Al-KahfJuz 15 · Page 298

Al-Kahf 18:39

The Cave · Juz 15 · Page 298

وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ٣٩

And why did you, when you entered your garden, not say, 'What Allāh willed [has occurred]; there is no power except in Allāh'? Although you see me less than you in wealth and children,

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:37–44

﴿قالَ لَهُ صاحِبُهُ وهو يُحاوِرُهُ أكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا﴾ ﴿لَكِنّا هو اللَّهُ رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِرَبِّي أحَدًا﴾ ﴿ولَوْلا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ إنْ تَرَنِ أنا أقَلَّ مِنكَ مالًا ووَلَدًا﴾ ﴿فَعَسى رَبِّي أنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِن جَنَّتِكَ ويُرْسِلَ عَلَيْها حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ ﴿أوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ ﴿وأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها وهي خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ويَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أحَدًا﴾ ﴿ولَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وما كانَ مُنْتَصِرًا﴾ ﴿هُنالِكَ الوَلايَةُ لِلَّهِ الحَقِّ هو خَيْرٌ ثَوابًا وخَيْرٌ عُقْبًا﴾ .

(p-١٢٧)﴿وهُوَ يُحاوِرُهُ﴾ [الكهف: ٣٤] حالٌ مِنَ الفاعِلِ وهو صاحِبُهُ المُؤْمِنُ. وقَرَأ أُبَيٌّ وهو يُخاصِمُهُ، وهي قِراءَةُ تَفْسِيرٍ لا قِراءَةُ رِوايَةٍ لِمُخالَفَتِهِ سَوادَ المُصْحَفِ، ولِأنَّ الَّذِي رُوِيَ بِالتَّواتُرِ (هو يُحاوِرُهُ) لا يُخاصِمُهُ. و﴿أكَفَرْتَ﴾ اسْتِفْهامُ إنْكارٍ وتَوْبِيخٍ حَيْثُ أشْرَكَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ. وقَرَأ ثابِتٌ البُنانِيُّ: ويْلَكَ ﴿أكَفَرْتَ﴾ وهو تَفْسِيرُ مَعْنى التَّوْبِيخِ والإنْكارِ لا قِراءَةٌ ثابِتَةٌ عَنِ الرَّسُولِ ﷺ، ثُمَّ نَبَّهَهُ عَلى أصْلِ نَشْأتِهِ وإيجادِهِ بَعْدَ العَدَمِ، وأنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلى جَوازِ البَعْثِ مِنَ القُبُورِ، ثُمَّ تَحَتَّمَ ذَلِكَ بِإخْبارِ الصّادِقِينَ وهُمُ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ. وقَوْلُهُ: ﴿خَلَقَكَ مِن تُرابٍ﴾ إمّا أنْ يُرادَ خَلْقُ أصْلِكَ ﴿مِن تُرابٍ﴾ وهو آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وخَلْقُ أصْلِهِ سَبَبٌ في خَلْقِهِ فَكانَ خَلْقُهُ خَلْقًا لَهُ، أوْ أُرِيدَ أنَّ ماءَ الرَّجُلِ يَتَوَلَّدُ مِن أغْذِيَةٍ راجِعَةٍ إلى التُّرابِ، فَنَبَّهَهُ أوَّلًا عَلى ما تَوَلَّدَ مِنهُ ماءُ أبِيهِ ثُمَّ ثانِيهِ عَلى النُّطْفَةِ الَّتِي هي ماءُ أبِيهِ، وأمّا ما نُقِلَ مِن أنَّ مَلَكًا وُكِّلَ بِالنُّطْفَةِ يُلْقِي فِيها قَلِيلًا مِن تُرابٍ قَبْلَ دُخُولِها في الرَّحِمِ فَيَحْتاجُ إلى صِحَّةِ نَقْلٍ.

ثُمَّ نَبَّهَهُ عَلى تَسْوِيَتِهِ رَجُلًا وهو خَلْقُهُ مُعْتَدِلًا صَحِيحَ الأعْضاءِ، ويُقالُ لِلْغُلامِ إذا تَمَّ شَبابُهُ: قَدِ اسْتَوى. وقِيلَ: ذَكَّرَهُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ في كَوْنِهِ رَجُلًا ولَمْ يَخْلُقْهُ أُنْثى، نَبَّهَهُ بِهَذِهِ التَّنَقُّلاتِ عَلى كَمالِ قُدْرَتِهِ وأنَّهُ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ﴿سَوّاكَ﴾ عَدَّلَكَ وكَمَّلَكَ إنْسانًا ذَكَرًا بالِغًا مَبْلَغَ الرِّجالِ، جَعَلَهُ كافِرًا بِاللَّهِ جاحِدًا لِأنْعُمِهِ لِشَكِّهِ في البَعْثِ كَما يَكُونُ المُكَذِّبُ بِالرَّسُولِ كافِرًا. انْتَهى. وانْتَصَبَ (رَجُلًا) عَلى الحالِ. وقالَ الحَوْفِيُّ (رَجُلًا) نُصِبَ بِسَوّى أيْ: جَعَلَكَ (رَجُلًا) فَظاهِرُهُ أنَّهُ عَدّى سَوّى إلى اثْنَيْنِ، ولَمّا لَمْ يَكُنِ الِاسْتِفْهامُ اسْتِفْهامَ اسْتِعْلامٍ، وإنَّما هو اسْتِفْهامُ إنْكارٍ وتَوْبِيخٍ فَهو في الحَقِيقَةِ تَقْرِيرٌ عَلى كُفْرِهِ وإخْبارٌ عَنْهُ بِهِ؛ لِأنَّ مَعْناهُ قَدْ كَفَرْتَ بِالَّذِي اسْتَدْرَكَ هو مُخْبِرًا عَنْ نَفْسِهِ، فَقالَ: ﴿لَكِنّا هو اللَّهُ رَبِّي﴾ إقْرارٌ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وأنَّهُ لا يُشْرِكُ بِهِ غَيْرَهُ.

وقَرَأ الكُوفِيُّونَ وأبُو عَمْرٍو وابْنُ كَثِيرٍ ونافِعٌ في رِوايَةِ ورْشٍ وقالُونُ لَكِنَّ بِتَشْدِيدِ النُّونِ بِغَيْرِ ألِفٍ في الوَصْلِ، وبِألِفٍ في الوَقْفِ، وأصْلُهُ ولَكِنْ أنا نُقِلَ حَرَكَةُ الهَمْزَةِ إلى نُونِ (لَكِنِ) وحُذِفَ الهَمْزَةُ فالتَقى (p-١٢٨)مِثْلانِ فَأُدْغِمَ أحَدُهُما في الآخَرِ، وقِيلَ: حُذِفَ الهَمْزَةُ مِن أنا عَلى غَيْرِ قِياسٍ فالتَقَتْ نُونُ (لَكِنِ) وهي ساكِنَةٌ مَعَ نُونِ أنا فَأُدْغِمَتْ فِيها، وأمّا في الوَقْفِ فَإنَّهُ أثْبَتَ ألِفَ أنا وهو المَشْهُورُ في الوَقْفِ عَلى أنا، وأمّا في الوَصْلِ فالمَشْهُورُ حَذْفُها، وقَدْ أبْدَلَها ألِفًا في الوَقْفِ أبُو عُمَرَ، وفي رِوايَةٍ فَوَقَفَ لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ ابْنُ خالَوَيْهِ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ورَوى هارُونُ عَنْ أبِي عَمْرٍو لَكِنَّهُ ﴿هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ بِضَمِيرٍ لَحِقَ (لَكِنِ) . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ونافِعٌ في رِوايَةِ المُسَيَّبِيِّ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ والحَسَنُ والزُّهْرِيُّ وأبُو بَحْرِيَّةَ ويَعْقُوبُ في رِوايَةٍ وأبُو عُمَرَ، وفي رِوايَةٍ وكَرَدْمٌ ووَرْشٌ في رِوايَةٍ وأبُو جَعْفَرٍ بِإثْباتِ الألِفِ وقْفًا ووَصْلًا، أمّا في الوَقْفِ فَظاهِرٌ، وأمّا في الوَصْلِ فَبَنُو تَمِيمٍ يُثْبِتُونَها فِيهِ في الكَلامِ وغَيْرُهم في الِاضْطِرارِ، فَجاءَ عَلى لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ. وعَنْ أبِي جَعْفَرٍ حَذْفُ الألِفِ وصْلًا ووَقْفًا، وذَلِكَ مِن رِوايَةِ الهاشِمِيِّ، ودَلَّ إثْباتُها في الوَصْلِ أيْضًا عَلى أنَّ أصْلَ ذَلِكَ (لَكِنِ) أنا.

وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وحَسَّنَ ذَلِكَ يَعْنِي إثْباتَ الألِفِ في الوَصْلِ وُقُوعُ الألِفِ عِوَضًا مِن حَذْفِ الهَمْزَةِ. انْتَهى. ويَدُلُّ عَلى ذَلِكَ أيْضًا قِراءَةُ فِرْقَةٍ لَكِنَنا بِحَذْفِ الهَمْزَةِ وتَخْفِيفِ النُّونَيْنِ، وقالَ أيْضًا الزَّمَخْشَرِيُّ ونَحْوُهُ يَعْنِي: ونَحْوَ إدْغامِ نُونِ (لَكِنِ) في نُونِ أنا بَعْدَ حَذْفِ الهَمْزَةِ قَوْلُ القائِلِ:

؎وتَرْمِينَنِي بِالطَّرْفِ أيْ أنْتَ مُذْنِبٌ وتَقْلِينَنِي لَكِنَّ إيّاكِ لا أقْلِي

أيْ: لَكِنْ أنا لا أقْلِيكِ. انْتَهى. ولا يَتَعَيَّنُ ما قالَهُ في البَيْتِ لِجَوازِ أنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ لَكِنَّنِي فَحُذِفَ اسْمُ لَكِنَّ، وذَكَرُوا أنَّ حَذْفَهُ فَصِيحٌ إذا دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ، وأنْشَدُوا عَلى ذَلِكَ قَوْلَ الشّاعِرِ:

؎فَلَوْ كُنْتَ ضَبِّيًّا عَرَفْتَ قَرابَتِي ∗∗∗ ولَكِنَّ زِنْجِيٌّ عَظِيمُ المَشافِرِ

أيْ: ولَكِنَّكَ زِنْجِيٌّ، وأجازَ أبُو عَلِيٍّ أنْ تَكُونَ لَكِنْ لَحِقَتْها نُونُ الجَماعَةِ الَّتِي في خَرَجْنا وضَرَبْنا ووَقَعَ الإدْغامُ لِاجْتِماعِ المِثْلَيْنِ، ثُمَّ وحَّدَ في (رَبِّي) عَلى المَعْنى، ولَوِ اتَّبَعَ اللَّفْظَ لَقالَ رَبَّنا. انْتَهى، وهو تَأْوِيلٌ بَعِيدٌ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويَتَوَجَّهُ في لَكِنّا أنْ تَكُونَ المَشْهُورَةَ مِن أخَواتِ إنَّ، المَعْنى لَكِنَّ قَوْلِي ﴿هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ إلّا أنِّي لا أعْرِفُ مَن يَقْرَأُ بِها وصْلًا ووَقْفًا. انْتَهى. وذَكَرَ أبُو القاسِمِ يُوسُفُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جُبارَةَ الهُذَلِيُّ في كِتابِ الكامِلِ في القِراءاتِ مِن تَأْلِيفِهِ ما نَصُّهُ: بِحَذْفِها في الحالَيْنِ يَعْنِي: الألِفَ في الحالَيْنِ، يَعْنِي: الوَصْلَ والوَقْفَ حِمْصِيٌّ وابْنُ عُتْبَةَ وقُتَيْبَةُ غَيْرُ الثَّقَفِيِّ، ويُونُسُ عَنْ أبِي عُمَرَ ويَعْنِي بِحِمْصِيٍّ ابْنَ أبِي عَبْلَةَ وأبا حَيْوَةَ وأبا بَحْرِيَّةَ. قَرَأ أُبَيٌّ والحَسَنُ (لَكِنِ) أنا (هو اللَّهُ) عَلى الِانْفِصالِ، وفَكِّهِ مِنَ الإدْغامِ وتَحْقِيقِ الهَمْزِ، وحَكاها ابْنُ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وقَرَأ عِيسى الثَّقَفِيُّ (لَكِنَّ هو اللَّهُ) بِغَيْرِ أنا، وحَكاها ابْنُ خالَوَيْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وحَكاها الأهْوازِيُّ عَنِ الحَسَنِ. فَأمّا مَن أثْبَتَ (هو) فَإنَّهُ ضَمِيرُ الأمْرِ والشَّأْنِ، وثَمَّ قَوْلٌ مَحْذُوفٌ أيْ لَكِنْ أنا أقُولُ هو اللَّهُ رَبِّي، ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ عَلى الَّذِي ﴿خَلَقَكَ مِن تُرابٍ﴾ أيْ: أنا أقُولُ (هو) أيْ: خالِقُكَ (اللَّهُ رَبِّي) و(رَبِّي) نَعْتٌ أوْ عَطْفُ بَيانٍ أوْ بَدَلٌ، ويَجُوزُ أنْ لا يُقَدَّرَ أقُولُ مَحْذُوفَةً فَيَكُونُ أنا مُبْتَدَأً، و(هو) ضَمِيرُ الشَّأْنِ مُبْتَدَأٌ ثانٍ و(اللَّهُ) مُبْتَدَأٌ ثالِثٌ، و(رَبِّي) خَبَرُهُ، والثّالِثُ خَبَرٌ عَنِ الثّانِي، والثّانِي وخَبَرُهُ خَبَرٌ عَنْ أنا، والعائِدُ عَلَيْهِ هو الياءُ في (رَبِّي) وصارَ التَّرْكِيبُ نَظِيرَ: هِنْدٌ هو زَيْدٌ ضارِبُها. وعَلى رِوايَةِ هارُونَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ هو تَوْكِيدًا لِضَمِيرِ النَّصْبِ في لَكِنَّهُ العائِدُ عَلى الَّذِي خَلَقَكَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فَصْلًا لِوُقُوعِهِ بَيْنَ مُعَرَّفَيْنِ، ولا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرَ شَأْنٍ؛ لِأنَّهُ لا عائِدَ عَلى اسْمِ لَكِنَّ مِنَ الجُمْلَةِ الواقِعَةِ خَبَرًا.

وفِي قَوْلِهِ: ﴿ولا أُشْرِكُ بِرَبِّي أحَدًا﴾ تَعْرِيضٌ بِإشْراكِ صاحِبِهِ، وأنَّهُ مُخالِفُهُ في ذَلِكَ، وقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ صاحِبُهُ في قَوْلِهِ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أحَدًا. وقِيلَ: أرادَ بِذَلِكَ أنَّهُ لا يَرى الغِنى والفَقْرَ إلّا مِنهُ تَعالى، يُفْقِرُ مَن يَشاءُ ويُغْنِي مَن يَشاءُ. وقِيلَ: لا أُعْجِزُ قُدْرَتَهُ عَلى (p-١٢٩)الإعادَةِ، فَأُسَوِّي بَيْنَهُ وبَيْنَ غَيْرِهِ فَيَكُونُ إشْراكًا كَما فَعَلْتَ أنْتَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 298

Al-KahfJuz 15 · Page 298

18:35

وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ٣٥

And he entered his garden while he was unjust to himself.1 He said, "I do not think that this will perish - ever.

1 translator’s note
  1. i.e., proud and ungrateful to Allāh. ↩

18:36

وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ٣٦

And I do not think the Hour will occur. And even if I should be brought back to my Lord, I will surely find better than this as a return."

18:37

قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ٣٧

His companion said to him while he was conversing with him, "Have you disbelieved in He who created you from dust and then from a sperm-drop and then proportioned you [as] a man?

18:38

لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٣٨

But as for me, He is Allāh, my Lord, and I do not associate with my Lord anyone.

18:39

وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ٣٩

And why did you, when you entered your garden, not say, 'What Allāh willed [has occurred]; there is no power except in Allāh'? Although you see me less than you in wealth and children,

18:40

فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠

It may be that my Lord will give me [something] better than your garden and will send upon it a [disastrous] penalty from the sky, and it will become a smooth, dusty ground,

18:41

أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ٤١

Or its water will become sunken [into the earth], so you would never be able to seek it."

18:42

وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٤٢

And his fruits were encompassed [by ruin], so he began to turn his hands about [in dismay] over what he had spent on it, while it had collapsed upon its trellises, and said, "Oh, I wish I had not associated with my Lord anyone."1

1 translator’s note
  1. He attributed his prosperity to himself rather than to Allāh and disbelieved in the account of the Hereafter. ↩

18:43

وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٣

And there was for him no company to aid him other than Allāh, nor could he defend himself.

18:44

هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ٤٤

There1 the authority is [completely] for Allāh, the Truth. He is best in reward and best in outcome.

1 translator’s note
  1. i.e., at such a time or on the Day of Judgement. ↩

18:45

وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ٤٥

And present to them the example of the life of this world, [its being] like rain which We send down from the sky, and the vegetation of the earth mingles with it1 and [then] it becomes dry remnants, scattered by the winds. And Allāh is ever, over all things, Perfect in Ability.

1 translator’s note
  1. Absorbs it, growing lush and thick. ↩
Abu HayyanTafsir · 18:39

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском