Al-KahfJuz 16 · Page 304

Al-Kahf 18:110

The Cave · Juz 16 · Page 304

قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠

Say, "I am only a man like you, to whom has been revealed that your god is one God. So whoever would hope for the meeting with his Lord - let him do righteous work and not associate in the worship of his Lord anyone."

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:110

(p-٦٩٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ اِبْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ الآيَةَ. قالَ: أُنْزِلَتْ في المُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَبَدُوا مَعَ اللَّهِ إلَهًا غَيْرَهُ، ولَيْسَتْ هَذِهِ في المُؤْمِنِينَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”الإخْلاصِ“، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ طاوُسٍ قالَ: «قالَ رَجُلٌ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، إنِّي أقِفُ المَواقِفَ أبْتَغِي وجْهَ اللَّهِ، وأُحِبُّ أنَّ يُرى مَوْطِنِي. فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ [الكهف»: ١١٠] .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ مَوْصُولًا، عَنْ طاوُسٍ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يُقاتِلُ وهو يُحِبُّ أنْ يُرى مَكانُهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ الآيَةَ.

وأخْرَجَ اِبْنُ مَندَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الصَّحابَةِ“، وابْنُ عَساكِرَ، مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ الصَّغِيرِ، عَنِ الكَلْبِيِّ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانَ جُنْدُبُ (p-٦٩٧)ابْنُ زُهَيْرٍ إذا صَلّى أوْ صامَ أوْ تَصَدَّقَ، فَذُكِرَ بِخَيْرٍ اِرْتاحَ لَهُ، فَزادَ في ذَلِكَ لِقالَةِ النّاسِ، فَلا يُرِيدُ بِهِ اللَّهُ، فَنَزَلَ في ذَلِكَ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ .

وأخْرَجَ اِبْنُ المُنْذِرِ، مِن طَرِيقِ اِبْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: «قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أُعْتِقُ وأُحِبُّ أنْ يُرى، وأتَصَدَّقُ وأُحِبُّ أنْ يُرى. فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ [الكهف»: ١١٠] .

وأخْرَجَ هَنّادٌ في ”الزُّهْدِ“ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ألْتَمِسُ بِها ما عِنْدَ اللَّهِ، وأُحِبُّ أنْ يُقالَ لِي خَيْرًا. فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ هَنّادٌ، [٢٧٧و] وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ قالَ: ثَوابَ رَبِّهِ، ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ﴾ . قالَ: لا يُرائِي، ﴿بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ مِن وجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ قالَ: مَن كانَ يَخْشى البَعْثَ في الآخِرَةِ ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا (p-٦٩٨)صالِحًا ولا يُشْرَكُ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾: لا يُرِدْ بِعَمَلِهِ أحَدًا مِن خَلْقِهِ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «”إنَّ رَبَّكم يَقُولُ: أنا خَيْرُ شَرِيكٍ، فَمَن أشْرَكَ مَعِي في عَمَلِهِ أحَدًا مِن خَلْقِي تَرَكْتُ العَمَلَ كُلَّهُ لَهُ، ولَمْ أقْبَلْ إلّا ما كانَ لِي خالِصًا“ . ثُمَّ قَرَأ النَّبِيُّ ﷺ: ”﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾“» .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيادٍ قالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ . قالَ: في المُؤْمِنِ نَزَلَتْ. قُلْتُ: أشْرَكَ بِاللَّهِ؟ قالَ: لا، ولَكِنْ أشْرَكَ بِذَلِكَ العَمَلِ؛ عَمِلَ عَمَلًا يُرِيدُ اللَّهَ بِهِ والنّاسَ، فَذَلِكَ يُرَدُّ عَلَيْهِ.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبْدِ الواحِدِ بْنِ زِيادٍ قالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أخْبِرْنِي عَنِ الرِّياءِ، أشِرْكٌ هُوَ؟ قالَ: نَعَمْ يا بُنَيَّ، أوَما تَقْرَأُ: ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ ؟

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «”إذا جَمَعَ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ بِبَقِيعٍ واحِدٍ يَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، ويُسْمِعُهُمُ الدّاعِي، قالَ: أنا (p-٦٩٩)خَيْرُ شَرِيكٍ، كُلُّ عَمَلٍ كانَ عُمِلَ لِي في دارِ الدُّنْيا كانَ لِي فِيهِ شَرِيكٌ، فَأنا أدَعُهُ اليَوْمَ، ولا أقْبَلُ اليَوْمَ إلّا خالِصًا“ . ثُمَّ قَرَأ: ”إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلِصِينَ“ [الصّافّاتِ: ٤٠، ٧٤، ١٦٠] . ”﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾“» .

وأخْرَجَ اِبْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ”، عَنْ أبِي سَعْدِ بْنِ أبِي فَضالَةَ الأنْصارِيِّ، وكانَ مِنَ الصَّحابَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“إذا جَمَعَ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ، نادى مُنادٍ: مَن كانَ أشْرَكَ في عَمَلٍ عَمِلَهُ لِلَّهِ أحَدًا، فَلْيَطْلُبْ ثَوابَهُ مِن عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ، فَإنَّ اللَّهَ أغْنى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ”» .

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُجاهِدُ في سَبِيلِ اللَّهِ وهو يَبْتَغِي عَرَضًا مِنَ الدُّنْيا. قالَ:“لا أجْرَ لَهُ”. فَأعْظَمَ النّاسُ ذَلِكَ، فَعادَ الرَّجُلُ، فَقالَ:“لا أجْرَ لَهُ”» .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي الدُّنْيا في“الإخْلاصِ”، وابْنُ جَرِيرٍ في“تَهْذِيبِهِ”، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ (p-٧٠٠)قالَ: «كُنّا نَعُدُّ الرِّياءَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشِّرْكَ الأصْغَرَ» .

وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وأحْمَدُ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“مَن صَلّى يُرائِي فَقَدْ أشْرَكَ، ومَن صامَ يُرائِي فَقَدْ أشْرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أشْرَكَ”. ثُمَّ قَرَأ:“ ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ ”الآيَةَ» .

وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وأحْمَدُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ، عَنْ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أنا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَن أشْرَكَ بِي، مَن أشْرَكَ بِي شَيْئًا، فَإنَّ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أشْرَكَ بِهِ، أنا عَنْهُ غَنِيٌّ”» .

وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ مَندَهْ، والبَيْهَقِيُّ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ «قالَ لِمُعاذِ بْنِ جَبَلٍ: أما سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:“مَن صامَ رِياءً (p-٧٠١)فَقَدْ أشْرَكَ، ومَن صَلّى رِياءً فَقَدْ أشْرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ رِياءً فَقَدْ أشْرَكَ”؟ قالَ: بَلى، ولَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَلا هَذِهِ الآيَةَ:“ ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ﴾ ”. فَشَقَّ ذَلِكَ عَلى القَوْمِ، واشْتَدَّ عَلَيْهِمْ، فَقالَ:“ألا أُفَرِّجُها عَنْكُمْ؟”. قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. فَقالَ:“هِيَ مِثْلُ الآيَةِ الَّتِي في ”الرُّومِ“: ﴿وما آتَيْتُمْ مِن رِبًا لِيَرْبُوَ في أمْوالِ النّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٩] [الرُّومِ: ٣٩] . فَمَن عَمِلَ رِياءً لَمْ يُكْتَبْ لا لَهُ ولا عَلَيْهِ”» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ في“تَهْذِيبِهِ”، والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“ألا أُخْبِرُكم بِما هو أخْوَفُ عَلَيْكم عِنْدِي مِنَ المَسِيحِ، الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي لِمَكانِ رَجُلٍ”» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“أتَخَوَّفُ عَلى أُمَّتِي الشِّرْكَ والشَّهْوَةَ الخَفِيَّةَ”. قُلْتُ: أتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِن بَعْدِكَ؟ قالَ:“نَعَمْ، أما إنَّهم لا يَعْبُدُونَ شَمْسًا ولا قَمَرًا ولا حَجَرًا ولا وثَنًا، ولَكِنْ يُراءُونَ النّاسَ (p-٧٠٢)بِأعْمالِهِمْ”. قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ؟ قالَ:“يُصْبِحُ أحَدُهم صائِمًا، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِن شَهَواتِهِ، فَيَتْرُكُ صَوْمَهُ ويُواقِعُ شَهْوَتَهُ”» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ، أنَّهُ قالَ:“أنا خَيْرُ الشُّرَكاءِ، فَمَن عَمِلَ عَمَلًا أشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأنا بَرِيءٌ مِنهُ، وهو لِلَّذِي أشْرَكَ”» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ”. قالُوا: وما الشِّرْكُ الأصْغَرُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ:“الرِّياءُ؛ يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ إذا جَزى النّاسَ بِأعْمالِهِمْ: اِذْهَبُوا إلى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُراءُونَ في الدُّنْيا، فانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهم جَزاءً”» .

وأخْرَجَ البَزّارُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“تُعْرَضُ أعْمالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ القِيامَةِ في صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ، فَيَقُولُ اللَّهُ: ألْقُوا هَذا، واقْبَلُوا هَذا. فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: يا رَبِّ، واللَّهِ ما رَأيْنا مِنهُ إلّا خَيْرًا. فَيَقُولُ: إنَّ عَمَلَهُ كانَ لِغَيْرِ وجْهِي، ولا أقْبَلُ اليَوْمَ مِنَ العَمَلِ إلّا ما أُرِيدَ بِهِ (p-٧٠٣)وجْهِي”» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 304

Al-KahfJuz 16 · Page 304

18:98

قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ٩٨

[Dhul-Qarnayn] said, "This is a mercy from my Lord; but when the promise of my Lord1 comes [i.e., approaches], He will make it level, and ever is the promise of my Lord true."

1 translator’s note
  1. i.e., the Hour of Resurrection. ↩

18:99

۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩

And We will leave them that day1 surging over each other, and [then] the Horn will be blown, and We will assemble them in [one] assembly.

1 translator’s note
  1. The day the dam is destroyed. ↩

18:100

وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا ١٠٠

And We will present Hell that Day to the disbelievers, on display -

18:101

ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ١٠١

Those whose eyes had been within a cover [removed] from My remembrance,1 and they were not able to hear.2

2 translator’s notes
  1. i.e., Allāh's signs or the Qur’ān.

    [802] They refused to listen to the Qur’ān or to understand it.

    ↩
  2. ↩

18:102

أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ١٠٢

Then do those who disbelieve think that they can take My servants instead of Me as allies? Indeed, We have prepared Hell for the disbelievers as a lodging.

18:103

قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا ١٠٣

Say, [O Muḥammad], "Shall we [believers] inform you of the greatest losers as to [their] deeds?

18:104

ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ١٠٤

[They are] those whose effort is lost in worldly life, while they think that they are doing well in work."

18:105

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥

Those are the ones who disbelieve in the verses of their Lord and in [their] meeting Him, so their deeds have become worthless; and We will not assign to them on the Day of Resurrection any weight [i.e., importance].

18:106

ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ١٠٦

That is their recompense - Hell - for what they denied and [because] they took My signs and My messengers in ridicule.

18:107

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا ١٠٧

Indeed, those who have believed and done righteous deeds - they will have the Gardens of Paradise1 as a lodging,

1 translator’s note
  1. i.e., the highest part of Paradise, al-Firdaus. ↩

18:108

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا ١٠٨

Wherein they abide eternally. They will not desire from it any transfer.

18:109

قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ١٠٩

Say, "If the sea were ink for [writing] the words1 of my Lord, the sea would be exhausted before the words of my Lord were exhausted, even if We brought the like of it in [continual] supplement."

1 translator’s note
  1. The words of Allāh's unlimited knowledge or words describing His attributes and His grandeur or praise of Him (subḥānahu wa taʿālā). ↩

18:110

قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠

Say, "I am only a man like you, to whom has been revealed that your god is one God. So whoever would hope for the meeting with his Lord - let him do righteous work and not associate in the worship of his Lord anyone."

As-SuyutiTafsir · 18:110

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском