Al-KahfJuz 15 · Page 297

Al-Kahf 18:31

The Cave · Juz 15 · Page 297

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ٣١

Those will have gardens of perpetual residence; beneath them rivers will flow. They will be adorned therein with bracelets of gold and will wear green garments of fine silk and brocade, reclining therein on adorned couches. Excellent is the reward, and good is the resting place.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:31

﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [الكهف: ٣١] المشار إليه ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾، ﴿لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ و(الجنات) جمع (جنة)، وهي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه؛ فيها ما لا عين رأيت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، و(العدن) بمعنى (الإقامة)؛ يعني: جنات إقامة، ﴿لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾ [الكهف ١٠٨] أي: لا يبغون تحولًا عنها.

ومن تمام النعيم: أن كل واحد منهم لا يرى أن أحدًا أنعم منه، ومن تمام الشقاء في أهل النار: أن الواحد منهم لا يرى أحدًا أشد منه عذابًا، لكن هؤلاء لا يرون أن أحدًا أنعم منهم؛ لأنهم لو رأوا ذلك لتنغص نعيمهم حيث يتصورون أنه أقل.

قوله تبارك وتعالى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ ما معنى هذه التركيبة ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾؟

* طالب: الرد على من زعم..

* الشيخ: يعني قصدي لماذا لم تكن الآية: ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وتسع سنين؟

* الطالب: للرد على اليهود؛ لأنهم زعموا أن في التوراة يوجد هذا العدد؛ عدد ثلاث مئة وتسعة.

* الشيخ: خطأ.

* طالب: لأنهم قالوا: إن هذا بين الشمسية والقمرية يا شيخ، (...).

* الشيخ: لا، غلط أيضًا.

* طالب: قلنا: إن المعنيين بمعنى واحد أو الأسلوبين بمعنى واحد، ولكن من قول الله..

* الشيخ: يعني ثلاث مئة سنين وتسع سنين بمعنى ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا.

* الطالب: ولكن قال الله تعالى ذلك -والله أعلم- لتناسب رؤوس الآيات.

* الشيخ: رؤوس الآيات، ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾، طيب.

يرى بعض أهل العلم أن قوله: ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ باعتبار السنوات الشمسية، ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾ باعتبار السنوات الميلادية، ماذا تقول؟

* طالب: قلنا: إن القول هذا غير صحيح؛ لأن عدة الشهور عند الله بالسنة الهلالية.

* الشيخ: نعم؛ لأن العدد المعتبر في التوقيت هي الأشهر الهلالية، ما دليلك؟

* طالب: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ [التوبة ٣٦].

* الشيخ: طيب.

* طالب: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ﴾ [البقرة ١٨٩].

* الشيخ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾، طيب، آية ثالثة؟

* طالب: قول الله عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ [يونس ٥].

* الشيخ: أحسنت، بارك الله فيك، تمام.

قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ استدل بعض المفسرين بهذه الجملة على أن قوله: ﴿وَلَبِثُوا﴾ من قول أهل الكتاب؛ أي: وقالوا: ولبثوا، فما جوابك؟

* طالب: الجواب أن نقول: إن هذا من كلام الله عز وجل..

* الشيخ: أن قوله: ﴿وَلَبِثُوا﴾ من كلام الله، إذن كيف قال: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾؟

* طالب: هي (...) الله عز وجل.

* الشيخ: لتأكيد أيش؟ الجملة السابقة أنهم لبثوا ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا، فقال: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾، وقد أخبرنا سبحانه وتعالى أنهم لبثوا ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا.

قوله: ﴿وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ أي الحكمين؛ الكوني أو الشرعي؟

* طالب: الكوني والشرعي.

* الشيخ: المراد الحكمان، نعم، أما الكوني فلا أحد يستطيع أن يغير حكم الله، وأما الشرعي فقد يغير حكم الله ولكنه ليس مأذونًا له في ذلك، فيكون النفي لنفي مشروعيته، طيب، بارك الله فيك.

قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾ له معنيان؟

* طالب: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾ أي..

* الشيخ: تلاوة قراءة.

* الطالب: تلاوة القراءة اللفظية، وتلاوة القراءة المعنوية.

* الشيخ: إي، يعني: الاتباع؛ ﴿اتْلُ﴾ يعني بذلك: اتله لفظًا، واتله أيضًا اتباعًا؛ لأن المتبع يقال: تلا فلانًا؛ أي: تابعه.

قوله: ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ معناها؟

* طالب: أي: لا تنظر لغيرهم.

* الشيخ: لا تنظر لغيرهم، هل هذا النهي مقيد؟

* طالب: (...).

* الشيخ: بماذا؟

* طالب: (...).

* الشيخ: بقوله: ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، بارك الله فيك.

ماذا نستفيد من قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾؟

* طالب: ينبغي أن يكون الإنسان حاضر القلب..

* الشيخ: عند ذكر الله، تفيد أنه لا بد من حضور القلب عند ذكر الله عز وجل. هل الناس الآن واقعون في هذه الغفلة؟

* طالب: كثير.

* الشيخ: كثير، أحسنت، ولا سيما إذا كان الإنسان في الصلاة، فإن الشيطان يتسلط عليه ليغفل قلبه عن ذكر الصلاة الذي هو متلبس به.

هل في الآية ﴿وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ﴾ ما يدل على أن الكفر ظلم؟

* طالب: يدل عليه قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾.

* الشيخ: بعد قوله: ﴿فَلْيَكْفُرْ﴾. وهل عندك آية تدل على أن الكافر ظالم؟

* طالب: نعم.

* الشيخ: ما هي؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: لا.

* الطالب: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾..

* الشيخ: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، بارك الله فيك.

* طالب: أحسن الله إليك، ما فائدة قوله تعالى: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ هذه زيادة، ما اكتفى بقوله: أحاطت بهم؟

* الشيخ: إي نعم، يعني معناه: أن النار لها سرادق -وهو ما حولها- محيط بهؤلاء، وهو أبلغ من الإحاطة بها؛ لأن هذا السرادق محيط بالنار وبأهل النار.

* طالب: إن الله جل وعلا إذا ذكر قولًا أو شيئًا ثم سكت عنه كأنها موافقة، فمنه قوله تبارك وتعالى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾، في قوله: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾، هذا من المعلوم أنه محرم ومع ذلك سكت الله عنه، ولم..؟

* الشيخ: لا، ما سكت، جاء في السنة بأنه منكر. وقد يقول قائل: إنه في شريعة هؤلاء ليس حرامًا، أليس الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٤٥٦)، ومسلم (٢٦٦٩ / ٦) من حديث أبي سعيد.]]، خبر ولم ينه عنه، لكن جاء النهي عنه في نصوص أخرى.

* طالب: قول الله تعالى ﴿أَبْصِرْ بِهِ﴾ إلى أي شيء؟

* الشيخ: ﴿أَبْصِرْ﴾ قلنا لكم: هذه تعجب؛ يعني: ما أبصره وما أسمعه!

* طالب: ﴿أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾، ﴿ذِكْرِنَا﴾ ما المراد بها؟

* الشيخ: ذكرنا فيها قولين: ﴿عَنْ ذِكْرِنَا﴾ أي: عن ذكره إيانا، أو ﴿عَنْ ذِكْرِنَا﴾: عن الذكر الذي أنزلنا وهو القرآن، كما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر ٩].

* طالب: (...)؟

* الشيخ: لا، قلنا: الآية شاملة لهذا ولهذا، شاملة للأمرين.

* طالب: (...) عن ذكره؟

* الشيخ: إيانا؛ يعني: هو يذكر بلسانه لكن قلبه غافل، وهذا حال كثير من الناس اليوم.

* طالب: فضيلة الشيخ في الدرس الماضي لما عثر عليهم القوم؛ قوم أهل الفتية أصحاب الكهف، لما عثروا عليهم هل أعثروا عليهم بعدما.. لأنهم تنازعوا عليهم وبنوا عليهم مسجدًا على قبورهم؛ يعني: أمراؤهم أمروهم أن يبنوا مسجدًا على قبورهم، فهل معنى ذلك أنهم عثروا عليهم بعدما توفوا؟

* الشيخ: إي، بعدما توفوا.

* طالب: أحسن الله إليك، في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ﴾ هل يؤخذ منه عدم العذر بالإجبار؟

* الشيخ: ما هو ظاهر؛ لأن هؤلاء قد يذكرون بيان الواقع؛ أن هذا أو هذا سيكون.

قال الله عز وجل: ﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ﴾ (الأنهار) جمع (نهر)، وهي أربعة أنواع ذكرها الله تعالى في سورة محمد ﷺ قال: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد ١٥]، وهنا قال: ﴿تَحْتِهِمُ﴾ وفي آية أخرى يقول: ﴿تَحْتِهَا﴾ والمعنى واحد؛ لأنه إذا كانت الأنهار تجري تحت أشجارها وقصورها فهي تجري تحتها بلا شك.

﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا﴾ أي: في هذه الجنات، ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾ قال بعضهم: إن (من) هنا زائدة؛ لقول الله تعالى: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان ٢١]، فـ(من) زائدة، لكن هذا القول ضعيف؛ لأن (من) لا تزاد في الإثبات، كما قال ابن مالك رحمه الله في الألفية:

وَزِيدَ فِي نَفْيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرْ ∗∗∗ نَكِرَةً كَـ(مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرْ)

وإذا بطل هذا القول، فإن (من) إما أن تكون للبيان؛ لأن أساور من أي شيء؛ من فضة، من حديد، من ذهب، من زبرجد؟ ما ندري، فتكون (من) أيش؟ بيانية، ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾ إما أن تكون للتبعيض؛ يحلون فيها بعض أساور؛ لأن الأساور الكثيرة العظيمة توزع عليهم، فتكون (من) للتبعيض؛ يعني: بعض أساور؛ أي: يحلى كل واحد منهم شيئًا من هذه الأساور، وحينئذٍ لا يكون فيه إشكال.

﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ هذه (من) بيانية، (من) بيان لأساور أنها من ذهب، ولكن لا تحسبوا أن الذهب الذي في الجنة كالذهب الذي في الدنيا يختلف اختلافًا عظيمًا.

قال بعضهم: إن (مِن) هنا زائدة؛ لقول الله تعالى: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الإنسان ٢١]، فـ(مِن) زائدة، لكن هذا القول ضعيف؛ لأن (مِن) لا تُزاد في الإثبات، كما قال ابن مالك رحمه الله في الألفية:

وَزِيدَ فِي نَفْيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرْ ∗∗∗ نَكِرَةً كَـ(مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرْ)

وإذا بطل هذا القول فإن (مِن) إما أن تكون للبيان؛ لأن أساور من أي شيء؟ من فضة، من حديد، من ذهب، من زبرجد، ما ندري فتكون (مِن) أيش؟ بيانية.

﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾ [الكهف ٣١]، إما أن تكون للتبعيض، يحلون فيها بعض أساور؛ لأن الأساور الكثيرة العظيمة توزع عليهم، فتكون (من) للتبعيض، يعني بعض أساور؛ أي يُحلى كل واحد منهم شيئًا من هذه الأساور، وحينئذ لا يكون فيه إشكال.

و﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾، هذه (من) بيانية، ﴿مِنْ﴾ بيان لأساور أنها من ذهب، ولكن لا تحسبوا أن الذهب الذي في الجنة كالذهب الذي في الدنيا، يختلف اختلافًا عظيمًا؛ لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَر عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٢٤٤)، ومسلم (٢٨٢٤ / ٢) من حديث أبي هريرة.]]، ولو كان كذهب الدنيا لكانت العين رأته، ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 297

Al-KahfJuz 15 · Page 297

18:28

وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ٢٨

And keep yourself patient [by being] with those who call upon their Lord in the morning and the evening, seeking His face [i.e., acceptance]. And let not your eyes pass beyond them, desiring adornments of the worldly life, and do not obey one whose heart We have made heedless of Our remembrance and who follows his desire and whose affair is ever [in] neglect.1

1 translator’s note
  1. Or "in excess," exceeding the limits of Allāh. ↩

18:29

وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ٢٩

And say, "The truth is from your Lord, so whoever wills - let him believe; and whoever wills - let him disbelieve." Indeed, We have prepared for the wrongdoers a fire whose walls will surround them. And if they call for relief, they will be relieved with water like murky oil, which scalds [their] faces. Wretched is the drink, and evil is the resting place.

18:30

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا ٣٠

Indeed, those who have believed and done righteous deeds - indeed, We will not allow to be lost the reward of any who did well in deeds.

18:31

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ٣١

Those will have gardens of perpetual residence; beneath them rivers will flow. They will be adorned therein with bracelets of gold and will wear green garments of fine silk and brocade, reclining therein on adorned couches. Excellent is the reward, and good is the resting place.

18:32

۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ٣٢

And present to them an example of two men: We granted to one of them two gardens of grapevines, and We bordered them with palm trees and placed between them [fields of] crops.

18:33

كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا ٣٣

Each of the two gardens produced its fruit and did not fall short thereof in anything. And We caused to gush forth within them a river.

18:34

وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ٣٤

And he had fruit, so he said to his companion while he was conversing with him, "I am greater than you in wealth and mightier in [numbers of] men."

Ibn 'UthayminTafsir · 18:31

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском