Al-Kahf 18:42
The Cave · Juz 15 · Page 298
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٤٢
And his fruits were encompassed [by ruin], so he began to turn his hands about [in dismay] over what he had spent on it, while it had collapsed upon its trellises, and said, "Oh, I wish I had not associated with my Lord anyone."1
1 translator’s note
- He attributed his prosperity to himself rather than to Allāh and disbelieved in the account of the Hereafter. ↩
Tafsir · in Arabic
Ar-Razi
Detailed
Change
Commentary on 18:32–44
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِن أعْنابٍ وحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعًا﴾ ﴿كِلْتا الجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ولَمْ تَظْلِمْ مِنهُ شَيْئًا وفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وهو يُحاوِرُهُ أنا أكْثَرُ مِنكَ مالًا وأعَزُّ نَفَرًا﴾ ﴿ودَخَلَ جَنَّتَهُ وهو ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أظُنُّ أنْ تَبِيدَ هَذِهِ أبَدًا﴾ ﴿وما أظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً ولَئِنْ رُدِدْتُ إلى رَبِّي لَأجِدَنَّ خَيْرًا مِنها مُنْقَلَبًا﴾ ﴿قالَ لَهُ صاحِبُهُ وهو يُحاوِرُهُ أكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلًا﴾ ﴿لَكِنّا هو اللَّهُ رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِرَبِّي أحَدًا﴾ ﴿ولَوْلا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ إنْ تَرَنِي أنا أقَلَّ مِنكَ مالًا ووَلَدًا﴾ ﴿فَعَسى رَبِّي أنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِن جَنَّتِكَ ويُرْسِلَ عَلَيْها حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ ﴿أوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ ﴿وأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها وهي خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ويَقُولُ يالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أحَدًا﴾ ﴿ولَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وما كانَ مُنْتَصِرًا﴾ ﴿هُنالِكَ الوَلايَةُ لِلَّهِ الحَقِّ هو خَيْرٌ ثَوابًا وخَيْرٌ عُقْبًا﴾
اعْلَمْ أنَّ المَقْصُودَ مِن هَذا أنَّ الكُفّارَ افْتَخَرُوا بِأمْوالِهِمْ وأنْصارِهِمْ عَلى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ، فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعالى أنَّ ذَلِكَ مِمّا لا يُوجِبُ الِافْتِخارَ، لِاحْتِمالِ أنْ يَصِيرَ الفَقِيرُ غَنِيًّا والغَنِيُّ فَقِيرًا، أمّا الَّذِي يَجِبُ حُصُولُ المُفاخِرَةِ بِهِ، فَطاعَةُ اللَّهِ وعِبادَتُهُ، وهي حاصِلَةٌ لِفُقَراءِ المُؤْمِنِينَ، وبَيَّنَ ذَلِكَ بِضَرْبِ هَذا المَثَلِ المَذْكُورِ في الآيَةِ، فَقالَ: ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا رَجُلَيْنِ﴾ أيْ: مَثَلَ حالِ الكافِرِينَ والمُؤْمِنِينَ بِحالِ رَجُلَيْنِ كانا أخَوَيْنِ في بَنِي إسْرائِيلَ أحَدُهُما كافِرٌ اسْمُهُ بَراطُوسَ والآخَرُ مُؤْمِنٌ اسْمُهُ يَهُوذا، وقِيلَ: هُما المَذْكُورانِ في سُورَةِ الصّافّاتِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ قائِلٌ مِنهم إنِّي كانَ لِي قَرِينٌ﴾ (الصّافّاتِ: ٥١) ورِثا مِن أبِيهِما ثَمانِيَةَ آلافِ دِينارٍ، فَأخَذَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما النِّصْفَ فاشْتَرى الكافِرُ أرْضًا، فَقالَ المُؤْمِنُ: اللَّهُمَّ إنِّي أشْتَرِي مِنكَ أرْضًا في الجَنَّةِ بِألْفٍ، فَتَصَدَّقَ بِهِ، ثُمَّ بَنى أخُوهُ دارا بِألْفٍ، فَقالَ المُؤْمِنُ: اللَّهُمَّ إنِّي اشْتَرِي مِنكَ دارا في الجَنَّةِ بِألْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أخُوهُ امْرَأةً بِألْفٍ، فَقالَ المُؤْمِنُ: اللَّهُمَّ إنِّي جَعَلْتُ ألْفًا صَداقًا لِلْحُورِ العِينِ، ثُمَّ اشْتَرى أخُوهُ خَدَمًا وضِياعًا بِألْفٍ، فَقالَ المُؤْمِنُ:
صفحة ١٠٦
اللَّهُمَّ إنِّي اشْتَرَيْتُ مِنكَ الوِلْدانَ بِألْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهِ، ثُمَّ أصابَهُ حاجَةٌ، فَجَلَسَ لِأخِيهِ عَلى طَرِيقِهِ فَمَرَّ بِهِ في حَشَمِهِ فَتَعَرَّضَ لَهُ فَطَرَدَهُ ووَبَّخَهُ عَلى التَّصَدُّقِ بِمالِهِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿جَعَلْنا لِأحَدِهِما جَنَّتَيْنِ﴾، فاعْلَمْ أنَّ اللَّهَ تَعالى وصَفَ تِلْكَ الجَنَّةَ بِصِفاتٍ:
الصِّفَةُ الأُولى: كَوْنُها جَنَّةً، وسُمِّيَ البُسْتانُ جَنَّةً؛ لِاسْتِتارِ ما يَسْتَتِرُ فِيها بِظِلِّ الأشْجارِ، وأصْلُ الكَلِمَةِ مِنَ السَّتْرِ والتَّغْطِيَةِ.
والصِّفَةُ الثّانِيَةُ: قَوْلُهُ: ﴿وحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ﴾ أيْ وجَعَلْنا النَّخْلَ مُحِيطًا بِالجَنَّتَيْنِ، نَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَرى المَلائِكَةَ حافِّينَ مِن حَوْلِ العَرْشِ﴾ (الزُّمَرِ: ٧٥) أيْ واقِفِينَ حَوْلَ العَرْشِ مُحِيطِينَ بِهِ، والحِفافُ جانِبُ الشَّيْءِ، والأحِفَّةُ جَمْعٌ، فَمَعْنى قَوْلِ القائِلِ: حَفَّ بِهِ القَوْمُ أيْ صارُوا في أحِفَّتِهِ، وهي جَوانِبُهُ، قالَ الشّاعِرُ:
لَهُ لَحَظاتٌ في حَفافَيْ سَرِيرِهِ إذا كَرَّها فِيها عِقابٌ ونائِلُ
قالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“: حَفُّوهُ إذا طافُوا بِهِ، وحَفَّفْتُهُ بِهِمْ أيْ جَعَلْتُهم حافِّينَ حَوْلَهُ، وهو مُتَعَدٍّ إلى مَفْعُولٍ واحِدٍ، فَتَزِيدُهُ الباءُ مَفْعُولًا ثانِيًا، كَقَوْلِهِ: غَشِيتُهُ وغَشِيتُهُ بِهِ، قالَ: وهَذِهِ الصِّفَةُ مِمّا يُؤْثِرُها الدَّهّاقِينُ في كُرُومِهِمْ، وهي أنْ يَجْعَلُوها مَحْفُوفَةً بِالأشْجارِ المُثْمِرَةِ، وهو أيْضًا حُسْنٌ في المَنظَرِ.
الصِّفَةُ الثّالِثَةُ: ﴿وجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعًا﴾ والمَقْصُودُ مِنهُ أُمُورٌ:
أحَدُها: أنْ تَكُونَ تِلْكَ الأرْضُ جامِعَةً لِلْأقْواتِ والفَواكِهِ.
وثانِيها: أنْ تَكُونَ تِلْكَ الأرْضُ مُتَّسِعَةَ الأطْرافِ مُتَباعِدَةَ الأكْنافِ، ومَعَ ذَلِكَ فَإنَّها لَمْ يَتَوَسَّطْها ما يَقْطَعُ بَعْضَها عَنْ بَعْضٍ.
وثالِثُها: أنَّ مِثْلَ هَذِهِ الأرْضِ تَأْتِي في كُلِّ وقْتٍ بِمَنفَعَةٍ أُخْرى، وهي ثَمَرَةٌ أُخْرى، فَكانَتْ مَنافِعُها دارَّةً مُتَواصِلَةً.
الصِّفَةُ الرّابِعَةُ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كِلْتا الجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها ولَمْ تَظْلِمْ مِنهُ شَيْئًا﴾ كِلا اسْمٌ مُفْرَدٌ مَعْرِفَةٌ يُؤَكَّدُ بِهِ مُذَكَّرانِ مَعْرِفَتانِ، وكِلْتا اسْمٌ مُفْرَدٌ يُؤَكَّدُ بِهِ مُؤَنَّثانِ مَعْرِفَتانِ، وإذا أُضِيفا إلى المُظْهَرِ كانا بِالألِفِ في الأحْوالِ الثَّلاثَةِ، كَقَوْلِكَ: جاءَنِي كِلا أخَوَيْكَ، ورَأيْتُ كِلا أخَوَيْكَ، ومَرَرْتُ بِكِلا أخَوَيْكَ، وجاءَنِي كِلْتا أُخْتَيْكَ، ورَأيْتُ كِلْتا أُخْتَيْكَ، ومَرَرْتُ بِكِلْتا أُخْتَيْكَ، وإذا أُضِيفا إلى المُضْمَرِ كانا في الرَّفْعِ بِالألِفِ، وفي الجَرِّ والنَّصْبِ بِالياءِ وبَعْضُهم يَقُولُ: مَعَ المُضْمَرِ بِالألِفِ في الأحْوالِ الثَّلاثَةِ أيْضًا، وقَوْلُهُ: ﴿آتَتْ أُكُلَها﴾ حُمِلَ عَلى اللَّفْظِ لِأنَّ كِلْتا لَفْظُهُ لَفْظُ مُفْرَدٍ، ولَوْ قِيلَ: آتَتا عَلى المَعْنى لَجازَ، وقَوْلُهُ: ﴿ولَمْ تَظْلِمْ مِنهُ شَيْئًا﴾ أيْ لَمْ تَنْقُصْ والظُّلْمُ النُّقْصانُ، يَقُولُ الرَّجُلُ: ظَلَمَنِي حَقِّي أيْ نَقَصَنِي.
الصِّفَةُ الخامِسَةُ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا﴾ أيْ كانَ النَّهْرُ يَجْرِي في داخِلِ تِلْكَ الجَنَّتَيْنِ، وفي قِراءَةِ يَعْقُوبَ وفَجَرْنا مُخَفَّفَةً وفي قِراءَةِ الباقِينَ: (وفَجَّرْنا) مُشَدَّدَةً، والتَّخْفِيفُ هو الأصْلُ؛ لِأنَّهُ نَهْرٌ واحِدٌ والتَّشْدِيدُ عَلى المُبالَغَةِ؛ لِأنَّ النَّهْرَ يَمْتَدُّ فَيَكُونُ كَأنْهارٍ و﴿خِلالَهُما﴾ أيْ وسَطَهُما وبَيْنَهُما، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَأوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ (التَّوْبَةِ: ٤٧) . ومِنهُ يُقالُ: خَلَّلْتُ القَوْمَ أيْ دَخَلْتُ بَيْنَ القَوْمِ.
الصِّفَةُ السّادِسَةُ: قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ قَرَأ عاصِمٌ بِفَتْحِ الثّاءِ والمِيمِ في المَوْضِعَيْنِ، وهو جَمْعُ ثِمارٍ أوْ ثَمَرَةٍ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو بِضَمِّ الثّاءِ وسُكُونِ المِيمِ في الحَرْفَيْنِ، والباقُونَ بِضَمِّ الثّاءِ والمِيمِ في الحَرْفَيْنِ ذَكَرَ أهْلُ اللُّغَةِ: أنَّهُ بِالضَّمِّ أنْواعُ الأمْوالِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وغَيْرِهِما، وبِالفَتْحِ حَمْلُ الشَّجَرِ، قالَ قُطْرُبٌ: كانَ أبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ يَقُولُ: الثُّمْرُ المالُ والوَلَدُ، وأنْشَدَ لِلْحارِثِ بْنِ كِلْدَةَ:
ولَقَدْ رَأيْتُ مَعاشِرًا ∗∗∗ قَدْ أثْمَرُوا مالًا ووَلَدًا
وقالَ النّابِغَةُ:
مَهْلًا فِداءٌ لَكَ الأقْوامُ كُلُّهم ∗∗∗ ما أثْمَرُوهُ أمِن مالٍ ومِن ولَدِ
صفحة ١٠٧
Page 298
18:35
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ٣٥
And he entered his garden while he was unjust to himself.1 He said, "I do not think that this will perish - ever.
1 translator’s note
- i.e., proud and ungrateful to Allāh. ↩
18:36
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ٣٦
And I do not think the Hour will occur. And even if I should be brought back to my Lord, I will surely find better than this as a return."
18:37
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ٣٧
His companion said to him while he was conversing with him, "Have you disbelieved in He who created you from dust and then from a sperm-drop and then proportioned you [as] a man?
18:38
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٣٨
But as for me, He is Allāh, my Lord, and I do not associate with my Lord anyone.
18:39
وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ٣٩
And why did you, when you entered your garden, not say, 'What Allāh willed [has occurred]; there is no power except in Allāh'? Although you see me less than you in wealth and children,
18:40
فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠
It may be that my Lord will give me [something] better than your garden and will send upon it a [disastrous] penalty from the sky, and it will become a smooth, dusty ground,
18:41
أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ٤١
Or its water will become sunken [into the earth], so you would never be able to seek it."
18:42
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٤٢
And his fruits were encompassed [by ruin], so he began to turn his hands about [in dismay] over what he had spent on it, while it had collapsed upon its trellises, and said, "Oh, I wish I had not associated with my Lord anyone."1
1 translator’s note
- He attributed his prosperity to himself rather than to Allāh and disbelieved in the account of the Hereafter. ↩
18:43
وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ٤٣
And there was for him no company to aid him other than Allāh, nor could he defend himself.
18:44
هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقۡبٗا ٤٤
There1 the authority is [completely] for Allāh, the Truth. He is best in reward and best in outcome.
1 translator’s note
- i.e., at such a time or on the Day of Judgement. ↩
18:45
وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ٤٥
And present to them the example of the life of this world, [its being] like rain which We send down from the sky, and the vegetation of the earth mingles with it1 and [then] it becomes dry remnants, scattered by the winds. And Allāh is ever, over all things, Perfect in Ability.
1 translator’s note
- Absorbs it, growing lush and thick. ↩