of Allāh's unlimited knowledge or words describing His attributes and His grandeur or praise of Him (subḥānahu wa taʿālā). ↩
18:110
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠
Say, "I am only a man like you, to whom has been revealed that your god is one God. So whoever would hope for the meeting with his Lord - let him do righteous work and not associate in the worship of his Lord anyone."